جعفر بن أحمد بن نصر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: جعفر بن أحمد بن نصر الحصيري

اشتهر بـ: الحصيري

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالنيسابوري , الحافظ ، الحصيري
تاريخ الوفاة303 هـ
علاقات الراويسبطه : محمد بن احمد السكرى
عدد الأحاديث٣٢
عدد الأسانيد٣٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (20%)9 رواة (43%)10 رواة (34%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
موضع 5 (6%)موضع 6 (49%)موضع 7 (40%)موضع 8 (6%)
أشكال الاسم
أبو محمد جعفر بن أحمد بن نصر الحافظجعفر الحافظجعفر بن أحمدجعفر بن أحمد الحافظجعفر بن أحمد بن نصرجعفر بن أحمد بن نصر الحافظوجعفر بن أحمد بن نصر

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

جعفر بن أحمد بن نصر ، أبو محمد الحافظ النيسابوري ، المعروف بالحصيري

الجزء 7 · الصفحة 64

128 - جعفر بن أحمد بن نصر ، أبو محمد الحافظ النيسابوري ، المعروف بالحصيري . أحد أركان الحديث ، ثقة ، عابد . سمع : إسحاق بن راهويه ، وأبا كريب ، وأبا مروان العثماني ، وأبا مصعب ، وجماعة . وعنه : أبو حامد بن الشرقي ، وأحمد بن الخضر الشافعي ، ومحمد بن إبراهيم الهاشمي ، وأبو عمرو بن حمدان ، وغيرهم . قال الحاكم : قال لي محمد بن أحمد السكري سبط جعفر : كان جدي قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء ، يصلي ثلثا ، وينام ثلثا ، ويصنف ثلثا . وكان مرضه ثلاثة أيام ، لا يفتر فيها عن قراءة القرآن . وقال أحمد بن الخضر الشافعي : لما قدم أبو علي عبد الله بن محمد البلخي نيسابور عجز الناس عن مذاكرته ، فذاكر جعفر بن أحمد بأحاديث الحج ، فكان يسرد ، فقال له جعفر : تحفظ سليمان التيمي ، عن أنس ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبى بحجة وعمرة معًا " ؟ فبهت وجعل يقول : التيمي ، عن أنس ! فقال جعفر : حدثنا يحيى بن حبيب ، قال : حدثنا معتمر ، عن أبيه ، فذكر الحديث .

سير أعلام النبلاء▼

الْحَصِيرِيُّ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ الْقُدْوَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْحَصِيرِيِّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ

الجزء 14 · الصفحة 217

120 - الْحَصِيرِيُّ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ الْقُدْوَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْحَصِيرِيِّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . سَمِعَ مِنْ : إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى السُّدِّيِّ ، وَأَبِي مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيِّ ، وَأَبِي كُرَيْبٍ ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، وَالَذُّهْلِيِّ ، وَخَلَائِقَ . رَوَى عَنْهُ الْحُفَّاظُ : أَبُو عَلِيٍّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبُو حَامِدِ ابْنُ الشَّرْقِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ ، وَآخَرُونَ خَاتِمَتُهُمْ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ . قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِيُّ ، وَتَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَدِيبُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، حَدَّثَنِي وَرْقَاءُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ ، قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ ، كُلُّهمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ الْحَاكِمُ فِي " تَارِيخِهِ " : الْحَصِيرِيُّ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ فِي الْحِفْظِ ، وَالْإِتْقَانِ ، وَالْوَرَعِ . سَمِعَ مِنْهُ أَخِي مُحَمَّدٌ الْكَثِير ، وَهُوَ جَدُّهُ . وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْخَضِرِ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : لَمَّا وَرَدَ أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ عَجَزَ النَّاسُ عَنْ مُذَاكَرَتِهِ لِحِفْظِهِ ، فَذَاكَرَ جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ بِأَحَادِيثِ التَّمَتُّعِ وَالْحَجِّ ، وَالْإِفْرَادِ ، وَالْقِرَانِ ، فَكَانَ يَسْرُدُ ، فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ : تَحْفَظُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبَّى بِحُجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا ؟ قَالَ : فَبَقِيَ [ وَاقِفًا ] ، وَجَعَلَ يَقُولُ : التَّيْمِيُّ عَنْ أَنَسٍ . . . فَقَالَ جَعْفَرٌ : حَدَّثْنَاهُ يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ الْحَاكِمُ : قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السُّكَّرِيُّ - سِبْطُ جَعْفَرٍ - : كَانَ جَدِّي قَدْ جَزَّأَ اللَّيْلَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ثُلُثًا يُصَلِّي ، وَثُلُثًا يُصَنِّفُ ، وَثُلُثًا يَنَامُ ، وَكَانَ مَرَضُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، لَا يَفْتُرُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ . وَسَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : كَانَ أَبُو عَمْرٍو الْخَفَّافُ حِفْظُهُ أَكْثَرُ مِنْ فَهْمِهِ ، وَكَانَ لَا يَقْبَلُ مِمَّنْ يَرُدُّ عَلَيْهِ غَيْرَ جَعْفَرٍ الْحَافِظِ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْجِعُ إِلَى قَوْلِهِ . وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْخَضِرِ : سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ يَقُولُ : كُنَّا فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ تَحْتَ شَجَرَةٍ يَقْرَأُ عَلَيْنَا ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ أَحَدٌ صَوْتَهُ أَوْ تَبَسَّمَ قَامَ وَلَا يُرَاجَعُ ، فَوَقَعَ ذَرَقُ طَيْرٍ عَلَى يَدِي وَكِتَابِي ، فَضَحِكَ خَادِمٌ لِأَوْلَادِ طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَمِيرِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ رَافِعٍ ، فَوَضَعَ الْكِتَابَ ، فَانْتَهَى الْخَبَرُ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَجَاءَنِي الْخَادِمُ وَمَعَهُ حَمَّالٌ عَلَى ظَهْرِهِ نَبْتُ سَامَانَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ إِلَّا هَذَا ، وَهُوَ هَدِيَّةٌ لَكَ ، فَإِنْ سُئِلْتَ عَنِّي فَقُلْ : لَا أَدْرِي مَنْ تَبَسَّمَ . فَقُلْتُ : أَفْعَلُ . فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ حُمِلْتُ إِلَى بَابِ السُّلْطَانِ ، فَبَرَّأْتُ الْخَادِمَ ، ثُمَّ بِعْتُ السَّامَانَ بِثَلَاثِينَ دِينَارًا ، وَاسْتَعَنْتُ بِذَلِكَ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى الْعِرَاقِ ، فَلُقِّبْتُ بِالْحُصْرِيِّ ، وَمَا بِعْتُ حُصْرًا وَلَا آبَائِي . قَالَ الْحَاكِمُ : تُوُفِّيَ الْحَصِيرِيُّ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ .

أحد أركان الحديثأحد أركان الحديث ، ثقة ، عابد

وسمعت أحمد بن الخضر الشافعي يقول : لما ورد أبو علي عبد الله بن محمد البلخي عجز الناس عن مذاكرته لحفظه ، فذاكر جعفر بن أحمد بأحاديث التمتع والحج ، والإفراد ، والقران ، فكان يسرد ، فقال له جعفر : تحفظ عن سليمان التيمي ، عن أنس : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لبى بحجة وعمرة معا ؟ قال : فبقي [ واقفا ] ، وجعل يقول : التيمي عن أنس . . . فقال جعفر : حدثناه يحيى بن حبيب بن عربي : حدثنا معتمر ، عن أبيه .

أحد أركان الحديث

قال الحاكم في " تاريخه " : الحصيري ركن من أركان الحديث في الحفظ ، والإتقان ، والورع . سمع منه أخي محمد الكثير ، وهو جده

وسمعت أبا الحسن الشافعي يقول : كان أبو عمرو الخفاف حفظه أكثر من فهمه ، وكان لا يقبل ممن يرد عليه غير جعفر الحافظ ، فإنه كان يرجع إلى قوله

الحافظ الحجة القدوة

أحد أركان الحديث ، ثقة ، عابد

أحد أركان الحديث ، ثقة ، عابد

روى عن(17)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث