خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
الاسم المختصر: خالد بن يزيد الأموي
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
خالد بن يزيد بن معاوية
الجزء 3 · الصفحة 369
2371 - خالد بن يزيد بن معاوية ذكره عبدان ، وأخرج من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن علي بن خالد أن أبا أمامة مر على خالد بن يزيد بن معاوية ، فسأله عن كلمة سمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث : ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله . قلت : ظن أن الضمير يعود على خالد ، وليس كذلك بل إنما يعود على المار إليه ، وهو أبو أمامة ، والحديث حديثه ، وليست لخالد بل ولا لأبيه صحبة .
تهذيب الكمال▼
خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، القرشي الأموي ، أبو هاشم الدمشقي ، أخو عبد الرحمن بن يزيد ، ومعاوية بن يزيد ، وأمه أم هاشم بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية
الجزء 8 · الصفحة 201
1665 - د : خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، القرشي الأموي ، أبو هاشم الدمشقي ، أخو عبد الرحمن بن يزيد ، ومعاوية بن يزيد ، وأمه أم هاشم بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية . روى عن : دحية الكلبي ( د ) ، وأبيه يزيد بن معاوية . روى عنه : إبراهيم بن أبي حرة الحراني ، ويقال النصيبي ، وخالد بن عامر الزبادي الإفريقي ، ورجاء بن حيوة ، والعباس بن عبيد الله بن العباس ، ويقال : عبيد الله بن عباس ( د ) ، وعلي بن رياح اللخمي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبو الأخضر مولاه ، وأبو الأعيس الخولاني ، وأبو وريزة العنسي . ذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة من أهل الشام ، وقال : داره دار الحجارة باب الدرج شرقي المسجد . وقال أبو حاتم : هو من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام . وقال الزبير بن بكار : كان يوصف بالعلم وبقول الشعر ، قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان بن الحكم على الملك وتزوج أمه أم هاشم وقد كانت أمه تكنى به ، ولها يقول أبوه يزيد بن معاوية : وما نحن يوم استعيرت أم خالد بمرضى ذوي داء ولا بصحاح وقال أبو سعيد ابن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم . وقال أبو زرعة الدمشقي عن أبي مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال أصحابنا : إن خالد بن يزيد بن معاوية كان إذا لم يجد أحدا يحدثه ، حدث جواريه ، ثم يقول : إني لأعلم أنكن لستن له بأهل . يريد بذلك الحفظ . قال : فمعاوية وعبد الرحمن وخالد إخوة ، وكانوا من صالحي القوم . وقال عقيل : عن ابن شهاب : إن خالد بن يزيد بن معاوية كان يصوم الأعياد كلها : السبت ، والأحد ، والجمعة . وقال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن سلام ، عن بعض العلماء قال : ثلاثة أثبات من قريش توالت خمسة خمسة في الشرف كل رجل منهم من أشرف أهل زمانه : خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ، وعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف . وقال الأصمعي عن عمرو بن عتبة ، عن أبيه : تهدد عبد الملك بن مروان خالد بن يزيد بن معاوية بالحرمان والسطوة ، فقال خالد : أتهددني ويد الله فوقك مانعة ، وعطاؤه دونك مبذول ؟ ! وقال مسعود بن بشر ، عن الأصمعي : قيل لخالد بن يزيد بن معاوية : ما أقرب شيء ؟ قال : الأجل ، قيل : فما أبعد شيء ؟ قال : الأمل ، قيل : فما أرجى شيء ؟ قال : العمل ، قيل : فما أوحش شيء ؟ قال : الميت : قيل : فما آنس شيء ؟ قال : الصاحب المواتي . وقال ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن خالد بن يزيد بن معاوية : إذا كان الرجل مماريا لجوجا معجبا برأيه ، فقد تمت خسارته . وقال إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن عبد الله : إن الحجاج بن يوسف سأل خالد بن يزيد عن الدنيا ، قال : ميراث . قال : فالأيام ؟ قال : دول . قال فالدهر ؟ قال : أطباق والموت بكل سبيل ، فليحذر العزيز الذل ، والغني الفقر ، فكم من عزيز قد ذل ، وكم من غني قد افتقر ! . وقال أبو حاتم السجستاني ، عن العتبي : لزم خالد بن يزيد بيته ، فقيل له : كيف تركت مجالسة الناس وقد عرفت فضلها ولزمت بيتك ؟ قال : وهل بقي إلا حاسد على نعمة أو شامت بنكبة . وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن خالد بن يزيد أنه كان عند عبد الملك بن مروان فذكروا الماء ، فقال خالد بن يزيد ، منه من السماء ومنه ما يسفيه الغيم من البحر ، فيعذبه الرعد والبرق ، فأما ما يكون من البحر فلا يكون له نبات ، وأما النبات فما كان من ماء السماء ، وقال : إن شئت أعذبت ماء البحر ، قال : فأمر بقلال من ماء ثم وصف كيف يصنع به حتى يعذب . وقال هشام بن عمار ، عن المغيرة بن المغيرة الرملي ، عن عروة بن رويم ، عن رجاء بن حيوة ، عن خالد بن يزيد بن معاوية : بينا أنا أسير في أرض الجزيرة إذ مررت برهبان وقسيسين وأساقفة ، فسلمت ، فردوا السلام ، قلت : أين تريدون ؟ قالوا : نريد راهبا في هذا الدير ، نأتيه في كل عام ، فيخبرنا بما يكون في ذلك العام حتى لمثله من قابل ، فقلت : لآتين هذا الراهب فلأنظرن ما عنده ، وكنت معنيا بالكتب ، فأتيته وهو على باب ديره ، فسلمت ، فرد السلام ، ثم قال : ممن أنت ؟ فقلت : من المسلمين . قال : أمن أمة أحمد ؟ فقلت : نعم . فقال : من علمائهم أنت أم من جهالهم ؟ قلت : ما أنا من علمائهم . ولا أنا من جهالهم . قال : فإنكم تزعمون أنكم تدخلون الجنة فتأكلون من طعامها ، وتشربون من شرابها ولا تبولون فيها ، ولا تتغوطون ؟ قلت : نحن نقول ذلك وهو كذلك ، قال : فإن له مثلا في الدنيا ، فأخبرني ما هو ؟ قلت : مثله كمثل الجنين في بطن أمه ، يأتيه رزق الله في بطنها ، ولا يبول ، ولا يتغوط . قال : فتربد وجهه ، ثم قال لي : أما أخبرتني أنك لست من علمائهم ؟ قلت : ما كذبتك ، ما أنا من علمائهم ولا من جهالهم ، قال : فإنكم تزعمون أنكم تدخلون الجنة ، فتأكلون من طعامها ، وتشربون من شرابها ولا ينقص ذلك منها شيئا ؟ قلت : نعم ، نحن نقول ذلك وهو كذلك ، قال : فإن له مثلا في الدنيا ، فأخبرني ما هو ؟ قلت : مثله في الدنيا كمثل الحكمة ، لو تعلم منها خلق الله أجمعون لم ينقص ذلك منها شيئا ، قال : فتربد وجهه ، ثم قال : أما أخبرتني أنك لست من علمائهم ؟ قلت : ما كذبتك ، ما أنا من علمائهم ولا من جهالهم . قال : وأنتم تزعمون أن الحسنة بعشر أمثالها ؟ قلت : نحن نقول ذلك وهو كذلك . قال : فإن له مثلا في الدنيا ، فأخبرني ما هو ؟ قلت : مثله في الدنيا كمثل الرجل يمر على الملأ فيهم العشرة أو أكثر من ذلك ، فيسلم عليهم فيردون عليه السلام أجمعون . قال : فتربد وجهه ، وقال : أما أخبرتني أنك لست من علمائهم ؟ قلت : ما كذبتك ، ما أنا من علمائهم ولا من جهالهم . قال : وأنتم ترون حقا عليكم في صلاتكم أن تستغفروا للمؤمنين والمؤمنات ؟ قلت : نعم ، قال : فالتفت إلى أصحابه ، فقال : ما منهم من أحد يستغفر للمؤمنين والمؤمنات إلا كتب الله له من كل مؤمن ومؤمنة حسنة . قال : وأنتم ترون حقا عليكم أن تقولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ؟ قلت : نعم . قال : فالتفت إلى أصحابه ، فقال : ما منهم من أحد يقول ذلك إلا رد الله عليه السلام من كل عبد صالح من أهل السماء والأرض مضى أو هو كائن إلى يوم القيامة . قال : ثم قال : هل فيكم ذو القرن يقوم إليه طفل من أطفاله فيرد قوله ، ويضرب وجهه ؟ قلت : قد كان ذلك . قال : هيهات ، هلكت هذه الأمة ، ولن تقوم الساعة على دين أرق من هذا الدين . قال خالد : وأرجو أن يكون كذب إن شاء الله . قال المغيرة : فقلت لعروة : كم تعدون القرن ؟ قال : ابن ستين سنة . أخبرنا بذلك أبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن الصوري ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي إجازة إن لم يكن سماعا ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، قال : أخبرنا تمام بن محمد الرازي الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الوهاب بن محمد ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن خريم ، قال : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا المغيرة بن المغيرة ، قال : حدثنا عروة بن رويم ، فذكره . وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا : أنشدني أبي لخالد بن يزيد بن معاوية : أتعجب إن كنت ذا نعمة وإنك فيها شريف مهيب فكم ورد الموت من ناعم وحب الحياة إليه عجيب أجاب المنية لما دعت وكرها يجيب لها من يجيب سقته ذنوبا من انفاسها وتذخر للحي منها ذنوب قال : وأنشدني أبي لخالد بن يزيد : إن سرك الشرف العظيم مع التقى ويكون يوم أشد خوف وآيلا يوم الحساب إذا النفوس تفاضلت في الوزن إذ غبط الأخف الثاقلا فاعمل لما بعد الممات ولا تكن عن حظ نفسك في حياتك غافلا قال أبو القاسم : بلغني أن خالد بن يزيد ، وأمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد وروح بن زنباع ماتوا بالصنبرة في عام واحد . قال : وبلغني من وجه آخر أن روح بن زنباع مات في سنة أربع وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان . وقال : قرأت بخط عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن ماهان : أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري ، قال : أخبرني أحمد بن محمد بن القاسم ، قال : حدثني ابن عفير ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني يزيد الرقي ، قال : توفي خالد بن يزيد بن معاوية سنة تسعين فشهده الوليد بن عبد الملك وهو يومئذ خليفة ، فصلى عليه ، وقال : لتلق بنو أمية الأردية على خالد فلن يتحسروا على مثله . روى له أبو داود حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وغير واحد قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا المقدام بن داود ، قال : حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار ، قال : حدثنا ابن لهيعة عن موسى بن جبير أن عبيد الله بن عباس حدثه عن خالد بن يزيد بن معاوية ، عن دحية بن خليفة الكلبي ، قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قباطي فأعطاني قبطية ، فقال : اصدعها صدعتين فاقطع إحداهما قميصا وأعط الأخرى امرأتك تختمر بها " فلما أدبرت قال : مر امرأتك تجعل تحت صدعتها ثوبا لا تصفها " . رواه عن أحمد بن عمرو بن السرح ، وأحمد بن سعيد الهمداني ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة نحوه ، وقال : رواه يحيى بن أيوب - يعني عن موسى بن جبير - فقال : عباس بن عبيد الله بن عباس .
