الزبيري
وفي " نسب قريش " للزبير : كان فقيها وروى عنه الحديث وله عقب
وقال مصعب الزبيري : كان عالما
قال مصعب بن عبد الله بن الزبيري : كان من علماء قريش ، وولاه المنصور القضاء
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه
وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه
وقال مصعب بن عبد الله : كانت له هيبة وعلم
وقال مصعب بن عبد الله - فيما ذكره ابن أبي خيثمة - : إبراهيم بن عقبة ، وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم
وقال مصعب الزبيري : ناظرته فقال : لم أقل على الشك ، ولكني أسكت كما سكت القوم قبلي
وقال مصعب الزبيري : قدم إياس مكة وهو غلام قبل الهجرة ، فرجع ومات قبل هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر قومه أنه مات مسلما .
قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب
قال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها ، وكان ممدحا . قال : وقال لي عمي مصعب : كان الحكم من أبر الناس بأبيه ، وولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ، ثم ترك ذلك وتزهد ، ولحق بمنبج مرابطا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار
وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : القاسم بن محمد من خيار التابعين
وقال مصعب : كان يلزم عمر بن الخطاب
وقال مصعب : هاجر النعمان ، وسبقه أخوة له ، وكان لهم كرم وسؤدد في قومهم ، وولاه عمر بن الخطاب جوقى قبل نهاوند
وقال مصعب الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم . قال : وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب : أنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وفي قول المزي : قال مصعب الزبيري : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعد كلام طويل : وقال الزبير بن بكار : كان شريفا فذكره ، نظر ؛ لأن هذا هو كلام مصعب ، حكاه عنه الزبير ، قاله ابن عساكر
وذكر ابن سعد ، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حجر بن عدي شهد القادسية ، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين ، وصحب عليا ، وكان من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الذي افتتحها ، فقدر أن قتل بها
وذكر الخطيب في كتاب «التلخيص» : أنكره الزبيري وغيره من علماء بني أسد أشد الإنكار ، وقالو : لم يكن لحكيم ابن صغير ولا كبير يقال له : حزام
وقال مصعب الزبيري : لحميل وبصرة وجده أبي بصرة صحبة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان خارجة بن زيد بن ثابت ، وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانهما يستفتيان ، وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان المواريث بين أهلها من الدور ، والنخل ، والأموال ، ويكتبان الوثائق للناس
وقال مصعب الزبيري : كان خارجة وطلحة بن عبد الله بن عوف يقسمان المواريث ويكتبان الوثائق، وينتهي الناس إلى قولهما
قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان بن الحكم على الملك وتزوج أمه أم هاشم وقد كانت أمه تكنى به ، ولها يقول أبوه يزيد بن معاوية : وما نحن يوم استعيرت أم خالد بمرضى ذوي داء ولا بصحاح وقال أبو سعيد ابن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم
وقال أيضا : حدثني عمي قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك
قال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب ، وحمزة ، وعباد ، وثابت ، والزيبر لا عقب له ، ودفنه بنو عبد الله بن الزبير ، أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار ، فأما خبيب بن عبد الله بن الزبير فكان أسن ولد عبد الله بن الزبير ولم يعقب . وقال في موضع آخر : كان أسن بني عبد الله بن الزبير بعد حمزة بن عبد الله . وقال أيضا : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، وكان مولى آل الهدير من بني تيم بن مرة، وكان يقال له : ربيعة الرأي، وكان قد أدرك بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس .
وقال مصعب الزبيري : أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة ، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما ، وعنه أخذ مالك
وقال مصعب الزبيري : كان من علماء المدينة ووجوههم، وكان قد عمل للسلطان على معادن القبلية .
وفي « تاريخ أحمد بن زهير » : ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك .
قال مصعب الزبيري : كان جامعا من الحديث والفقه والمروءة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مولى امرأة من دوس ، وكان عالما ، ضمه عمر بن عبد العزيز إلى نفسه ، وهو أمير ، فكان يأخذ عنه ، ثم بعث إليه الوليد بن عبد الملك ، فضمه إلى ابنه عبد العزيز بن الوليد ، وكان يأخذ عنه ، وكان صالح جامعا من الحديث والفقه والمروءة
قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " : عن مصعب بن عبد الله ، قال : كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانها يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان [ ق210 ب ] المواريث بين أهلها ، ويكتبان الوثائق للناس ، وكان طلحة من سروات قريش
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عامر بن مسعود ، له صحبة ؟ فقال : سألت أحمد بن حنبل ، فقال : لا أدري . وقال : سمعت مصعبا قال : عامر بن مسعود ليس له صحبة
قال يحيى بن معين ومصعب الزبيري وغيرهما : ليست له صحبة
وقال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب وحمزة وعباد ، وثابت ، والزبير لا عقب له ، ورقية ، بنو عبد الله بن الزبير . أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار . ثم قال : وأما عباد بن عبد الله بن الزبير ، فكان عظيم القدر عند عبد الله بن الزبير ، وكان على قضائه بمكة ، وكان الناس يظنون إن حدث بعبد الله بن الزبير حدث أنه يعهد إليه بالإمرة ، وكان يستخلفه إذا خرج إلى الحج ، وكان أصدق الناس لهجة . وروى عن عائشة وأوصى إليه أخوه ثابت بن عبد الله بن الزبير بولده ، قال عمي مصعب بن عبد الله : وكان عباد بن عبد الله قصدا وقادا .
قال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان رجلا صالحا