عبيدة بن حميد بن صهيب

له رواية

الاسم المختصر: عبيدة بن حميد بن صهيب التيمي

اشتهر بـ: الحذاء

الكنيةأبو عبد الرحمن
النسبالتيمي ، الكوفي ، الحذاء ،النحوي ، وقيل : الليثي ، وقيل : الضبي
تاريخ الميلاد107 هـ ، أو 109 هـ
تاريخ الوفاة190 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويكان مؤدب محمد بن هارون الرشيد
الطبقةالثامنة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، نحوي . ربما أخطأ
عدد الأحاديث٣٢٠
عدد الأسانيد٣٠٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (8%)خماسي (27%)سداسي (21%)سباعي (22%)8 رواة (11%)9 رواة (6%)10 رواة (2%)11 رواة (3%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (10%)رابع الإسناد (59%)موضع 5 (27%)موضع 6 (4%)
أشكال الاسم
عبدةعبدة بن حميدعبيد بن حميدعبيدةعبيدة بن حميدعبيدة بن حميد أبو عبد الرحمنعبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن التيميعبيدة بن حميد التيميعبيدة بن حميد التيمي أبو عبد الرحمنعبيدة بن حميد الحذاءعبيدة بن حميد الضبيعبيدة بن حميد العميعبيدة بن حميد النحويعبيدة وهو ابن حميدعبيدة يعني ابن حميدوعبيدة بن حميد

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبيدة بن حميد بن صهيب التيمي ، وقيل : الليثي ، وقيل : الضبي ، أبو عبد الرحمن الكوفي المعروف بالحذاء

الجزء 19 · الصفحة 257

3752 - خ 4 : عبيدة بن حميد بن صهيب التيمي ، وقيل : الليثي ، وقيل : الضبي ، أبو عبد الرحمن الكوفي المعروف بالحذاء . حكي عن أحمد بن حنبل أنه قال : لم يكن حذاء إنما هو الظاعني والحذاء ابن أبي رائطة . روى عن : الأسود بن قيس ( د ) ، وثوير بن أبي فاختة ، وحميد الطويل ( ق ) ، والركين بن الربيع ( د س ) ، وسليمان الأعمش ( د ت س ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( خ ) ، وعبد الملك بن عمير ( خ ) ، وعبيد الله بن عمر ( س ) ، وعبيدة بن معتب الضبي ، وعطاء بن السائب ( ت ) ، وعمار الدهني ( فق ) ، وعمارة بن غزية ( ت ) ، وعمر بن راشد اليمامي ، وقابوس بن أبي ظبيان ( بخ ) ، ومخارق الأحمسي ، ومطرف بن طريف ( س ) ، ومنصور بن المعتمر ( خ ت س ق ) ، وموسى بن أبي عائشة ( س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( س ) ، ويحيى بن عبيد الله التيمي ( ق ) ، ويزيد بن أبي زياد ( بخ د ت ) ، ويوسف بن صهيب ( ت س ) ، وأبي الزعراء الجشمي ( د ) ، وأبي سعد البقال ، وأبي فروة الهمداني ، وأبي مالك الأشجعي ( د س ) . روى عنه : أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ( د ) ، وإبراهيم بن مجشر ، وأحمد بن حنبل ( د ) ، وأحمد بن محمد بن سوادة ، وأحمد بن منيع البغوي ( ت ق ) ، والحسن بن الصباح بن محمد البزار ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ( خ ت س ) ، والحسين بن أبي زيد الدباغ ، وسفيان الثوري وهو أكبر منه ، وعبد الله بن عامر بن زرارة ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( ق ) ، وعبد الله بن محمد الأذرمي ( س ) ، وعبد الرحمن بن الأسود البغدادي ( ت ) ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، وعلي بن حجر المروزي ( س ) ، وعلي بن معبد بن شداد الرقي ، وعلي بن هاشم بن مرزوق الرازي ( ق ) ، وعمار بن خالد التمار الواسطي ، وعمرو بن محمد الناقد ، وفروة بن أبي المعزاء ( خ ت ) ، وقتيبة بن سعيد ( د ت س ) ، ومحمد بن حاتم الزمي ( س ) ، وأبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار ( فق ) ، ومحمد بن سليمان الأنباري ( د ) ، ومحمد بن سلام البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وموسى بن مروان الرقي ، وهارون بن حاتم التميمي ، وهناد بن السري ( س ) ، ووهب بن بيان ( د ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن عبيدة بن حميد ، والبكائي ، فقال : عبيدة أحب إلي وأصلح حديثا منه . قال عبد الله : قال أبي : كان البكائي يحدث بحديث منصور عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن المسيب في دية اليهودي والنصراني ، إنما هو : عن ثابت الحداد ، أخطأ فيه . وقال الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه ، هو أحب إلي من زياد بن عبد الله البكائي . وقال أبو بكر الأثرم : أحسن أبو عبد الله الثناء على عبيدة بن حميد جدا ، ورفع أمره ، وقال : ما أدري ما للناس وله ، ثم ذكر صحة حديثه ، فقال : كان قليل السقط ، وأما التصحيف فليس تجده عنده . قال أبو عبد الله : أول ما كتبت عنه في مسجد عفان ، ثم كتبت عنه سنة ثمانين أو سنة إحدى وثمانين في مدينة الوضاح . وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ما به المسكين من بأس ، ليس له بخت . وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : لم يكن به بأس ، كان ينزل في درب المفضل ثم انتقل إلى قصر وضاح فعابوه أنه يقعد عند أصحاب الكتب . وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : أحاديثه صحاح ، وما رويت عنه شيئا ، وضعفه . وقال في موضع آخر : ما رأيت أصح حديثا من عبيدة الحذاء ولا أصح رجالا . وقال يعقوب بن شيبة : شيخ كتب الناس عنه ولم يكن من الحفاظ المتقنين ، وذكره سعدويه يوما فقال : كان صاحب كتاب ، وكان مؤدبا لمحمد بن هارون أمير المؤمنين وكان حذاء . وقال جعفر بن محمد الفريابي ، عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ثقة . وقال زكريا بن يحيى الساجي : ليس بالقوي في الحديث ، هو من أهل الصدق ، كان أحمد بن حنبل يقول : عبيدة بن حميد قليل السقط ، وأما التصحيف فليس تجده عنده ، وأثنى عليه ، ورفع من أمره جدا . وقال النسائي : ليس به بأس . وحكي عن محمد بن عبد الله بن نمير قال : قرأت عليه القرآن منذ خمسين سنة وكتبت عنه صحيفة عن عمار الدهني منذ خمسين سنة ، وكان شريك يستعين به في المسائل . وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الحديث ، صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، وكان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد أيام هارون أمير المؤمنين فصيره مع ابنه محمد بن هارون فلم يزل معه حتى مات . قال البخاري : حدثني حسين بن أبي زيد ، قال : كتبنا من عبيدة بن حميد الضبي ببغداد سنة تسعين ومائة ومات بعد ذلك . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسعين ومائة ، وأخبرت أنه ولد سنة تسع ومائة . وقال هارون بن حاتم : سألت عبيدة بن حميد ، متى ولدت ؟ قال : سنة سبع ومائة . ومات سنة تسعين ومائة . روى له الجماعة سوى مسلم .

تهذيب التهذيب▼

حكي عن أحمد بن حنبل : لم يكن حذاء إنما هو الظاعني ، والحذاء هو ابن أبي رائطة

الجزء 3 · الصفحة 43

خ 4 - عبيدة بن حميد بن صهيب التيمي ، وقيل : الليثي ، وقيل : الضبي ، أبو عبد الرحمن الكوفي ، المعروف بالحذاء . روى عن : عبد الملك بن عمير ، وعبد العزيز بن رفيع ، والأسود بن قيس ، وحميد الطويل ، والأعمش ، ومنصور ، ويزيد بن أبي زياد ، وعبيد الله بن عمر ، ومطرف بن طريف ، والركين بن الربيع ، وعطاء بن السائب ، وعمار الدهني ، وعمارة بن غزية ، وموسى بن أبي عائشة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي مالك الأشجعي ، وغيرهم . وعنه : الثوري وهو أكبر منه ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن سلام ، وابنا أبي شيبة ، وفروة بن أبي المغراء ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وأبو ثور ، وأحمد بن منيع ، وقتيبة ، وعلي بن حجر ، وهناد بن السري ، وإبراهيم بن مجشر ، وآخرون . حكي عن أحمد بن حنبل : لم يكن حذاء إنما هو الظاعني ، والحذاء هو ابن أبي رائطة . وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن عبيدة بن حميد والبكائي فقال : عبيدة أحب إلي وأصلح حديثا منه . وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ما أحسن حديثه . وقال الأثرم : أحسن أحمد الثناء عليه جدا ، ورفع أمره ، وقال : ما أدري ما للناس وله ثم ذكر صحة حديثه فقال : كان قليل السقط ، وأما التصحيف فليس تجده عنده . وقال أبو داود عن أحمد : ليس به بأس . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ما به المسكين بأس ليس له بخت . وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : لم يكن به بأس عابوه أنه يقعد عند أصحاب الكتب ، وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : أحاديثه صحاح ، وما رويت عنه شيئا وضعفه . وقال في موضع آخر : ما رأيت أصح حديثا منه ولا أصح رجالا . وقال يعقوب بن شيبة : كتب الناس عنه ولم يكن من الحفاظ المتقنين . وذكره سعدويه يوما فقال : كان صاحب كتاب ، وكان مؤدب محمد بن هارون . وقال ابن عمار : ثقة . وقال زكريا الساجي : ليس بالقوي وهو من أهل الصدق ، وكان أحمد يقول : قليل السقط جدا . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن نمير : كان شريك يستعين به في المسائل . وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الحديث صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، قدم بغداد فصيره هارون مع ابنه محمد فلم يزل معه حتى مات . قال مطين وغيره : مات سنة تسعين ومائة ، وأخبرت أنه ولد سنة ( 109 ) . وقال هارون بن حاتم : سألته عن مولده فقال : ولدت سنة ( 107 ) . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال لم يكن حذاء كان يجالس الحذائين فنسب إليهم . وقال العجلي : لا بأس به . وقال الدارقطني : ثقة . وقال في " العلل " كان من الحفاظ . وقال ابن شاهين في " الثقات " ، قال عثمان بن أبي شيبة : عبيدة بن حميد ثقة صدق . .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبيدة بن حميد الكوفي الحذاء

الجزء 3 · الصفحة 373

3644 - عبيدة بن حميد الكوفي الحذاء ، عن الأسود بن قيس ومنصور وعبد الملك بن عمير . وعنه : أحمد وهناد وخلق ، عاش بضعا وثمانين سنة ، توفي 190 . خ 4

تقريب التهذيب▼

عبيدة بن حميد الكوفي ، أبو عبد الرحمن المعروف بالحذاء التيمي أو الليثي أو الضبي

الجزء 1 · الصفحة 654

4440 - [ خ 4 ] عبيدة بن حميد الكوفي ، أبو عبد الرحمن المعروف بالحذاء التيمي أو الليثي أو الضبي . صدوق ، نحوي . ربما أخطأ . من الثامنة . مات سنة تسعين ، وقد جاوز الثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عَبَيدة بن حميد بن صهيب التيمي ، وقيل : الليثي ، وقيل : الضبى أبو عبد الرحمن الكوفي . المعروف بالحذاء

الجزء 9 · الصفحة 109

من اسمه عَبَيدة 3547 - ( خ 4 ) عَبَيدة بن حميد بن صهيب التيمي ، وقيل : الليثي ، وقيل : الضبى أبو عبد الرحمن الكوفي . المعروف بالحذاء . كذا ذكره المزي تابعا صاحب الكمال معتقدا المغايرة بين التيمي ، والضبي ، وليس كذلك ، فإن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بطن من ضبة ، ذكر ذلك الكلبي وغيره ، فكان الأولى أن يقول : الضبي ثم التيمي ، والله تعالى أعلم . وقوله : الحذاء غير جيد ؛ لما ذكره الخطيب عن أحمد : لم يكن حذاء إنما هو الطاعني ، والحذاء ابن أبي رائطة . وقال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : لم يكن حذاء ، كان يجالس الحذائين ، فنسب إليهم ، مات سنة [ ق 82 ب ] تسعين ومائة . وفي " طبقات ابن سعد " : مات ببغداد . وقال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس به ، وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه ، فقال : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : حكى أبو حاتم البستي عن ابن معين أنه ضعفه ، قال ابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين : لم يكن به بأس ، وإنما عابوه أنه كان يقعد عند أصحاب الكتب . وقال عثمان – يعني : ابن أبي شيبة - : عبيدة بن حميد ثقة صدوق . وعرفه الكلاباذي وغيره بالنحوي . وسئل عنه أبو داود ، فقال : كوفي معلم .

الثقات▼

عبيدة بن حميد الحذاء التيمي

الجزء 7 · الصفحة 162

عبيدة بن حميد الحذاء التيمي ، كنيته أبو عبد الرحمن ، من أهل الكوفة ، سكن بغداد ، وكان مؤدب محمد بن هارون الرشيد ، يروي عن : منصور بن المعتمر وإسماعيل بن أبي خالد ، وكان يحدث ببغداد ، روى عنه : أحمد بن حنبل وأهل العراق ، مات سنة تسعين ومائة ، ولم يكن بحذاء ، كان يجالس الحذائيين فنسب إليهم .

تاريخ الإسلام▼

عبيدة بن حميد بن صهيب أبو عبد الرحمن الكوفي الحذاء النحوي

الجزء 4 · الصفحة 920

238 – خ 4 : عبيدة بن حميد بن صهيب أبو عبد الرحمن الكوفي الحذاء النحوي . روى عن : الأسود بن قيس ، وسعد بن طارق الأشجعي ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الملك بن عمير ، ومنصور ، والأعمش ، وطائفة سواهم ، وعنه : سفيان الثوري مع تقدمه ، وجلالته ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن منيع ، والحسن بن الصباح البزار ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وعمرو الناقد ، ومحمد بن سعيد ابن غالب العطار ، وآخرون . وثقه أحمد ، ويحيى . وكان حجة ، ثبتا ، عالما ، صاحب حديث ، ونحو ، وعربية ، وقرآن ، أدب محمدا الأمين . قال أحمد : أتيته أنا وابن معين فأملى علينا ، ثم كثر عليه الناس حتى غلبونا ، وكثر الزحام ، ثم قال : وهو أحب إلي من زياد البكائي ، وأصلح حديثا ، وقال الأثرم : أحسن أبو عبد الله الثناء على عبيدة ، ورفع أمره ، وقال : ما أدري ما للناس ، وله ، كان قليل السقط . وروى عثمان الدارمي ، عن يحيى قال : ما به المسكين بأس ، ليس له بخت ، عابوه بأنه كان يقعد عند أصحاب الكتب . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : أحاديثه صحاح ، وما رويت عنه شيئا ، وضعفه . وقال في موضع آخر : ما رأيت أصح حديثا منه . وقال يعقوب بن شيبة : لم يكن من الحفاظ المتقنين . وقال زكريا الساجي : ليس بالقوي في الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال هارون بن حاتم : سألت عبيدة بن حميد : متى ولدت ؟ قال : سنة سبع ومائة . ومات سنة تسعين . قلت : مات سنة تسعين ومائة ، ومولده قبل العشر ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبيدة بن حميد الحذاء أبو عبد الرحمن

الجزء 6 · الصفحة 92

479 - عبيدة بن حميد الحذاء أبو عبد الرحمن ، روى عن منصور والأعمش وقابوس بن أبي ظبيان ، وعمار الدهني وثوير بن أبي فاختة ، سمعت أبي يقول ذلك . أنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : عبيدة بن حميد صالح الحديث ، قيل له : عبيدة بن حميد أحب إليك أو زياد البكائي ؟ فقال : عبيدة أحب إلي وأصلح حديثا منه . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : عبيدة بن حميد ؟ قال : ما به مسكين بأس ليس له بخت . قال أبو محمد : سألت أبي عن عبيدة أحب إليك أم محمد بن فضيل ؟ قال : ابن فضيل أحب إلي .

سير أعلام النبلاء▼

عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدِ ( خ ، 4 ) ابْنِ صُهَيْبٍ الْعَلَّامَةُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ الْحَذَّاءُ ، يُقَالُ : وَلَاؤُهُ لِبَنِي تَيْمٍ ، وَقِيلَ : لِبَنِي لَيْثٍ ، وَقِيلَ : لِضَبَّةَ . وَلَمْ يَكُنْ حَذَّاءً

الجزء 8 · الصفحة 508

132 - عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدِ ( خ ، 4 ) ابْنِ صُهَيْبٍ الْعَلَّامَةُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ الْحَذَّاءُ ، يُقَالُ : وَلَاؤُهُ لِبَنِي تَيْمٍ ، وَقِيلَ : لِبَنِي لَيْثٍ ، وَقِيلَ : لِضَبَّةَ . وَلَمْ يَكُنْ حَذَّاءً . حَدَّثَ عَنِ : الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَالرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَالْأَعْمَشِ ، وَمَنْصُورٍ ، وَيُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ ، وَمُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ ، وَأَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَقَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ : سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَفَرْوَةُ بْنُ أَبِي ، الْمَغْرَاءِ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَةَ ، وَأَخُوهُ عُثْمَانُ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، وَوَهْبُ بْنُ بَيَانٍ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، سُئِلَ أَبِي عَنْهُ ، فَقَالَ : هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ زِيَادٍ الْبَكَّائِيِّ ، وَأَصْلَحُ حَدِيثًا . وَرَوَى الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : مَا أَحْسَنَ حَدِيثَهُ ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ : أَحْسَنَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّنَاءَ عَلَى عَبِيدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ جِدًّا ، وَرَفَعَ أَمَرَهُ ، وَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا لِلنَّاسِ وَلَهُ ؟ ، ثُمَّ ذَكَرَ صِحَّةَ حَدِيثِهِ ، فَقَالَ : كَانَ قَلِيلَ السَّقْطِ ، وَأَمَّا التَّصْحِيفُ ، فَلَيْسَ تَجِدُهُ عِنْدَهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : أَوَّلُ مَا كَتَبْتُ عَنْهُ فِي مَسْجِدِ عَفَّانَ ، ثُمَّ كَتَبْتُ عَنْهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ ، وَسَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ فِي مَدِينَةِ الْوَضَّاحِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : مَا بِهِ الْمِسْكِينُ مِنْ بَأْسٍ لَيْسَ لَهُ بَخْتٌ . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ . كَانَ يَنْزِلُ فِي دَرْبِ الْمُفَضَّلِ ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى قَصْرِ وَضَّاحٍ ، فَعَابُوهُ أَنَّهُ يَقْعُدُ عِنْدَ أَصْحَابِ الْكُتُبِ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : أَحَادِيثُهُ صِحَاحٌ ، وَمَا رَوَيْتُ عَنْهُ شَيْئًا ، وَضَعَّفَهُ . وَقَالَ مَرَّةً : مَا رَأَيْتُ أَصَحَّ حَدِيثًا مِنْ عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، وَلَا أَصَحَّ رِجَالًا . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : لَمْ يَكُنْ مِنَ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ . ذَكَرَهُ سَعْدَوَيْهِ يَوْمًا فَقَالَ : كَانَ صَاحِبَ كِتَابٍ ، وَكَانَ مُؤَدِّبًا لِلْأَمِينِ ، وَكَانَ حَذَّاءً . وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ : ثِقَةٌ . وَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، هُوَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ . كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ : هُوَ قَلِيلُ السَّقْطِ ، وَأَمَّا التَّصْحِيفُ ، فَلَيْسَ تَجِدُهُ عِنْدَهُ ، وَرَفَعَ أَمْرَهُ جِدًّا . وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَعَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ صَحِيفَةً عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ . وَكَانَ شَرِيكٌ يَسْتَعِينُ بِهِ فِي الْمَسَائِلِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : ثِقَةٌ ، صَالِحُ الْحَدِيثِ ، صَاحِبُ نَحْوٍ وَعَرَبِيَّةٍ وَقِرَاءَةٍ . قَدِمَ مِنَ الْكُوفَةِ أَيَّامَ هَارُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَصَيَّرَهُ مَعَ ابْنِهِ مُحَمَّدٍ ، فَلَمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى مَاتَ . قَالَ هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ : سَأَلْتُ عُبَيْدَةَ بْنَ حُمَيْدٍ : مَتَى وُلِدْتُ ؟ قَالَ : سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ قَالَ : وَمَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ وَقَالَ مُطَيَّنٌ : مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ .

تاريخ بغداد▼

عبيدة بن حميد بن صهيب ، أبو عبد الرحمن التيمي ، وقيل : الضبي والليثي ، ويعرف بالحذاء

الجزء 12 · الصفحة 425

5768- عبيدة بن حميد بن صهيب ، أبو عبد الرحمن التيمي ، وقيل : الضبي والليثي ، ويعرف بالحذاء . وحكي عن أحمد بن حنبل أنه قال : لم يكن حذاء إنما هو الظاعني ، والحذاء بن أبي رائطة . سمع منصور بن المعتمر ، وسليمان الأعمش ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعمارا الدهني ، ويزيد بن أبي زياد ، وقابوس بن أبي ظبيان ، والأسود بن قيس ، وثوير بن أبي فاختة . رَوَى عنه أحمد بن حنبل ، وعمرو بن محمد الناقد ، وأبو ثور الفقيه ، والحسين بن أبي زيد الدباغ ، وأحمد بن محمد بن سوادة ، والحسن بن محمد الزعفراني ، ومُحَمد بن سعيد بن غالب العطار ، وغيرهم . وكان كوفيا فسكن بغداد إلى أن توفي بها . أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، قال : أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان ، قال : حدثنا الحسن بن محمد الصباح ، وإبراهيم بن مجشر ؛ قالا : حدثنا عبيدة بن حميد ، قال : حدثنا يزيد بن أبي زياد ، عن يحيى بن سام ، عن موسى بن طلحة ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من كان صائما فليصم من الشهر : البيض أو الغر ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة . أخبرنا الأزهري وعلي بن محمد بن الحسن المالكي ؛ قالا : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : عبيدة بن حميد أحاديثه صحاح ، وما رويت عنه شيئا ، وضعفه . قال لي المالكي في موضع آخر بهذا الإسناد عن علي ، قال : ما رأيت أصح حديثا من عبيدة الحذاء ولا أصح رجالا . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : عبيدة بن حميد شيخ كتب الناس عنه ، ولم يكن من الحفاظ المتقنين . وذكره سعدويه يوما ؛ فقال : كان صاحب كتاب ، وكان مؤدبا لمحمد بن هارون أمير المؤمنين ، وكان حذاء . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فعبيدة بن حميد ؟ قال : ما به المسكين بأس ، ليس له بخت . أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين ، قال : عبيدة بن حميد الضبي ثقة . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا جعفر بن أبي عثمان ، قال : قال يحيى بن معين : عبيدة بن حميد لم يكن به بأس ، كان ينزل في درب المفضل ، ثم انتقل إلى قصر وضاح ، فعابوه أنه كان يقعد عند أصحاب الكتب . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني الفضل بن زياد ، قال : سألت أبا عبد الله : كيف كان عبيدة ؟ فقال : ما أحسن حديثه ! هو أحب إلي من زياد بن عبد الله البكائي . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يقول : عبيدة بن حميد أصح حديثا عن منصور من البكائي يعني زيادا . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : سئل أبي عن عبيدة بن حميد والبكائي ؛ فقال : عبيدة أحب إلي وأصلح حديثا منه ، قال أبي : كان البكائي يحدث بحديث منصور عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن المسيب في دية اليهودي والنصراني ، وإنما هو عن ثابت الحداد ، أخطأ فيه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت أحمد قيل له : عبيدة بن حميد ؟ قال : ليس به بأس . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : أحسن أبو عبد الله الثناء على عبيدة بن حميد جدا ، ورفع أمره ، وقال : ما أدري ما للناس وله ! ثم ذكر صحة حديثه ؛ فقال : كان قليل السقط ، وأما التصحيف فليس تجده عنده ، قال : أبو عبد الله أول ما كتبت عنه في مسجد عفان ، ثم كتبت عنه سنة ثمانين وسنة إحدى وثمانين في مدينة الوضاح . أخبرنا البرقاني ، قال : قرئ على أبي علي ابن الصواف وأنا أسمع حدثكم جعفر بن محمد الفريابي ، قال : قال محمد بن عبد الله بن نمير : وعبيدة ابن حميد ثقة . وأخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا الساجي ، قال : عبيدة بن حميد ليس بالقوي في الحديث ، وهو من أهل الصدق ، وكان أحمد بن حنبل يقول : عبيدة بن حميد قليل السقط وأما التصحيف فليس عنده ، وأثنى عليه ورفع أمره جدا ، وحكي عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : قرأت عليه القرآن منذ خمسين سنة ، وكتبت عنه صحيفة عن عمار الدهني منذ خمسين سنة ، وكان شريك يستعين به في المسائل . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عبيدة بن حميد التيمي يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان ثقة صالح الحديث صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، وكان من أهل الكوفة فقدم بغداد أيام هارون أمير المؤمنين ، فصيره مع ابنه محمد بن هارون فلم يزل معه حتى مات . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : مات أبو عبد الرحمن عبيدة بن حميد بن صهيب التيمي سنة تسعين ومِائَة ، وأخبرت أنه ولد سنة تسع ومِائَة . أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : حدثنا هارون بن حاتم التيمي ، قال : سألت عبيدة بن حميد ؛ فقلت : يا أبا عبد الرحمن متى ولدت ؟ قال : سنة سبع ومِائَة . ومات عبيدة بن حميد سنة تسعين ومِائَة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : حدثني حسين بن أبي زيد ، قال : كتبنا من عبيدة بن حميد الضبي ببغداد سنة تسعين ومِائَة ، ومات بعد ذلك .

لا بأس به(4)ثقة(3)ضعفه(3)لم يكن به بأس(2)ليس بالقوي(2)ثقة صدوق(2)صدوق ربما أخطأكان ثقة صالح الحديثليس له بختما أحسن حديثهأحاديثه صحاحما به بأسأحسن الثناء عليهحافظ متقنذكره ابن حبان في الثقاتشيخ كتب الناس عنه ولم يكن من الحفاظ المتقنينصالح

قال أبو محمد : سألت أبي عن عبيدة أحب إليك أم محمد بن فضيل ؟ قال : ابن فضيل أحب إلي

وسئل عنه أبو داود ، فقال : كوفي معلم

أحسن الثناء عليه

وقال أبو بكر الأثرم : أحسن أبو عبد الله الثناء على عبيدة بن حميد جدا ، ورفع أمره ، وقال : ما أدري ما للناس وله ، ثم ذكر صحة حديثه ، فقال : كان قليل السقط ، وأما التصحيف فليس تجده عنده

أحسن الثناء عليه

وقال الأثرم : أحسن أحمد الثناء عليه جدا ، ورفع أمره ، وقال : ما أدري ما للناس وله ثم ذكر صحة حديثه فقال : كان قليل السقط ، وأما التصحيف فليس تجده عنده

وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن عبيدة بن حميد والبكائي فقال : عبيدة أحب إلي وأصلح حديثا منه

ما أحسن حديثه

وقال الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه ، هو أحب إلي من زياد بن عبد الله البكائي

ليس بالقوي

وقال زكريا الساجي : ليس بالقوي وهو من أهل الصدق ، وكان أحمد يقول : قليل السقط جدا

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن عبيدة بن حميد ، والبكائي ، فقال : عبيدة أحب إلي وأصلح حديثا منه

ليس بالقوي

وقال زكريا بن يحيى الساجي : ليس بالقوي في الحديث ، هو من أهل الصدق ، كان أحمد بن حنبل يقول : عبيدة بن حميد قليل السقط ، وأما التصحيف فليس تجده عنده ، وأثنى عليه ، ورفع من أمره جدا

لا بأس به

وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس

قال عبد الله : قال أبي : كان البكائي يحدث بحديث منصور عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن المسيب في دية اليهودي والنصراني ، إنما هو : عن ثابت الحداد ، أخطأ فيه

لا بأس به

وقال أبو داود عن أحمد : ليس به بأس

ما أحسن حديثه

وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ما أحسن حديثه

صالح

أنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : عبيدة بن حميد صالح الحديث ، قيل له : عبيدة بن حميد أحب إليك أو زياد البكائي ؟ فقال : عبيدة أحب إلي وأصلح حديثا منه

ولم يكن بحذاء ، كان يجالس الحذائيين فنسب إليهم

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : لم يكن حذاء ، كان يجالس الحذائين ، فنسب إليهم ، مات سنة [ ق 82 ب ] تسعين ومائة .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال لم يكن حذاء كان يجالس الحذائين فنسب إليهم

صدوق ربما أخطأ

صدوق ، نحوي . ربما أخطأ . من الثامنة

ضعفه

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : حكى أبو حاتم البستي عن ابن معين أنه ضعفه ، قال ابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

ثقة صدوق

وقال ابن شاهين في " الثقات " ، قال عثمان بن أبي شيبة : عبيدة بن حميد ثقة صدق

لم يكن به بأس

وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين : لم يكن به بأس ، وإنما عابوه أنه كان يقعد عند أصحاب الكتب

ثقة

وقال الدارقطني : ثقة . وقال في " العلل " كان من الحفاظ

ثقة

وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه ، فقال : ثقة

ليس بالقوي

وقال زكريا بن يحيى الساجي : ليس بالقوي في الحديث ، هو من أهل الصدق ، كان أحمد بن حنبل يقول : عبيدة بن حميد قليل السقط ، وأما التصحيف فليس تجده عنده ، وأثنى عليه ، ورفع من أمره جدا

ليس بالقوي

وقال زكريا الساجي : ليس بالقوي وهو من أهل الصدق ، وكان أحمد يقول : قليل السقط جدا

لا بأس به

وقال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس به

لا بأس به

وقال العجلي : لا بأس به

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

وذكره سعدويه يوما فقال : كان صاحب كتاب ، وكان مؤدب محمد بن هارون

ثقة صدوق

وقال عثمان – يعني : ابن أبي شيبة - : عبيدة بن حميد ثقة صدوق .

ثقة صدوق

وقال ابن شاهين في " الثقات " ، قال عثمان بن أبي شيبة : عبيدة بن حميد ثقة صدق

أحاديثه صحاح

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : أحاديثه صحاح ، وما رويت عنه شيئا وضعفه . وقال في موضع آخر : ما رأيت أصح حديثا منه ولا أصح رجالا

ضعفه

وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : أحاديثه صحاح ، وما رويت عنه شيئا ، وضعفه . وقال في موضع آخر : ما رأيت أصح حديثا من عبيدة الحذاء ولا أصح رجالا

كان ثقة صالح الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الحديث ، صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، وكان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد أيام هارون أمير المؤمنين فصيره مع ابنه محمد بن هارون فلم يزل معه حتى مات

كان ثقة صالح الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الحديث صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، قدم بغداد فصيره هارون مع ابنه محمد فلم يزل معه حتى مات

ثقة

وقال جعفر بن محمد الفريابي ، عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ثقة

ثقة

وقال ابن عمار : ثقة

وقال ابن نمير : كان شريك يستعين به في المسائل

ما به بأس

وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ما به المسكين بأس ليس له بخت

ثقة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة

لم يكن به بأس

وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : لم يكن به بأس عابوه أنه يقعد عند أصحاب الكتب

ليس له بخت

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : عبيدة بن حميد ؟ قال : ما به مسكين بأس ليس له بخت

ضعفه

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : حكى أبو حاتم البستي عن ابن معين أنه ضعفه ، قال ابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

لا بأس به

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ما به المسكين من بأس ، ليس له بخت

ثقة

وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة

لم يكن به بأس

وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : لم يكن به بأس ، كان ينزل في درب المفضل ثم انتقل إلى قصر وضاح فعابوه أنه يقعد عند أصحاب الكتب

حافظ متقن

وقال يعقوب بن شيبة : كتب الناس عنه ولم يكن من الحفاظ المتقنين

شيخ كتب الناس عنه ولم يكن من الحفاظ المتقنين

وقال يعقوب بن شيبة : شيخ كتب الناس عنه ولم يكن من الحفاظ المتقنين ، وذكره سعدويه يوما فقال : كان صاحب كتاب ، وكان مؤدبا لمحمد بن هارون أمير المؤمنين وكان حذاء .

روى عن(57)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(53)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث