وقال الحاكم : هو إمام من حفاظ الحديث
وفي " سؤالات مسعود " للحاكم : هو إمام من حفاظ الحديث
وكان إماما ، نسابة ، مؤرخا أخباريا ، أديبا ، نبيلا ، محتشما . وكان بيته مأوى الطلبة . وأقبل في أواخر عمره على الحديث ، وسمع العالي والنازل حتى سمع لما قدم دمشق من أبي القاسم بن صصرى ، وزين الأمناء .
وقال أبو حاتم الرازي : اتفق العلماء على أن أبا إسحاق إمام يقتدى به بلا مدافعة
وقال الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء بن أبي رباح ، فقال لي : عليك بذاك - يعني الحسن - ، ذاك إمام ضخم يقتدى به
وقال عباس : قلت ليحيى : ما ترى في رجل فرط في العلم حتى كبر فلم يقو على الحديث يكتب جامع سفيان ويعمل بما فيه؟ فقال يحيى: كان سفيان إماما يقتدى به. قلت: فمن كرهه قال: ليس يكره جامع سفيان إلا أحمق .
وقال يحيى بن معين : يكتب حديثه ورأيه، كان سفيان إمام يقتدى به
سمعت مكحولا يقول : سمعت جعفر بن أبان يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو جعفر النفيلي أهل أن يقتدى به
وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟
وقال ابن عدي : حدث عنه جماعة من الأئمة ، ويروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره ، وهو إن شاء الله صدوق لا بأس به
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود سئل عن علي بن أبي طلحة ، فقال : هو إن شاء الله في الحديث مستقيم ، ولكن له رأي سوء كان يرى السيف ، وقد رأى حجاج الأعور ، وروى عنه سفيان الثوري والحسن بن صالح ، أصله من الجزيرة وانتقل إلى حمص
وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت علي بن المديني يقول : اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن عوف ، وفهد بن حيان ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن حكام
وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت ابن المديني يقول اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن حيان وفهد بن عوف ، وعمرو بن مرزوق وعمرو بن حكام
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا» : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب .
وقال ابن عبد البر : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ، ونسبه بعضهم إلى الكذب
قلت : ولزيد رواية عن عمر وعلي وأبي ذر وحذيفة وابن مسعود وأبي الدرداء وغيرهم . روى عنه الأعمش ومنصور والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل ، وطلحة بن مصرف وآخرون ، واتفقوا على توثيقه
اتفقوا على توثيقه ، قاله ابن عبد البر
وقد اتفقوا على حفظه وإتقانه ، ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل ، وكتابه في السنن كتاب مرضي ، وروى عنه ابنه أبو بكر
وقد وصفه عبد الوهاب الأنماطي بالحفظ والإتقان ، وقال : كانت له معرفة ثاقبة
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغنا » تأليفه : هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه وأنه كان يخطئ على الثقات فاضطرب حديثه ، انتهى كلامه . وفيه نظر لما أسلفناه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور
وقال : منصور ومغيرة عن إبراهيم : أن الحارث اتهم .
اتهم
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : اتهم في أحاديثه
وقال الجوزجاني : اتهم في أحاديثه
قال ابن عساكر : اتهم في لقاء أبي إسحاق بن أبي ثابت
وقد اتهم ابن الجوزي بهذا الحديث في الموضوعات عبد الله بن داهر
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن قد اتهم بأمر عظيم ، روي عنه كلام ردي .
اتهم
ورد نيسابور ، وحدث عن عبد بن حميد ، اتهم في ذلك
وقال صالح بن محمد الأسدي : كان كل ما بلغه عن سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه عن منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه .
المزي ذكر عن الساجي أن الواقدي متهم فينظر
وسئل عنه يحيى بن معين فقال : روى المغازي وأخبار الناس وتفنن فيها وجلب فأكثر فاتهم لذلك
أتى بخبر باطل ، اتهم به
قال عبد العزيز الكتاني : كان يتهم ، مات سنة 353
وقال الحاكم : اتهم بالزندقة ، وهو في الرواية ساقط .
وقال الحاكم أبو عبد الله: اتهم بالسرقة وهو في الرواية ساقط
وقال حمزة السهمي : ما يتهم مثل أبي العباس بالوضع إلا طبل. قال حمزة عن الدارقطني : أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب.
وقال حمزة السهمي : ما يتهم مثل أبي العباس بالوضع إلا طبل. قال حمزة عن الدارقطني : أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب.