أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن محمد بن الحسين الضرير

الكنيةأبو العباس
اللقبالبصير
النسبالضرير ، الرازي
تاريخ الوفاة399 هـ ، أو 400 هـ
بلد الوفاةالري
بلد الرحلةبغداد ، وخراسان ، وبخارى ، ومرو ، وبلخ
علاقات الراويمن أصحاب ابن أبي حاتم
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 8 (100%)
أشكال الاسم
أحمد بن محمد بن الحسين الرازي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن محمد بن الحسين الرازي الضرير ، ويقال له : البصير ، أبو العباس

الجزء 8 · الصفحة 794

272 - أحمد بن محمد بن الحسين الرازي الضرير ، ويقال له : البصير ، أبو العباس . وكان قد ولد أعمى ، وكان ذكياً حافظاً ، استملى على عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ورحل إلى خراسان وبخارى ، فسمع من أبي حامد بن بلال ، وأبي العباس الأصم ، وجماعة . وحدث ببغداد ، وانتخب عليه الدارقطني ، ووثقه الخطيب . روى عنه عبيد الله الأزهري ، ومحمد بن عبد الملك بن بشران ، وحمد الزجاج وحميد بن المأمون الهمذانيان ، وسليم بن أيوب الفقيه ، وجماعة من أهل الري وهمذان . وكان عارفاً بهذا الشأن ، وحج في هذا العام ، وإن لم يكن توفي فيه فتوفي بعده بيسير ، ثم وجدت وفاته في رمضان سنة تسع . قال أبو يعلى الخليلي : سمعته يقول : كنت أستملي لابن أبي حاتم ، قال : وسمع من ابن معاوية ورحل فسمع ابن بلال ، ومحمد بن الحسين القطان ، وشيوخ مرو ، وببلخ عبد الله بن محمد بن طرخان البلخي الحافظ ، وببخارى محمود بن إسحاق القواس صاحب البخاري ، وعبد الله بن محمد بن يعقوب . وكان عارفاً بأحاديثه حافظاً ، وهو آخر من مات بالري من أصحاب ابن أبي حاتم . قلت : ابن معاوية هو أحمد بن محمد بن الحسين بن معاوية ، اسمه إلى جده كاسم البصير ، روى عن أبي زرعة الرازي ، وداود بن سليمان القزاز ، وجماعة .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق، أبو العباس الضرير الرازي

الجزء 6 · الصفحة 122

2605 - أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق، أبو العباس الضرير الرازي . قدم بغداد غير مرة قبل سنة ثمانين وثلاثمائة وبعدها، وانتقى عليه الدارقطني، وكتب الناس عنه بانتخابه عليه، وحدث عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن قارن الرازيين، وأحمد بن محمد بن معاوية الكاغدي، ولقمان بن علي السرخسي، وعلي بن إبراهيم بن سلمة القزويني، وعيسى بن محمد بن أبي خالد البلخي، وأحمد بن محمد بن مهدي الأهوازي، وغيرهم من أهل خراسان. حدثنا عنه الأزهري، وعلي بن طلحة المقرئ، ومحمد بن عبد الواحد الأصفر، ومحمد بن عبد الملك بن بشران في آخرين، وكان ثقة حافظا . حدثني أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي، قال: قلت لأبي العباس أحمد بن محمد البصير الرازي: أيها الشيخ متى كف بصرك، فقال: ولدت أعمى، قال أبو سعد : وكان حافظا فهما، واستملى على عبد الرحمن بن أبي حاتم. حدثني أبو الفتح سليم بن أيوب الفقيه الرازي بمكة، قال: مات أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين البصير في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، أو في سنة أربعمائة، شك في ذلك . وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أبو العباس الرازي الضرير ثقة مأمون . توفي بالري في شهر رمضان من سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

ثقة حافظثقة مأمونحافظوثقه
حافظ

قال أبو سعد : وكان حافظا فهما،

ثقة مأمون

وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أبو العباس الرازي الضرير ثقة مأمون

ثقة حافظ

وكان ثقة حافظا

وثقه

ووثقه الخطيب

استملى على عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ورحل إلى خراسان وبخارى ، فسمع من أبي حامد بن بلال ، وأبي العباس الأصم ، وجماعة

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث