أحمد بن ثابت بن محمد

عالم حديث

الاسم المختصر: أحمد بن ثابت الطرقي

الكنيةأبو العباس
اللقبالحافظ
النسبالطرقي ، الحافظ ، الْأَصْبَهَانِيُّ
تاريخ الوفاة521 هـ
بلد الوفاةيزد
بلد الإقامةنزيل يزد ، وطرق : من قرى أصبهان
بلد الرحلةأصبهان ، وهراة ، وبغداد ، والبصرة ، والأهواز ، ونيسابور
المذهبكان يقول : الروح قديمة ، على رأي جهال الجيالنة
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي

الجزء 1 · الصفحة 414

418 - أحمد بن ثابت الطرقي الحافظ : صدوق ، كان بعد الخمسمائة لكنه كان يقول : الروح قديمة ، على رأي جهال الجيالنة . وشبهتهم قوله تعالى : قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي . قالوا : وأمره تعالى قديم ، وهو شيء غير خلقه . وتلوا : أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ . وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا . وهذه من أردى البدع وأضلها ، فقد علم الناس أن الحيوانات كلها مخلوقة أجسادها وأرواحها ، انتهى . قال ابن السمعاني : أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي ، كان حافظا متقنا مكثرا من الحديث ، عارفا بطرقه ، وله معرفة بالأدب ، سمع بأصبهان المطهر بن عبد الواحد البزاني ، وعثمان بن محمد بن عبد الله المحمي ، وبهراة أبا إسماعيل الأنصاري ، وببغداد أبا القاسم بن البسري ، وبالبصرة أبا علي التستري ، وبالأهواز أبا سعد الأهوازي ، وطبقتهم . روى عنه أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ الأصبهاني ، وأبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف الحافظ ببغداد . توفي بعد سنة عشرين وخمسمائة وحكي عنه أنه كان يقول : الروح قديمة . قلت : وله تصانيف منها " أطراف الكتب الخمسة " .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن ثابت بن محمد أبو العباس الطرقي الحافظ ، نزيل يزد . وطرق : من قرى أصبهان . ويزد : بين أصبهان وكرمان من نواحي إصطخر

الجزء 11 · الصفحة 365

2- أحمد بن ثابت بن محمد أبو العباس الطرقي الحافظ ، نزيل يزد . وطرق : من قرى أصبهان . ويزد : بين أصبهان وكرمان من نواحي إصطخر . كان حافظًا عارفًا بالفقه والأصول والأدب ، حسن التصنيف ، رحل وسمع أباه ، وأبا عمرو بن منده ، والمطهر بن عبد الواحد البزاني ، ورحل إلى نيسابور ، وإلى الأهواز ، وهراة . قال ابن السمعاني : سمعت جماعة من الشيوخ يقولون إنه كان يقول : إن الروح قديمة . توفي بعد العشرين وخمسمائة بيزد . قال عبد الخالق بن أحمد بن يوسف : توفي في شوال سنة إحدى وعشرين ، وقد سمع ببغداد من أبي القاسم علي ابن البسري ، وأبي نصر الزينبي ، وبهراة : شيخ الإسلام .

سير أعلام النبلاء▼

الطَّرْقِيُّ الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ

الجزء 19 · الصفحة 528

309- الطَّرْقِيُّ الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَطَرْقُ : مِنْ قُرَى أَصْبَهَانَ . سَكَنَ بَرَدَ ، وَكَانَ مُتَفَنِّنًا ، لَهُ تَصَانِيفُ ، إِلَّا أَنَّهُ جَهِلَ ، وَقَالَ بِقِدَمِ الرُّوحِ . سَمِعَ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ مَنْدَهْ وَطَبَقَتَهُ ، وَجَالَ فِي الطَّلَبِ ، وَلَحِقَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ الْبُسْرِيِّ . تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .

حافظ متقن مكثر
حافظ متقن مكثر

قال ابن السمعاني : أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي ، كان حافظا متقنا مكثرا من الحديث ، عارفا بطرقه ، وله معرفة بالأدب ، سمع بأصبهان المطهر بن عبد الواحد البزاني ، وعثمان بن محمد بن عبد الله المحمي ، وبهراة أبا إسماعيل الأنصاري ، وببغداد أبا القاسم بن البسري ، وبالبصرة أبا علي التستري ، وبالأهواز أبا سعد الأهوازي ، وطبقتهم .

صدوق ، كان بعد الخمسمائة لكنه كان يقول : الروح قديمة ، على رأي جهال الجيالنة . وشبهتهم قوله تعالى : قل الروح من أمر ربي . قالوا : وأمره تعالى قديم ، وهو شيء غير خلقه . وتلوا : ألا له الخلق والأمر . وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا . وهذه من أردى البدع وأضلها ، فقد علم الناس أن الحيوانات كلها مخلوقة أجسادها وأرواحها

التوزيع الموضوعي للأحاديث