ثقة حافظ
ثقة حافظ
وقال السمعاني : ثقة حافظ ، دين ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، ما رأيت في شيوخي أكثر رحلة منه ، أكثرت عنه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد التيمي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لكنه أعلى إسنادا من إسماعيل
قال السمعاني : ثقة حافط ، دين خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان يخرج إلى السوق وعلى رأسه طاقية ، وكان يصوم في طريق الحجاز . وقال في " التحبير " كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " صحيح " مسلم ، وكان يملي من حفظه ، قدم مرة من حجه ، فاستقبله الخلق وهو على فرس يسير بسيرهم ، فلما قرب من أصبهان ، ركض فرسه ، وترك الناس ، وقال : أردت السنة : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوضع راحلته إذا رأى جدر المدينة .
وقال أبو الوليد الباجي ، أبو بكر البرقاني ثقة حافظ
أبو الوليد الباجي : البرقاني ثقة حافظ
وكان ثقة حافظا
وكان ثقة حافظا،
ثقة حافظ
ثقة حافظ ، له تصانيف
ثقة ، حافظ
ثقة حافظ
قال الخطيب : كان ثقة فهما حافظا
حافظ ثقة
وقال ابن عبد البر : كان ثقة حافظا
ثقة حافظ ، تكلم فيه بلا حجة
قال المنذري كان ثقة ، حافظا ، صالحا ، له جموع حسنة لم يتمها
ثقة حافظ ، له تصانيف
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان ثقة حافظا للحديث ، نشأ بمكة وتوفي بها
ثقة حافظ
قال أبو يعلى الخليلي : هو ثقة حافظ ، مات في ذي الحجة ، سنة خمس وتسعين ومائتين .
ثقة حافظ
ثقة حافظ
وقال النسائي : ثقة حافظ للحديث
وقال الدارقطني : أقام بمكة مدة ، وبالبصرة مدة ، وبالرملة مدة ، وكان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات
ثقة حافظ
وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : كان أميا حافظا ثقة .
ثقة حافظ
وقال : قال أحمد بن صالح : الحارث الأعور ثقة ، ما أحفظه ، وأحسن ما روى عن علي وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب . قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه
قال شيخنا في " الذيل " : الحسن بن سليمان هذا معدود من حفاظ الحديث ، قال ابن يونس في " تاريخ مصر " : كان ثقة حافظا ، مات في آخر جمادى الآخرة سنة 261
وقال الخطيب أبو بكر : كان ثقة حافظا . وساق بإسناده إليه أنه قال : القرآن كلام الله غير مخلوق ما نعرف غير هذا
ثقة حافظ ، له تصانيف
وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة حافظا
ثقة يحفظ
وقال مسلمة بن قاسم في الصلة : كان الكرابيسي غير ثقة في الرواية ، وكان يقول بخلق القرآن ، وكان مذهبه في ذلك مذهب اللفظية ، وكان يتفقه للشافعي ، وكان صاحب حجة وكلام . فتعقب ذلك الحكم المستنصر الأموي على مسلمة ، وأقزع في حق مسلمة في طرة كتابه ، وقال : كان الكرابيسي ثقة حافظا ، لكن أصحاب أحمد بن حنبل هجروه ؛ لأنه قال : إن تلاوة التالي للقرآن مخلوقة ، فاستريب بذلك عند جهلة أصحاب الحديث
وقال مسلمة بن قاسم في الصلة : كان الكرابيسي غير ثقة في الرواية ، وكان يقول بخلق القرآن ، وكان مذهبه في ذلك مذهب اللفظية ، وكان يتفقه للشافعي ، وكان صاحب حجة وكلام . فتعقب ذلك الحكم المستنصر الأموي على مسلمة ، وأقزع في حق مسلمة في طرة كتابه ، وقال : كان الكرابيسي ثقة حافظا ، لكن أصحاب أحمد بن حنبل هجروه ؛ لأنه قال : إن تلاوة التالي للقرآن مخلوقة ، فاستريب بذلك عند جهلة أصحاب الحديث
ثقة ، حافظ ، مصنف
وهو حافظ ثقة
كان ثقة حافظا عارفا بالعلل والرجال ، عالي الإسناد
وقال الدارقطني : ثقة حافظ