وقال أبو بكر الخطيب : كان أبو الشيخ حافظا ، ثبتا ، متقنا
قال عمر بن الحاجب فيما قرأت بخطه : سألت زكي الدين البرزالي عن شيخنا الضياء ، فقال : حافظ ، ثقة ، جبل ، دين ، خير .
قال ابن السمعاني : ثقة ، دين ، حافظ ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، وما رأيت أكثر رحلة في شيوخي منه
وقال ابن السمعاني : حافظ ، ثقة ، دين ، خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان في بعض الأوقات يخرج من بيته إلى السوق ببغداد ، وأصبهان ، وعلى رأسه طاقية ، ورأيته في طريق الحجاز ، وقد تغير لونه ، ويبست أشداقه من الصوم في القيظ ، وكان يملي في بعض الأوقات وقد خلع قميصه . وقال في مشيخته : كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " الصحيح " لمسلم ، وكان يملي الأحاديث من حفظه .
سئل عنه الضياء ، فقال : حافظ ، دين ، ثقة ، صاحب مروءة وكرم
سئل عنه الضياء ، فقال : حافظ ، دين ، ثقة ، ذو مروءة وكرم
ذكره ابن الحاجب تلميذه فقال : شيخنا أبو عبد الله شيخ وقته ، ونسيج وحده علما وحفظا وثقة ودينا ، من العلماء الربانيين ، وهو أكبر من أن يدل عليه مثلي . كان شديد التحري في الرواية ، ثقة فيما يؤديه ، مجتهدا في العبادة ، كثير الذكر ، منقطعا عن الناس ، متواضعا في ذات الله ، صحيح الأصول ، سهل العارية . ولقد سألت في رحلتي عنه جماعة من العارفين بأحوال الرجال ، فأطنبوا في حقه ومدحوه بالحفظ والزهد ، حتى أنه لو تكلم في الجرح والتعديل لقبل منه . سألت أبا عبد الله البرزالي عنه ، فقال : حافظ ، ثقة ، جبل ، دين
وقال عبدوس النيسابوري : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ فقيل : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم اتهم ، ولم يكن بمتهم
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا به أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني بها ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن يوسف الريحاني ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي ، قال : سألت عبدوس بن عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، فقال : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ ، فقلت : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم ، اتهم ولم يكن بمتهم
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا
وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا
وكان حافظا جوالا
قال ابن النجار : كان حافظا ، حجة ، ثبتا ، ورعا ، سنيا ، صحيح النقل
وسمعت علي بن الحسين بن الجنيد حافظ حديث الزهري
وقال ابن حبان : كان حافظا ربما أخطأ . قلت : هكذا قال في " الثقات " ، وزاد : روى عنه أهل الكوفة
وكان حافظا ، ربما أخطأ
وقال أبو حاتم بن حبان : كان حافظا ربما أخطأ
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : أحمد بن عبد الله بن زياد البغدادي ، كان حافظا صاحب حديث .
وقال الترمذي : كان حافظا صاحب حديث
وقال أبو علي الطوسي : يقال : كان حافظا صاحب حديث
وقال الترمذي : كان حافظا صاحب حديث
وقال أبو عبد الملك بن عبد البر في "تاريخ قرطبة" : كان حافظا ضابطا
قال تلميذه أبو الفرج ابن الجوزي : كان حافظا ، ضابطا ، ثقة ، متقنا ، من أهل السنة ، لا مغمز فيه ، وهو الذي تولى تسميعي الحديث ، فسمعت بقراءته " المسند " للإمام أحمد ، وغيره من الكتب الكبار والأجزاء ، وكان يثبت لي ما أسمع ، وعنه أخذت علم الحديث ، وكان كثير الذكر ، سريع الدمعة
حافظ ضعيف
حافظ فقيه حجة
وقال الخليلي في " الإرشاد " : هو حافظ كبير ثقة متفق عليه مخرج في الصحيحين أكثر عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وكان أبو يعلى الخليلي يثني عليه ويفتخر به . كذا قال : إن الشيخين خرجا له ، ولم أر من قاله غيره . فينظر
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان حافظا كثير الحديث سافر ، وسمع بالحجاز ، واليمن ثم انتقل إلى بغداد فسكنها ، وحدث بها ، ولم يزل معروفا عند أهل العلم بالحفظ ، مشهورا بالطلب مقدما في الحديث حتى أكثر روايات الغرائب ، والمناكير فتوقف إذ ذاك بعض الناس عنه ، ولم ينشطوا للسماع منه
وقال الخطيب : كان حافظا كثير الحديث ، سافر وسمع بالحجاز واليمن ، ثم سكن ببغداد ، ولم يزل معروفا عند أهل الحجاز بالحفظ مشهورا بالطلب حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير ، فتوقف بعض الناس عنه
وقال أبو الوليد الباجي : ابن عدي حافظ لا بأس به .
وقال أبو الوليد الباجي : ابن عدي حافظ لا بأس به .
حافظ له أوهام
وقال أبو حاتم : عابد مجتهد ، حافظ للحديث ، له أوهام
وقال أبو حاتم : حافظ للحديث عابد مجتهد له أوهام
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي أحمد الزبيري فقال : حافظ للحديث عابد مجتهد له أوهام
حافظ ، ماجن ، عندي ممن يسرق الحديث
وقال السمعاني : هو حافظ مبرز في صنعة الحديث ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان ينسخ وقت السماع .
وقال ابن السمعاني : حافظ مبرز في صنعة الحديث ، داودي المذهب ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان يسمع وينسخ
وقال الخطيب : هو من حفاظ الكوفيين ، ومتثبتيهم
كان حافظا متثبتا ذكيا مفتيا ، صاحب صيام وقيام ، قال عكرمة : كان يسبح في اليوم اثني عشر ألف تسبيحة
وقال الخليلي في « الإرشاد » : كان أحد حفاظ الأئمة ، متفق عليه ، ويعتمد عليه في تعديل شيوخ الشام وجرحهم . وآخر من روى عنه بالشام سعيد بن هاشم بن مرثد .