وقال ابن حبان : كان متقنا يحفظ . وحكي عن ابن نمير قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : فمن ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وهو رابعهم
وقال ابن حبان : كان متقنا يحفظ . وحكي عن ابن نمير قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : فمن ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وهو رابعهم
وقال الخليلي : حافظ متقن متفق عليه ، روى عنه الأئمة الكبار
وقال يعقوب بن شيبة : كتب الناس عنه ولم يكن من الحفاظ المتقنين
وقال السمعاني : أبو القاسم كثير العلم ، غزير الفضل ، حافظ متقن ، دين خير ، حسن السمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبت محتاط . . . إلى أن قال : جمع ما لم يجمعه غيره ، وأربى على أقرانه ، دخل نيسابور قبلي بشهر ، سمعت منه ، وسمع مني ، وسمعت منه " معجمه " ، وحصل لي بدمشق نسخة به ، وكان قد شرع في " التاريخ الكبير " لدمشق ، ثم كانت كتبه تصل إلي ، وأنفذ جوابها .
حافظ متأخر متقن ، لكنه كان يشرب المسكر
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : عمر بن حبيب القاضي من أهل مكة ، انتقل إلى اليمن ، فسكنها ، وكان حافظا متقنا
وقال ابن حبان في " الثقات " : عمر بن حبيب القاص من أهل مكة انتقل إلى اليمن فسكنها ، وكان حافظا متقنا
وكان محمد بن سيرين من أورع أهل البصرة ، وكان فقيها فاضلا حافظا متقنا يعبر الرؤيا ، رأى ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وكان فقيها ، إماما ، متكلما ، عارفا بمذهب مالك ، حافظا للحديث ، متقنا ، بصيرا بالرجال والعلل ، مليح الخط ، جيد المشاركة في الفنون ؛ وكان نحويا ، شاعرا مجيدا ، لغويا ، دينا ، فاضلا ، كثير التصانيف ، حلو العبارة .
قال ابن بشكوال وغيره : كان ابن شق الليل فقيها ، إماما ، متكلما ، عارفا بمذهب مالك ، حافظا متقنا ، بصيرا بالرجال والعلل ، مليح الخط ، جيد المشاركة في الفنون ، نحويا ، شاعرا مجيدا ، لغويا ، دينا ، فاضلا ، كثير التصانيف حلو العبارة . ولد في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة وتوفي بمدينة طلبيرة في نصف شعبان سنة خمس وخمسين وأربعمائة وله بضع وسبعون سنة .
وكان بصيرا بصناعة الحديث ، حافظا للرجال ، متقنا . وله كتاب سماه " المنتقى في رجال الحديث " في خمسة أسفار ، وله كتاب " المفهم في شيوخ البخاري ومسلم " ، وكتاب في علوم الحديث ، وغير ذلك . وولي القضاء ببعض النواحي ، فشكر في قضائه . أخذ عنه جماعة ، وكان أهلا للأخذ عنه
وأكثر عنه أبو بكر بن ست الناس . قال : وكان بصيرا بصناعة الحديث ، حافظا للرجال ، متقنا
كان ضابطا متقنا حافظا ، كثير السماع والرحلة ، جمع المسندين على الرجال والأبواب ، وصنف حديث الأئمة : مالك ، والثوري ، وشعبة ، ويحيى بن سعيد ، وغيرهم . وكان يذاكر بحديثهم حفاظ عصره فغلبهم . سمع محمد بن حميد الرازي ، وأحمد بن منيع البغوي ، ومحمد بن زنبور المكي ، وأبا كريب محمد بن العلاء الهمداني ، وإبراهيم بن أحمد بن يعيش ، ويحيى بن حكيم المقوم ، وعلي بن سعيد بن شهريار ، ومحمد بن المثنى العنزي ، وسلم بن جنادة ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، وعبد الجبار بن العلاء ، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، ومحمد بن حسان الأزرق
وكان حافظا متقنا ولكنه كان مرجئا
وقال أبو بكر الباغندي : كان حافظا متقنا
وقال أبو بكر الباغندي : كان حافظا متقنا
قال عبد الوهاب الأنماطي : كانت له معرفة ثاقبة ، ووصفه بالحفظ والإتقان
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن منصور بن المعتمر ، فقال : ثقة . وقال أيضا : سئل أبي ، عن الأعمش ، ومنصور ، فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس
وكان حافظا متقنا ورعا فاضلا
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : يكنى أبا المنذر ، وقد قيل : أبا بكر ، وكان مولده سنة ستين أو إحدى وستين ، مات بعد الهزيمة سنة خمس أو ست وأربعين ، وقد قيل : إنه مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان حافظا متقنا ، ورعا فاضلا
وقال الخليل : حافظ متقن ، تأخر موته ، أقل الرواية عن الزهري ، ضاعت صحيفته ، وقيل : إنه ذاكره شعبة ، فكان يسرد عن الزهري ، ولم يكن شعبة أدرك الزهري ، فتناول صحيفة ، فألقاها في دجلة ، فكان هشيم يروي عن الزهري من حفظه ، وكان يدلس
وقال الخليل : حافظ متقن ، تأخر موته ، أقل الرواية عن الزهري ، ضاعت صحيفته ، وقيل : إنه ذاكره شعبة ، فكان يسرد عن الزهري ، ولم يكن شعبة أدرك الزهري ، فتناول صحيفة ، فألقاها في دجلة ، فكان هشيم يروي عن الزهري من حفظه ، وكان يدلس
وكان حافظا متقنا
قال أبو داود : كان حافظا متقنا .
قال أبو داود : كان حافظا متقنا
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان حافظا متقنا للحديث ، صحيح الحديث عن حجاج بن أرطاة ، قاهرا لها حافظا .
قال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وللناس ، وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا متقنا ، ثقة صدوقا ، حسن المعرفة ، فقيها ورعا ، كثير العبادة ، منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، محبا للرواية ، مكرما للطلبة ، سخيا بالفائدة ، ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف . كان يوم جنازته يوما مشهودا ، وحمل على الرؤوس
قال ابن السمعاني : أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي ، كان حافظا متقنا مكثرا من الحديث ، عارفا بطرقه ، وله معرفة بالأدب ، سمع بأصبهان المطهر بن عبد الواحد البزاني ، وعثمان بن محمد بن عبد الله المحمي ، وبهراة أبا إسماعيل الأنصاري ، وببغداد أبا القاسم بن البسري ، وبالبصرة أبا علي التستري ، وبالأهواز أبا سعد الأهوازي ، وطبقتهم .
وقال الخطيب : كان حافظا متقنا مكثرا
وكان حافظا متقنا مكثرا
حافظ ، متهم . قال أبو زرعة : لا يكتب حديثه
حافظ ، متهم . قال أبو زرعة : لا يكتب حديثه
قد كان أبو بكر من الحفاظ المجودين
كان حافظ عصره، وهو مشهور بالتدليس،
وكان عالما بأنساب العرب ، حافظا مستقيم الحديث مع ذلك
قال الخطيب : كان ثقة حافظا مكثرا عسرا في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء ، فتهيأ لذلك ، فمات
قال الخطيب : كان السبيعي ثقة ، حافظا ، مكثرا ، عسرا ، ولما شاخ عزم على التحديث والإملاء ، وتهيأ ، فمات
وكان ثقة حافظا مكثرا ، وكان عسرا في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء في مجلس عام ، فتهيأ لذلك ، ولم يبق إلا تعيين يوم المجلس ، فمات
وقال السلفي : حافظ مكثر ، ثقة ، كان تاريخ الشام ، كتب ما لم يكتبه أحد من أبناء جنسه بالشام