الحسن بن أحمد بن صالح

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الحسن بن أحمد السبيعي

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالسبيعي ، الهمداني ، الحافظ ، الحلبي
تاريخ الوفاة371 هـ
بلد الإقامةحلب
المذهبفيه تشيع يسير
علاقات الراويمن أولاد أبي إسحاق السبيعي
عدد الأحاديث١٢
عدد الأسانيد١٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (8%)9 رواة (75%)10 رواة (17%)
موضعه في السند
موضع 7 (8%)موضع 8 (83%)موضع 9 (8%)
أشكال الاسم
أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظأبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي الحافظأبو محمد الحسن بن محمد السبيعي الحافظأبو محمد السبيعي الحافظالحسن بن أحمدالحسن بن أحمد بن صالحالحسن بن أحمد بن صالح الحلبيالحسن بن أحمد بن صالح الكوفيالحسين بن أحمد بن صالح

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

الحسن بن أحمد بن صالح ، الحافظ أبو محمد الهمداني السبيعي الحلبي ، من أولاد أبي إسحاق السبيعي ، وإليه ينسب بحلب درب السبيعي

الجزء 8 · الصفحة 356

7 - الحسن بن أحمد بن صالح ، الحافظ أبو محمد الهمداني السبيعي الحلبي ، من أولاد أبي إسحاق السبيعي ، وإليه ينسب بحلب درب السبيعي . كان حافظاً متقناً رحالاً ، عالي الرواية ، خبيراً بالرجال والعلل ، فيه تشيع يسير . رحل وسمع من محمد بن حبان ، وعبد الله بن ناجية ، ويموت بن المزرع ، وعمر بن أيوب السقطي ، وقاسم بن زكريا ، وعمر بن محمد الكاغدي ، وأبي معشر الدارمي ، ومحمد بن جرير الطبري ، وأحمد بن هارون البرديجي ، وطائفة . روى عنه الدارقطني ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو طالب بن بكير ، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، وأبو نعيم الأصبهاني ، والشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان شيخ الرافضة ، والشريف محمد الحراني . وكان عسراً في الرواية زعرا ، وثقه ابن أبي الفوارس . وقال ابن أسامة الحلبي : لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلا أبو محمد الحسن بن أحمد السبيعي لكفاهم ؛ كان وجيهاً عند سيف الدولة ، وكان يزوره في داره ، وصنف له كتاب " التبصرة في فضيلة العترة المطهرة " . وكان له في العامة سوق ، وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلويين . توفي السبيعي في سابع عشر ذي الحجّة . قال الحاكم : سألت أبا محمد الحسن السبيعي الحافظ عن حديث إسماعيل بن رجاء ، فقال : لهذا الحديث قصة ، قرأ علينا ابن ناجية مسند فاطمة بنت قيس سنة ثلاثمائة ، فدخلت على الباغندي ، فقال : من أين جئت؟ قلت : من مجلس ابن ناجية . قال : أيش قرأ عليكم؟ قلت : أحاديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس ، فقال : مر لكم عن إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي؟ فنظرت في الجزء فلم أجد ، فقال : اكتب : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ، قلت : عن من ؟ ومنعته من التدليس ، فقال : حدثني محمد بن عبيدة الحافظ ، قال : حدثني محمد بن المعلى الأثرم ، قال: حدثنا أبو بكر ، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي ، عن مالك بن مغول ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة الطلاق والسكنى والنفقة . ثم انصرفت إلى حلب ، وكان عندنا بحلب بغدادي يعرف بابن سهل ، فذكرت له هذا الحديث ، فخرج إلى الكوفة ، وذاكر أبا العباس بن سعيد ، فكتب أبو العباس هذا الحديث ، عن ابن سهل ، عني ، عن الباغندي ، ثم اجتمعت مع فلان ، يعني الجعابي ، فذاكرته ، فلم يعرفه ، ثم اجتمعنا برملة ، فلم يعرفه ، ثم اجتمعنا بعد سنين بدمشق ، فاستعادني إسناده تعجباً ثم اجتمعنا ببغداد ، فذكرنا هذا الباب ، فقال : حدثناه علي بن إسماعيل الصفار ، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ولم يدر أن هذا الأثرم غير ذاك ، فذكرت قصتي لفلان المفيد وأتى عليه سنون ، فحدث بالحديث عن الباغندي ، ثم قال السبيعي : المذاكرة تكشف عوار من لا يصدق . قال الخطيب : كان ثقة حافظاً مكثراً عسراً في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء ، فتهيأ لذلك ، فمات . حدثت عن الدارقطني ، قال: سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير أبو الفتح بن حنزابة إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسناداً فيه أربعة من الصحابة ؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة .

سير أعلام النبلاء▼

السَّبِيعِيُّ الشَّيْخُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ الْمُسْنِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْهَمْدَانِيُّ السَّبِيعِيُّ الْحَلَبِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 296

209 - السَّبِيعِيُّ الشَّيْخُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ الْمُسْنِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْهَمْدَانِيُّ السَّبِيعِيُّ الْحَلَبِيُّ ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ دَرْبُ السَّبِيعِيِّ بِحَلَبَ . ارْتَحَلَ ، وَسَمِعَ مِنْ : مُحَمَّدِ بْنِ حِبَّانَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاجِيَةَ ، وَالْقَاسِمِ ابن زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزِ ، وَعُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاغَدِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ السَّقَطِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ ، وَهَذِهِ الطَّبَقَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ الْأَزْدِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَأَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُكَيْرٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَالْمُفِيدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الشِّيعِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ زَعِرًا عَسِرًا فِي الرِّوَايَةِ ، إِلَّا أَنَّهُ مِنْ أَئِمَّةِ النَّقْلِ عَلَى تَشَيُّعٍ فِيهِ . وَثَّقَهُ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ . قَالَ ابْنُ أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ : لَوْ لَمْ يَكُنْ لِلْحَلَبِيِّينَ مِنَ الْفَضِيلَةِ إِلَّا الْحَسَنُ السَّبِيعِيُّ لَكَفَاهُمْ . كَانَ وَجْهًا عِنْدَ الْمَلِكِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ ، وَكَانَ يُعَظِّمُهُ وَيَزُورُهُ فِي دَارِهِ . قَالَ : وَصَنَّفَ لَهُ كِتَابَ " التَّبْصِرَةِ فِي فَضْلِ الْعِتْرَةِ الْمُطَهَّرَةِ " وَكَانَ لَهُ بَيْنَ الْعَامَّةِ سُوقٌ . قَالَ : وَهُوَ الَّذِي وَقَفَ حَمَّامَ السَّبِيعِيِّ عَلَى الْعَلَوِيِّينَ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَأَلْتُ السَّبِيعِيَّ عَنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، فَقَالَ : لَهُ قِصَّةٌ ، قَرَأَ عَلَيْنَا ابْنُ نَاجِيَةَ مُسْنَدَ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، فَدَخَلْتُ عَلَى الْبَاغَنْدِيِّ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ حَدِيثَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فَنَظَرْتُ فِي الْجُزْءِ فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ : ذَكَرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، فَقُلْتُ : عَمَّنْ ؟ وَمَنَعْتُهُ مِنَ التَّدْلِيسِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى الْأَثْرَمُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنِ ابْنِ رَجَاءٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ فَاطِمَةَ قِصَّةَ الطَّلَاقِ وَالسُّكْنَى ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى حَلَبَ وَعِنْدَنَا بَغْدَادِيٌّ ، فَذَاكَرْتُهُ ، فَخَرَجَ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَذَاكَرَ ابْنَ عُقْدَةَ ، فَكَتَبَ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِّي ، عَنِ الْبَاغَنْدِيِّ ، ثُمَّ اجْتَمَعْتُ مَعَ فُلَانٍ - يَعْنِي : الْجِعَابِيَّ - فَذَاكَرْتُهُ بِهَذَا ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، بَعْدَ ثَمَّ سِنِينَ اسْتَعَادَنِي بِدِمَشْقَ إِسْنَادُهُ ، بَعْدَ ثَمَّ اجْتَمَعْنَا بِبَغْدَادَ فَتَذَاكَرْنَاهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، فَذَكَرْتُ قِصَّتِي لِفُلَانٍ الْمُفِيدِ ، وَأَتَى عَلَيْهِ سُنُونَ ، فَحَدَّثَ بِالْحَدِيثِ عَنِ الْبَاغَنْدِيِّ . فَالْمُذَاكَرَةُ تَكْشِفُ عُوَارَ مَنْ لَا يَصْدُقُ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ السَّبِيعِيُّ ثِقَةً ، حَافِظًا ، مُكْثِرًا ، عَسِرًا ، وَلَمَّا شَاخَ عَزَمَ عَلَى التَّحْدِيثِ وَالْإِمْلَاءِ ، وَتَهَيَّأَ ، فَمَاتَ . وَحُدِّثْتُ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ السَّبِيعِيَّ يَقُولُ : قَدِمَ عَلَيْنَا الْوَزِيرُ ابْنُ حِنْزَابَةَ ، فَتَلَقَّوْهُ فَكُنْتُ فِيمَنْ تَلَقَّاهُ فَعَرَفَ أَنِّي مُحَدِّثٌ ، فَقَالَ لِي : تَعْرِفُ إِسْنَادًا فِيهِ أَرْبَعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ صَاحِبِهِ ؟ فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ الْعُمَالَةِ الَّذِي عَنْ عُمَرَ ، فَعَرَفَ لِي ذَلِكَ ، وَصَارَتْ لِي بِهِ عِنْدَهُ مَنْزِلَةٌ . وَرَوَاهَا الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ . مَاتَ الْحَافِظُ السَّبِيعِيُّ فِي سَابِعَ عَشَرَ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِينَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ فِي كِتَابِهِ ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّبِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الصَّقْرِ بْنِ ثَوْبَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُعْتَكِفٌ ، يُصْغِي رَأْسَهُ إِلَيْهَا فِي حُجْرَتِهَا ، وَهِيَ حَائِضٌ . وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُمَيْعٍ الْغَسَّانِيُّ وَالِدُ أَبِي الْحُسَيْنِ بِصَيْدَا ، وَبِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ بِهَرَاةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّبِيبِيُّ الْبَزَّازُ ، وَشَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ التَّبَّانِ ، وَأَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ فَقِيهُ الزُّهَّادِ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ ، وَالزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بْنُ خَفِيفٍ شَيْخُ شِيرَازَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ جَيَّانَ ، وَشَيْخُ الْحَنَابِلَةِ أَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ .

تاريخ بغداد▼

الحسن بن أحمد بن صالح ، أبو محمد السبيعي

الجزء 8 · الصفحة 213

3713 - الحسن بن أحمد بن صالح ، أبو محمد السبيعي . سمع محمد بن حبان البصري ، وعبد الله بن ناجية ، وأحمد بن هارون البرديجي ، ومحمد بن جرير الطبري ، والحسن بن محمد بن عنبر الوشاء ، ويموت بن المزرع العبدي ، وعمر بن أيوب السقطي ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وأبا معشر الدارمي ، وعمر بن محمد بن نصر الكاغدي ، وجماعة من الغرباء بحلب . روى عنه الدارقطني . وحدثنا عنه أبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وأبو طالب محمد بن الحسين بن بكير ، وغيرهم . وكان ثقة حافظا مكثرا ، وكان عسرا في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء في مجلس عام ، فتهيأ لذلك ، ولم يبق إلا تعيين يوم المجلس ، فمات . حدثت عن أبي الحسن الدارقطني قال : سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي يقول : قدم علينا الوزير الفضل بن جعفر أبو الفتح إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فكنت فيمن تلقاه ، فعرف أني من أصحاب الحديث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فقلت له : نعم ، وذكرت له حديث السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر بن الخطاب في العمالة . قال : فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة . قلت : وحديث السائب هذا يرويه الزهري ، فرواه عن الزهري معمر ، واختلف عنه ؛ فقال سفيان بن عيينة : حدثني معمر أو غيره عن الزهري عن السائب عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر ، وكذلك رواه يونس بن يزيد وعقيل وعمرو بن الحارث عن الزهري ، ورواه عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن السائب عن عبد الله بن السعدي ؛ لم يذكر بينهما حويطبا ، وكذلك رواه أشعث بن سوار عن الزهري . قال لنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي : رأيت أبا الحسن الدارقطني جالسا بين يدي أبي محمد ابن السبيعي كجلوس الصبي بين يدي المعلم هيبة له . قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو محمد ابن السبيعي يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، قد كتب كتابا كثيرا ، وكان يحفظ حفظا حسنا ويذاكر ، وكان عسرا في الحديث ، وكان له أخلاق غير مرضية .

ثقة ، يحفظ ، عسر في الحديثحافظ مكثر ثقةوثقه

وقال ابن أسامة الحلبي : لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلا أبو محمد الحسن بن أحمد السبيعي لكفاهم ؛ كان وجيها عند سيف الدولة ، وكان يزوره في داره ، وصنف له كتاب " التبصرة في فضيلة العترة المطهرة " . وكان له في العامة سوق ، وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلويين

حدثت عن الدارقطني ، قال: سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير أبو الفتح بن حنزابة إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة ؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة

وحدثت عن الدارقطني قال : سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير ابن حنزابة ، فتلقوه فكنت فيمن تلقاه فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فذكرت له حديث العمالة الذي عن عمر ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة . ورواها الحافظ عبد الغني عن الدارقطني

حافظ مكثر ثقة

قال الخطيب : كان ثقة حافظا مكثرا عسرا في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء ، فتهيأ لذلك ، فمات

حافظ مكثر ثقة

قال الخطيب : كان السبيعي ثقة ، حافظا ، مكثرا ، عسرا ، ولما شاخ عزم على التحديث والإملاء ، وتهيأ ، فمات

سمع محمد بن حبان البصري ، وعبد الله بن ناجية ، وأحمد بن هارون البرديجي ، ومحمد بن جرير الطبري ، والحسن بن محمد بن عنبر الوشاء ، ويموت بن المزرع العبدي ، وعمر بن أيوب السقطي ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وأبا معشر الدارمي ، وعمر بن محمد بن نصر الكاغدي ، وجماعة من الغرباء بحلب .

حافظ مكثر ثقة

وكان ثقة حافظا مكثرا ، وكان عسرا في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء في مجلس عام ، فتهيأ لذلك ، ولم يبق إلا تعيين يوم المجلس ، فمات

قال لنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي : رأيت أبا الحسن الدارقطني جالسا بين يدي أبي محمد ابن السبيعي كجلوس الصبي بين يدي المعلم هيبة له .

وكان زعرا عسرا في الرواية ، إلا أنه من أئمة النقل على تشيع فيه

كان حافظا متقنا رحالا ، عالي الرواية ، خبيرا بالرجال والعلل ، فيه تشيع يسير

وكان عسرا في الرواية زعرا

البارع المسند

حدثت عن أبي الحسن الدارقطني قال : سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي يقول : قدم علينا الوزير الفضل بن جعفر أبو الفتح إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فكنت فيمن تلقاه ، فعرف أني من أصحاب الحديث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فقلت له : نعم ، وذكرت له حديث السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر بن الخطاب في العمالة . قال : فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة

وثقه

وثقه ابن أبي الفوارس

ثقة ، يحفظ ، عسر في الحديث

قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو محمد ابن السبيعي يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، قد كتب كتابا كثيرا ، وكان يحفظ حفظا حسنا ويذاكر ، وكان عسرا في الحديث ، وكان له أخلاق غير مرضية

وثقه

وثقه ابن أبي الفوارس

التوزيع الموضوعي للأحاديث