عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة بن خثيم بن وائل بن مهانة بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل

له رواية

الاسم المختصر: ابن اللبان عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن

اشتهر بـ: ابن اللبان

الكنيةأبو محمد
النسبالأصبهاني ، التيمي
تاريخ الوفاة446 هـ
بلد الوفاةأصبهان
بلد الإقامةإيذج ، درب الآجر من نهر طابق
بلد الرحلةبغداد ، مكة
علاقات الراويصحب القاضي أبا بكر الأشعري
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 7 (100%)
أشكال الاسم
عبد الله بن محمد القاضي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهاني . أبو محمد ابن اللبان

الجزء 9 · الصفحة 682

169 - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهاني . أبو محمد ابن اللبان . قال الخطيب : كان أحد أوعية العلم . سمع أبا بكر ابن المقرئ ، وإبراهيم بن خرشيذ قولة ، وأبا طاهر المخلص ، وأحمد بن فراس العبقسي ، وكان ثقة ، صحب القاضي أبا بكر ابن الباقلاني ودرس عليه الأصول ، ودرس الفقه على أبي حامد الإسفراييني ، وقرأ بالروايات ، وولي قضاء إيذج ، وله مصنفات كثيرة ، وكان من أحسن الناس تلاوة . كتبنا عنه ، وكان وجيز العبارة في المناظرة مع تدين وعبادة وورع بين وحسن خلق وتقشف ظاهر . أدرك رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة ببغداد ، فصلى بالناس التراويح في جميع الشهر ، فكان إذا فرغها منها لا يزال يصلي في المسجد إلى الفجر ، فإذا صلى درس أصحابه ، وسمعته يقول : لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلا ولا نهارا ، وكان ورده لنفسه سبعا مرتلا . قال ابن عساكر : سمعتُ ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك . فقال : اكتم علي ، وأكتم عليك . ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما . وقال الخطيب : سمعته يقول : حفظت القرآن ولي خمس سنين ، وأحضرت مجلس أبي بكر ابن المقرئ ولي أربع سنين ، فتحدثوا في سماعي ، فقال ابن المقرئ : اقرأ " والمرسلات " . فقرأتها ولم أغلط فيها . فقال : سمعوا له والعهدة علي . قال الخطيب : ولم أر أجود ولا أحسن قراءة منه . قلت : روى عنه أبو علي الحداد ، وقرأ عليه بالروايات غير واحد ، ومات بأصبهان في جمادى الآخرة .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ اللَّبَّانِ الْعَلَّامَةُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ؛ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الْمُحَدِّثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَالِمِ أَصْبَهَانَ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ، التَّيْمِيُّ

الجزء 17 · الصفحة 653

444 - ابْنُ اللَّبَّانِ الْعَلَّامَةُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ؛ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الْمُحَدِّثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَالِمِ أَصْبَهَانَ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ، التَّيْمِيُّ . رَوَى عَنِ : ابْنِ الْمُقْرِئِ ، وَالْمُخَلِّصِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَلَزِمَ أَبَا بَكْرٍ الْبَاقِلَّانِيَّ ، وَأَبَا حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيَّ ، وَبَرَعَ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ ، وَتَلَا بِالرِّوَايَاتِ ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ ، وَوَلِيَ قَضَاءَ إِيْذَجَ . عَظَّمَهُ الْخَطِيبُ ، وَقَالَ كَتَبْنَا عَنْهُ ، وَكَانَ أَحَدَ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، ثِقَةٌ ، وَجِيزُ الْعِبَارَةِ مَعَ تَدَيُّنٍ وَعِبَادَةٍ وَوَرَعٍ بَيِّنٍ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَفِظْتُ الْقُرْآنَ وَلِي خَمْسُ سِنِينَ ، وَأُحْضِرْتُ مَجْلِسَ ابْنِ الْمُقْرِئِ وَلِي أَرْبَعُ سِنِينَ . قَالَ الْخَطِيبُ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ قِرَاءَةً مِنْهُ ، أَدْرَكَ رَمَضَانَ بِبَغْدَادَ ، فَصَلَّى التَّرَاوِيحَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ يُحْيِي بَقِيَّةَ اللَّيْلِ صَلَاةً ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَمْ أَضَعْ جَنْبِي لِلنَّوْمِ فِي هَذَا الشَّهْرِ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا . وَقِيلَ : إِنَّ الْقَاضِيَ أَبَا يَعْلَى الْحَنْبَلِيَّ قَرَأَ عَلَيْهِ فِي الْأُصُولِ سِرًّا ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ فِي " مُعْجَمِهِ " ، وَتَلَا عَلَيْهِ بِالرِّوَايَاتِ غَيْرُ وَاحِدٍ . وَمَاتَ بِأَصْبَهَانَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ .

تاريخ بغداد▼

عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة بن خُثيم بن وائل بن مهانة بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، أبو محمد الأصبهاني المعروف بابن اللَبَّان

الجزء 11 · الصفحة 375

5243 - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة بن خُثيم بن وائل بن مهانة بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، أبو محمد الأصبهاني المعروف بابن اللَبَّان . أحد أوعية العلم ، ومن أهل الدين والفضل . سمع بأصبهان أبا بكر ابن المقرئ ، وإبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله ، وعلي بن محمد بن أحمد بن ميلة ، وغيرهم . وسمع ببغداد أبا طاهر المخلص ، وبمكة أبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس . وكان ثقة . صحب القاضي أبا بكر الأشعري ودرس عليه أصول الديانات ، وأصول الفقه ، ودرس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني ، وقرأ القرآن بعدة روايات ، وولي قضاء إيذج . وحدث ببغداد فسمعنا منه ، وله كتب كثيرة مصنفة . وكان من أحسن الناس تلاوة للقرآن ، ومن أوجز الناس عبارة في المناظرة ، مع تدين جميل ، وعبادة كثيرة ، وورع بين ، وتقشف ظاهر ، وخلق حسن ، وسمعته يقول : حفظت القرآن ولي خمس سنين ، وأحضرت عند أبي بكر ابن المقرئ ولي أربع سنين ، فأرادوا أن يسمعوا لي فيما حضرت قراءته ، فقال بعضهم : إنه يصغر عن السماع ، فقال لي ابن المقرئ : اقرأ سورة الكافرين ، فقرأتها ، فقال : اقرأ سورة التكوير ، فقرأتها ، فقال لي غيره : اقرأ سورة والمرسلات ، فقرأتها ولم أغلط فيها ، فقال ابن المقرئ : سمعوا له والعهدة علي . ثم قال : سمعت أبا صالح صاحب أبي مسعود يقول : سمعت أبا مسعود أحمد بن الفرات يقول : أتعجب من إنسان يقرأ سورة المرسلات عن ظهر قلبه ولا يغلط فيها ! وحكي أن أبا مسعود ورد أصبهان ، ولم تكن كتبه معه ، فأملى كذا وكذا ألف حديث عن ظهر قلبه ، فلما وصلت الكتب إليه قوبلت بما أملى فلم يختلف إلا في مواضع يسيرة . أدرك ابن اللبان شهر رمضان من سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، وهو ببغداد ، وكان يسكن درب الآجر من نهر طابق ، فصلى بالناس صلاة التراويح في جميع الشهر ، وكان إذا فرغ من صلاته بالناس في كل ليلة ، لا يزال قائما في المسجد يصلي حتى يطلع الفجر ، فإذا صلى الفجر دَرَّس أصحابه ، وسمعته يقول : لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلا ولا نهارا ، وكان ورده كل ليلة فيما يصلي لنفسه سبعا من القرآن ، يقرأه بترتيل وتمهل ، ولم أر أجود ولا أحسن قراءة منه . مات أبو محمد ابن اللبان بأصبهان في جمادى الآخرة من سنة ست وأربعين وأربعمائة .

أحد أوعية العلم ، ومن أهل الدين والفضلالعلامةثقةكان ثقة من أوعية العلممن أوعية العلم

قال ابن عساكر : سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك . فقال : اكتم علي ، وأكتم عليك . ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما .

وكان من أحسن الناس تلاوة للقرآن ، ومن أوجز الناس عبارة في المناظرة ، مع تدين جميل ، وعبادة كثيرة ، وورع بين ، وتقشف ظاهر ، وخلق حسن

أحد أوعية العلم ، ومن أهل الدين والفضل

أحد أوعية العلم ، ومن أهل الدين والفضل

كان ثقة من أوعية العلم

عظمه الخطيب ، وقال كتبنا عنه ، وكان أحد أوعية العلم ، ثقة ، وجيز العبارة مع تدين وعبادة وورع بين ، سمعته يقول : حفظت القرآن ولي خمس سنين ، وأحضرت مجلس ابن المقرئ ولي أربع سنين . قال الخطيب لم أر أحسن قراءة منه ، أدرك رمضان ببغداد ، فصلى التراويح بالناس ، ثم يحيي بقية الليل صلاة ، فسمعته يقول : لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلا ولا نهارا .

من أوعية العلم

قال الخطيب : كان أحد أوعية العلم

ثقة

وكان ثقة

العلامة

العلامة

قال ابن عساكر : سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك . فقال : اكتم علي ، وأكتم عليك . ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث