عبد الله
وفي تاريخ يعقوب : قال ابن المبارك : كان لا بأس به ما لم يحدث فإذا حدث كذب
قال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف .
وقال أبو العباس بن عقدة : سألت محمد بن عبد الله الحضرمي عنه ، فقال : لا تريده ، كان واقفيا
وقال العسكري : لا تثبت له صحبة
وقال العسكري : لا تثبت له صحبة
له صحبة . كذا ذكره المزي وأبى ذلك أبو أحمد العسكري فقال : قال بعضهم : لا يصح له صحبة قال : وروى عن أم حميد عمته وهي امرأة أبي حميد الساعدي . انتهى كلامه . ويشبه أن يكون وهما ؛ لأن أبا حاتم جعلهما ترجمتين ، وكذلك البخاري مع تصريحهما بصحبة الأول ، وكذا فعله غيرهما ، والله تعالى أعلم
وقال ابن عمار الموصلي : لا شيء
وقال ابن عمار الموصلي : لا شيء
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كذاب . زاد ابن عمار : لا شيء
قال أبو داود : وكان الأرزي لا يحدث عن أبي معمر لأجل القدر ، وكان لا يتكلم فيه
وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف المعروف بابن المواق في كتابه " بغية النقاد " : لا يحتج به
قال ابن معين : لا بأس به في المغازي خاصة . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال عبد الله بن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق من البكائي ، أملاها عليه مرتين . وقال جزرة : هو على ضعفه أثبتهم في المغازي
وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن سعدويه المروزي ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي ، حدثنا سفيان بن عبد الملك ، سمعت ابن المبارك يقول : أما الحسن بن دينار فكان يرى رأي القدر ، وكان يحمل كتبه إلى بيوت الناس ويخرجها من يده ، ثم يحدث منها ، وكان لا يحفظ
وقال ابن نمير : كان لا يحفظ الأسانيد
وقال أبو حاتم : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان ، فقال : سبحان الله ، ومثله يسأل عنه ؟ إنما يسأل هو عنا
وقال المؤلف بعد ترجمة : عبد الله بن حكيم الشامي ، عن محمد بن عمرو لا يعرف
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : أبو عبيدة هذا ثقة ، وأخوه سلمة لم يرو عنه إلا علي بن زيد ، ولا يعرف حاله
قال ابن المواق : لا يعرف حاله
قال ابن الحذاء : وهو من الشيوخ المقلين الذين أجتزئ من معرفتهم برواية مالك عنهم . قلت : وهو كلام فارغ ، وإنما يقال ذلك فيمن لم يعرف شخصه ، ولا نسبه ، ولا حاله ولا بلده ، وانفرد عنه واحد ، وهو بخلاف ذلك كله ، والله المستعان .
نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت ابن نمير يقول : رشدين بن سعد لا يكتب حديثه
وقال البرقي عنه : لا يكتب حديثه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس في المحدثين أثبت من الأعمش ، ومنصور بن المعتمر وهو ثبت أيضا ، وهو أفضل من الأعمش ، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند وأكثر مسندا منه
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت عبد الله بن مسلمة بن قعنب [ يقول ] : ما رأيت بصريا أفضل منه
وقال صالح بن محمد أيضا : سمعت مصعبا الزبيري يقول : لا أعلم في قريش كلها أفضل من المسيبي
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان من عباد الخلق ، ما رأيت بدمشق أفضل منه
وقال أحمد بن يونس : ما رأيت أحدا يريد بعلمه الله تعالى إلا يعلى بن عبيد ، ما رأيت أفضل منه .
قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ولم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، ولم يتركه شعبة ، ولا زائدة ، ولا عبد الله بن عثمان
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : محمد بن الحسن بن أبي يزيد ممن دخل بغداد من الكوفيين ، وحدث بها فلم يحمد أمره
وقال أبو الوليد : كان شريك في جنازة قيس فقال : ما ترك بعد مثله
وقال عبدان لم يكذبه الناس ، وإنما لقنه صهيب بن محمد بن صهيب أحاديث في آخر الأمر .
قال ابن المبارك : لم يكن به بأس ، ولكنه يحمل عن هذا وعن هذا ، ويقول بلغني ، ونحو هذا
وقال الحاكم : قال ابن المبارك : لم يكن به بأس
وكذا قال ابن عمار ، وزاد : ولم يكن صاحب حديث
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : لم يكن صاحب حديث ، تركناه لم نسمع منه
وفي "سؤالات" عبد الله بن أحمد عن أبيه : ثنا يحيى بن سعيد عن ثابت بن يزيد الأودي قال : قال حفص ، أو ابن إدريس : إنه لم يكن بشيء . قال : وسمعت يحيى يقول : قال ابن إدريس : لم يكن بذاك
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قال حفص بن غياث ، وابن إدريس : لم يكن بشيء
وقال ابن عمار : زعموا أنه لم يكن يدري أي شيء في الحديث
قال أبو جعفر النفيلي : لم يكن مؤتمنا
سمعت أبا عروبة يقول : سمعت محمد بن يحيى بن كثير يقول : سمعت أبا جعفر بن نفيل يقول : وذكر المغيرة بن سقلاب فقال : لم يكن مؤتمنا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .