وأثبت أبو نعيم صحبته
وروى أنس بن عياض ، عن سلمة بن وردان ، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : وجبت ، وجبت . . . الحديث ، قال أحمد بن راشد : فسألت أحمد بن صالح عن هذا الحديث فقال : صحيح ، فقلت : له صحبة ؟ قال : نعم
وفي كتاب أبي عمر بن عبد البر : زعم أحمد بن صالح ـ وكان من جلة أهل هذا الشأن ـ أنه له صحبة
وأثبت له الصحبة أحمد بن صالح المصري
قال أبو عمر: زعم أحمد بن صالح المصري أن له صحبة . قال ابن رشدين عنه
قال ابن يونس : له صحبة
وكذا أخرجه الطبراني ، وأبو نعيم ، وعلي بن سعيد العسكري ، ويحيى بن يونس الشيرازي ، وابن السكن في الصحابة
له صحبة ، عداده في الشاميين ، روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، كذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا ،
وقال مصعب الزبيري : كان إسلامه قبل عمر ، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة ، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ، فلما أراد أن يهاجر قال له قومه : أقم ودن بأي دين شئت
قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وله صحبة ، وكان ولده بمصر
وقال أبو نعيم : كتبنا عنه من فروع خرجها ، وكان ذا حفظ ومعرفة
وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين : ليس بالقوي
وفي « كتاب ابن الجوزي » : قال عفان : أحاديثه كلها مقلوبة ، وقال الفلاس : ليس بالقوي .
قلت : وذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخه " فقال : زيد بن الحسن كان إمام القلزم ، مات بالقلزم في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، وليس بالقوي في الحديث
وفي رواية البرقي عن يحيى بن صالح ، وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس بالقوي
وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
قال أبو حاتم : ليس بالمتقن . وقال ابن يونس : عرض عليه قضاء مصر ؛ فأبى وهجر الليث لإشارته بأن يولى
قال ابن فضال : سمعت عبد الرحمن الإسكندراني سمعت أحمد ابن صالح يقول : ابن أخي عبد الله بن وهب ليس ثقة
وقال صالح جزرة : ليس بثقة ، انتهى . وكذا قال مطين
وقال جزرة : ليس بثقة لم يخرجوا له شيئا ، وإنما ذكرته للتمييز ، والذي قبله أكبر منه ، وترجمته مستوفاة في لسان الميزان
سمعت محمد بن حمدان بن سفيان الطائفي يقول : سمعت فضلك الرازي وذكر له قول يحيى بن معين في دراج أنه ثقة ؛ فقال : فضلك ما هو بثقة ولا كرامة له
وقال : فضلك الرازي لما ذكر له أن ابن معين قال : دراج ثقة ، فقال : ليس بثقة ولا كرامة
وعن صالح مولى التوأمة فقال : ليس بثقة
وقال عفان : كنا عند ابن علية فذكر المري ، فقال : رجل ليس بثقة ، فقال له آخر : مه ، اغتبت الرجل ، فقال ابن علية : اسكتوا ، فإنما هذا دين
وقال محمد بن عبد الرحيم : ليس بثقة .
وقال أبو العرب : قال محمد بن عبد الرحيم : ليس بثقة . وضرب عليه أبو خيثمة .
وقال ابن يونس : ليس بثقة
وقال ( د) : ليس بثقة ، وقال : قال مصعب : زعم المكيون أنه رجل صالح ، وكان يحيى وأبو خيثمة لا يرضيانه
وقال ابن عبد البر : كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول : ابن وضاح كذب على يحيى بن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال : ليس بثقة . قال عبد الله : قد رأيت أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق وفيه : سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : هو ثقة . قلت : ومما يؤيد ذلك رواية الزعفراني عن يحيى بن معين قال : سألته عن الشافعي فقال : دعنا لو كان الكذب حلالا لمنعته مروءته أن يكذب
وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في " الكنى " : قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي ، وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في كتاب " الكنى " : أبو عثمان عمرو بن عبيد بن باب البصري . قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل
رواه ابن أبي عاصم من وجه آخر عن عبد الملك بن محمد ، قال : حدثنا أبو سلمة العاملي ، عن الزهري ، عن أنس ، قال : وحدثني أبو بشر ، عن الزهري عن أنس مثله . ثم قال : ، وأبو سلمة العاملي ليس بذاك في الحديث ، واسمه عبد الله بن سعد
قال ابن يونس : لم يكن بذاك ، فيه نكرة
وقال صالح بن محمد الحافظ : سماعه من الزهري ليس بذاك ، لأنه كان صغيرا حين سمع من الزهري
وقال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال : حماد أحسنهما حديثا ، وأثبتهما لزوما للسنة ، فرجعنا إلى يحيى القطان فقال : أقال لكم : وأحفظها؟ قلنا : لا . وقال القطان : حماد عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك
قال جزرة : أخباري ، ليس بذاك . انتهى .
وقال جزرة : ليس بشيء ، لا هو محمود عند أصحابنا ولا عندهم ، يعني أصحابه ، قيل له : بأي شيء تتهمه ؟ قال : بداء سوء ، وليس هو في الحديث بشيء
وقال أبو العرب الصقلي : قلت لمالك بن عيسى : حفص بن عمر الذي روى عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن بسرة حديث مس الذكر ؟ قال : يقال له : الفرخ ليس بشيء .
وقال صالح جزرة : ليس بشيء .