عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبي صالح
الاسم المختصر: عبد الرزاق بن عبد القادر الحنبلي
اشتهر بـ: الحلبي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح ، الإمام أبو بكر الجيليُّ ثم البغداديُّ الحنبليُّ المحدِّث الحافظ الثِّقة الزاهد
الجزء 13 · الصفحة 78
134 - عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح ، الإمام أبو بكر الجيليُّ ثم البغداديُّ الحنبليُّ المحدِّث الحافظ الثِّقة الزاهد . ولد سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، وسمع الكثير بإفادة أبيه ثم بنفسه . وعُني بالطلب والأجزاء والسماعات ، وسمع من محمد بن أحمد بن صرما ، وأبي الفضل الأرموي ، وابن ناصر ، وسعيد ابن البناء ، وأحمد بن طاهر الميهني ، وابن الزَّاغوني ، وأبي الوقت ، وأبي الكرم الشَّهرزوري ، وطبقتهم . ويقال له : الحلبي ، نسبة إلى الحلبة ، محلة بشرقي بغداد . قال الحافظ محمد بن عبد الواحد : لم أر ببغداد في تيقُّظه وتحرِّيه مثله . وقال أبو شامة في " تاريخه " : كان زاهدا عابدا ، ثقة ، مقتنعا باليسير . قلت : روى عنه الدُّبيثي ، وابن النَّجَّار ، والضياء ، والنجيب عبد اللطيف ، والتقي اليلداني ، وطائفة . وأجاز للشيخ شمس الدين عبد الرحمن ، والكمال عبد الرحيم ، وأحمد بن شيبان ، وخديجة بنت الشهاب ابن راجح ، وإسماعيل العسقلاني ، والفخر علي : المقادسة . ومات في سادس شوال . قال ابن النَّجَّار : كتب لنفسه كثيرا وللناس ، وكان خطُّه رديئا . قال : وكان حافظا متقنا ، ثقة صدوقا ، حسن المعرفة ، فقيها ورعا ، كثير العبادة ، منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، محبّا للرواية ، مكرما للطلبة ، سخيا بالفائدة ، ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف . كان يوم جنازته يوما مشهودا ، وحمل على الرؤوس .
سير أعلام النبلاء▼
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ابْنُ شَيْخِ الْإِسْلَامِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ الْجِيلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الزَّاهِدُ
الجزء 21 · الصفحة 426
222 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ابْنُ شَيْخِ الْإِسْلَامِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ الْجِيلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الزَّاهِدُ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَة . وَسَمِعَ مِنَ الْقَاضِي أَبِي الْفَضْلِ الْأُرْمَوِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صِرْمَى ، وَابْنِ نَاصِرٍ ، وَأَبِي الْكَرَمِ بْنِ الشَّهْرُزُورِيِّ ، وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ ، وَكَتَبَ الْكَثِيرَ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالتَّقِيُّ الْيَلْدَانِيُّ ، وَالنَّجِيبُ عَبْدُ اللَّطِيفِ ، وَجَمَاعَةٌ . وَأَجَازَ لِلشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ ، وَخَدِيجَةَ بِنْتِ رَاجِحٍ ، وَالْفَخْرِ عَلِيٍّ . وَيُقَالُ لَهُ : الْحَلَبِيُّ ، نِسْبَةً إِلَى مَحَلَّةِ الْحَلْبَةِ . وَقَالَ الضِّيَاءُ : لَمْ أَرَ بِبَغْدَادَ فِي تَيَقُّظِهِ وَتَحَرِّيهِ مِثْلَهُ . وَقَالَ أَبُو شَامَةَ كَانَ زَاهِدًا عَابِدًا ثِقَةً مُقْتَنِعًا بِالْيَسِيرِ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَتَبَ لِنَفْسِهِ كَثِيرًا وَكَانَ خَطُّهُ رَدِيئًا . قَالَ : وَكَانَ حَافِظًا ، مُتْقِنًا ، ثِقَةً ، حَسَنَ الْمَعْرِفَةِ ، فَقِيهًا ، وَرِعًا ، كَثِيرَ الْعِبَادَةِ مُنْقَطِعًا فِي مَنْزِلِهِ لَا يَخْرُجُ إِلَّا إِلَى الْجُمْعَةِ ، وَكَانَ مُحِبًّا لِلرِّوَايَةِ مُكْرِمًا لِلطَّلَبَةِ سَخِيًّا بِالْفَائِدَةِ ذَا مُرُوءَةٍ مَعَ قِلَّةِ ذَاتِ يَدِهِ ، صَابِرًا عَلَى فَقْرِهِ عَلَى مِنْهَاجِ السَّلَفِ ، وَكَانَتْ جَنَازَتُهُ مَشْهُودَةً ، وَحُمِلَ عَلَى الرُّؤُوسِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . مَاتَ فِي شَوَّالٍ فِي سَادِسِهِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّمِائَةٍ . وَمَاتَ فِيهَا : أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ ، وَمَكِّيُّ بْنُ رَيَّانَ الْمَاكِسِينِيُّ . "
جرح وتعديل(4 عالم)
الإمام أبو بكر الجيلي ثم البغدادي الحنبلي المحدث الحافظ الثقة الزاهد
الشيخ الإمام المحدث
وعني بالطلب والأجزاء والسماعات
وقال الضياء : لم أر ببغداد في تيقظه وتحريه مثله
قال الحافظ محمد بن عبد الواحد : لم أر ببغداد في تيقظه وتحريه مثله
وقال أبو شامة كان زاهدا عابدا ثقة مقتنعا باليسير
وقال أبو شامة في " تاريخه " : كان زاهدا عابدا ، ثقة ، مقتنعا باليسير
وقال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا ، متقنا ، ثقة ، حسن المعرفة ، فقيها ، ورعا ، كثير العبادة منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، وكان محبا للرواية مكرما للطلبة سخيا بالفائدة ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف ، وكانت جنازته مشهودة ، وحمل على الرؤوس ، رحمه الله
قال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وللناس ، وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا متقنا ، ثقة صدوقا ، حسن المعرفة ، فقيها ورعا ، كثير العبادة ، منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، محبا للرواية ، مكرما للطلبة ، سخيا بالفائدة ، ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف . كان يوم جنازته يوما مشهودا ، وحمل على الرؤوس
