محمد بن علي بن ميمون بن محمد
الاسم المختصر: محمد بن علي النرسي
اشتهر بـ: أبي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن علي بن ميمون بن محمد ، الحافظ أبو الغنائم النرسي ، الكوفي ، المقرئ ، ويعرف بأبي
الجزء 11 · الصفحة 142
307- محمد بن علي بن ميمون بن محمد ، الحافظ أبو الغنائم النرسي ، الكوفي ، المقرئ ، ويعرف بأبي . ثقة ، مفيد . سمع الكثير بالكوفة ، وببغداد ، وكان ينوب عن خطيب الكوفة . سمع : محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي ، وأبا طاهر محمد ابن العطار ، ومحمد بن إسحاق بن فدويه ، ومحمد بن محمد بن خازم بن نفط ، وجماعة بالكوفة ، وكريمة المروزية ، وعبد العزيز بن بندار الشيرازي بمكة ، وأبا الحسن أحمد بن محمد الزعفراني ، وأحمد بن محمد بن قفرجل ، وعبد الكريم بن محمد المحاملي ، وأبا الفتح بن شيطا ، وأبا بكر بن بشران . وأبا عبد الله بن حبيب القادسي ، وأبا القاسم التنوخي ، وأبا إسحاق البرمكي ، وأبا الطيب الطبري ، وأبا منصور ابن السواق ببغداد . وقدم الشام زائرًا بيت المقدس ، وسمع بالشام ، وكان يقول : ما بالكوفة أحد من أهل السنة والحديث إلا أنا . وكان مولده سنة أربع وعشرين وأربعمائة . روى عنه : أبو الفتح نصر المقدسي الفقيه مع تقدمه ، وابن كليب إجازة وبينهما في الموت مائة وست سنين ، ومحمد بن ناصر ، ومعالي بن أبي بكر الكيال ، ومسلم بن ثابت النحاس ، ومحمد بن حيدرة بن عمر الحسيني ، وخلق كثير . وسمع منه الحفاظ : أبو عبد الله الحميدي ، وجعفر بن يحيى الحكاك ، وأبو بكر ابن الخاضبة ، وأبو مسلم عمر بن علي الليثي في سنة ستين وأربعمائة . وجمع لنفسه معجمًا ، وخرج مجاميع حسانًا ، ونسخ الكثير . وممن روى عنه من القدماء عبد المحسن بن محمد الشيحي التاجر . وقال : أول سماعي للحديث سنة اثنتين وأربعين ، وأول رحلتي سنة خمس ، أدركت البرمكي ، فسمعت منه ثلاثة أجزاء ومات . وقد وصفه عبد الوهاب الأنماطي بالحفظ والإتقان ، وقال : كانت له معرفة ثاقبة . وقال محمد بن علي بن فولاذ الطبري : سمعت أبا الغنائم الحافظ يقول : كنت أقرأ القرآن على المشايخ وأنا صبي ، فقال الناس : أنت أبي ، وذلك لجودة قراءتي . قلت : قرأ على محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي ، عن قراءته على أبي عبد الله الجعفي . قرأ عليه أبو الكرم الشهرزوري لعاصم ، وروى عنه السلفي أجزاء وقعت لنا . وقال ابن ناصر : كان حافظًا ، ثقة ، متقنًا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثًا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارًا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله ! مرض أبي ببغداد ، وحمل إلى الكوفة ، فأدركه أجله بالحلة السيفية ، وحمل إلى الكوفة ميتًا ، فدفن بها ، وذلك في شعبان . ومات يوم سادس عشره .
سير أعلام النبلاء▼
أُبَيُّ النَّرْسِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُفِيدُ الْمُسْنِدُ ، مُحَدِّثُ الْكُوفَةَ أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّرْسِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، الْمُقْرِئُ ، الْمُلَقَّبُ بِأُبَيٍّ لِجَوْدَةِ قِرَاءَتِهِ
الجزء 19 · الصفحة 274
174 - أُبَيُّ النَّرْسِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُفِيدُ الْمُسْنِدُ ، مُحَدِّثُ الْكُوفَةَ أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّرْسِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، الْمُقْرِئُ ، الْمُلَقَّبُ بِأُبَيٍّ لِجَوْدَةِ قِرَاءَتِهِ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . وَسَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيَّ ، وَأَبَا طَاهِرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَطَّارِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ فَدُوَيْهِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ خَازِمِ بْنِ نَفَّطَ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ حَبِيبٍ الْقَادِسِيَّ ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيَّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ بِشْرَانَ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ التَّنُوخِيَّ ، وَالْقَاضِيَ أَبَا الطَّيِّبِ الطَّبَرَيَّ ، وَأَبَا مَنْصُورِ بْنَ السَّوَّاقِ ، وَكَرِيمَةَ الْمَرْوَزِيَّةَ الْمُجَاوِرَةَ ، وَعَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ بُنْدَارٍالشِّيرَازِيَّ ، وَأَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ قَفَرْجَلٍ ، وَأَبَا الْفَتْحِ بْنَ شِيطَا ، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ ، وَسَمِعَ بِالشَّامِ لَمَّا زَارَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَكَانَ يَنُوبُ عَنْ خَطِيبِ الْكُوفَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْفَقِيهُ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَالسِّلَفِيُّ ، وَمَعَالِي بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْكَيَّالُ ، وَمُسْلِمُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيْدَرَةَ الْحُسَيْنِيُّ ، وَعِدَّةٌ ، وَتَلَا عَلَيْهِ لِعَاصِمِ أَبُو الْكَرَمِ الشَّهْرُزُورِيُّ بِحَقِّ قِرَاءَتِهِ عَلَى الْعَلَوِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيِّ ، وَسَمِعَ مِنْهُ الْحُمَيْدِيُّ ، وَجَعْفَرٌ الْحَكَّاكُ ، وَابْنُ الْخَاضِبَةِ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ اللَّيْثِيُّ ، وَعَبْدُ الْمُحْسِنِ الشِّيحِيُّ . وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ مُعْجَمًا ، وَنَسَخَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَ يَقُولُ : كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى الْمَشَايِخِ وَأَنَا صَبِيُّ ، فَقَالَ النَّاسُ ، أَنْتَ أُبَيٌّ ، لِجَوْدَةِ قِرَاءَتِي ، وَأَوَّلُ سَمَاعِي فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ ، وَلَحِقْتُ الْبَرْمَكِيَّ ، فَسَمِعْتُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ وَمَاتَ . قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ : كَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ ثَاقِبَةٌ ، وَوَصَفَهُ بِالْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ . وَقَالَ ابْنُ نَاصِرٍ : كَانَ ثِقَةً حَافِظًا ، مُتْقِنًا ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ كَانَ يَتَهَجَّدُ ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ ، قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو طَاهِرِ بْنُ سِلَفَةَ حَدِيثًا ، فَأَنْكَرَهُ ، وَقَالَ : لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِي ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَعْرِفُ حَدِيثَيْ كُلَّهُ ، لِأَنِّي نَظَرْتُ فِيهِ مِرَارًا ، فَمَا يَخْفَى عَلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ . وَكَانَ يَقْدَمُ كُلَّ سَنَةٍ مِنَ الْكُوفَةِ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ فِي رَجَبٍ ، فَيَبْقَى بِبَغْدَادَ إِلَى بَعْدِ الْفِطَرِ ، وَيَرْجِعُ ، وَكَانَ يَنْسَخُ بِالْأُجْرَةِ ، يَسْتَعِينُ عَلَى الْعِيَالِ ، وَكَذَا كَانَ أَبُو عَامِرٍ الْعَبْدَرِيُّ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيَقُولُ : خُتِمَ هَذَا الشَّأْنُ بِأُبَيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ . مَرِضَ أُبَيٌّ بِبَغْدَادَ ، وَحُمِلَ ، فَأَدْرَكَهُ الْأَجَلُ بِالْحِلَّةِ ، وَحُمِلَ إِلَى الْكُوفَةِ مَيِّتًا ، فَدُفِنَ بِهَا ، مَاتَ يَوْمَ سَادِسَ عَشَرَ شَعْبَانَ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ . قُلْتُ : عَاشَ سِتًّا وَثَمَانِينَ سَنَةً . وَلِأَبِي الْفَرَجِ بْنِ كُلَيْبٍ مِنْهُ إِجَازَةٌ . وَفِيهَا مَاتَ مُسْنِدُ زَمَانِهِ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَيَانٍ الرَّزَّازُ ، وَمُسْنِدُ زَمَانِهِ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرُوِيُّ وَمُحَدِّثُ وَاسِطَ خَمِيسُ الْحَوْزِيُّ وَأَبُو الْخَيْرِ الْمُبَارَكُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْغَسَّالُ الْمُقْرِئُ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِنَّائِيُّ وَالْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ وَمَحْمُودُ بْنُ سَعَادَةَ السَّلْمَاسِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَنَفِيُّ بِهَرَاةَ .
جرح وتعديل(4 عالم)
ثقة ، مفيد
الشيخ الإمام الحافظ ، المفيد المسند ، محدث الكوفة
وقد وصفه عبد الوهاب الأنماطي بالحفظ والإتقان ، وقال : كانت له معرفة ثاقبة
قال عبد الوهاب الأنماطي : كانت له معرفة ثاقبة ، ووصفه بالحفظ والإتقان
وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !
وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !
وقال ابن ناصر : كان ثقة حافظا ، متقنا ، ما رأينا مثله كان يتهجد ، ويقوم الليل
