خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام

له رواية

النسبالأسدي ، القرشي ، المدني
تاريخ الوفاة93 هـ
علاقات الراويأخو : عامر بن موسى وأبي بكر وبكر وهاشم وقيس وعروة والزبير وحمزة وعبد الله وثابت وعباد بني عبد الله بن الزبير ، وأمه تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري ، وقال ابن حبان : حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، وابنه : الزبير بن خبيب
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيناسك ، صدوق ، معني بالعلم
عدد الأحاديث٣
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (33%)9 رواة (67%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
ابن عبد اللهخبيب بن عبد الله بن الزبير

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني ، أخو عباد بن عبد الله بن الزبير وإخوته ، أمه تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري

الجزء 8 · الصفحة 223

1677 - س : خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني ، أخو عباد بن عبد الله بن الزبير وإخوته ، أمه تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري . روى عن : أبيه عبد الله بن الزبير ، وكعب الأحبار ، وعائشة أم المؤمنين ( س ) . روى عنه : ابنه الزبير بن خبيب ، وسليمان بن عطاء ، وعثمان بن حكيم ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ويحيى بن عبد الله بن مالك ( س ) ، ويعلى بن عقبة ، ويقال ابن عقيبة مولى خالته أم هاشم بنت منظور بن زبان . وكان من أهل العلم والنسك . قال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب ، وحمزة ، وعباد ، وثابت ، والزيبر لا عقب له ، ودفنه بنو عبد الله بن الزبير ، أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار ، فأما خبيب بن عبد الله بن الزبير فكان أسن ولد عبد الله بن الزبير ولم يعقب . وقال في موضع آخر : كان أسن بني عبد الله بن الزبير بعد حمزة بن عبد الله . وقال أيضا : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك . قال الزبير : وأدركت أصحابنا وغيرهم يذكرون أنه كان يعلم علما كثيرا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه فيه ، يشبه ما يدعي الناس من علم النجوم . قال عمي مصعب بن عبد الله : وحدثت عن مولى لخالته أم هاشم بنت منظور ، يقال له : يعلى بن عقيبة ، قال : كنت أمشي معه وهو يحدث نفسه إذا وقف ، ثم قال : سأل قليلا فأعطي كثيرا ، وسأل كثيرا فأعطي قليلا ، فطعنه فأذراه فقتله ، ثم أقبل علي فقال : قتل عمرو بن سعيد الساعة ، ثم مضى فوجد ذلك اليوم الذي قتل فيه عمرو بن سعيد ، وله أشباه هذا ، يذكرونها ، فالله أعلم ما هي ، وكان مع ذلك عالما بقريش ، وكان طويل الصلاة ، قليل الكلام . قال : وكان الوليد بن عبد الملك قد كتب إلى عمر بن عبد العزيز إذ كان واليا له على المدينة يأمره بجلده مائة سوط وبحبسه ، فجلده عمر مائة سوط ، وبرد له ماء في جرة ، ثم صبها عليه في غداة باردة فكز فمات فيها ، وكان عمر قد أخرجه من السجن حين اشتد وجعه ، وندم على ما صنع ، فانتقله آل الزبير في دار من دورهم . قال عمي مصعب بن عبد الله : أخبرني مصعب بن عثمان : أنهم نقلوه إلى دار عمر بن مصعب بن الزبير ببقيع الزبير ، فاجتمعوا عنده حتى مات ، فبينما هم جلوس ، إذ جاءهم الماجشون يستأذن عليهم ، وخبيب مسجى بثوبه ، وكان الماجشون يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولايته على المدينة ، فقال عبد الله بن عروة : ائذنوا له ، فلما دخل ، قال عبد الله بن عروة : كأن صاحبك في مرية من موته ، اكشفوا له عنه ، فكشفوا عنه ، فلما رآه الماجشون انصرف ، قال الماجشون : فانتهيت إلى دار مروان ، فقرعت الباب ، ودخلت ، فوجدت عمر كالمرأة الماخض قائما وقاعدا ، فقال لي : ما وراءك ؟ فقلت : مات الرجل ، فسقط إلى الأرض فزعا ، ثم رفع رأسه يسترجع ، فلم يزل يعرف فيه حتى مات ، واستعفى من المدينة ، وامتنع من الولاية ، وكان يقال له : إنك قد فعلت كذا فأبشر ، فيقول : فكيف بخبيب ؟ ! . قال : وحدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : حدثني هارون بن أبي عبد الله ، عن عبد الله بن مصعب أبي ، قال : سمعت أصحابنا يقولون : قسم فينا عمر بن عبد العزيز قسما في خلافته خصنا فيه ، فقال الناس : دية خبيب . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات سنة ثلاث وتسعين قبل أن يستخلف عمر بن عبد العزيز . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله العبدي ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا الليث قال : حدثني خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن يحيى بن عبد الله بن مالك ، عن خبيب بن عبد الله ، عن عائشة أنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرسل بثيابه وقميصه وردائه وإزاره إلى بعض أهله ، فأحبهم إليه الذي يشبعهم زعفرانا . رواه عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه نحوه ، وقال : " عن ابن عبد الله " ولم يسمه ، وكذلك ذكره أبو القاسم في " الأطراف " ولم يقف على اسمه .

تهذيب التهذيب▼

خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي

الجزء 1 · الصفحة 539

س - خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي . روى عن : أبيه ، وعائشة ، وكعب الأحبار . وعنه : ابنه الزبير ، ويحيى بن عبد الله بن مالك ، والزهري ، وسليمان بن عطاء ، وغيرهم . قال الزبير : كان أسن ولد عبد الله ولم يعقب . وقال أيضا : حدثني عمي قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك . قال الزبير : وأدركت أصحابنا وغيرهم يذكرون أنه كان يعلم علما كثيرا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه . قال عمي مصعب : حدثت عن مولى لخالته أم هاشم بن منظور يقال له : يعلى بن عقبة ، قال : كنت أمشي معه ، وهو يحدث نفسه إذ وقف فقال : سأل قليلا وأعطي كثيرا ، وسأل كثيرا فأعطي قليلا ، فطعنه فأرداه فقتله ، ثم أقبل علي فقال : قتل عمرو بن سعيد الساعة ، ثم مضى ، فكان كذلك ، وله أشباه هذا . وكان عالما بقريش ، طويل الصلاة ، قليل الكلام . كان الوليد بن عبد الملك كتب إلى عمر بن عبد العزيز ، وهو عامله على المدينة ، يأمره أن يجلده مائة سوط ، فجلده عمر فمات بعد ذلك ، وندم عمر على ما صنع واستعفى من المدينة ، وامتنع من الولاية . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة (93) . روى له النسائي حديثا واحدا في صبغ الثياب بالزعفران ، ولم يسمه في روايته ، بل قال : عن ابن عبد الله ، وسماه أبو صالح كاتب الليث في روايته لذلك الحديث ، رواه سمويه في " فوائده " لكنه لم يقل : ابن الزبير .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

خبيب بن عبد الله بن الزبير

الجزء 2 · الصفحة 358

1376 - خبيب بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، وعائشة . وعنه : الزهري ، وجماعة ، ناسك ، صدوق ، معني بالعلم ، توفي 93 س .

تقريب التهذيب▼

خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي

الجزء 1 · الصفحة 295

1711 - [ س ] خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة عابد، من الثالثة، مات (دون المائة) سنة ثلاث وتسعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي أخو عباد

الجزء 4 · الصفحة 172

1363 - ( س ) خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي أخو عباد . ذكره أبو عبد الله بن خلفون في « جملة الثقات » . وقال الزبير بن بكار : وهو أخو عامر بن موسى وأبي بكر وبكر وهاشم وقيس وعروة والزبير وحمزة وعبد الله بني عبد الله بن الزبير . قال : وكان خبيب أسن بني عبد الله وبعده حمزة . كذا في نسختي التي هي أصل الجواني وغيره ، والذي نقل عنه المزي : كان أسن بني عبد الله . وفي موضع آخر : أسن بني عبد الله بعد حمزة . لم أره ، وبين اللفظين فرقان يفهم منهما التناقض ولهذا ساقه المزي ، وما ذكرناه ليس متناقضا . ولهم شيخ آخر يقال له :

الثقات▼

خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام

الجزء 4 · الصفحة 211

خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن : أبيه ، روى عنه : ابنه الزبير بن خبيب ، مات سنة ثلاث وتسعين قبل أن يستخلف عمر بن عبد العزيز ، أمه حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي .

تاريخ الإسلام▼

خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي

الجزء 2 · الصفحة 1089

54 - ن : خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي . توفي سنة ثلاثٍ أو اثنتين وتسعين . قال ابن جرير الطبري : ضربه عمر بن عبد العزيز إذ كان أمير المدينة بأمر الخليفة الوليد خمسين سوطا ، وصب على رأسه قربة في يومٍ بارد ، وأوقفه على باب المسجد يوما ، فمات رحمه الله . قلت : روى عن أبيه ، وعائشة . وعنه ابنه الزبير ، ويحيى بن عبد الله بن مالك ، والزهري ، وغيرهم . وقيل : إنه أدرك كعب الأحبار ، وكان من النساك . قال الزبير بن بكار : أدركت أصحابنا يذكرون أنه كان يعلم علما كثيرا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه فيه ، يشبه ما يدعي الناس من علم النجوم . ولما مات ندم عمر وسقط في يده واستعفى من المدينة ، وكانوا إذا ذكروا له أفعاله الحسنة وبشروه يقول : فكيف بخبيب ؟! . وقيل : أعطى أهله ديته ، قسمها فيهم . وقال مصعب الزبيري : أخبرني مصعب بن عثمان أنهم نقلوا خبيبا إلى دار عمر بن مصعب بن الزبير ، فاجتمعوا عنده حتى مات . قال : فبينا هم جلوس إذ جاءهم الماجشون يستأذن عليهم وهو مسجى ، وكان الماجشون يكون مع عمر ، فقال له عبد الله بن عروة : كأن صاحبك في مرية من موته ، اكشفوا عنه ، فلما رآه رجع ، قال الماجشون : فأتيت عمر فوجدته كالمرأة الماخض قائما وقاعدا ، فقال لي : ما وراءك ؟ فقلت : مات الرجل ، فسقط إلى الأرض فزعا ، واسترجع ، فلم يزل يعرف فيه حتى مات ، واستعفى من المدينة وامتنع من الولاية . وكان يقال له : إنك فعلت فأبشر ، فيقول : فكيف بخبيب ؟! قال مصعب بن عبد الله : وحدثت عن يعلى بن عقيبة قال : كنت أمشي مع خبيب وهو يحدث نفسه ، إذ وقف ثم قال : سأل قليلا فأعطي كثيرا ، وسأل كثيرا فأعطي قليلا ، فطعنه فأذراه فقتله . ثم أقبل علي فقال : قتل عمرو بن سعيد الساعة . ثم ذهب فوجد أن عمرا قتل يومئذٍ . وله أشباه هذا فيما يذكر .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام

الجزء 3 · الصفحة 387

1774 - خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، روى عن أبيه ، وعائشة ، روى عنه عثمان بن حكيم ، ويحيى بن عبد الله بن مالك ، والزهري ، وذكر قتل خبيب ، سمعت أبي يقول ذلك .

ثقةذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن خلفون في الثقاتصدوق
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات سنة ثلاث وتسعين قبل أن يستخلف عمر بن عبد العزيز

ثقة

ثقة عابد،

ذكره ابن خلفون في الثقات

ذكره أبو عبد الله بن خلفون في « جملة الثقات » .

صدوق

ناسك ، صدوق ، معني بالعلم

قال الزبير : وأدركت أصحابنا وغيرهم يذكرون أنه كان يعلم علما كثيرا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه

قال الزبير : وأدركت أصحابنا وغيرهم يذكرون أنه كان يعلم علما كثيرا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه فيه ، يشبه ما يدعي الناس من علم النجوم

وكان من أهل العلم والنسك

وقال أيضا : حدثني عمي قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك

قال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب ، وحمزة ، وعباد ، وثابت ، والزيبر لا عقب له ، ودفنه بنو عبد الله بن الزبير ، أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار ، فأما خبيب بن عبد الله بن الزبير فكان أسن ولد عبد الله بن الزبير ولم يعقب . وقال في موضع آخر : كان أسن بني عبد الله بن الزبير بعد حمزة بن عبد الله . وقال أيضا : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك

التوزيع الموضوعي للأحاديث