عبد الله بن إبراهيم بن يوسف
الاسم المختصر: عبد الله بن إبراهيم الآبندوني
اشتهر بـ: الآبندوني
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن إبراهيم بن يوسف ، أبو القاسم الجرجاني الآبندوني الحافظ ، وآبندون : من قرى جرجان ، رفيق ابن عدي في الرحلة
الجزء 8 · الصفحة 289
281- عبد الله بن إبراهيم بن يوسف ، أبو القاسم الجرجاني الآبندوني الحافظ ، وآبندون : من قرى جرجان ، رفيق ابن عدي في الرحلة . سكن بغداد ، وحدث عن : أبي خليفة ، وأبي يعلى ، والحسن بن سفيان ، وأبي العباس السراج ، والقاسم المطرز ، وعمر بن سنان المنبجي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة . قال الخطيب : كان ثقة ثبتاً ، له تصانيف ، حدثنا عنه البرقاني ، وأبو العلاء الواسطي ، وكان عسراً في الحديث . وذكره الحاكم ، فقال : كان أحد أركان الحديث . وقال البرقاني ، كان محدثاً زاهداً متقللاً من الدنيا ، لم يكن يحدث غير واحد ، فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا ، وأنا لا أصبر على ذلك ، وأخذ البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وأنه أعطاه كسرا وقال : احملها إلى الباقلاني ليطرح عليها ماء الباقلاء ، قال : فوقعت على الكسر باقلاءتان ، فرفعهما وقال : هذا الشيخ يعطيني كل شهر دانقاً حتى أبل له الكسر . قلت : وقد روى عنه : رفيقه الإمام أبو بكر الإسماعيلي ، وإبراهيم بن شاه المروذي ، وأبو نعيم الأصبهاني . قال الحاكم : خرج الآبندوني إلى بغداد سنة خمسين ، وسكنها إلى أن مات . وقال غيره : عاش خمساً وتسعين سنة ، رضي الله عنه .
سير أعلام النبلاء▼
الْآبَنْدُونِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الْجُرْجَانِيُّ الْآبَنْدُونِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 261
184 - الْآبَنْدُونِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الْجُرْجَانِيُّ الْآبَنْدُونِيُّ ، وَآبَنْدُونُ : قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ جُرْجَانَ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَرَافَقَ ابْنَ عَدِيٍّ فِي الرِّحْلَةِ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَأَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ ، وَالْقَاسِمِ الْمُطَرَّزِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ ثِقَةً ثَبَتًا ، لَهُ تَصَانِيفُ ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، وَسَكَنَ بَغْدَادَ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ أَحَدَ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : كَانَ مُحَدِّثًا زَاهِدًا مُتَقَلِّلًا مِنَ الدُّنْيَا ، لَمْ يَكُنْ يُحَدِّثُ غَيْرَ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فِيهِمْ سُوءُ أَدَبٍ ، وَإِذَا اجْتَمَعُوا لِلسَّمَاعِ تَحَدَّثُوا ، وَأَنَا لَا أَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ . ثُمَّ أَخَذَ الْبَرْقَانِيُّ يَصِفُ أُمُورًا مِنْ زُهْدِهِ وَتَقَلُّلِهِ ، وَأَنَّهُ أَعْطَاهُ كِسَرًا ، فَقَالَ : دَعِ الْبَاقِلَّانِيَّ يَطْرَحُ عَلَيْهَا مَاءَ بَاقِلَّاءَ ، قَالَ : فَوَقَعَتْ عَلَى الْكِسْرَةِ بَاقِلَّاءَتَانِ فَرَفَعَهُمَا ، وَقَالَ : هَذَا الشَّيْخُ يُعْطِينِي كُلَّ شَهْرٍ دَانِقًا حَتَّى أَبِلَّ لَهُ الْكِسَرَ . قُلْتُ : وَحَدَّثَ عَنْهُ : رَفِيقُهُ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ شَاهْ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ . قَالَ الْحَاكِمُ : خَرَجَ الْآبَنْدُونِيُّ إِلَى بَغْدَادَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَالَ غَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ خَمْسٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً ، رَحِمَهُ اللَّهُ .
تاريخ بغداد▼
عبد الله بن إبراهيم بن يوسف ، أبو القاسم الجرجاني ، ويعرف بالآبندوني وهي قرية من قرى جرجان
الجزء 11 · الصفحة 58
4968 - عبد الله بن إبراهيم بن يوسف ، أبو القاسم الجرجاني ، ويعرف بالآبندوني وهي قرية من قرى جرجان . أحد الرحالين في الحديث إلى مكة ، وخراسان ، والعراق ، والشام ، ومصر ، وكان رفيق أبي أحمد بن عدي الحافظ . وسكن بغداد وحدث بها عن أبي خليفة الفضل بن الحباب ، وعمر بن عبد الرحمن السلمي البصريين وأبي يعلى الموصلي ، ومُحَمد بن سعيد الرسعني ، والحسن بن سفيان النسوي ، ومُحَمد بن إسحاق بن خزيمة وأبي العباس السراج النيسابوريين ، وعمر بن أحمد بن سنان المنبجي ، ومُحَمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، وأحمد بن محمد بن خالد البراثي ، وقاسم بن زكريا المطرز ، ونحوهما من البغداديين ، وأبي غسان عبد الله بن محمد القلزمي ، وعلي بن عبد الحميد الغضائري ، والحسين بن عبد الله القطان الرقي ، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي ، ومفضل بن محمد الجندي ، وأحمد بن داود بن عبد الغفار المصري . وكان ثقة ثبتا ، وله كتب مصنفة ، وجموع مدونة . حدثنا عنه أبو بكر البرقاني ، والقاضي أبو العلاء الواسطي . وقال لنا أبو العلاء : لم أر في شيوخنا الغرباء مثل الآبندوني ، وسمعت منه في سنة ست وستين وثلاثمائة ، وكان عسرا في الحديث . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد النيسابوري ، قال : عبد الله بن إبراهيم الآبندوني أبو القاسم الجرجاني خرج إلى بغداد سنة خمسين وثلاثمائة فسكنها ، ولم يخرج منها إلى أن مات بها ، وكان أحد أركان الحديث ، ورفيق أبي أحمد بن عدي بالشام ومصر . سمعت البرقاني ذكر الآبندوني ، فقال : كان محدثا قد أكل ملحه ، وسافر في الحديث إلى خراسان ، وفارس ، والبصرة ، والشام ، ومصر ، وكان زاهدا متقللا ، ولم يكن يحدث غير واحد منفرد . فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا وأنا لا أصبر على ذلك . قال البرقاني : ودفع إلي يوما قدحا فيه كسر يابسة وأمرني أن أحمله إلى الباقلاني ليطرح عليه ماء الباقلاء ففعلت ذلك فلما ألقى الباقلاني عليه الماء ، وقع في القدح من الباقلاء اثنتين أو ثلاث ، فبادر الباقلاني إلى رفعها ، فقلت له : ويحك ما مقدار هذا حتى ترفعه من القدح ؟ فقال : هذا الشيخ يعطيني في كل شهر دانقا حتى أبل له الكسر اليابسة فكيف أدفع إليه الباقلاء مع الماء ، وجعل البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وسمعته يقول : كان الآبندوني سيدا في المحدثين . سألت البرقاني عن وفاة الآبندوني ، فقال : مات في غيبتي عن بغداد ، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سنة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عن الآبندوني فأخبرته أني تركته في الأحياء ، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه ، ورجعت إلى بغداد في سنة تسع وستين فلم أصبه حيا . قال لي القاضي أبو العلاء الواسطي : توفي أبو القاسم الآبندوني في سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، وله خمس وسبعون سنة . قرأت في كتاب البرقاني بخطه : توفي أبو القاسم الآبندوني يوم الاثنين لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثمان وستين وثلاثمائة .
جرح وتعديل(6 عالم)
سألت البرقاني عن وفاة الآبندوني ، فقال : مات في غيبتي عن بغداد ، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سنة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عن الآبندوني فأخبرته أني تركته في الأحياء ، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه ، ورجعت إلى بغداد في سنة تسع وستين فلم أصبه حيا .
وقال البرقاني ، كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا ، لم يكن يحدث غير واحد ، فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا ، وأنا لا أصبر على ذلك ، وأخذ البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وأنه أعطاه كسرا وقال : احملها إلى الباقلاني ليطرح عليها ماء الباقلاء ، قال : فوقعت على الكسر باقلاءتان ، فرفعهما وقال : هذا الشيخ يعطيني كل شهر دانقا حتى أبل له الكسر
سمعت البرقاني ذكر الآبندوني ، فقال : كان محدثا قد أكل ملحه ، وسافر في الحديث إلى خراسان ، وفارس ، والبصرة ، والشام ، ومصر ، وكان زاهدا متقللا ، ولم يكن يحدث غير واحد منفرد . فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا وأنا لا أصبر على ذلك .
وقال البرقاني : كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا ، لم يكن يحدث غير إنسان واحد ، فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا ، وأنا لا أصبر على ذلك .
قال البرقاني : ودفع إلي يوما قدحا فيه كسر يابسة وأمرني أن أحمله إلى الباقلاني ليطرح عليه ماء الباقلاء ففعلت ذلك فلما ألقى الباقلاني عليه الماء ، وقع في القدح من الباقلاء اثنتين أو ثلاث ، فبادر الباقلاني إلى رفعها ، فقلت له : ويحك ما مقدار هذا حتى ترفعه من القدح ؟ فقال : هذا الشيخ يعطيني في كل شهر دانقا حتى أبل له الكسر اليابسة فكيف أدفع إليه الباقلاء مع الماء ، وجعل البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وسمعته يقول : كان الآبندوني سيدا في المحدثين .
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد النيسابوري ، قال : عبد الله بن إبراهيم الآبندوني أبو القاسم الجرجاني خرج إلى بغداد سنة خمسين وثلاثمائة فسكنها ، ولم يخرج منها إلى أن مات بها ، وكان أحد أركان الحديث ، ورفيق أبي أحمد بن عدي بالشام ومصر .
وقال الحاكم : كان أحد أركان الحديث
وذكره الحاكم ، فقال : كان أحد أركان الحديث
أحد الرحالين في الحديث إلى مكة ، وخراسان ، والعراق ، والشام ، ومصر ،
قال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، له تصانيف ، حدثنا عنه البرقاني ، وأبو العلاء الواسطي ، وكان عسرا في الحديث
قال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، له تصانيف ، حدثنا عنه أبو بكر البرقاني ، وأبو العلاء الواسطي ، وسكن بغداد
وكان ثقة ثبتا ، وله كتب مصنفة ، وجموع مدونة
الإمام الحافظ القدوة الرباني
وقال لنا أبو العلاء : لم أر في شيوخنا الغرباء مثل الآبندوني ، وسمعت منه في سنة ست وستين وثلاثمائة ، وكان عسرا في الحديث
