قال العلائي : هو أحد الضعفاء المتروكين ، ولا فائدة في ذكره هنا ؛ لأنه كذاب ، وضع أحاديث كثيرة ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم ، انتهى
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى
أحد العشرة، وآخرهم موتا،
أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
أحد العشرة
أحد العشرة
أحد العشرة ، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام ، وأحد الخمسة الذي أسلموا على يد أبي بكر ، وأحد الستة أصحاب الشورى .
أحد العشرة وأحد السابقين
أحد العشرة السابقين إلى الإسلام ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا ، وما بعدها
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى ؛ الذين أخبر عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه توفي وهو عنهم راض ، وأسند رفقته أمرهم إليه حتى بايع عثمان ؛ ثبت ذلك في الصحيح .
أحد العشرة
أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
أحد العلماء العاملين
أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار،
أحد الكبار
أحد المتروكين
أحد المجاهيل
أحد المجاهيل
أحد المجاهيل
وقال أبو القاسم بن عساكر في كتاب « الأطراف » : هو أحد المجاهيل .
أحد المجاهيل
أحد المجاهيل
أحد المجاهيل
أحد المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
وابن وارة ، وأحسن الثناء عليه
وقال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو الفضل أحمد بن ملاعب مات يوم الأربعاء لأربع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة خمس وسبعين، ودفن في مقابر النجادين، وكان من أحفظ الناس للحديث إلى أن مات على ذلك، وكان موصوفا بحفظ القرآن
سمعت أبا عبد الله بن يعقوب يقول : كان الحسين القباني أحفظ الناس لحديثه ، وأعرفهم بالأسامي والكنى ، وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم عنده
وكان من أحفظ الناس للحديث والفقه ، وكان يتورع ويتفقه على مذهب الكوفيين
وعن علي بن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا ؛ لأنه كان ذهب كتابه ، وكان [أحفظ من سعيد] ، وقد أغرب [في] أحاديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ، ومغيرة أحفظ من الحكم . قال أبو محمد : يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
سمعت الحسن بن إسحاق الأصبهاني بالكرخ يقول : سمعت فضلك الرازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وأبو زرعة الرازي
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثني الحضرمي ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة - وقيل له : من أحفظ من رأيت ؟ قال : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي زرعة الرازي
وقال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي أبا عبد الله يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .
قال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .
أخباري ، متروك الحديث
قال ابن أبي حاتم : أدركناه ولم نكتب عنه
[قال أبو محمد ] : أدركناه ولم نكتب عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدركناه ولم نكتب عنه