٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الرشاطي : كان إماما في الحديث ، حسن السمت ، كثير الصمت ، مهيبا ، متوقيا في الفتيا ، متبعا لآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شديدا في أخذ الحديث ، لا يأخذه إلا عمن شهر بالعدالة والحفظ والإتقان

إمام كبير ، عارف بعلل الحديث ، له " جزء " فيه بضعة وثلاثون حديثا من الأحاديث التي بين عللها ، قد أخرجها مسلم في صحيحه

سمعت عبيد الله بن فضالة ، سمعت إسحاق ابن راهويه ، يقول : الشافعي إمام

إمام عصره وفريد دهره

قال أبو بكر الخلال : أبو حاتم إمام في الحديث ، روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريب

وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : أبو حاتم إمام في الحديث ، روى عن أحمد مسائل كثيرة ، وقعت إلينا متفرقة كلها غرائب .

إمام هذا الشأن والمقتدى به فيه والمعول على كتابه بين أهل الإسلام . رحل في طلب الحديث إلى سائر محدثي الأمصار

وقال حاشد بن عبد الله : سمعت المسندي يقول : محمد بن إسماعيل إمام ، فمن لم يجعله إماما فاتهمه

إمام بكاء متأله

إمام وقته بخراسان

وقال أبو عمرو المستملي : سمعت أحمد يقول : لو أن محمد بن يحيى عندنا لجعلناه إماما في الحديث

قال أبو بكر بن زكريا : وهو عندي إمام في الحديث

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث

وذكر أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر في كتابه « تاريخ الفقهاء بقرطبة » أن معاوية بن صالح دخل الأندلس قبل دخول عبد الرحمن بن معاوية ، فلما دخل عبد الرحمن استقضاه ، وكان إماما في الحديث ، راوية عن كبار الشاميين مقتديا بسيرتهم ، أخذ في نفسه بزيهم وسمتهم ، ومذهبه مذهبهم ، وقضاؤه على قضائهم ، فكان عبد الرحمن يستقضيه عاما ويستقضي عبد الرحمن بن طريف مولاه عاما

قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : قدم دمشق سنة ثمانين وأربع مائة ، فأقام بها يدرس المذهب إلى أن مات ، ويروي الحديث ، وكان فقيها ، إماما ، زاهدا ، عاملا ، لم يقبل صلة من أحد بدمشق ، بل كان يقتات من غلة تحمل إليه من أرض نابلس ، فيخبز له كل يوم قرصة في جانب الكانون . حكى لنا ناصر النجار - وكان يخدمه - من زهده وتقلله وتركه الشهوات أشياء عجيبة

وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سئل أحمد بن حنبل عن وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فقال : وكيع أكبر في القلب ، وعبد الرحمن إمام

وقال حاتم بن سعد : قلت لأحمد بن حنبل : أكان يحيى بن يحيى إماما ؟ قال : كان عندي إماما ، ولو كانت عندي نفقة لرحلت إليه

قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ بلده : إمام عصره بلا مدافعة

وقال يحيى بن محمد بن يحيى : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ، ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله تعالى . قال يحيى : وما رأيت محدثا أورع منه ولا أحسن بيانا

وقال يحيى بن محمد بن يحيى : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ، ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله تعالى . قال يحيى : وما رأيت محدثا أورع منه ولا أحسن بيانا

أحمد بن سيار المروزيإمام أهل الحديث

قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، والخطيب في " تاريخه " : كان إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا . زاد أبو عبد الله : ولقد حدثني بعض مشايخنا بمرو ، أنه كان ينقاس بابن المبارك في عصره ثم خرج حديثه في " صحيحه "

أحمد بن سيار المروزيإمام أهل الحديث

الفقيه . إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا ، وكان يقاس بعبد الله بن المبارك في عصره

أحمد بن سيار المروزيإمام أهل الحديث

قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، والخطيب في " تاريخه " : كان إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا . زاد أبو عبد الله : ولقد حدثني بعض مشايخنا بمرو ، أنه كان ينقاس بابن المبارك في عصره ثم خرج حديثه في " صحيحه "

قال الحاكم : هو أبو الوليد القرشي الأموي الشافعي ، إمام أهل الحديث بخراسان ، وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم . تفقه ببغداد على ابن سريج

قال فيه الحاكم : إمام أهل الحديث بخراسان . وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم . درس على ابن سريج ، وسمع أحمد بن الحسن الصوفي ، وغيره ببغداد ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، ومحمد بن نعيم بنيسابور ؛ والحسن بن سفيان بنسا . وخلقا سواهم . روى عنه : أبو عبد الله الحاكم ، والقاضي أبو بكر الحيري ، وأبو طاهر بن محمش ، وأبو الفضل أحمد بن محمد السهلي الصفار ، وآخرون . وهو صاحب وجه في المذهب ، فمن غرائبه أن المصلي إذا كرر الفاتحة مرتين بطلت صلاته . وهو خلاف نص الشافعي ، وحكاه أبو حامد الإسفراييني في تعليقته عن القديم . ومن غرائب أبي الوليد أن الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم ، وادعى أنه المذهب لصحة الحديث ، وذلك غلط لأن الشافعي قال : الحديث منسوخ .

سفيان بن عيينةإمام أهل الحديث

وقال ابن القطان : هو إمام أهل الحديث

أبو داود السجستانيإمام أهل الحديث

وقال الحاكم : أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة

أبو داود السجستانيإمام أهل الحديث

وقال الحاكم أبو عبد الله : أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة ، سماعه بمصر والحجاز والشام والعراقين وخراسان ، وقد كتب بخراسان قبل خروجه إلى العراق في بلده وهراة ، وكتب ببغلان عن قتيبة ، وبالري عن إبراهيم بن موسى إلا أن أعلى إسناده موسى بن إسماعيل ، والقعنبي ، ومسلم بن إبراهيم ، وبالشام أبو توبة الربيع بن نافع ، وحيوة بن شريح الحمصي ، وقد كان كتب قديما بنيسابور ثم رحل بابنه أبي بكر بن أبي داود إلى خراسان

أبو عمرو الأوزاعيإمام أهل الحديث

إمام أهل الشام في زمانه في الحديث والفقه

قال] ابن البيع في " تاريخ نيسابور " : وكان إمام أهل الحديث ببلده وروى عنه أئمة عصره وكان بإحدى عينيه بياض ولاه عبد الله بن طاهر قضاء الجوزجان فاحتال حتى أعفى ومات وليس له عقب فورثه أخوه شاذان وكان جالس في الرأي ، توبة بن سعيد وكان سمع من أبي حفص الكبير ثم لم يرو عنه إلا الحديث بعد الحديث كالمتعجب ، قال : وكانت وفاته في العشر الأواخر من شعبان سنة إحدى وعشرين وهو راوية ابن المبارك .

وقال الحاكم : كان إمام أهل الحديث ببلده ، ولاه عبد الله بن طاهر قضاء الجوزجان ، فاحتال حتى اعتفي

قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : إنما قيل له المسندي لأنه أول من جمع مسند الصحابة على التراجم بما وراء النهر وهو إمام أهل الحديث في عصره بما وراء النهر بلا مدافعة .

قال : وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول : خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشايخنا ، وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضا بطوس قال : فرأيت من تعظيمه - يعني : ابن خزيمة - لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا

عياض بن موسى اليحصبيإمام أهل الحديث

وقال القاضي ابن خلكان : هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو ، واللغة ، وكلام العرب ، وأيامهم ، وأنسابهم ، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم ، كمل به كتاب المعلم للمازري ، ومنها : مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث ، يعني الكتاب المذكور آنفا ، وكتاب التنبيهات فيه فوائد وغرائب ، وكل تواليفه بديعة .

عياض بن موسى اليحصبيإمام أهل الحديث

قال القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم .

محمد بن يحيى الذهليإمام أهل الحديث

قال الحاكم : محمد بن يحيى إمام أهل الحديث في عصره بلا [ ق 41 أ ] مدافعة ، وقد كان سمع من الحفصين وترك الرواية عنهما

يحيى بن معينإمام أهل الحديث

إمام أهل الحديث في زمانه والمشار إليه من بين أقرانه

الفسويإمام أهل الحديث

وقال الحاكم : كان إمام أهل الحديث بفارس

أحمد بن سنان القطانإمام أهل زمانه

وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم : إمام أهل زمانه