أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد
الاسم المختصر: أحمد بن عمر بن محمد الغازي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد ، الحافظ ، أبو نصر الغازي
الجزء 11 · الصفحة 561
62- أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد ، الحافظ ، أبو نصر الغازي . من كبار محدثي أصبهان ، ولد في حدود سنة ثمان وأربعين وأربعمائة . قال ابن السمعاني : ثقة ، دين ، حافظ ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، وما رأيت أكثر رحلة في شيوخي منه ، سمع : أبا القاسم عبد الرحمن وعبد الوهاب ابني أبي عبد الله بن منده ، وابن شكرويه ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ ، وجماعة كثيرة بأصبهان ، وأبا الحسين ابن النقور ، وعبد الباقي بن محمد العطار ، وأبا القاسم ابن البسري ، وجماعة ببغداد ، والفضل بن المحب ، وأبا بكر بن خلف الشيرازي ، وطائفة بنيسابور ، وشيخ الإسلام أبا إسماعيل ، وأبا عامر محمود بن القاسم ، وجماعة بهراة ، ومحمد بن عبد الملك المظفري بسرخس ، وأبا علي التستري بالبصرة . روى عنه : ابن عساكر ، وابن السمعاني ، والسلفي ، وأبو موسى المديني ، والمؤيد ابن الإخوة ، ومحمود بن أحمد المضري ، وآخرون . قال السلفي : كان من أهل المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيرًا ، وأملى علي شيئًا . وقال ابن السمعاني : سمعت عليه الكثير ، ونقلت من تخاريجه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الطلحي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لكنه كان أعلى سندًا من إسماعيل ، وما كان يفرق بين السماع والإجازة . قلت : يريد أن السماع والإجازة عنده في الاحتجاج أو في الاتصال سواء ، لا أنه لا يعرف السماع من الإجازة ، فإن من له أدنى معرفة يدري أن السماع شيءٌ والإجازة شيء . قال ابن السمعاني : توفي في ثالث رمضان ودفن من الغد ، وحضرت دفنه ، زاد غيره : وصلى عليه إسماعيل الحافظ .
سير أعلام النبلاء▼
الْغَازِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ ، الْمُسْنِدُ الصَّالِحُ الرَّحَّالُ أَبُو نَصْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الْأَصْبَهَانِيُّ الْغَازِيُّ
الجزء 20 · الصفحة 8
4 - الْغَازِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ ، الْمُسْنِدُ الصَّالِحُ الرَّحَّالُ أَبُو نَصْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الْأَصْبَهَانِيُّ الْغَازِيُّ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَجَالَ وَطَوَّفَ ، وَجَمَعَ فَأَوْعَى . سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ النَّقُّورِ ، وَعَبْدَ الْبَاقِي بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارَ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنَ الْبُسْرِيِّ ، وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ ، وَأَبَا عَلِيٍّ التُّسْتَرِيَّ بِالْبَصْرَةِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُظَفَّرِيَّ بِسَرَخْسَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَنْدَهْ ، وَأَخَاهُ أَبَا عَمْرٍو ، وَابْنَ شَكْرَوَيْهِ وَخَلْقًا كَثِيرًا بِأَصْبَهَانَ ، وَالْفَضْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحِبِّ ، وَطَبَقَتَهُ بِنَيْسَابُورَ ، وَأَبَا عَامِرٍ الْأَزْدِيَّ ، وَأَبَا إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمَا بِهَرَاةَ . حَدَّثَ عَنْهُ : السِّلَفِيُّ ، وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ الْإِخْوَةِ ، وَمَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُضَرِيُّ وَآخَرُونَ . قَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ وَالْحِفْظِ ، سَمِعْنَا بِقِرَاءَتِهِ كَثِيرًا ، وَأَمْلَى عَلَيَّ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : ثِقَةٌ حَافِظٌ ، دَيِّنٌ ، وَاسِعُ الرِّوَايَةِ ، كَتَبَ الْكَثِيرَ ، وَحَصَّلَ الْكُتُبَ ، مَا رَأَيْتُ فِي شُيُوخِي أَكْثَرَ رِحْلَةً مِنْهُ ، أَكْثَرْتُ عَنْهُ ، وَكَانَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا يُفَضِّلُونَهُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ فِي الْإِتْقَانِ وَالْمَعْرِفَةِ ، وَلَمْ يَبْلُغْ هَذَا الْحَدَّ ، لَكِنَّهُ أَعْلَى إِسْنَادًا مِنْ إِسْمَاعِيلَ ، مَاتَ فِي ثَالِثِ رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَشَهِدْتُهُ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ الْحَافِظُ .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال ابن السمعاني : ثقة ، دين ، حافظ ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، وما رأيت أكثر رحلة في شيوخي منه
وقال ابن السمعاني : سمعت عليه الكثير ، ونقلت من تخاريجه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الطلحي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لكنه كان أعلى سندا من إسماعيل ، وما كان يفرق بين السماع والإجازة
وقال السمعاني : ثقة حافظ ، دين ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، ما رأيت في شيوخي أكثر رحلة منه ، أكثرت عنه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد التيمي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لكنه أعلى إسنادا من إسماعيل
قال السلفي : كان من أهل المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيرا ، وأملى علي
قال السلفي : كان من أهل المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيرا ، وأملى علي شيئا
الشيخ الإمام ، الحافظ المتقن ، المسند الصالح
من كبار محدثي أصبهان
