وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه يشبه بعضها بعضا ، وهو ممن يكتب حديثه ، فإني لم أجد في أحاديثه حديثا منكرا قد جاوز المقدار
وقال ابن عدي : أحاديثه يقرب بعضها من بعض ، وليس هو بمنكر الحديث
وللحسن بن بشر أحاديث ليست بالكثير وأحاديثه يقرب بعضها من بعض ، ويحمل بعضها على بعض ، وليس هو بمنكر الحديث .
حدثنا ابن حماد قال : قال السعدي : أحاديث يزيد بن ربيعة أباطيل أخاف أن تكون موضوعة
وذكر الإمام أبو عبد الله بن عبدك اللخمي في " تاريخ بيت المقدس " تأليفه : أنه كان إماما من الأئمة في الحديث حافظا له بارعا في الفقه
قال السمعاني في " الأمالي " : هو أحد أئمة الدنيا في الحديث ، والمرجوع إليه في علم الصحيح والسقيم ، وله شرط في الصحيح رضيه الحفاظ ، وأهل المعرفة
وذكره أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية فقال : ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وسكن بغداد ومات بها في أول يوم من رجب . تفقه في حداثته ، وصنف في الفقه ، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما
وقال الباجي : أخرج البخاري في آخر " المغازي " عن أحمد بن الحسن عنه ، ولم يرو في كتابه حديثا مسندا عنه غيره . وقال في " النكاح " : وقال لنا أحمد بن حنبل وفي " اللباس " : وزادنا أحمد . قال الباجي : وهو أحد الأئمة في الحديث
وقال الحاكم أبو عبد الله أحد أئمة الحديث : كثير الرحلة ، واسع الفهم ، مقبول عند الأئمة في الأقطار ، أكثر إبراهيم بن أبي طالب وابن خزيمة وكافة أئمتنا الرواية عنه .
وكان من أئمة الحديث
وكان من أئمة الحديث
أحد أئمة الحديث الرحالين فيه
وقال الحاكم أبو عبد الله : هو أحد أئمة الحديث بالعراق
وقال ابن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة ، فذكره فيهم
وكان من أئمة الحديث
قال الحاكم : وقد كان محمد بن يحيى روى عن أبي قدامة ، ثم ضرب على حديثه لا يخرج منه ، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث ، متفق على إمامته وحفظه وإتقانه ، ثم ذكر أن سبب ذلك أن محمد بن يحيى دخل على أبي قدامة ، فلم يقم له
أحد أئمة الحديث
قال الباطرقاني : أخبرنا ابن منده قال : كان أبو أحمد العسال يخلف الطبري وابنه ، وكان أحد الأئمة في علم الحديث
وقال الحاكم : كان أحد أئمة الحديث
أحد أئمة الحديث المحتج بهم
وقال الحاكم : أحد أئمة الحديث
وقال أبو علي الجياني : كان أحد الأئمة في الحديث
أحد أئمة الحديث
كان أحد أئمة أهل الحديث
قال الحاكم : هو أحد أركان الحديث . كان البخاري إذا ورد نيسابور ينزل عند الأخوين محمد وأحمد ابني النضر ، وقد روى عنهما في الجامع ، وإسنادهما واحد
قال الحاكم : هو أحد أركان الحديث . كان البخاري إذا ورد نيسابور ينزل عند الأخوين محمد وأحمد ابني النضر ، وقد روى عنهما في الجامع ، وإسنادهما واحد
قال الحاكم في " تاريخه " : الحصيري ركن من أركان الحديث في الحفظ ، والإتقان ، والورع . سمع منه أخي محمد الكثير ، وهو جده
وقال الحاكم : ركن من أركان الحديث ، وفي أعقابه حفاظ محدثون
وقال الحاكم أبو عبد الله : ركن من أركان الحديث وفي أعقابه حفاظ محدثون .
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ ، نا عبد الرحمن يعني : ابن الحكم بن بشير ، نا نوفل ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، يعني : الثوري ، نا سلمة بن كهيل ، وكان ركنا من الأركان ، وشد قبضته
وقال الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثه : سهيل أحد أركان الحديث ، وقد أكثر مسلم الرواية عنه في الأصول والشواهد ، إلا أن غالبها في الشواهد ، وقد روى عنه مالك ، وهو الحكم في شيوخ أهل المدينة الناقد لهم ، ثم قيل في حديثه بالعراق : إنه نسي الكثير منه ، وساء حفظه في آخر عمره
وذكره الحاكم ، فقال : كان أحد أركان الحديث
وقال الحاكم : كان أحد أركان الحديث
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد النيسابوري ، قال : عبد الله بن إبراهيم الآبندوني أبو القاسم الجرجاني خرج إلى بغداد سنة خمسين وثلاثمائة فسكنها ، ولم يخرج منها إلى أن مات بها ، وكان أحد أركان الحديث ، ورفيق أبي أحمد بن عدي بالشام ومصر .
قال الحاكم في التاريخ في ترجمته : أحد أركان الحديث بنيسابور ، بكثرة ورحلة واشتهار . سمع من إسحاق بن راهويه ، وعبد الله بن الجراح ، وغيرهما . وبالعراق من أبي كريب ، وعقبة بن مكرم . وبالحجاز من أبي مصعب ، وابن أبي عمر ، ويعقوب بن حميد وأقرانهم ، وبمصر من هارون بن سعيد ، وعيسى بن زغبة ، ومحمد بن رمح ، وغيرهم . وبالشام عن هشام بن عمار ، ومحمد بن مصفى ، ودحيم ، وأقرانهم . روى عنه إبراهيم بن أبي طالب ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وهما من أقرانه . جمع حديث الزهري وجوده
أحد أركان الحديث ، ثقة ، عابد
أحد أركان الحديث وحفاظه والمصنفين فيه
قال الحاكم : كان أحد أركان الحديث ، وحفاظ الدنيا ، رحل وأكثر السماع ، وصنف المسند والأبواب ، والتاريخ ، والكنى ، ودونت عنه
أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا ، رحل وأكثر السماع ، وصنف المسند ، والأبواب والتاريخ والكنى ودونت عنه
وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا