صحابي

حجر بن عدي بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين

له رواية

الاسم المختصر: حجر بن عدي الكندي

اشتهر بـ: حجر بن الأدبر ، وحجر الخير

النسبالكندي ، الكوفى
تاريخ الوفاة51 هـ ، أو 53 هـ
بلد الوفاةمرج عذراء
علاقات الراويأخو هانئ بن عدي ، صحب عليا وكان من شيعته ، والد : عبد الله وعبد الرحمن ، ابنا اخيه : معاذ بن هانئ بن عدي ، و هانئ بن الجعد بن عدي
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (25%)سداسي (8%)سباعي (25%)8 رواة (33%)9 رواة (8%)
موضعه في السند
أول الإسناد (83%)ثاني الإسناد (17%)
أشكال الاسم
حجرحجر بن الأدبرحجر بن عديحجر بن عدي الكندي

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

حُجْر - بضم أوله وسكون الجيم - بن عَدِيّ بن معاوية بن جَبَلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكِنْدِيّ ، المعروف بحُجر بن الأدبر وحُجْر الخير

الجزء 2 · الصفحة 484

1639 - حُجْر - بضم أوله وسكون الجيم - بن عَدِيّ بن معاوية بن جَبَلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكِنْدِيّ ، المعروف بحُجر بن الأدبر وحُجْر الخير . وذكر ابن سعد ، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حُجر بن عدي شهد القادسية ، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصِفِّين ، وصحب عليا ، وكان من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الذي افتتحها ، فقُدِّر أن قُتل بها . وقد ذكر ابن الكلبي جميع ذلك ، وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم صفين . وروى ابن السكن وغيره من طريق إبراهيم بن الأشْتَر ، عن أبيه ، أنه شهد هو وحُجر بن الأدْبَر موت أبي ذر بالرَّبَذَة . وأما البخاري ، وابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وخليفة بن خَيَّاط ، وابن حبان ، فذكروه في التابعين . وكذا ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، فإما أن يكون ظنه آخر ، وإما أن يكون ذَهلَ . وروى ابن قانع في ترجمته ، من طريق شُعيب بن حرب ، عن شعبة ، عن أبي بكر بن حفص ، عن حُجر بن عدي ، رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن قوما يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها " . وروى أحمد في " الزهد " والحاكم في " المستدرك " من طريق ابن سيرين ، قال : أطال زياد الخُطبة ، فقال حُجْر : الصلاة ، فمضى في خُطبته ، فحَصَبَه حُجر والناس ، فنزل زياد فكتب إلى معاوية ، فكتب إليه أن سرّح به إليّ ، فلما قَدِمَ قال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فقال : أَوَأمير المؤمنين أنا ؟ قال : نعم . فأمر بقتله ، فقال : لا تُطلقوا عني حديدا ، ولا تغسلوا عني دما ؛ فإني لاقٍ معاوية بالجادّة ، وإني مخاصم . وروى الرُّوياني ، والطبراني ، والحاكم ، من طريق أبي إسحاق ، قال : رأيت حُجر بن عدي ، وهو يقول : ألا إني على بيعتي ، لا أَقِيلها ولا أستقيلها . وروى ابن أبي الدنيا ، والحاكم ، وعمر بن شَبَّة ، من طريق ابن عون ، عن نافع ، قال : لما انطُلِق بحُجر بن عدي ، كان ابن عمر يتخبر عنه ، فأُخبر بقتله وهو بالسوق ، فأطلق حبوته وولى وهو يبكي . وروى يعقوب بن سفيان في " تاريخه " عن أبي الأسود قال : دخل معاوية على عائشة ، فعاتبته في قتل حجر وأصحابه ، وقالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " يُقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم وأهل السماء " في سنده انقطاع . وروى إبراهيم بن الجُنيد في كتاب " الأولياء " بسند منقطع ، أن حُجر بن عدي أصابته جَنابة ، فقال للموكَّل به : أعطني شرابي أتطهر به ولا تعطني غدا شيئا ، فقال : أخاف أن تموت عطشا فيقتلني معاوية ، قال : فدعا الله ، فانسكبت له سحابة بالماء ، فأخذ منها الذي احتاج إليه ، فقال له أصحابه : ادع الله أن يخلِّصنا ، فقال : اللهم خِرْ لنا . قال : فقُتِلَ هو وطائفة منهم . قال خليفة وأبو عبيد وغير واحد : قتل سنة إحدى وخمسين ، وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد : كان قتله سنة ثلاث وخمسين . قال ابن الكلبي : وكان لحُجر بن عدي وَلَدَانِ : عبد الله وعبد الرحمن ، قُتِلا مع المختار لما غَلَبَ عليه مصعب ، وهرب ابن عمهما معاذ بن هانئ بن عدي إلى الشام ، وابن عمهم هانئ بن الجَعْد بن عدي كان من أشراف الكوفة .

الثقات▼

وهو الذي يقال له : حجر بن الأدبر والأدبر هو عدي

الجزء 4 · الصفحة 176

حجر بن عدي الكندي ، يروي عن : علي وعمار وقد قيل : إن له صحبة شهد صفين مع علي ، عداده في أهل الكوفة ، وهو الذي يقال له : حجر بن الأدبر والأدبر هو عدي ، بعثه زياد إلى بعض الناس مقيدا على بعير ورجلاه من جانب ، وقتل سنة ثلاث وخمسين في عهد عائشة ، وقد قيل : سنة إحدى وخمسين بمرج عذراء ، ثنا الحسن بن سفيان قال : ثنا أبو بكر بن شيبة قال : ثنا أزهر عن ابن عون عن ابن سيرين قال : لما انطلق بحجر إلى معاوية بن أبي سفيان قال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، قال : وأمير المؤمنين أنا ؟ قال : نعم ، قال : لأقتلنك ، قال : ثم أمر به ليقتل فقال : دعوني لأصلي ركعتين ، فصلى ركعتين وجوز فيهما ثم قال : لا ترون أني خففتهما جزعا ولكني كرهت أن أطول عليكم ثم قتل رحمه الله .

تاريخ الإسلام▼

حجر بن عدي ويدعى حجر بن الأدبر بن جبلة الكندي الكوفي ، أبو عبد الرحمن . وقيل لأبيه : الأدبر ، لأنه طعن موليا

الجزء 2 · الصفحة 482

14- حجر بن عدي ويدعى حجر بن الأدبر بن جبلة الكندي الكوفي ، أبو عبد الرحمن . وقيل لأبيه : الأدبر ، لأنه طعن موليا . ولحجر صحبة ووفادة ، ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . سمع من علي وعمار ، وعنه مولاه أبو ليلى ، وأبو البختري الطائي . شهد صفين أميرا مع علي . وكان صالحا عابدا ، يلازم الوضوء ، ويكثر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكان يكذب زياد بن أبيه الأمير على المنبر ، وحصبه مرة فكتب فيه إلى معاوية ، فسر حجر عن الكوفة في ثلاثة آلاف بالسلاح ، ثم تورع وقعد عن الخروج ، فسيره زياد إلى معاوية ، وجاء الشهود فشهدوا عند معاوية عليه ، وكان معه عشرون رجلا فهم معاوية بقتلهم ، فأخرجوا إلى عذراء . وقيل : إن رسول معاوية جاء إليهم لما وصلوا إلى عذراء يعرض عليهم التوبة والبراءة من علي رضي الله عنه ، فأبى من ذلك عشرة ، وتبرأ عشرة ، فقتل أولئك ، فلما انتهى القتل إلى حجر رضي الله عنه جعل يرعد ، فقيل له : ما لك ترعد ! فقال : قبر محفور ، وكفن منشور ، وسيف مشهور . ولما بلغ عبد الله بن عمر قتلة حجر قام من مجلسه موليا يبكي . ولما حج معاوية استأذن على أم المؤمنين عائشة فقالت له : أقتلت حجرا ! فقال : وجدت في قتله صلاح الناس ، وخفت من فسادهم . وقيل : إن معاوية ندم كل الندم على قتلهم ، وكان قتلهم في سنة إحدى وخمسين . ابن عون : عن نافع ، قال : كان ابن عمر في السوق ، فنعي إليه حجر ، فأطلق حبوته وقام ، وقد غلبه النحيب . هشام : عن ابن سيرين ، قال : لما أتي معاوية بحجر ، قال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، قال : أو أمير المؤمنين أنا ! اضربوا عنقه . فصلى ركعتين ، وقال لمن حضر من أهله : لا تطلقوا عني حديدا ، ولا تغسلوا عني دما ، فإني ملاق معاوية على الجادة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حجر بن عدي الكندي ، ويقال له : ابن الأدبر ، وذلك أنه طعن موليا فسمي أدبر لذلك

الجزء 3 · الصفحة 266

باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه حجر 1189 - حجر بن عدي الكندي ، ويقال له : ابن الأدبر ، وذلك أنه طعن موليا فسمي أدبر لذلك . قتل في عهد عائشة ، روى عن علي ، روى عنه أبو ليلى سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

حُجْرُ بْنُ عَدِيِّ ابْنُ جَبَلَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيُّ ، وَهُوَ حُجْرُ الْخَيْرِ ، وَأَبُوهُ عَدِيٌّ الْأَدْبَرُ . وَكَانَ قَدْ طُعِنَ مُوَلِّيًا ، فَسُمِّيَ الْأَدْبَرُ ، الْكُوفِيُّ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّهِيدُ . لَهُ صُحْبَةٌ وَوِفَادَةٌ

الجزء 3 · الصفحة 462

95 - حُجْرُ بْنُ عَدِيِّ ابْنُ جَبَلَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيُّ ، وَهُوَ حُجْرُ الْخَيْرِ ، وَأَبُوهُ عَدِيٌّ الْأَدْبَرُ . وَكَانَ قَدْ طُعِنَ مُوَلِّيًا ، فَسُمِّيَ الْأَدْبَرُ ، الْكُوفِيُّ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّهِيدُ . لَهُ صُحْبَةٌ وَوِفَادَةٌ . قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ : وَفَدَ مَعَ أَخِيهِ هَانِئِ بْنِ الْأَدْبَرِ ، وَلَا رِوَايَةَ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ . رَوَى عَنْهُ : مَوْلَاهُ أَبُو لَيْلَى ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا . وَكَانَ شَرِيفًا ، أَمِيرًا مُطَاعًا ، أَمَّارًا بِالْمَعْرُوفِ ، مُقَدَّمًا عَلَى الْإِنْكَارِ ، مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - . شَهِدَ صِفِّينَ أَمِيرًا ، وَكَانَ ذَا صَلَاحٍ وَتَعَبُّدٍ . قِيلَ : كَذَّبَ زِيَادَ بْنَ أَبِيهِ مُتَوَلِّي الْعِرَاقَ وَهُوَ يَخْطُبُ ، وَحَصَبَهُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ . فَعَسْكَرَ حُجْرٌ فِي ثَلَاثَةِ آلَافٍ بِالسِّلَاحِ ، وَخَرَجَ عَنِ الْكُوفَةِ ، ثُمَّ بَدَا لَهُ ، وَقَعَدَ ، فَخَافَ زِيَادٌ مِنْ ثَوْرَتِهِ ثَانِيًا . فَبَعَثَ بِهِ فِي جَمَاعَةٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ حُجْرٌ جَاهِلِيًّا ، إِسْلَامِيًّا . شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ . وَهُوَ الَّذِي افْتَتَحَ مَرْجَ عَذْرَاءَ ، وَكَانَ عَطَاؤُهُ فِي أَلْفَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَلَمَّا قَدِمَ زِيَادٌ وَالِيًا ، دَعَا بِهِ ، فَقَالَ : تَعْلَمُ أَنِّي أَعْرِفُكَ ، وَقَدْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ عَلَى مَا عَلِمْتَ مِنْ حُبِّ عَلِيٍّ ، وَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ غَيْرُ ذَلِكَ ، فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْ يُقْطَرَ لِي مِنْ دَمِكَ قَطْرَةٌ ، فَأَسْتَفْرِغُهُ كُلَّهُ ، أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ مَنْزِلُكَ ، وَهَذَا سَرِيرِي فَهُوَ مَجْلِسُكَ ، وَحَوَائِجُكَ مَقْضِيَّةٌ لَدَيَّ ، فَاكْفِنِي نَفْسَكَ ، فَإِنِّي أَعْرِفُ عَجَلَتَكَ ، فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي نَفْسِكَ ، وَإِيَّاكَ وَهَذِهِ السِّفْلَةَ أَنْ يَسْتَزِلُّوكَ عَنْ رَأْيِكِ ، فَإِنَّكَ لَوْ هُنْتَ عَلَيَّ ، أَوِ اسْتَخْفَفْتُ بِحَقِّكَ ، لَمْ أَخُصَّكَ بِهَذَا . فَقَالَ : قَدْ فَهِمْتُ . وَانْصَرَفَ . فَأَتَتْهُ الشِّيعَةُ ، فَقَالُوا : مَا قَالُ لَكَ ؟ فَأَخْبَرَهُمْ . قَالُوا : مَا نَصَحَ . فَأَقَامَ وَفِيهِ بَعْضُ الِاعْتِرَاضِ ، وَالشِّيعَةُ تَخْتَلِفُ إِلَيْهِ ، وَيَقُولُونَ : إِنَّكَ شَيْخُنَا وَأَحَقُّ مَنْ أَنْكَرَ ، وَإِذَا أَتَى الْمَسْجِدَ ، مَشَوْا مَعَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ خَلِيفَةُ زِيَادٍ عَلَى الْكُوفَةِ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ - وَزِيَادٌ بِالْبَصْرَةِ - : مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ ؟ فَقَالَ لِلرَّسُولِ : تُنْكِرُونَ مَا أَنْتُمْ فِيهِ ؟ إِلَيْكَ وَرَاءَكَ أَوْسَعُ لَكَ . فَكَتَبَ عَمْرٌو إِلَى زِيَادٍ : إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِالْكُوفَةِ ، فَعَجِّلْ . فَبَادَرَ ، وَنَفَّذَ إِلَى حُجْرٍ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ، وَجَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَخَالِدَ بْنَ عُرْفُطَةَ ، لِيُعْذِرُوا إِلَيْهِ ، وَأَنْ يَكُفَّ لِسَانَهُ ، فَلَمْ يُجِبْهُمْ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : يَا غُلَامُ ! اعْلِفِ الْبِكْرَ . فَقَالَ عَدِيٌّ : أَمْجَنُونُ أَنْتَ ؟ أُكَلِّمُكَ بِمَا أُكَلِّمُكَ ، وَأَنْتَ تَقُولُ هَذَا ! ؟ وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : مَا كُنْتُ أَظُنُّ بَلَغَ بِهِ الضَّعْفُ إِلَى كُلِّ مَا أَرَى ، وَنَهَضُوا ، فَأَخْبَرُوا زِيَادًا فَأَخْبَرُوهُ بِبَعْضٍ ، وَخَزَّنُوا بَعْضًا ، وَحَسَّنُوا أَمْرَهُ ، وَسَأَلُوا زِيَادًا الرِّفْقَ بِهِ ، فَقَالَ : لَسْتُ إِذًا لِأَبِي سُفْيَانَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الشُّرَطَ وَالْبُخَارِيَّةَ ، فَقَاتَلَهُمْ بِمَنْ مَعَهُ ، ثُمَّ انْفَضُّوا عَنْهُ ، وَأُتِيَ بِهِ إِلَى زِيَادٍ وَبِأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : وَيْلَكَ مَالَكَ ؟ قَالَ : إِنِّي عَلَى بَيْعَتِي لِمُعَاوِيَةَ . فَجَمَعَ زِيَادٌ سَبْعِينَ ، فَقَالَ : اكْتُبُوا شَهَادَتَكُمْ عَلَى حُجْرٍ وَأَصْحَابِهِ ، ثُمَّ أَوْفَدَهُمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، وَبَعَثَ بِحُجْرٍ وَأَصْحَابِهِ إِلَيْهِ فَبَلَغَ عَائِشَةَ الْخَبَرُ ، فَبَعَثَتْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ تَسْأَلُهُ أَنْ يُخَلِّيَ سَبِيلَهُمْ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : لَا أُحِبُّ أَنْ أَرَاهُمْ ، هَاتُوا كِتَابَ زِيَادٍ ، فَقُرِئَ عَلَيْهِ ، وَجَاءَ الشُّهُودُ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اقْتُلُوهُمْ عِنْدَ عَذْرَاءَ ، فَقَالَ حُجْرٌ : مَا هَذِهِ الْقَرْيَةُ ؟ قَالُوا : عَذْرَاءُ . قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَوَّلُ مُسْلِمٍ نَبَّحَ كِلَابَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْضِرُوا مَصْفُودِينَ وَدَفَعَ كَلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ إِلَى رَجُلٍ ، فَقَتَلَهُ . فَقَالَ حُجْرٌ : يَا قَوْمُ ، دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، فَتَرَكُوهُ فَتَوَضَّأَ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَطَوَّلَ ، فَقِيلَ لَهُ : طَوَّلْتَ ، أَجَزِعْتَ ؟ فَقَالَ : مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً أَخَفَّ مِنْهَا ، وَلَئِنْ جَزِعْتُ لَقَدْ رَأَيْتُ سَيْفًا مَشْهُورًا ، وَكَفَنًا مَنْشُورًا ، وَقَبْرًا مَحْفُورًا . وَكَانَتْ عَشَائِرُهُمْ قَدْ جَاءُوهُمْ بِالْأَكْفَانِ ، وَحَفَرُوا لَهُمُ الْقُبُورَ . وَيُقَالُ : بَلْ مُعَاوِيَةُ الَّذِي فَعَلَ ذَلِكَ . وَقَالَ حُجْرٌ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعْدِيكَ عَلَى أُمَّتِنَا ، فَإِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ شَهِدُوا عَلَيْنَا ، وَإِنَّ أَهْلَ الشَّامِ قَتَلُونَا . فَقِيلَ لَهُ : مُدَّ عُنُقَكَ . فَقَالَ : إِنَّ ذَاكَ لَدَمٌ مَا كُنْتُ لِأُعِينَ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : بَعَثَ مُعَاوِيَةُ هُدْبَةَ بْنَ فَيَّاضٍ ، فَقَتَلَهُمْ ، وَكَانَ أَعْوَرَ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنْ خَثْعَمَ ، فَقَالَ : إِنْ صَدَقَتِ الطَّيْرُ ، قُتِلَ نِصْفُنَا ، وَنَجَا نِصْفُنَا ، فَلَّمَا قَتَلَ سَبْعَةً ، بَعَثَ مُعَاوِيَةُ بِرَسُولٍ بِإِطْلَاقِهِمْ ، فَإِذَا قَدْ قُتِلَ سَبْعَةٌ ، وَنَجَا سِتَّةٌ ، وَكَانُوا ثَلَاثَةَ عَشَرَ . وَقَدِمَ ابْنُ هِشَامٍ بِرِسَالَةِ عَائِشَةَ ، وَقَدْ قُتِلُوا ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَيْنَ عَزَبَ عَنْكَ حِلْمُ أَبِي سُفْيَانَ ؟ قَالَ : غَيْبَةُ مِثْلِكَ عَنِّي ، يَعْنِي أَنَّهُ نَدِمَ . وَقَالَتْ هِنْدٌ الْأَنْصَارِيَّةُ وَكَانَتْ شِيعِيَّةً إِذْ بُعِثَ بِحُجْرٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ : تَرَفَّعْ أَيُّهَا الْقَمَرُ الْمُنِيرُ تَرَفَّعْ هَلْ تَرَى حُجْرًا يَسِيرُ يَسِيرُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ حَرْبٍ لِيَقْتُلَهُ كَمَا زَعَمَ الْخَبِيرُ تَجَبَّرَتِ الْجَبَابِرُ بَعْدَ حُجْرٍ فَطَابَ لَهَا الْخَوَرْنَقُ وَالسَّدِيرُ وَأَصْبَحَتِ الْبِلَادُ لَهُ مُحُولًا كَأَنْ لَمْ يُحْيِهَا يَوْمًا مَطِيرُ أَلَا يَا حُجْرُ حُجْرُ بَنِي عَدِيٍّ تَلَقَّتْكَ السَّلَامَةُ وَالسُّرُورُ أَخَافُ عَلَيْكَ مَا أَرْدَى عَدِيًّا وَشَيْخًا فِي دِمَشْقَ لَهُ زَئِيرُ فَإِنْ تَهْلَكْ فَكُلُّ عَمِيدِ قَوْمٍ إِلَى هُلْكٍ مِنَ الدُّنْيَا يَصِيرُ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : لَمَّا أُتِيَ بِحُجْرٍ ، قَالَ : ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي ، فَإِنِّي أُبْعَثُ مُخَاصِمًا . وَرَوَى ابْنُ عَوْنٍ : عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ فِي السُّوقِ ، فَنُعِيَ إِلَيْهِ حُجْرٌ ، فَأَطْلَقَ حَبْوَتَهُ ، وَقَامَ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ النَّحِيبُ . هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ : عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : لَمَّا أُتِيَ مُعَاوِيَةُ بِحُجْرٍ ، قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَ : أَوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا ؟ اضْرِبُوا عُنُقَهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ لِأَهْلِهِ : لَا تُطْلِقُوا عَنِّي حَدِيدًا ، وَلَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، فَإِنِّي مُلَاقٍ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْجَادَّةِ . وَقِيلَ : إِنَّ رَسُولَ مُعَاوِيَةَ عَرَضَ عَلَيْهِمُ الْبَرَاءَةَ مِنْ رَجُلٍ وَالتَّوْبَةَ . فَأَبَى ذَلِكَ عَشَرَةٌ ، وَتَبَرَّأَ عَشَرَةٌ ، فَلَمَّا انْتَهَى الْقَتْلُ إِلَى حُجْرٍ ، جَعَلَ يُرْعَدُ . وَقِيلَ : لَمَّا حَجَّ مُعَاوِيَةُ ، اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : أَقَتَلْتَ حُجْرًا ؟ قَالَ : وَجَدْتُ فِي قَتْلِهِ صَلَاحَ النَّاسِ ، وَخِفْتُ مِنْ فَسَادِهِمْ . وَكَانَ قَتْلُهُمْ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَمَشْهَدُهُمْ ظَاهِرٌ بِعَذْرَاءَ يُزَارُ . وَخَلَّفَ حُجْرٌ وَلَدَيْنِ : عُبَيْدَ اللَّهِ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ . قَتَلَهُمَا مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْأَمِيرُ ، وَكَانَا يَتَشَيَّعَانِ . أما

يقال : إن له صحبة

وأما البخاري ، وابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وخليفة بن خياط ، وابن حبان ، فذكروه في التابعين .

يقال : إن له صحبة

وقد قيل : إن له صحبة

وأما البخاري ، وابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وخليفة بن خياط ، وابن حبان ، فذكروه في التابعين .

وأما البخاري ، وابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وخليفة بن خياط ، وابن حبان ، فذكروه في التابعين .

وأما البخاري ، وابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وخليفة بن خياط ، وابن حبان ، فذكروه في التابعين .

وذكر ابن سعد ، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حجر بن عدي شهد القادسية ، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين ، وصحب عليا ، وكان من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الذي افتتحها ، فقدر أن قتل بها

وذكر ابن سعد ، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حجر بن عدي شهد القادسية ، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين ، وصحب عليا ، وكان من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الذي افتتحها ، فقدر أن قتل بها

التوزيع الموضوعي للأحاديث