الحسن بن أحمد بن صالح
الاسم المختصر: الحسن بن أحمد السبيعي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن أحمد بن صالح ، الحافظ أبو محمد الهمداني السبيعي الحلبي ، من أولاد أبي إسحاق السبيعي ، وإليه ينسب بحلب درب السبيعي
الجزء 8 · الصفحة 356
7 - الحسن بن أحمد بن صالح ، الحافظ أبو محمد الهمداني السبيعي الحلبي ، من أولاد أبي إسحاق السبيعي ، وإليه ينسب بحلب درب السبيعي . كان حافظاً متقناً رحالاً ، عالي الرواية ، خبيراً بالرجال والعلل ، فيه تشيع يسير . رحل وسمع من محمد بن حبان ، وعبد الله بن ناجية ، ويموت بن المزرع ، وعمر بن أيوب السقطي ، وقاسم بن زكريا ، وعمر بن محمد الكاغدي ، وأبي معشر الدارمي ، ومحمد بن جرير الطبري ، وأحمد بن هارون البرديجي ، وطائفة . روى عنه الدارقطني ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو طالب بن بكير ، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، وأبو نعيم الأصبهاني ، والشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان شيخ الرافضة ، والشريف محمد الحراني . وكان عسراً في الرواية زعرا ، وثقه ابن أبي الفوارس . وقال ابن أسامة الحلبي : لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلا أبو محمد الحسن بن أحمد السبيعي لكفاهم ؛ كان وجيهاً عند سيف الدولة ، وكان يزوره في داره ، وصنف له كتاب " التبصرة في فضيلة العترة المطهرة " . وكان له في العامة سوق ، وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلويين . توفي السبيعي في سابع عشر ذي الحجّة . قال الحاكم : سألت أبا محمد الحسن السبيعي الحافظ عن حديث إسماعيل بن رجاء ، فقال : لهذا الحديث قصة ، قرأ علينا ابن ناجية مسند فاطمة بنت قيس سنة ثلاثمائة ، فدخلت على الباغندي ، فقال : من أين جئت؟ قلت : من مجلس ابن ناجية . قال : أيش قرأ عليكم؟ قلت : أحاديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس ، فقال : مر لكم عن إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي؟ فنظرت في الجزء فلم أجد ، فقال : اكتب : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ، قلت : عن من ؟ ومنعته من التدليس ، فقال : حدثني محمد بن عبيدة الحافظ ، قال : حدثني محمد بن المعلى الأثرم ، قال: حدثنا أبو بكر ، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي ، عن مالك بن مغول ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة الطلاق والسكنى والنفقة . ثم انصرفت إلى حلب ، وكان عندنا بحلب بغدادي يعرف بابن سهل ، فذكرت له هذا الحديث ، فخرج إلى الكوفة ، وذاكر أبا العباس بن سعيد ، فكتب أبو العباس هذا الحديث ، عن ابن سهل ، عني ، عن الباغندي ، ثم اجتمعت مع فلان ، يعني الجعابي ، فذاكرته ، فلم يعرفه ، ثم اجتمعنا برملة ، فلم يعرفه ، ثم اجتمعنا بعد سنين بدمشق ، فاستعادني إسناده تعجباً ثم اجتمعنا ببغداد ، فذكرنا هذا الباب ، فقال : حدثناه علي بن إسماعيل الصفار ، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ولم يدر أن هذا الأثرم غير ذاك ، فذكرت قصتي لفلان المفيد وأتى عليه سنون ، فحدث بالحديث عن الباغندي ، ثم قال السبيعي : المذاكرة تكشف عوار من لا يصدق . قال الخطيب : كان ثقة حافظاً مكثراً عسراً في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء ، فتهيأ لذلك ، فمات . حدثت عن الدارقطني ، قال: سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير أبو الفتح بن حنزابة إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسناداً فيه أربعة من الصحابة ؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة .
سير أعلام النبلاء▼
السَّبِيعِيُّ الشَّيْخُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ الْمُسْنِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْهَمْدَانِيُّ السَّبِيعِيُّ الْحَلَبِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 296
209 - السَّبِيعِيُّ الشَّيْخُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ الْمُسْنِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْهَمْدَانِيُّ السَّبِيعِيُّ الْحَلَبِيُّ ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ دَرْبُ السَّبِيعِيِّ بِحَلَبَ . ارْتَحَلَ ، وَسَمِعَ مِنْ : مُحَمَّدِ بْنِ حِبَّانَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاجِيَةَ ، وَالْقَاسِمِ ابن زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزِ ، وَعُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاغَدِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ السَّقَطِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ ، وَهَذِهِ الطَّبَقَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ الْأَزْدِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَأَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُكَيْرٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَالْمُفِيدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الشِّيعِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ زَعِرًا عَسِرًا فِي الرِّوَايَةِ ، إِلَّا أَنَّهُ مِنْ أَئِمَّةِ النَّقْلِ عَلَى تَشَيُّعٍ فِيهِ . وَثَّقَهُ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ . قَالَ ابْنُ أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ : لَوْ لَمْ يَكُنْ لِلْحَلَبِيِّينَ مِنَ الْفَضِيلَةِ إِلَّا الْحَسَنُ السَّبِيعِيُّ لَكَفَاهُمْ . كَانَ وَجْهًا عِنْدَ الْمَلِكِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ ، وَكَانَ يُعَظِّمُهُ وَيَزُورُهُ فِي دَارِهِ . قَالَ : وَصَنَّفَ لَهُ كِتَابَ " التَّبْصِرَةِ فِي فَضْلِ الْعِتْرَةِ الْمُطَهَّرَةِ " وَكَانَ لَهُ بَيْنَ الْعَامَّةِ سُوقٌ . قَالَ : وَهُوَ الَّذِي وَقَفَ حَمَّامَ السَّبِيعِيِّ عَلَى الْعَلَوِيِّينَ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَأَلْتُ السَّبِيعِيَّ عَنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، فَقَالَ : لَهُ قِصَّةٌ ، قَرَأَ عَلَيْنَا ابْنُ نَاجِيَةَ مُسْنَدَ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، فَدَخَلْتُ عَلَى الْبَاغَنْدِيِّ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ حَدِيثَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فَنَظَرْتُ فِي الْجُزْءِ فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ : ذَكَرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، فَقُلْتُ : عَمَّنْ ؟ وَمَنَعْتُهُ مِنَ التَّدْلِيسِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى الْأَثْرَمُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنِ ابْنِ رَجَاءٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ فَاطِمَةَ قِصَّةَ الطَّلَاقِ وَالسُّكْنَى ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى حَلَبَ وَعِنْدَنَا بَغْدَادِيٌّ ، فَذَاكَرْتُهُ ، فَخَرَجَ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَذَاكَرَ ابْنَ عُقْدَةَ ، فَكَتَبَ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِّي ، عَنِ الْبَاغَنْدِيِّ ، ثُمَّ اجْتَمَعْتُ مَعَ فُلَانٍ - يَعْنِي : الْجِعَابِيَّ - فَذَاكَرْتُهُ بِهَذَا ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، بَعْدَ ثَمَّ سِنِينَ اسْتَعَادَنِي بِدِمَشْقَ إِسْنَادُهُ ، بَعْدَ ثَمَّ اجْتَمَعْنَا بِبَغْدَادَ فَتَذَاكَرْنَاهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، فَذَكَرْتُ قِصَّتِي لِفُلَانٍ الْمُفِيدِ ، وَأَتَى عَلَيْهِ سُنُونَ ، فَحَدَّثَ بِالْحَدِيثِ عَنِ الْبَاغَنْدِيِّ . فَالْمُذَاكَرَةُ تَكْشِفُ عُوَارَ مَنْ لَا يَصْدُقُ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ السَّبِيعِيُّ ثِقَةً ، حَافِظًا ، مُكْثِرًا ، عَسِرًا ، وَلَمَّا شَاخَ عَزَمَ عَلَى التَّحْدِيثِ وَالْإِمْلَاءِ ، وَتَهَيَّأَ ، فَمَاتَ . وَحُدِّثْتُ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ السَّبِيعِيَّ يَقُولُ : قَدِمَ عَلَيْنَا الْوَزِيرُ ابْنُ حِنْزَابَةَ ، فَتَلَقَّوْهُ فَكُنْتُ فِيمَنْ تَلَقَّاهُ فَعَرَفَ أَنِّي مُحَدِّثٌ ، فَقَالَ لِي : تَعْرِفُ إِسْنَادًا فِيهِ أَرْبَعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ صَاحِبِهِ ؟ فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ الْعُمَالَةِ الَّذِي عَنْ عُمَرَ ، فَعَرَفَ لِي ذَلِكَ ، وَصَارَتْ لِي بِهِ عِنْدَهُ مَنْزِلَةٌ . وَرَوَاهَا الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ . مَاتَ الْحَافِظُ السَّبِيعِيُّ فِي سَابِعَ عَشَرَ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِينَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ فِي كِتَابِهِ ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّبِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الصَّقْرِ بْنِ ثَوْبَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُعْتَكِفٌ ، يُصْغِي رَأْسَهُ إِلَيْهَا فِي حُجْرَتِهَا ، وَهِيَ حَائِضٌ . وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُمَيْعٍ الْغَسَّانِيُّ وَالِدُ أَبِي الْحُسَيْنِ بِصَيْدَا ، وَبِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ بِهَرَاةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّبِيبِيُّ الْبَزَّازُ ، وَشَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ التَّبَّانِ ، وَأَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ فَقِيهُ الزُّهَّادِ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ ، وَالزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بْنُ خَفِيفٍ شَيْخُ شِيرَازَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ جَيَّانَ ، وَشَيْخُ الْحَنَابِلَةِ أَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ .
تاريخ بغداد▼
الحسن بن أحمد بن صالح ، أبو محمد السبيعي
الجزء 8 · الصفحة 213
3713 - الحسن بن أحمد بن صالح ، أبو محمد السبيعي . سمع محمد بن حبان البصري ، وعبد الله بن ناجية ، وأحمد بن هارون البرديجي ، ومحمد بن جرير الطبري ، والحسن بن محمد بن عنبر الوشاء ، ويموت بن المزرع العبدي ، وعمر بن أيوب السقطي ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وأبا معشر الدارمي ، وعمر بن محمد بن نصر الكاغدي ، وجماعة من الغرباء بحلب . روى عنه الدارقطني . وحدثنا عنه أبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وأبو طالب محمد بن الحسين بن بكير ، وغيرهم . وكان ثقة حافظا مكثرا ، وكان عسرا في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء في مجلس عام ، فتهيأ لذلك ، ولم يبق إلا تعيين يوم المجلس ، فمات . حدثت عن أبي الحسن الدارقطني قال : سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي يقول : قدم علينا الوزير الفضل بن جعفر أبو الفتح إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فكنت فيمن تلقاه ، فعرف أني من أصحاب الحديث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فقلت له : نعم ، وذكرت له حديث السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر بن الخطاب في العمالة . قال : فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة . قلت : وحديث السائب هذا يرويه الزهري ، فرواه عن الزهري معمر ، واختلف عنه ؛ فقال سفيان بن عيينة : حدثني معمر أو غيره عن الزهري عن السائب عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر ، وكذلك رواه يونس بن يزيد وعقيل وعمرو بن الحارث عن الزهري ، ورواه عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن السائب عن عبد الله بن السعدي ؛ لم يذكر بينهما حويطبا ، وكذلك رواه أشعث بن سوار عن الزهري . قال لنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي : رأيت أبا الحسن الدارقطني جالسا بين يدي أبي محمد ابن السبيعي كجلوس الصبي بين يدي المعلم هيبة له . قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو محمد ابن السبيعي يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، قد كتب كتابا كثيرا ، وكان يحفظ حفظا حسنا ويذاكر ، وكان عسرا في الحديث ، وكان له أخلاق غير مرضية .
جرح وتعديل(7 عالم)
وقال ابن أسامة الحلبي : لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلا أبو محمد الحسن بن أحمد السبيعي لكفاهم ؛ كان وجيها عند سيف الدولة ، وكان يزوره في داره ، وصنف له كتاب " التبصرة في فضيلة العترة المطهرة " . وكان له في العامة سوق ، وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلويين
حدثت عن الدارقطني ، قال: سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير أبو الفتح بن حنزابة إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة ؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة
وحدثت عن الدارقطني قال : سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير ابن حنزابة ، فتلقوه فكنت فيمن تلقاه فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فذكرت له حديث العمالة الذي عن عمر ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة . ورواها الحافظ عبد الغني عن الدارقطني
قال الخطيب : كان ثقة حافظا مكثرا عسرا في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء ، فتهيأ لذلك ، فمات
قال الخطيب : كان السبيعي ثقة ، حافظا ، مكثرا ، عسرا ، ولما شاخ عزم على التحديث والإملاء ، وتهيأ ، فمات
سمع محمد بن حبان البصري ، وعبد الله بن ناجية ، وأحمد بن هارون البرديجي ، ومحمد بن جرير الطبري ، والحسن بن محمد بن عنبر الوشاء ، ويموت بن المزرع العبدي ، وعمر بن أيوب السقطي ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وأبا معشر الدارمي ، وعمر بن محمد بن نصر الكاغدي ، وجماعة من الغرباء بحلب .
وكان ثقة حافظا مكثرا ، وكان عسرا في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء في مجلس عام ، فتهيأ لذلك ، ولم يبق إلا تعيين يوم المجلس ، فمات
قال لنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي : رأيت أبا الحسن الدارقطني جالسا بين يدي أبي محمد ابن السبيعي كجلوس الصبي بين يدي المعلم هيبة له .
وكان زعرا عسرا في الرواية ، إلا أنه من أئمة النقل على تشيع فيه
كان حافظا متقنا رحالا ، عالي الرواية ، خبيرا بالرجال والعلل ، فيه تشيع يسير
وكان عسرا في الرواية زعرا
البارع المسند
حدثت عن أبي الحسن الدارقطني قال : سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي يقول : قدم علينا الوزير الفضل بن جعفر أبو الفتح إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فكنت فيمن تلقاه ، فعرف أني من أصحاب الحديث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فقلت له : نعم ، وذكرت له حديث السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر بن الخطاب في العمالة . قال : فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة
وثقه ابن أبي الفوارس
قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو محمد ابن السبيعي يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، قد كتب كتابا كثيرا ، وكان يحفظ حفظا حسنا ويذاكر ، وكان عسرا في الحديث ، وكان له أخلاق غير مرضية
وثقه ابن أبي الفوارس
روى عن(11)
- عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجبة٢ رواية
- أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن جعفر١ رواية
- القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن صخر الأزدي البصري الضرير١ رواية
- سعيد بن عثمان الوراق١ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن دينار١ رواية
- عبد الله بن إسحاق بن أبي مسلم١ رواية
- علي بن إسماعيل بن أبي النجم١ رواية
- علي بن الحسن بن هارون بن رستم١ رواية
- علي بن الحسن بن هارون بن عبد الجبار بن زيد١ رواية
- علي بن عبد الحميد بن عبد الله بن سليمان١ رواية