تهذيب التهذيب▼
خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي ، أبو هاشم الدمشقي
الجزء 1 · الصفحة 537
د - خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي ، أبو هاشم الدمشقي . روى عن : أبيه ودحية الكلبي . وعنه : الزهري ، ورجاء بن حيوة ، وعلي بن رباح ، وعبيد الله بن العباس - ويقال : العباس بن عبيد الله بن العباس - وغيرهم . قال أبو حاتم : هو من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام . وقال الزبير بن بكار : كان يوصف بالعلم ويقول الشعر . قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان على الملك وتزوج أمه . قال ابن عساكر : بلغني أنه توفي مع روح بن زنباع في عام واحد . قال : وبلغني من وجه آخر أن روحا توفي سنة (84) ، ثم حكى عن يزيد الرقي أنه قال : توفي سنة (90) . قلت : رد أبو الفرج الأصبهاني قول مصعب بأن خبر السفياني مشهور ، وقد ذكره جابر الجعفي وغيره . انتهى . وكأنه أراد الانتصار لقريبه ، وإلا فجابر متروك ، ومع ذلك فهو متراخي الطبقة عن خالد هذا . فلعله مستنده . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وذكر العسكري أنه كان مولعا بالكتب . وقال الذهبي : لم يلق دحية الكلبي .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
خالد بن يزيد بن معاوية الأموي
الجزء 2 · الصفحة 355
1366 - خالد بن يزيد بن معاوية الأموي ، عن أبيه ، ودحية الكلبي . وعنه : الزهري ، ورجاء بن حيوة ، يوصف بالعلم وبالشعر ، لم يلق دحية ، توفي سنة تسعين د .
تقريب التهذيب▼
خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، أبو هاشم الدمشقي
الجزء 1 · الصفحة 293
1700 - [ د ] خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، أبو هاشم الدمشقي، صدوق، مذكور بالعلم، من الثالثة، مات (دون المائة) سنة تسعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي أبو هاشم الشامي
الجزء 4 · الصفحة 162
1353 - ( د ) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي أبو هاشم الشامي . ذكره ابن حبان في « جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون . وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» . وذكر المزي روايته عن دحية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد أنكر اتصالها . وفي « كتاب المرزباني » : وهو القائل في زوجته رملة ابنة الزبير بن العوام وأمها كلبية : أحب بني العوام طرا لحبها ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا وما ذكرت عندي لها من سمية فتملك عين من مساربها غربا تجول خلاخيل النساء ولا أرى لرملة خلخالا يجول ولا قلبا فإن تسلمي تسلم وإن تنتصري يخط رجال بين أعينهم صلبا وذكر المبرد وغيره أن هذا البيت الأخير أنكر قوله خالد وزعم أن عبد الملك نحله إياه لينفر الناس عن محبته . وذكر العسكري أنه كان مولعا بالكيمياء ، وهو الذي شهرها في بلاد العرب . وفي « تاريخ ابن عساكر » : قال خالد : كنت معنيا بالكتب وما أنا من العلماء ولا من الجهال ، كان إذا لم يجد أحدا يحدثه حدث جواريه ثم يقول : إني لأعلم أنكن لستن له بأهل . يريد بذلك الحفظ . وجاءه رجل فقال : قد قلت فيك بيتين ولست أنشدهما إلا بحكمي قال : نعم فأنشد : سألت الندى والجود حران أنتما جميعا ؟ فقالا : إننا لعبيد فقلت ومن مولاكما ؟ فتطاولا علي وقالا : خالد بن يزيد فقال له : سل ؟ قال : مائة ألف درهم . فأعطاه إياها . وفي « الكامل » : وقع الحجاج يوما في خالد . فقال له عمرو بن عتبة : لا تقل ذا أيها الأمير ، فإن لخالد قديما سبق إليه ، وحديثا لم يقلب عليه ، ولو طلب الأمير - يعني الخلافة - لطلبة بحمد وجد ، ولكنه علم علما فسلم الأمر إلى أهله . قال أبو العباس : وكان قد تزوج نساءهن شرف من هن منه ، ففي ذلك يقول بعض الشعراء يحض عليه عبد الملك : إذا ما نظرنا في مناكح خالد عرفنا الذي ينوي وأين يريد وقال أحمد بن عبد ربه : كان خالد بن يزيد عالما كثير الدراسة للكتب . وربما قال الشعر . وقال عمر بن عبد العزيز : ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد ، ولم يستثن أحدا . وذكره أبو موسى المديني في «جملة الصحابة» . ومرضه ، وكذلك ابن الأثير ، وهو الصواب والله أعلم . وفي كتاب «حانوت عطار» لأبي عامر بن شهيد : كان خالد مبرزا في فضله ، جامعا بحراشي ثوبه على كل مكرمة ، وله شعر حسن .
الثقات▼
خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان القرشي
الجزء 6 · الصفحة 264
خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان القرشي قوله : روى عنه الزهري .
تاريخ الإسلام▼
خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، أبو هاشم الأموي الدمشقي ، أخو معاوية ، وعبد الرحمن
الجزء 2 · الصفحة 930
23- د : خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، أبو هاشم الأموي الدمشقي ، أخو معاوية ، وعبد الرحمن روى عن أبيه ، ودحية الكلبي . وعنه رجاء بن حيوة ، وعلي بن رباح ، والزهري ، وأبو الأعيس الخولاني . قال الزبير : كان خالد بن يزيد موصوفا بالعلم وقول الشعر . وقال ابن سميع : داره هي دار الحجارة بدمشق . وقال أبو زرعة : كان هو وأخواه من صالحي القوم . وقال عقيل ، عن الزهري : إن خالد بن يزيد بن معاوية كان يصوم الأعياد كلها : الجمعة ، والسبت ، والأحد . ويروى أن شاعرا وفد عليه فقال : سألت الندى والجود حران أنتما ؟ فقالا جميعا : إننا لعبيد فقلت : فمن مولاكما ؟ فتطاولا علي وقالا : خالد بن يزيد فأمر له بمائة ألف درهم . وقد كان ذكر خالد للخلافة عند موت أخيه معاوية ، ثم بويع مروان على أن خالدا ولي عهده ، فلم يتم ذلك . وقال الأصمعي : حدثنا عمرو بن عتبة ، عن أبيه قال : تهدد عبد الملك خالد بن يزيد بالحرمان والسطوة ، فقال : أتهددني ويد الله فوقك مانعة ، وعطاؤه دونك مبذول . وقال الأصمعي : قيل لخالد بن يزيد : ما أقرب شيء ؟ قال : الأجل ، قيل : فما أبعد شيء ؟ قال : الأمل ، قيل : فما أرجى شيء ؟ قال : العمل . وعنه ، قال : إذا كان الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه ، فقد تمت خسارته . توفي سنة تسعين ، وقيل : أربعٍ وثمانين ، وقيل : سنة خمس . وله ترجمة طويلة في " تاريخ ابن عساكر " . ونقل ابن خلكان أنه كان يعرف الكيمياء ، وأنه صنف فيها ثلاث رسائل ، وهذا لم يصح . وعن مصعب الزبيري ، قال : كان خالد بن يزيد يوصف بالحلم ، ويقول الشعر ، وزعموا أنه هو الذي وضع حديث السفياني ، وأراد أن يكون للناس فيه طمع حين غلب مروان على الأمر . قال ابن الجوزي : هذا وهمٌ من مصعب ، أمر السفياني قد تتابعت فيه روايات .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
خالد بن يزيد بن معاوية شامي أخو عبد الرحمن بن يزيد
الجزء 3 · الصفحة 357
1615 - خالد بن يزيد بن معاوية شامي أخو عبد الرحمن بن يزيد ، روى عن . . . ، روى عنه الزهري سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو من الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام .
سير أعلام النبلاء▼
خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، الْأَمِيرُ أَبُو هَاشِمٍ الْأُمَوِيُّ
الجزء 9 · الصفحة 411
134 - خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، الْأَمِيرُ أَبُو هَاشِمٍ الْأُمَوِيُّ . رَوَى عَنْ : دَحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَبِيهِ . وَعَنْهُ : رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، وَالزُّهْرِيُّ . وَدَارُهُ هِيَ الَّتِي صَارَتِ الْيَوْمَ قَيْسَارِيَّةَ مَدِّ الذَّهَبِ ، وَكَانْتُ مِنْ قَبْلُ تُعْرَفُ بِدَارِ الْحِجَارَةِ ، شَرْقِيَّ الْجَامِعِ . وَكَانَ مِنْ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ ، ذَا عِلْمٍ وَفَضْلٍ وَصَوْمٍ وَسُؤْدُدٍ . قَالَ ابْنُ خِلِّكَانَ فِي تَرْجَمَتِهِ : كَانَ مِنْ أَعْلَمِ قُرَيْشٍ بِفُنُونِ الْعِلْمِ قَالَ : وَكَانَ بَصِيرًا بِهَذَيْنَ الْعِلْمَيْنِ : الطِّبِّ وَالْكِيمْيَاءِ ، وَلَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(17 عالم)
قال أبو حاتم : هو من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام
روى عنه الزهري سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو من الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام
وفي كتاب «حانوت عطار» لأبي عامر بن شهيد : كان خالد مبرزا في فضله ، جامعا بحراشي ثوبه على كل مكرمة ، وله شعر حسن
وذكره أبو موسى المديني في «جملة الصحابة» . ومرضه ، وكذلك ابن الأثير ، وهو الصواب والله أعلم .
وقال أحمد بن عبد ربه : كان خالد بن يزيد عالما كثير الدراسة للكتب . وربما قال الشعر .
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أبي مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال أصحابنا : إن خالد بن يزيد بن معاوية كان إذا لم يجد أحدا يحدثه ، حدث جواريه ، ثم يقول : إني لأعلم أنكن لستن له بأهل . يريد بذلك الحفظ . قال : فمعاوية وعبد الرحمن وخالد إخوة ، وكانوا من صالحي القوم
وذكره ابن حبان في " الثقات "
ذكره ابن حبان في « جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .
صدوق، مذكور بالعلم،
ذكره عبدان ، وأخرج من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن علي بن خالد أن أبا أمامة مر على خالد بن يزيد بن معاوية ، فسأله عن كلمة سمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث : ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله . قلت : ظن أن الضمير يعود على خالد ، وليس كذلك بل إنما يعود على المار إليه ، وهو أبو أمامة ، والحديث حديثه ، وليست لخالد بل ولا لأبيه صحبة
ذكره ابن حبان في « جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» .
وقال الذهبي : لم يلق دحية الكلبي
يوصف بالعلم وبالشعر ، لم يلق دحية
وقال الزبير بن بكار : كان يوصف بالعلم وبقول الشعر
وقال الزبير بن بكار : كان يوصف بالعلم ويقول الشعر . قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان على الملك وتزوج أمه
وذكر المزي روايته عن دحية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد أنكر اتصالها .
وقال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن سلام ، عن بعض العلماء قال : ثلاثة أثبات من قريش توالت خمسة خمسة في الشرف كل رجل منهم من أشرف أهل زمانه : خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ، وعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف
وذكر العسكري أنه كان مولعا بالكتب
وقال عمر بن عبد العزيز : ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد ، ولم يستثن أحدا .
وفي « الكامل » : وقع الحجاج يوما في خالد . فقال له عمرو بن عتبة : لا تقل ذا أيها الأمير ، فإن لخالد قديما سبق إليه ، وحديثا لم يقلب عليه ، ولو طلب الأمير - يعني الخلافة - لطلبة بحمد وجد ، ولكنه علم علما فسلم الأمر إلى أهله .
قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان بن الحكم على الملك وتزوج أمه أم هاشم وقد كانت أمه تكنى به ، ولها يقول أبوه يزيد بن معاوية : وما نحن يوم استعيرت أم خالد بمرضى ذوي داء ولا بصحاح وقال أبو سعيد ابن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم
روى عن(1)
عرض كامل مع الإحصاءات ←روى عنه(3)
- عباس بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب٢ رواية
- عبد الله بن عياش١ رواية
- صعبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم١ رواية
