حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: حسان بن محمد بن أحمد النيسابوري

الكنيةأبو الوليد
اللقبالحافظ ، الأستاذ
النسبالحافظ ، العابد ، القرشي ، الأموي ، الشافعي ، النيسابوري
تاريخ الميلادبعد 270 هـ
تاريخ الوفاة349 هـ
بلد الإقامةخراسان
بلد الرحلةنسا ، بغداد
المذهبشافعي
عدد الأحاديث٥٥٩
عدد الأسانيد٦٥٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (0%)سداسي (0%)سباعي (2%)8 رواة (17%)9 رواة (45%)10 رواة (29%)11 رواة (6%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (0%)موضع 5 (1%)موضع 6 (10%)موضع 7 (46%)موضع 8 (34%)موضع 9 (7%)موضع 10 (1%)
أشكال الاسم
أبا الوليدأبا الوليد الفقيهأبو الوليدأبو الوليد الإمامأبو الوليد الفقيهأبو الوليد حسان بن محمدأبو الوليد حسان بن محمد الفقيهأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه القرشيأبو الوليد حسان بن محمد القرشيأبو الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيهأبي الوليدأبي الوليد الفقيهالأستاذ أبا الوليدالأستاذ أبو الوليدالأستاذ أبو الوليد الفقيهالأستاذ أبو الوليد حسان بن محمدالأستاذ أبو الوليد حسان بن محمد الفقيهالأستاذ الإمام أبو الوليدالأستاذ الإمام أبو الوليد حسان بن محمد القرشيالإمام أبو الوليدالإمام أبو الوليد الفقيهالإمام أبو الوليد حسان بن محمدالإمام أبو الوليد حسان بن محمد القرشيالشيخ أبو الوليدالشيخ أبو الوليد الفقيهالشيخ الإمام أبو الوليد حسان بن محمد الفقيهالشيخ الفقيه أبو الوليدالوليدالوليد بن حسان بن محمد الفقيهوأبو الوليد الفقيه

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، القرشي ، الأموي ، الأستاذ أبو الوليد الفقيه الشافعي

الجزء 7 · الصفحة 874

332 - حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، القرشي ، الأموي ، الأستاذ أبو الوليد الفقيه الشافعي . قال فيه الحاكم : إمام أهل الحديث بخراسان . وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم . درس على ابن سريج ، وسمع أحمد بن الحسن الصوفي ، وغيره ببغداد ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، ومحمد بن نعيم بنيسابور ؛ والحسن بن سفيان بنسا . وخلقًا سواهم . روى عنه : أبو عبد الله الحاكم ، والقاضي أبو بكر الحيري ، وأبو طاهر بن محمش ، وأبو الفضل أحمد بن محمد السهلي الصفار ، وآخرون . وهو صاحب وجه في المذهب ، فمن غرائبه أن المصلي إذا كرر الفاتحة مرتين بطلت صلاته . وهو خلاف نص الشافعي ، وحكاه أبو حامد الإسفراييني في تعليقته عن القديم . ومن غرائب أبي الوليد أن الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم ، وادعى أنه المذهب لصحة الحديث ، وذلك غلط لأن الشافعي قال : الحديث منسوخ . وصنف الأستاذ أبو الوليد " المخرج على مذهب الشافعي " ، و " المخرج على صحيح مسلم " . وقال أبو سعيد الأديب : سألت أبا علي الثقفي قلت : من نسأل بعدك ؟ قال : أبا الوليد . وقال الحاكم : سمعت أبا الوليد يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت حرملة يقول : سئل الشافعي عن رجلٍ وضع في فيه تمرة وقال لامرأته : إن أكلتها فأنت طالق ، وإن طرحتها فأنت طالق . فقال الشافعي : يأكل نصفها ويطرح نصفها . قال أبو الوليد : سمع مني أبو العباس بن سريج هذه الحكاية ، وبنى عليها باقي تفريعات الطلاق . وقال الحاكم : حدثنا أبو الوليد قال : قال أبي : أي كتابٍ تجمع ؟ قلت : أخرج على كتاب البخاري . قال : عليك بكتاب مسلم فإنه أكثر بركة ، فإن البخاري كان ينسب إليه اللفظ . قال الحاكم : أرانا أبو الوليد حسان بن محمد نقش خاتمه : " الله ثقة حسان بن محمد " . وقال : أرانا عبد الملك بن محمد بن عدي نقش خاتمه : " الله ثقة عبد الملك بن محمد " . وقال : أرانا الربيع نقش خاتمه : " الله ثقة الربيع بن سليمان " . وقال كان نقش خاتم الشافعي : " الله ثقة محمد بن إدريس " . وساق الحاكم قصيدة لابن محمش الزيادي نيفٌ وستون بيتًا يرثي بها الإمام أبا الوليد . توفي أبو الوليد رحمه الله في ربيع الأول عن اثنتين وسبعين سنة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الْأَوْحَدُ الْحَافِظُ الْمُفْتِي ، شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّافِعِيُّ الْعَابِدُ

الجزء 15 · الصفحة 492

277 - أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الْأَوْحَدُ الْحَافِظُ الْمُفْتِي ، شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّافِعِيُّ الْعَابِدُ . وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ مِنْ : أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيِّ ، وَابْنِ خُزَيْمَةَ وَعِدَّةٍ بِبَلَدِهِ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ بِنَسَا ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيِّ بِبَغْدَادَ ، وَهَذِهِ الطَّبَقَةِ . وَتَفَقَّهَ بِأَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سُرَيْجٍ ، وَهُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ فِي الْمَذْهَبِ . وَمِنْ أَغْرَبِ مَا أَتَى بِهِ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ كَرَّرَ الْفَاتِحَةَ مَرَّتَيْنِ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ ، وَهَذَا خِلَافُ نَصِّ الْإِمَامِ . وَقَالَ : الْحِجَامَةُ تُفَطِّرُ الْحَاجِمَ وَالْمَحْجُومَ ، وَالْتَزَمَ أَنَّهُ هُوَ الْمَذْهَبُ لِصِحَّةِ الْأَحَادِيثِ فِيهِ . وَهَذَا فِيهِ نَظَرٌ ; لِأَنَّ الْإِمَامَ مَا ضَعَّفَ الْأَحَادِيثَ ، بَلِ ادَّعَى نَسْخَهَا . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، وَأَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمِشَ ، وَالْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّهْلِيُّ الصَّفَّارُ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ الْحَاكِمُ : صَنَّفَ أَبُو الْوَلِيدِ " الْمُسْتَخْرَجَ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ " ، وَصَنَّفَ " الْأَحْكَامَ " عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ الْأَدِيبُ : سَأَلْتُ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ ، فَقُلْتُ : مَنْ نَسْأَلُ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : أَبَا الْوَلِيدِ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ الْأُسْتَاذَ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ : قَالَ لِي أَبِي : أَيَّ شَيْءٍ تَجْمَعُ ؟ قُلْتُ : أُخَرِّجُ عَلَى كِتَابِ الْبُخَارِيِّ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ بِكِتَابِ مُسْلِمٍ ; فَإِنَّهُ أَكْثَرُ بَرَكَةً ، فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ كَانَ يُنْسَبُ إِلَى اللَّفْظِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الذُّهْلِيِّ : وَمُسْلِمٌ أَيْضًا نُسِبَ إِلَى اللَّفْظِ ، أَلَّا تَرَاهُ كَيْفَ قَامَ مِنْ مَجْلِسِ الذُّهْلِيِّ عَلَى رَأْسِ الْمَلَأِ لَمَّا قَالَ : أَلَا مِنْ كَانَ يَقُولُ بِقَوْلِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، فَلَا يَقْرَبَنَّا ؟ فَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ مُشْكِلَةٌ ، وَقَدْ كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ لَا يَرَوْنَ الْخَوْضَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، مَعَ أَنَّ الْبُخَارِيَّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مَا صَرَّحَ بِذَلِكَ ، وَلَا قَالَ : أَلْفَاظُنَا بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقَةٌ ; بَلْ قَالَ : أَفْعَالُنَا مَخْلُوقَةٌ ، وَالْمَقْرُوءُ الْمَلْفُوظُ هُوَ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ ، فَالسُّكُوتُ عَنْ تَوَسُّعِ الْعِبَارَاتِ أَسْلَمُ لِلْإِنْسَانِ . وَلَقَدْ كَانَ أَبُو الْوَلِيدِ هَذَا مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ . وَلَمَّا تُوُفِّيَ رَثَاهُ أَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمِشَ الْفَقِيهُ ، أَحَدُ تَلَامِذَتِهِ بِقَصِيدَةٍ سِتِّينَ بَيْتًا . قَالَ الْحَاكِمُ : أَرَانَا أَبُو الْوَلِيدِ نَقْشَ خَاتَمِهِ " اللَّهُ ثِقَةٌ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ " ، وَقَالَ : أَرَانَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ نَقْشَ خَاتَمِهِ " اللَّهُ ثِقَةٌ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ " وَقَالَ : أَرَانَا الرَّبِيعُ نَقْشَ خَاتَمِهِ " اللَّهُ ثِقَةٌ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ " ، وَقَالَ : كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ الشَّافِعِيِّ " اللَّهُ ثِقَةٌ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ " . هَذَا إِسْنَادٌ ثَابِتٌ . مَاتَ أَبُو الْوَلِيدِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ أَبُو الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ الشَّافِعِيُّ ، إِمَامُ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِخُرَاسَانَ ، وَأَزْهَدُ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَأَعْبُدُهُمْ . تَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ عَلَى ابْنِ سُرَيْجٍ . قُلْتُ : مَاتَ مَعَهُ عَالِمُ أَصْبَهَانَ الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ الْعَسَّالُ ، وَحَافِظُ خُرَاسَانَ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَمُسْنِدُ الْعَصْرِ بِمِصْرَ أَبُو الْفَوَارِسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّنْدِيُّ الصَّابُونِيُّ ، وَمُسْنِدُ بَغْدَادَ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْأَدَمِيُّ الْعَطَشِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُرَاسَانِيُّ ، وَمُسْنِدُ دِمَشْقَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ سِنَانٌ الْمَخْزُومِيُّ ، وَشَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ ، وَالْمُعَمَّرُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ بْنِ عَلَمٍ الصَّفَّارُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابَ الطِّيبِيُّ بِبَغْدَادَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبُسْتِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي ، حَدَّثَنَا الزَّاهِدُ إِمَامُ عَصْرِهِ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو فِي صِلَاتِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ الْحَدِيثَ .

إمام أهل الحديث
إمام أهل الحديث

قال فيه الحاكم : إمام أهل الحديث بخراسان . وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم . درس على ابن سريج ، وسمع أحمد بن الحسن الصوفي ، وغيره ببغداد ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، ومحمد بن نعيم بنيسابور ؛ والحسن بن سفيان بنسا . وخلقا سواهم . روى عنه : أبو عبد الله الحاكم ، والقاضي أبو بكر الحيري ، وأبو طاهر بن محمش ، وأبو الفضل أحمد بن محمد السهلي الصفار ، وآخرون . وهو صاحب وجه في المذهب ، فمن غرائبه أن المصلي إذا كرر الفاتحة مرتين بطلت صلاته . وهو خلاف نص الشافعي ، وحكاه أبو حامد الإسفراييني في تعليقته عن القديم . ومن غرائب أبي الوليد أن الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم ، وادعى أنه المذهب لصحة الحديث ، وذلك غلط لأن الشافعي قال : الحديث منسوخ .

إمام أهل الحديث

قال الحاكم : هو أبو الوليد القرشي الأموي الشافعي ، إمام أهل الحديث بخراسان ، وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم . تفقه ببغداد على ابن سريج

ولقد كان أبو الوليد هذا من أركان الدين

الإمام الأوحد الحافظ المفتي

قال أبو سعد الأديب : سألت أبا علي الثقفي ، فقلت : من نسأل بعدك ؟ قال : أبا الوليد

وقال أبو سعيد الأديب : سألت أبا علي الثقفي قلت : من نسأل بعدك ؟ قال : أبا الوليد .

روى عن(67)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث