٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
إبراهيم بن محمد بن عرعرةإمام من حفاظ الحديث

وقال الحاكم : هو إمام من حفاظ الحديث

إبراهيم بن محمد بن عرعرةإمام من حفاظ الحديث

وفي " سؤالات مسعود " للحاكم : هو إمام من حفاظ الحديث

ابن الأثيرإمام نبيل

وكان إماما ، نسابة ، مؤرخا أخباريا ، أديبا ، نبيلا ، محتشما . وكان بيته مأوى الطلبة . وأقبل في أواخر عمره على الحديث ، وسمع العالي والنازل حتى سمع لما قدم دمشق من أبي القاسم بن صصرى ، وزين الأمناء .

أبو إسحاق الفزاريإمام يقتدى به بلا مدافعة

وقال أبو حاتم الرازي : اتفق العلماء على أن أبا إسحاق إمام يقتدى به بلا مدافعة

الحسن البصريإمام يقتدى به بلا مدافعة

وقال الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء بن أبي رباح ، فقال لي : عليك بذاك - يعني الحسن - ، ذاك إمام ضخم يقتدى به

سفيان الثوريإمام يقتدى به بلا مدافعة

وقال عباس : قلت ليحيى : ما ترى في رجل فرط في العلم حتى كبر فلم يقو على الحديث يكتب جامع سفيان ويعمل بما فيه؟ فقال يحيى: كان سفيان إماما يقتدى به. قلت: فمن كرهه قال: ليس يكره جامع سفيان إلا أحمق .

سفيان الثوريإمام يقتدى به بلا مدافعة

وقال يحيى بن معين : يكتب حديثه ورأيه، كان سفيان إمام يقتدى به

عبد الله بن محمد النفيليإمام يقتدى به بلا مدافعة

سمعت مكحولا يقول : سمعت جعفر بن أبان يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو جعفر النفيلي أهل أن يقتدى به

أبو قلابة الجرميإن شاء الله ثقة رجل صالح

وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟

علي بن هاشم العائذيإن شاء الله صدوق لا بأس به

وقال ابن عدي : حدث عنه جماعة من الأئمة ، ويروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره ، وهو إن شاء الله صدوق لا بأس به

علي بن أبي طلحة العباسيإن شاء الله في الحديث مستقيم ولكن له رأي سوء كان يرى السيف

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود سئل عن علي بن أبي طلحة ، فقال : هو إن شاء الله في الحديث مستقيم ، ولكن له رأي سوء كان يرى السيف ، وقد رأى حجاج الأعور ، وروى عنه سفيان الثوري والحسن بن صالح ، أصله من الجزيرة وانتقل إلى حمص

عمرو بن مرزوق الباهلياتركوا حديث الفهدين والعمرين

وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت علي بن المديني يقول : اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن عوف ، وفهد بن حيان ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن حكام

عمرو بن مرزوق الباهلياتركوا حديث الفهدين والعمرين

وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت ابن المديني يقول اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن حيان وفهد بن عوف ، وعمرو بن مرزوق وعمرو بن حكام

زياد بن المنذر الهمدانياتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذب

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا» : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب .

زياد بن المنذر الهمدانياتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذب

وقال ابن عبد البر : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ، ونسبه بعضهم إلى الكذب

زيد بن وهب الجهنياتفقوا على توثيقه

قلت : ولزيد رواية عن عمر وعلي وأبي ذر وحذيفة وابن مسعود وأبي الدرداء وغيرهم . روى عنه الأعمش ومنصور والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل ، وطلحة بن مصرف وآخرون ، واتفقوا على توثيقه

عبد الله بن الحارث بن نوفلاتفقوا على توثيقه

اتفقوا على توثيقه ، قاله ابن عبد البر

النسائياتفقوا على حفظه وإتقانه

وقد اتفقوا على حفظه وإتقانه ، ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل ، وكتابه في السنن كتاب مرضي ، وروى عنه ابنه أبو بكر

محمد بن علي النرسياتفقوا على حفظه وإتقانه

وقد وصفه عبد الوهاب الأنماطي بالحفظ والإتقان ، وقال : كانت له معرفة ثاقبة

أشعث السماناتفقوا على ضعفه

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغنا » تأليفه : هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه وأنه كان يخطئ على الثقات فاضطرب حديثه ، انتهى كلامه . وفيه نظر لما أسلفناه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور

وقال : منصور ومغيرة عن إبراهيم : أن الحارث اتهم .

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : اتهم في أحاديثه

وقال الجوزجاني : اتهم في أحاديثه

قال ابن عساكر : اتهم في لقاء أبي إسحاق بن أبي ثابت

وقد اتهم ابن الجوزي بهذا الحديث في الموضوعات عبد الله بن داهر

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن قد اتهم بأمر عظيم ، روي عنه كلام ردي .

ورد نيسابور ، وحدث عن عبد بن حميد ، اتهم في ذلك

وقال صالح بن محمد الأسدي : كان كل ما بلغه عن سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه عن منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه .

المزي ذكر عن الساجي أن الواقدي متهم فينظر

وسئل عنه يحيى بن معين فقال : روى المغازي وأخبار الناس وتفنن فيها وجلب فأكثر فاتهم لذلك

أتى بخبر باطل ، اتهم به

قال عبد العزيز الكتاني : كان يتهم ، مات سنة 353

سيف بن عمر البرجمياتهم بالزندقة وهو في الرواية ساقط

وقال الحاكم : اتهم بالزندقة ، وهو في الرواية ساقط .

سيف بن عمر البرجمياتهم بالسرقة وهو في الرواية ساقط

وقال الحاكم أبو عبد الله: اتهم بالسرقة وهو في الرواية ساقط

أبو العباس ابن عقدةاتهم بوضع الحديث

وقال حمزة السهمي : ما يتهم مثل أبي العباس بالوضع إلا طبل. قال حمزة عن الدارقطني : أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب.

أبو العباس ابن عقدةاتهم بوضع الحديث

وقال حمزة السهمي : ما يتهم مثل أبي العباس بالوضع إلا طبل. قال حمزة عن الدارقطني : أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب.