أحمد بن ثابت بن محمد
الاسم المختصر: أحمد بن ثابت الطرقي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي
الجزء 1 · الصفحة 414
418 - أحمد بن ثابت الطرقي الحافظ : صدوق ، كان بعد الخمسمائة لكنه كان يقول : الروح قديمة ، على رأي جهال الجيالنة . وشبهتهم قوله تعالى : قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي . قالوا : وأمره تعالى قديم ، وهو شيء غير خلقه . وتلوا : أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ . وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا . وهذه من أردى البدع وأضلها ، فقد علم الناس أن الحيوانات كلها مخلوقة أجسادها وأرواحها ، انتهى . قال ابن السمعاني : أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي ، كان حافظا متقنا مكثرا من الحديث ، عارفا بطرقه ، وله معرفة بالأدب ، سمع بأصبهان المطهر بن عبد الواحد البزاني ، وعثمان بن محمد بن عبد الله المحمي ، وبهراة أبا إسماعيل الأنصاري ، وببغداد أبا القاسم بن البسري ، وبالبصرة أبا علي التستري ، وبالأهواز أبا سعد الأهوازي ، وطبقتهم . روى عنه أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ الأصبهاني ، وأبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف الحافظ ببغداد . توفي بعد سنة عشرين وخمسمائة وحكي عنه أنه كان يقول : الروح قديمة . قلت : وله تصانيف منها " أطراف الكتب الخمسة " .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن ثابت بن محمد أبو العباس الطرقي الحافظ ، نزيل يزد . وطرق : من قرى أصبهان . ويزد : بين أصبهان وكرمان من نواحي إصطخر
الجزء 11 · الصفحة 365
2- أحمد بن ثابت بن محمد أبو العباس الطرقي الحافظ ، نزيل يزد . وطرق : من قرى أصبهان . ويزد : بين أصبهان وكرمان من نواحي إصطخر . كان حافظًا عارفًا بالفقه والأصول والأدب ، حسن التصنيف ، رحل وسمع أباه ، وأبا عمرو بن منده ، والمطهر بن عبد الواحد البزاني ، ورحل إلى نيسابور ، وإلى الأهواز ، وهراة . قال ابن السمعاني : سمعت جماعة من الشيوخ يقولون إنه كان يقول : إن الروح قديمة . توفي بعد العشرين وخمسمائة بيزد . قال عبد الخالق بن أحمد بن يوسف : توفي في شوال سنة إحدى وعشرين ، وقد سمع ببغداد من أبي القاسم علي ابن البسري ، وأبي نصر الزينبي ، وبهراة : شيخ الإسلام .
سير أعلام النبلاء▼
الطَّرْقِيُّ الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ
الجزء 19 · الصفحة 528
309- الطَّرْقِيُّ الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَطَرْقُ : مِنْ قُرَى أَصْبَهَانَ . سَكَنَ بَرَدَ ، وَكَانَ مُتَفَنِّنًا ، لَهُ تَصَانِيفُ ، إِلَّا أَنَّهُ جَهِلَ ، وَقَالَ بِقِدَمِ الرُّوحِ . سَمِعَ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ مَنْدَهْ وَطَبَقَتَهُ ، وَجَالَ فِي الطَّلَبِ ، وَلَحِقَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ الْبُسْرِيِّ . تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال ابن السمعاني : أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي ، كان حافظا متقنا مكثرا من الحديث ، عارفا بطرقه ، وله معرفة بالأدب ، سمع بأصبهان المطهر بن عبد الواحد البزاني ، وعثمان بن محمد بن عبد الله المحمي ، وبهراة أبا إسماعيل الأنصاري ، وببغداد أبا القاسم بن البسري ، وبالبصرة أبا علي التستري ، وبالأهواز أبا سعد الأهوازي ، وطبقتهم .
صدوق ، كان بعد الخمسمائة لكنه كان يقول : الروح قديمة ، على رأي جهال الجيالنة . وشبهتهم قوله تعالى : قل الروح من أمر ربي . قالوا : وأمره تعالى قديم ، وهو شيء غير خلقه . وتلوا : ألا له الخلق والأمر . وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا . وهذه من أردى البدع وأضلها ، فقد علم الناس أن الحيوانات كلها مخلوقة أجسادها وأرواحها
