محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع بن أبي نصر بن عبد الله ، ابن نقطة

عالم حديث

الاسم المختصر: محمد بن عبد الغني البغدادي

الكنيةأَبُو بَكْرٍ
اللقبالحافظ
النسبالْبَغْدَادِيُّ ، الْحَنْبَلِيُّ ، الحافظ
تاريخ الميلادبعد 570 هـ
تاريخ الوفاة629 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةأَصْبَهَانَ ، ِنَيْسَابُورَ ، حَرَّانَ ، ِدِمَشْقَ ، حَلَبَ ، ِمِصْرَ ، ِالثَّغْرِ ،،ِدَمَنْهُورَ ، دُنَيْسَرَ ، مَكَّةَ
المذهبحَنْبَلِيُّ
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع بن أبي نصر بن عبد الله ، الحافظ معين الدين أبو بكر بن نقطة البغدادي الحنبلي

الجزء 13 · الصفحة 905

544 - محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع بن أبي نصر بن عبد الله ، الحافظ معين الدين أبو بكر بن نقطة البغدادي الحنبلي ، أحد أئمّة الحديث ببغداد . ولد سنة نيّفٍ وسبعين وخمسمائة . وكان أبوه من مشايخ بغداد وصلحائها ، فعني أبو بكر بطلب الحديث . وسمع من يحيى بن بوشٍ وهو أكبر شيخٍ له . وفاته ابن كليب وأضرابه . ثمّ سمع سنة ستمائة أو بعدها من عبد الوهّاب بن سكينة ، وعمر بن طبرزد ، وأحمد بن الحسن العاقوليّ ، وأبي الفتح المندائيّ ، وابن الأخضر ، والحافظ عبد الرزّاق بن عبد القادر ، ومحمد بن عليّ القبّيطيّ ، وعليّ بن المبارك بن جابر ، وجماعة . ورحل إلى أصبهان فسمع بأصبهان من عفيفة الفارفانيّة ، وزاهر بن أحمد الثّقفيّ ، والمؤيد بن الإخوة ، وأبي الفخر أسعد بن سعيد بن روحٍ ، ومحمود بن أحمد المضريّ ، وعائشة بنت معمر ، وطائفة . وسمع بنيسابور من منصور الفراوي ، والمؤيّد الطّوسيّ ، وزينب الشّعرية ، وبحرّان من عبد القادر الرّهاويّ ، وبدمشق من أبي اليمن الكنديّ ، وأبي القاسم بن الحرستانيّ . وبحلب من الافتخار الهاشميّ ، وبمصر من الحسين بن أبي الفخر الكاتب ، وعبد القويّ بن الجبّاب ، وبالإسكندرية من محمد بن عماد ، وجماعة . وبدمنهور ، ودنيسر ، ومكّة ، وغير ذلك . ونسخ ، وحصل الأصول ، وصنّف ، وخرّج . وكان إمامًا ضابطًا ، متقنًا ، صدوقًا ، ثقةً ، حسن القراءة ، مليح الكتابة ، متثبتًا فيما ينقله . له سمتٌ ووقار ، وورعٌ وصلاحٌ . وكان قانعًا باليسير ، قفا أثر أبيه في الزهد والتّقشف . سئل عنه الضياء ، فقال : حافظٌ ، ديّنٌ ، ثقةٌ ، صاحب مروءة وكرم . وقال فيه البرزاليّ : ثقةٌ ، ديّنٌ ، مفيدٌ . قلت : سمع منه السيف بن المجد ، والزكيّ المنذريّ ، وعبد الكريم بن منصور الأثريّ ، والشرف حسين بن إبراهيم الإربليّ الأديب ، وأبو الفتح عمر بن الحاجب ، وأخوه عثمان ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن محمد ابن الحافظ عبد الغنيّ . وحدّث عنه ابنه أبو موسى اللّيث ، وعزّ الدّين أحمد بن إبراهيم الفاروثي . وأجاز لجماعة من شيوخنا آخرهم فاطمة بنت سليمان . وهو مؤلّف كتاب " التقييد في معرفة رواة الكتب والمسانيد " وهو مجلّد مفيد . وصنّف " المستدرك " على " إكمال " ابن ماكولا في مجلّدين دلّ على براعته وحفظته . وقال في المباركي : هو سليمان بن محمد ، سمع أبا شهاب الحناط قال : وقال الأمير في " الإكمال " : هو سليمان بن داود ، فأخطأ وأظنّ أنه نقله من " تاريخ " الخطيب ، فإنّ الخطيب ذكره في " تاريخه " على الوهم أيضًا . وقد ذكره على الصّواب في ترجمة أبي شهاب عبد ربّه الحنّاط . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : أبو داود المباركيّ : هو سليمان بن محمد ، كنّاه وسمّاه لنا أبو بكر عبد الله بن محمد الإسفرايينيّ ، سمع أبا شهاب عبد ربّه بن نافع . ثمّ قال ابن نقطة : روى عن المباركيّ جماعة ، فسمّوا أباه محمدًا ، منهم : خلف البزّاز وهو من أقرانه ، وعبد الله بن أحمد ، وموسى بن هارون ، والحسن بن عليّ المعمري ، وإسحاق بن موسى الأنصاريّ ، وأبو يعلى الموصليّ ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار . وقد أوردنا لكلّ رجل منهم حديثًا في كتابنا الموسوم بـ " الملتقط ممّا في كتب الخطيب وغيره من الوهم والغلط " . قلت : وسئل عن نقطة ، فقال : هي جارية عرفنا بها ربّت لجدّ أبي . توفّي في الثاني والعشرين من صفر ببغداد وهو في سنّ الكهولة .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ نُقْطَةَ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ الرَّحَّالُ مُعِينُ الدِّينِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ شُجَاعِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ

الجزء 22 · الصفحة 347

216 - ابْنُ نُقْطَةَ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ الرَّحَّالُ مُعِينُ الدِّينِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ شُجَاعِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ . وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَكَانَ أَبُوهُ مِنَ الزُّهَّادِ ، فَعُنِيَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحَدِيثِ ، وَجَمَعَ وَأَلَّفَ . سَمِعَ مِنْ يَحْيَى بْنِ بَوْشٍ ، وَفَاتَهُ ابْنُ كُلَيْبٍ ، ثُمَّ طَلَبَ فِي سَنَةِ سِتِّمِائَةٍ وَبَعْدَهَا . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ سُكَيْنَةَ ، وَأَبِي الْفَتْحِ الْمَنْدَائِيِّ ، وَابْنِ طَبَرْزَذَ ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ الْجِيلِيِّ ، وَابْنِ الْأَخْضَرِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُبَّيْطِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ عَفِيفَةَ الْفَارِفَانِيَّةِ ، وَزَاهِرٍ الثَّقَفِيِّ ، وَالْمُؤَيَّدِ بْنِ الْإِخْوَةِ ، وَأَسْعَدَ بْنِ رَوْحٍ ، وَمَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُضَرِيِّ ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ مَعْمَرٍ ، وَعِدَّةٍ . وَبِنَيْسَابُورَ مِنْ مَنْصُورٍ الْفُرَاوِيِّ ، وَالْمُؤَيَّدِ الطُّوسِيِّ ، وَزَيْنَبَ ، وَبِحَرَّانَ مِنْ عَبْدِ الْقَادِرِ الْحَافِظِ ، وَبِدِمَشْقَ مِنَ الْكِنْدِيِّ ، وَابْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ ، وَبِحَلَبَ مِنْ الِافْتِخَارِ الْهَاشِمِيِّ ، وَبِمِصْرَ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْفَخْرِ ، وَعَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ الْجَبَّابِ ، وَبِالثَّغْرِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمَادٍ ، وَبِدَمَنْهُورَ ، وَدُنَيْسَرَ ، وَمَكَّةَ . وَكَانَ ثِقَةً ، حَسَنَ الْقِرَاءَةِ ، جَيِّدَ الْكِتَابَةِ ، مُتَثَبِّتًا فِيمَا يَقُولُهُ ، لَهُ سَمْتٌ وَوَقَارٌ ، وَفِيهِ وَرَعٌ وَصَلَاحٌ وَعِفَّةٌ وَقَنَاعَةٌ . سُئِلَ عَنْهُ الضِّيَاءُ ، فَقَالَ : حَافِظٌ ، دِيِّنٌ ، ثِقَةٌ ، ذُو مُرُوءَةٍ وَكَرَمٍ . وَقَالَ الْبِرْزَالِيُّ : ثِقَةٌ ، دِيِّنٌ ، مُفِيدٌ . قُلْتُ : أَخَذَ عَنْهُ السَّيْفَ أَحْمَدُ ابْنُ الْمَجْدِ ، وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ الْأَثَرِيُّ ، وَالشَّرَفُ حُسَيْنٌ الْإِرْبِلِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ عُمَرَ الْحَاجِبُ ، وَأَخُوهُ عُثْمَانُ ، وَعِزُّ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَافِظِ وَابْنُهُ أَبُو مُوسَى لَيْثٌ ، وَالشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ الْفَارُوثِيُّ . وَأَجَازَ لِجَمَاعَةٍ مِنْ مَشَايِخِنَا ، مِنْهُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ . وَصَنَّفَ كِتَابَ " التَّقْيِيدِ فِي مَعْرِفَةِ رُوَاةِ الْكُتُبِ وَالْمَسَانِيدِ " . وَأَلَّفَ مُسْتَدْرَكًا عَلَى " الْإِكْمَالِ " لِابْنِ مَاكُولَا يَدُلُّ عَلَى سِعَةِ مَعْرِفَتِهِ ، قَالَ فِيهِ فِي " الْمُبَارَكِيِّ " : هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، سَمِعَ أَبَا شِهَابٍ الْحَنَّاطَ ، ثُمَّ قَالَ : وَقَالَ الْأَمِيرُ : هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ فَأَخْطَأَ ، وَأَظُنُّ أَنَّهُ نَقَلَهُ مِنْ تَارِيخِ الْخَطِيبِ ، فَإِنَّ الْخَطِيبَ ذَكَرَهُ فِي تَارِيخِهِ عَلَى الْوَهْمِ أَيْضًا ، لَكِنْ ذَكَرَهُ عَلَى الصَّوَابِ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي شِهَابٍ عَبْدِ رَبِّهِ . وَقَالَ الْحَاكِمُ فِي " الْكُنَى " : أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ كَنَّاهُ وَسَمَّاهُ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، سَمِعَ أَبَا شِهَابٍ ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : حَدَّثَ عَنْ الْمُبَارَكِ جَمَاعَةٌ فَسَمَوْا أَبَاهُ مُحَمَّدًا مِنْهُمْ خَلَفُ الْبَزَّارُ وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَالْمَعْمَرِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى ، وَأَبُو يَعْلَى ، وَأَحْمَدُ الصُّوفِيُّ . ثُمَّ قَالَ : وَقَدْ أَوْرَدْنَا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ حَدِيثًا فِي كِتَابِنَا الْمَوْسُومِ " بِالْمُلْتَقَطِ مِمَّا فِي كُتُبٍ الْخَطِيبِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْوَهْمِ وَالْغَلَطِ " . قُلْتُ : سُئِلَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ نُقْطَةَ ، فَقَالَ : هِيَ جَارِيَةٌ عُرِفْنَا بِهَا ، رَبَّتْ شُجَاعًا جَدَّنَا . تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فِي الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ كَهْلًا .

حافظ ثقة دين(2)الإمام العالم الحافظ المتقنثقةثقة مفيدصدوق ثقة

أحد أئمة الحديث ببغداد

حافظ ثقة دين

سئل عنه الضياء ، فقال : حافظ ، دين ، ثقة ، ذو مروءة وكرم

صدوق ثقة

ونسخ ، وحصل الأصول ، وصنف ، وخرج . وكان إماما ضابطا ، متقنا ، صدوقا ، ثقة ، حسن القراءة ، مليح الكتابة ، متثبتا فيما ينقله . له سمت ووقار ، وورع وصلاح . وكان قانعا باليسير ، قفا أثر أبيه في الزهد والتقشف

الإمام العالم الحافظ المتقن

الإمام العالم الحافظ المتقن الرحال

ثقة

وكان ثقة ، حسن القراءة ، جيد الكتابة ، متثبتا فيما يقوله ، له سمت ووقار ، وفيه ورع وصلاح وعفة وقناعة

حافظ ثقة دين

سئل عنه الضياء ، فقال : حافظ ، دين ، ثقة ، صاحب مروءة وكرم

ثقة مفيد

وقال البرزالي : ثقة ، دين ، مفيد

ثقة مفيد

وقال فيه البرزالي : ثقة ، دين ، مفيد

التوزيع الموضوعي للأحاديث