كتبت عنه ، وهو صدوق ثقة .
كتبنا عنه ، وروى عنه أبي ، وهو صدوق [ ثقة ]
كتبت عنه بالحديثة ، وهو صدوق [ ثقة ]
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه ، وهو صدوق ثقة
كان بالمصيصة ، ولم أدخل المصيصة ، ولم أكتب عنه . ثم [ كتب ] إلى أبي وأبي زرعة وإلي ببعض حديثه ، وهو صدوق ثقة
وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه ، وهو صدوق ثقة .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، لكنه خرف فاضطرب عليه حديثه .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : كان معلما صدوقا حسن الحديث
وقال ابن أبي حاتم : صدوق صالح الحديث .
قلت : وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : لا بأس به ، صدوق ولكنه لم يكن يعرف الحديث
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام عن شجاع بن أبي نصر : وكان صدوقا مأمونا ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو ، فما رد علي إلا حرفين
وذكره أبو حفص في كتاب « الثقات » ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة لما سئل عنه ؟ صدوق ، قيل هو حجة ؟ قال : لا .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : الحسن بن الربيع صدوق وليس بحجة
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : ليث صدوق ولكن ليس بحجة
وفي «كتاب» ابن شاهين : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق وليس ممن يحتج به
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه علينا ، وضربنا عليه
قال عبد الرحمن : امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه علينا وضربنا عليه
كان يخرج لنا نسخا لشيوخ الجزيرة المتقدمين مثل : عبد الكريم ، وخصيف ، وسالم الأفطس ، وعبد الوهاب بن بخت ، وغيرهم ، عن شيوخ ، له نسخ موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، كنا نتهمه بوضعها ، وسمعت أبا عروبة يقول : يتهم هذا الرجل بوضع هذه النسخ ، وكان يضعفه .
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : هو صدوق ، ولكنه هو كذا ، ضعفه
وقال أبو بكر بن شيبة : ضعفه غير واحد ، وبعضهم اتهمه بالكذب .
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
وقال البرقاني : قال أبو بكر بن أبي داود : إنما تكلم الناس في الإفريقي وضعفوه ؛ لأنه روى عن مسلم بن يسار ، [ ولم يدخل مسلم ] إفريقية قط يعنون البصري ، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له : أبو عثمان الطنبذي ، وكان الإفريقي رجلا صالحا
قال ابن أبي حاتم : ضعفوه
وقال حرب بن إسماعيل : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن أبي بكر بن أبي مريم ، فقال : ضعيف ، كان عيسى لا يرضاه
وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد : ضعيف كان عيسى لا يرضاه .
وفي « التاريخ » لابن أبي حاتم الرازي : أبو رافع الضعيف القاص
وقال العجلي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وأبوه عثمان : ضعيف
وقال ابن الأعرابي : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول : عليلة ضعيف .
وقال العجلي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وأبوه عثمان : ضعيف
وقال ابن أبي حاتم : ضعيف الحديث ، سيئ الحفظ ، له تخليط . ذكر هذا في ترجمة الحارث بن بدل
وقال ابن أبي شيبة : ضعيف الحديث وهو موصوف بالعبادة والزهد
وقال ابن أبي شيبة : ضعيف الحديث ، وهو موصوف بالرواية والزهد
سمعت أبا عروبة يقول : زهير وحديج والرحيل إخوة ، وحديج ضعيف
وقال ابن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف
سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف
وقال أبو بكر بن أبي داود : ضعيف
وقال أبو بكر بن أبي داود : ضعيف
وفي " كتاب اللالكائي " : قال ابن أبي عمر العدني : ضعيف
ابنه عبد الله بن عريب من رواية أبي مهدي سعيد بن سنان وسعيد ضعيف الحديث