سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
الاسم المختصر: سعيد بن زيد بن عمرو العدوي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى العدوي
الجزء 4 · الصفحة 337
3277 سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى العدوي .. أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية، كان من السابقين إلى الإسلام. أسلم قبل دخول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دار الأرقم، وهاجر، وشهد أحدا والمشاهد بعدها، ولم يكن بالمدينة زمان بدر؛ فلذلك لم يشهدها . روى عنه من الصحابة: ابن عمر، وعمرو بن حريث، وأبو الطفيل . ومن كبار التابعين: أبو عثمان النهدي، وابن المسيب، وقيس بن أبي حازم، وغيرهم. ذكر عروة ، وابن إسحاق ، وغيرهما في المغازي ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضرب له بسهمه يوم بدر ؛ لأنه كان غائبا بالشام، وكان إسلامه قديما قبل عمر ، وكان إسلام عمر عنده في بيته؛ لأنه كان زوج أخته فاطمة. وروى البخاري من طريق قيس بن أبي حازم، عن سعيد بن زيد ، قال: لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام . وكان سعيد من فضلاء الصحابة، وقصته مع أروى بنت أويس مشهورة في إجابة دعائه عليها، وقد شهد سعيد بن زيد اليرموك وفتح دمشق. وقال سعيد بن جبير : كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وسعيد وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف ، مع النبي -صلى الله عليه وسلم- واحدا، كانوا أمامه في القتال، وخلفه في الصلاة. وروى أبو نعيم في " الحلية " في ترجمته، من طريق أبي بكر بن حزم أن سعيدا قال: اللهم إنها قد زعمت أني ظلمتها فإن كانت كاذبة فأعم بصرها، وألقها في بئرها، وأظهر من حقي نورا يبين للمسلمين أني لم أظلمها . قال: فبينما هم على ذلك إذ سال العقيق سيلا لم يسل مثله قط، فكشف عن الحد الذي كانا يختلفان فيه، فإذا سعيد بن زيد في ذلك قد كان صادقا، ثم لم تلبث إلا يسيرا حتى عميت، فبينا هي تطوف في أرضها تلك سقطت في بئرها. قال: فكنا ونحن غلمان نسمع الإنسان يقول للآخر إذا تخاصما: "أعماك الله عمى أروى"، فكنا نظن أنه يريد الوحشية، وهو كان يريد ما أصاب أروى بدعوة سعيد بن زيد . قال الواقدي: توفي بالعقيق، فحمل إلى المدينة، وذلك سنة خمسين. وقيل: إحدى وخمسين. وقيل: سنة اثنتين . وعاش بضعا وسبعين سنة، وكان طوالا آدم أشعر. وزعم الهيثم بن عدي أنه مات بالكوفة، وصلى عليه المغيرة بن شعبة، قال: وعاش ثلاثا وسبعين سنة.
تهذيب الكمال▼
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي ، العدوي ، أبو الأعور ، ابن عم عمر بن الخطاب بن نفيل ، وصهره على أخته فاطمة بنت الخطاب ، وكانت أخته عاتكة بنت زيد تحت عمر بن الخطاب ، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
الجزء 10 · الصفحة 446
2278 - ع : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي ، العدوي ، أبو الأعور ، ابن عم عمر بن الخطاب بن نفيل ، وصهره على أخته فاطمة بنت الخطاب ، وكانت أخته عاتكة بنت زيد تحت عمر بن الخطاب ، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) . روى عنه : حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( ت س ) ، ورياح بن الحارث النخعي ( د س ق ) ، وزر بن حبيش الأسدي ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ( ع ) ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، وعباس بن سهل بن سعد الساعدي ( م ) ، وعبد الله بن ظالم المازني ( ع ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن الأخنس ( د ت س ) ، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري ( خ ت كن ) ، وعروة بن الزبير ( خ م د ت س ) ، وعمرو بن حريث المخزومي ( خ م ت س ق ) ، وقيس بن أبي حازم ( خ ) ، ومحمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ( م ) ، ومحمد بن سيرين ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، ونوفل بن مساحق ( د ) ، وابنه هشام بن سعيد بن زيد ، وهلال بن يساف ( د ) ، ويزيد بن الحارث العبدي ، ويزيد بن يحنس ، وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو عثمان النهدي ( م ت ) . وروى أبو بكر بن حويطب ( ت ق ) عن جدته ، عن أبيها ، وهو سعيد بن زيد . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى ، قال : وأمه فاطمة بنت بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح من خزاعة . وقيل : ابن المعمود ، بدل المعمور ، وقيل : ابن المعمر ، وقيل : ابن المأمور . وقال أبو الأسود ، عن عروة في تسمية أهل بدر : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، قدم من الشام بعدما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بدر ، فكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضرب له بسهمه ، قال : وأجري يا رسول الله ؟ قال - زعموا - : وأجرك . وكذلك قال الزهري وموسى بن عقبة ، ومحمد بن إسحاق وغير واحد : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب له بسهمه وأجره . وقال الواقدي : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه هو وطلحة يتحسبان العير ، فضرب له بسهمه وأجره . وقال الزبير بن بكار : سعيد بن زيد من المهاجرين الأولين ، ضرب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر بسهمه وأجره ، وكان بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطلحة بن عبيد الله يتحسبان له أمر عير قريش قبل أن يخرج من المدينة ، فلم يحضرا بدرا ، وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهمهما وأجرهما . وقال الواقدي : حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن المسور بن رفاعة ، عن عبد الله بن مكنف من بني حارثة من الأنصار . قال الواقدي : وسمعت بعض هذا الحديث من غير ابن أبي سبرة ، قالوا لما تحين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عير قريش من الشام بعث طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، قبل خروجه من المدينة بعشر ليال يتحسبان خبر العير ، فخرجا حتى بلغا الروحاء ، فلم يزالا مقيمين هناك حتى مرت بهم العير ، وبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخبر قبل رجوع طلحة وسعيد إليه ، فندب أصحابه وخرج يريد العير ، فتساحلت العير وأسرعت ، وساروا الليل والنهار فرقا من الطلب ، وخرج طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد يريدان المدينة ، ليخبرا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر العير ، ولم يعلما بخروجه ، فقدما المدينة في اليوم الذي لاقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النفير من قريش ببدر ، فخرجا من المدينة يعترضان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقياه بتربان ، فيما بين ملل والسيالة ، على المحجة منصرفا من بدر ، فلم يشهد طلحة وسعيد الوقعة ، وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهمانهما وأجورهما في بدر ، فكانا كمن شهدها ، وشهد سعيدٌ أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقال محمد بن إسحاق في تسمية المهاجرين المتقدمي الإسلام ، قال : ثم أسلم ناس من قبائل العرب ، منهم : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أخو بني عدي بن كعب ، وامرأته فاطمة بنت الخطاب أخت عمر بن الخطاب . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من المهاجرين الأولين ، وكان إسلامه قديما ، قبل عمر ، وبسبب زوجته كان إسلام عمر ، وخبرهما في ذلك خبر حسن ، وهاجر هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب . وقال الواقدي عن محمد بن صالح ، عن يزيد بن رومان : أسلم سعيد بن زيد قبل أن يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم ، وقبل أن يدعو فيها . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : قال سعيد بن زيد : لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام ، وما كان أسلم بعد . وقال صدقة بن المثنى : حدثني جدي رياح بن الحارث أن المغيرة بن شعبة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره ، فجاء رجل يدعى سعيد بن زيد ، فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير ، فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرة ، فسب وسب ، قال : من يسب هذا يا مغيرة ؟ قال : يسب علي بن أبي طالب . قال : يا مغير بن شعيب ، يا مغير بن شعيب - ثلاثا - ألا أسمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسبون عندك ، لا تنكر ولا تغير فأنا أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإني لم أكن أروي عنه كذبا يسألني عنه إذا لقيته أنه قال : أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن في الجنة ، وسعد بن مالك في الجنة ، وتاسع المؤمنين في الجنة ، لو شئت أن أسميه لسميته . قال : فضج أهل المسجد يناشدونه : يا صاحب رسول الله ، من التاسع ؟ قال : ناشدتموني بالله ، والله عظيم ، أنا تاسع المؤمنين ، ورسول الله العاشر . ثم أتبع ذلك يمينا ، قال : والله ، لمشهد شهده رجل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغبر فيه وجهه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل من عمر أحدكم ، ولو عمر عمر نوح . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم ابن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن صدقة بن المثنى . فذكره . رواه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة من حديث صدقة بن المثنى . وروي من غير وجه عن سعيد بن زيد . وقال الزبير بن بكار : حدثني إبراهيم بن حمزة ، قال : حدثني عبد العزيز بن أبي حازم ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه : أن أروى بنت أويس استعدت مروان بن الحكم - وهو والي المدينة - على سعيد بن زيد في أرضه في الشجرة ، وقالت : إنه قد أخذ حقي ، وأدخل ضفيرتي في أرضه بالشجرة . قال سعيد : كيف أظلمها وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه الله من سبع أرضين يوم القيامة . فترك لها سعيد ما ادعت وقال : اللهم ، إن كانت أروى ظلمتني فاعم بصرها واجعل قبرها في بئرها . فعميت أروى ، وجاء سيل فأبدى عن ضفيرتها ، وحقها خارجا من حق سعيد ، فجاء سعيد إلى مروان فقال له : أقسمت عليك لتركبن معي ، ولتنظرن إلى ضفيرتها . فركب مروان معه ، وركب بالناس معه حتى نظروا إليها ، قالوا : ثم إن أروى خرجت في بعض حاجتها بعدما عميت ، فوقعت في البئر فماتت . قال الزبير : قال إبراهيم بن حمزة : وسمعت عبد العزيز بن أبي حازم يقول : سألت أروى سعيدا أن يدعو لها ، وقالت : إني قد ظلمتك . فقال : لا أرد على الله شيئا أعطانيه . قال : وكان أهل المدينة يدعو بعضهم على بعض فيقول : أعماك الله عمي أروى . يريدونها ، ثم صار أهل الجهل يقولون : أعماك الله عمي الأروى . يريدون الأروى التي بالجبل ، يظنونها شديدة العمى . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار . فذكره . قال يحيى بن بكير ، وابن نمير ، وخليفة بن خياط ، وغير واحد من العلماء : مات سنة إحدى وخمسين بالمدينة . وقيل : إنه مات بالكوفة . وقال الواقدي : حدثنا عبد الملك بن زيد ، من ولد سعيد بن زيد ، عن أبيه ، قال : توفي سعيد بن زيد بالعقيق ، فحمل على رقاب الرجال فدفن بالمدينة ، ونزل في حفرته سعد وابن عمر ، وذلك سنة خمسين أو إحدى وخمسين ، وكان يوم مات ابن بضع وسبعين سنة ، وكان رجلا طوالا ، آدم ، أشعر . قال الواقدي : وهو الثبت عندنا ، لا اختلاف فيه بين أهل البلد وأهل العلم قبلنا أن سعيد بن زيد مات بالعقيق ، وحمل فدفن بالمدينة ، وشهده سعد بن أبي وقاص ، وابن عمر وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقومه وأهل بيته ، وولده على ذلك يعرفونه ويروونه ، وروى أهل الكوفة أنه مات عندهم بالكوفة في خلافة معاوية ، وصلى عليه المغيرة بن شعبة وهو يومئذ والي الكوفة لمعاوية . وقال المدائني : قالوا : مات سعيد بن زيد سنة إحدى وخمسين وهو ابن ثلاث وسبعين ، وقبر بالمدينة . وقال عمرو بن علي : مات بالمدينة سنة إحدى وخمسين ، وهو ابن أربع وسبعين سنة . وقال عبيد الله بن سعد الزهري : مات سنة اثنتين وخمسين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي ، أبو الأعور ، أحد العشرة
الجزء 2 · الصفحة 20
ع - سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي ، أبو الأعور ، أحد العشرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه هشام ، وابن عمر ، وعمرو بن حريث ، وأبو الطفيل ، وقيس بن حازم ، وأبو عثمان النهدي ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل ، وعروة بن الزبير ، وعبد الرحمن بن الأخنس ، وعباس بن سهل بن سعد ، وعبد الله بن ظالم ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، ومحمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ، ومحمد بن سيرين ، وغيرهم . ذكر عروة بن الزبير أنه ممن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهمه وأجره في بدر هو وطلحة ، وكان بعثهما يتجسسان له أمر عير قريش فلم يحضرا بدرا . وقال ابن عبد البر : كان إسلامه قديما قبل عمر ، وبسبب زوجته كان إسلام عمر ، وهاجر هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب . وقال قيس بن أبي حازم : قال سعيد بن زيد : لقد رأيتني وأن عمر لموثقي على الإسلام . ودعا سعيد على أروى بنت أويس لما استعدت عليه ، وادعت أنه غصبها بعض أرضها ، فقال : اللهم إن كانت ظالمة فأعم بصرها واجعل قبرها في بئرها . فعميت أروى ، ثم وقعت في البئر فماتت . وخبرها مشهور . ورواه الزبير بن بكار في كتاب « النسب » بسند صحيح . وقال الواقدي : توفي بالعقيق ، فحمل إلى المدينة فدفن بها ، وذلك سنة ( 50 ) أو إحدى وخمسين ، وكان يوم مات ابن بضع وسبعين سنة ، وكان رجلا طوالا ، آدم ، أشعر . قال : وهذا أثبت عندنا لا خلاف فيه بين أهل البلد وأهل العلم ، وروى أهل الكوفة أنه مات عندهم . وقال يحيى بن بكير ، وخليفة وغير واحد : مات سنة ( 51 ) . وقال عبد الله بن سعيد الزهري : مات سنة ( 52 ) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سعيد بن زيد العدوي ، أحد العشرة ، أسلم هو وزوجته فاطمة قبل أخيها عمر
الجزء 2 · الصفحة 481
1891 - سعيد بن زيد العدوي ، أحد العشرة ، أسلم هو وزوجته فاطمة قبل أخيها عمر . عنه : قيس بن أبي حازم وأبو عثمان النهدي ، مات بالمدينة سنة 51 ع .
تقريب التهذيب▼
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي ، أبو الأعور ، أحد العشرة
الجزء 1 · الصفحة 378
2327 - [ ع ] سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي ، أبو الأعور ، أحد العشرة ، مات سنة خمسين أو بعدها بسنة أو سنتين .
إكمال تهذيب الكمال▼
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أخو الأعور العدوي، أحد العشرة
الجزء 5 · الصفحة 297
1951 - ( ع ) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أخو الأعور العدوي، أحد العشرة . قال [ق 84 /ب] أبو أحمد العسكري: وهو أول من أسلم من بني عدي بن كعب . وفي كتاب البغوي : لما كتب معاوية ببيعة يزيد إلى مروان قال له رجل من أهل الشام: ما يحبسك؟! فقال له: سعيد بن زيد (فتبايع) فإنه سيد أهل البلد فإذا بايع بايع الناس . وفي «تاريخ البخاري» بخط أبي ذر: مات سعيد سنة ثمان وخمسين . وفي كتاب ابن الأثير وقيل: إنه يكنى أبا ثور، والأول - يعني أبا الأعور - أكثر قال: وقد قيل إنه شهد بدرا وغسله سعد بن أبي وقاص وصلى عليه عبد الله بن عمر رضي الله عنهم . وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وخمسين وله سبع وسبعون سنة .
تاريخ الإسلام▼
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى ، القرشي العدوي ، أبو الأعور
الجزء 2 · الصفحة 495
30 - ع : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى ، القرشي العدوي ، أبو الأعور . أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وكان أميرا على ربع المهاجرين ، وولي دمشق نيابة لأبي عبيدة ، وشهد فتحها . روى عنه ابن عمر ، وأبو الطفيل ، وعمرو بن حريث ، وزر بن حبيش ، وحميد بن عبد الرحمن ، وقيس بن أبي حازم ، وعروة بن الزبير ، وجماعة . وقال أهل المغازي : إن سعيد بن زيد قدم من الشام بعيد بدر ، فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ، فضرب له بسهمه وأجره . أسلم سعيد قبل دخول دار الأرقم ، وكان مزوجا بفاطمة أخت عمر ، وهي بنت عم أبيه . وقال سعيد : ولقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام ، ولم يكن عمر أسلم بعد . وعن ابن مكيث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سعيدا وطلحة يتحسسان خبر عير قريش ، فلهذا غابا عن وقعة بدر ، فرجعا إلى المدينة وقدماها في يوم الوقعة ، فخرجا يؤمانه ، وشهد سعيد أحدا وما بعدها . وقال عبد الله بن ظالم المازني ، عن سعيد بن زيد ، قال : أشهد على التسعة أنهم في الجنة ، ولو شهدت على العاشر لم آثم ، يعني نفسه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن الشهادة لأبي بكر وعمر بالجنة ، فقال : نعم ، أذهب إلى حديث سعيد بن زيد . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، إن أروى بنت أوس ادعت على سعيد بن زيد أنه أخذ من أرضها شيئا ، فخاصمته إلى مروان ، فقال : أنا آخذ من أرضها شيئا بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ سمعت يقول : " من أخذ شيئا من الأرض طوقه من سبع أرضين " .. فقال مروان : لا أسألك بينة بعد هذا ، فقال سعيد : اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها ، واقتلها في أرضها ، فما ماتت حتى ذهب بصرها ، وبينا هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت . رواه مسلم . وقال عطاء بن السائب ، عن محارب بن دثار : إن معاوية كتب إلى مروان بالمدينة يبايع لابنه يزيد ، فقال رجل من أهل الشام : ما يحبسك ؟ قال : حتى يجيء سعيد بن زيد فيبايع ، فإنه سيد أهل البلد ، إذا بايع بايع الناس . وقال نافع : إن ابن عمر لما سمع بموت سعيد بالعقيق ، ذهب إليه ، وترك الجمعة . وقالت عائشة بنت سعد بن أبي وقاص : مات سعيد بن زيد بالعقيق ، فغسله سعد وكفنه ، وخرج معه . قال مالك : كلاهما مات بالعقيق . وقال الواقدي : توفي سنة إحدى وخمسين ، وهو ابن بضع وسبعين سنة ، وقبر بالمدينة ، ونزل في قبره سعد وابن عمر ، وكان رجلا آدم ، طويلا ، أشعر . وكذا ورخ موته ابن بكير وجماعة ، وشذ عبيد الله بن سعد الزهري فقال : سنة اثنتين وخمسين ، وغلط الهيثم بن عدي فقال : توفي بالكوفة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، أبو الأعور القرشي العدوي ، مات بالعقيق ، ودفن بالمدينة في ولاية معاوية
الجزء 4 · الصفحة 21
باب الزاي 85 - سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، أبو الأعور القرشي العدوي ، مات بالعقيق ، ودفن بالمدينة في ولاية معاوية . روى عنه : ابن عمر ، وعمرو بن حريث ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ( ع ) ابْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، أَبُو الْأَعْوَرِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ
الجزء 1 · الصفحة 124
6 - سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ( ع ) ابْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، أَبُو الْأَعْوَرِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ . أَحَدُ الْعَشَرَةِ الْمَشْهُودِ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ ، وَمِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ الْبَدْرِيِّينَ ، وَمِنَ الَّذِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ . شَهِدَ الْمَشَاهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَشَهِدَ حِصَارَ دِمَشْقَ وَفَتْحَهَا ، فَوَلَّاهُ عَلَيْهَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ عَمِلَ نِيَابَةَ دِمَشْقَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ . وَلَهُ أَحَادِيثُ يَسِيرَةٌ . فَلَهُ حَدِيثَانِ فِي الصَّحِيحَيْنِ . وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ لَهُ بِحَدِيثٍ . رَوَى عَنْهُ ابْنُ عُمَرَ ، وَأَبُو الطُّفَيْلِ ، وَعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ ، وَزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ظَالِمٍ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَطَائِفَةٌ . قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، أَخْبَرَكُمُ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ الْكَاتِبَةُ ، بِقِرَاءَتِي ، أَنْبَأَنَا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِي ، أَنْبَأَنَا ابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الطَّائِيُّ ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا . قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عِيسَى التَّغْلِبِيِّ ، أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصُّوفِيُّ سَنَةَ عِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلْفِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، هُوَ ابْنُ مُنِيبٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ طَلْحَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ " . هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ الْإِسْنَادِ ، لَكِنَّهُ فِيهِ انْقِطَاعٌ ؛ لِأَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ سَعِيدٍ . رَوَاهُ مَالِكٌ ، وَيُونُسُ ، وَجَمَاعَةٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فَأَدْخَلُوا بَيْنَ طَلْحَةَ وَسَعِيدٍ : عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيَّ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . كَانَ وَالِدُهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو مِمَّنْ فَرَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ ، وَسَاحَ فِي أَرْضِ الشَّامِ يَتَطَلَّبُ الدِّينَ الْقَيِّمَ ، فَرَأَى النَّصَارَى وَالْيَهُودَ ، فَكَرِهَ دِينَهُمْ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ وَلَكِنْ لَمْ يَظْفَرْ بِشَرِيعَةِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَمَا يَنْبَغِي ، وَلَا رَأَى مَنْ يُوقِفُهُ عَلَيْهَا ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّجَاةِ ، فَقَدْ شَهِدَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ الْإِمَامِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَمْ يَعِشْ حَتَّى بُعِثَ . فَنَقَلَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، وَهُوَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ بِالسِّيَرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : قَدْ كَانَ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ : زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، وَوَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ ، وَأُمَيْمَةُ ابْنَةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَضَرُوا قُرَيْشًا عِنْدَ وَثَنٍ لَهُمْ ، كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ لِعِيدٍ مِنْ أَعْيَادِهِمْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا ، خَلَا أُولَئِكَ النَّفَرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَقَالُوا : تَصَادَقُوا وَتَكَاتَمُوا ، فَقَالَ قَائِلُهُمْ : تَعْلَمُنَّ وَاللَّهِ مَا قَوْمُكُمْ عَلَى شَيْءٍ ، لَقَدْ أَخْطَؤوا دِينَ إِبْرَاهِيمَ وَخَالَفُوهُ ، فَمَا وَثَنٌ يُعْبَدُ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ ، فَابْتَغُوا لِأَنْفُسِكُمْ . قَالَ : فَخَرَجُوا يَطْلُبُونَ وَيَسِيرُونَ فِي الْأَرْضِ ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ كِتَابٍ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمِلَلِ كُلِّهَا يَتَطَلَّبُونَ الْحَنِيفِيَّةَ ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ ، وَاسْتَحْكَمَ فِي النَّصْرَانِيَّةِ ، وَحَصَّلَ الْكُتُبَ ، وَعَلِمَ عِلْمًا كَثِيرًا ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَعْدَلُ شَأْنًا مِنْ زَيْدٍ ؛ اعْتَزَلَ الْأَوْثَانَ وَالْمِلَلَ إِلَّا دِينَ إِبْرَاهِيمَ ، يُوَحِّدُ اللَّهَ - تَعَالَى - وَلَا يَأْكُلُ مِنْ ذَبَائِحِ قَوْمِهِ ، وَكَانَ الْخَطَّابُ عَمُّهُ قَدْ آذَاهُ ، فَنَزَحَ عَنْهُ إِلَى أَعْلَى مَكَّةَ ، فَنَزَلَ حِرَاءَ ، فَوَكَلَ بِهِ الْخَطَّابُ شَبَابًا سُفَهَاءَ لَا يَدَعُونَهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ ، فَكَانَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا سِرًّا . وَكَانَ الْخَطَّابُ أَخَاهُ أَيْضًا مِنْ أُمِّهِ ، فَكَانَ يَلُومُهُ عَلَى فِرَاقِ دِينِهِ . فَسَارَ زَيْدٌ إِلَى الشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ وَالْمَوْصِلِ يَسْأَلُ عَنِ الدِّينِ . أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْحَجَّارُ ، أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّا ، ( ح ) وَأَنْبَأْنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُؤَيِّدِ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ . وَقَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عبد الْمُنْعِمِ ، فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ ، عَنْ أَبِي الْيَمَنِ الْكِنْدِيِّ ، إِجَازَةً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ : لَقَدْ رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَائِمًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، وَاللَّهِ مَا فِيكُمْ أَحَدٌ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي . وَكَانَ يُحْيِي الْمَوْؤودَةَ ، يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ ابْنَتَهُ : مَهْ ! لَا تَقْتُلْهَا . أَنَا أَكْفِيكَ مُؤْنَتَهَا ، فَيَأْخُذُهَا ، فَإِذَا تَرَعْرَعَتْ ، قَالَ لِأَبِيهَا : إِنْ شِئْتَ ، دَفَعْتُهَا إِلَيْكَ ، وَإِنْ شِئْتَ ، كَفَيْتُكَ مُؤْنَتَهَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ اللَّيْثُ ؛ وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ عَنْ هِشَامٍ كِتَابَةً ، وَقَدْ عَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " فَقَالَ : وَقَالَ اللَّيْثُ : كَتَبَ إِلَيَّ هِشَامٌ ، فَذَكَرَهُ . وَقَدْ سَمِعَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ مِنْ هِشَامٍ . وَعِنْدِي بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ إِلَى اللَّيْثِ ، عَنْ هِشَامٍ نُسْخَةٌ ، فَمِنْ أَنْكَرِ مَا فِيهَا : عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ أَنَّهُ قَالَ : مَرَّ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عَلَى بِلَالٍ وَهُوَ يُعَذَّبُ ، يُلْصَقُ ظَهْرُهُ بِالرَّمْضَاءِ وَهُوَ يَقُولُ : أَحَدٌ أَحَدٌ ، فَقَالَ وَرَقَةُ : أَحَدٌ أَحَدٌ يَا بِلَالُ ، صَبْرًا يَا بِلَالُ . لِمَ تُعَذِّبُونَهُ ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَئنْ قَتَلْتُمُوهُ ، لَأَتَّخِذَنَّهُ حَنَانًا . يَقُولُ : لِأَتَمَسَّحَنَّ بِهِ . هَذَا مُرْسَلٌ . وَوَرَقَةُ لَوْ أَدْرَكَ هَذَا ، لَعُدَّ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَإِنَّمَا مَاتَ الرَّجُلُ فِي فَتْرَةِ الْوَحْيِ بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَقَبْلَ الرِّسَالَةِ كَمَا فِي الصَّحِيحِ . يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ : عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّ وَرَقَةً كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي لَوْ أَعْلَمُ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيْكَ ، عَبَدْتُكَ بِهِ ، وَلَكِنِّي لَا أَعْلَمُ ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَى رَاحَتِهِ . يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، وَعِدَّةٌ : عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : مَرَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، فَدَعَوَاهُ إِلَى سُفْرَةٍ لَهُمَا ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ يَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ الْمَسْعُودِيُّ لَيْسَ بِحُجَّةٍ . أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، ثُمَّ زَادَ فِي آخِرِهِ : قَالَ سَعِيدٌ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ أَبِي كَانَ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ وَبَلَغَكَ وَلَوْ أَدْرَكَكَ لَآمَنَ بِكَ وَاتَّبَعَكَ فَاسْتَغْفِرْ لَهُ . قَالَ : " نَعَمْ ، فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ " . وَقَدْ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو قَطِنٍ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ نُفَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : مَرَّ زَيْدٌ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبِابْنِ حَارِثَةَ وَهُمَا يَأْكُلَانِ فِي سُفْرَةٍ فَدَعَوَاهُ ، فَقَالَ : إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . قَالَ : وَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، آكِلًا مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . فَهَذَا اللَّفْظُ مَلِيحٌ يُفَسِّرُ مَا قَبْلَهُ ، وَمَا زَالَ الْمُصْطَفَى مَحْفُوظًا مَحْرُوسًا قَبْلَ الْوَحْيِ وَبَعْدَهُ وَلَوِ احْتَمَلَ جَوَازَ ذَلِكَ ، فَبِالضَّرُورَةِ نَدْرِي أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ ذَبَائِحِ قُرَيْشٍ قَبْلَ الْوَحْيِ ، وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى الْإِبَاحَةِ ؛ وَإِنَّمَا تُوصَفُ ذَبَائِحُهُمْ بِالتَّحْرِيمِ بَعْدَ نُزُولِ الْآيَةِ ، كَمَا أَنَّ الْخَمْرَةَ كَانَتْ عَلَى الْإِبَاحَةِ ، إِلَى أَنْ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ يَوْمِ أُحُدٍ ، وَالَّذِي لَا رَيْبَ فِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعْصُومًا قَبْلَ الْوَحْيِ ، وَبَعْدَهُ وَقَبْلَ التَّشْرِيعِ مِنَ الزِّنَى قَطْعًا ، وَمِنَ الْخِيَانَةِ ، وَالْغَدْرِ ، وَالْكَذِبِ ، وَالسُّكْرِ ، وَالسُّجُودِ لِوَثَنٍ ، وَالِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ ، وَمِنَ الرَّذَائِلِ ، وَالسَّفَهِ ، وَبِذَاءِ اللِّسَانِ ، وَكَشْفِ الْعَوْرَةِ ، فَلَمْ يَكُنْ يَطُوفُ عُرْيَانًا ، وَلَا كَانَ يَقِفُ يَوْمَ عَرَفَةَ مَعَ قَوْمِهِ بِمُزْدَلِفَةَ ، بَلْ كَانَ يَقِفُ بِعَرَفَةَ . وَبِكُلِّ حَالٍ لَوْ بَدَا مِنْهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ لَمَا كَانَ عَلَيْهِ تَبِعَةٌ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَعْرِفُ ، وَلَكِنْ رُتْبَةُ الْكَمَالِ تَأْبَى وُقُوعَ ذَلِكَ مِنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَسْلِيمًا . أَبُو مُعَاوِيَةَ : عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَرَأَيْتُ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ دَوْحَتَيْنِ " . غَرِيبٌ . رَوَاهُ الْبَاغَنْدِيُّ عَنِ الْأَشَجِّ ، عَنْهُ . عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو شَيْخًا كَبِيرًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ : وَيْحَكُمْ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِيَّاكُمْ وَالزِّنَى ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْفَقْرَ . أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ : عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : قَالَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو : شَامَمْتُ النَّصْرَانِيَّةَ وَالْيَهُودِيَّةَ ، فَكَرِهْتُهُمَا ، فَكُنْتُ بِالشَّامِ ، فَأَتَيْتُ رَاهِبًا ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ أَمْرِي ، فَقَالَ : أَرَاكَ تُرِيدُ دِينَ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَا أَخَا أَهْلِ مَكَّةَ ، إِنَّكَ لَتَطْلُبُ دِينًا مَا يُوجَدُ الْيَوْمَ ، فَالْحَقْ بِبَلَدِكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مِنْ قَوْمِكَ مَنْ يَأْتِي بِدِينِ إِبْرَاهِيمَ ، بِالْحَنِيفِيَّةِ ، وَهُوَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ . وَبِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ : عَنْ حُجَيْرِ بْنِ أَبِي إِهَابٍ قَالَ : رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو يُرَاقِبُ الشَّمْسَ ، فَإِذَا زَالَتِ ، اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ ، فَصَلَّى رَكْعَةً ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ . وَأَنْشَدَ الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ الْحِزَامِيُّ لِزَيْدٍ : وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي لِمَنْ أَسْلَمَتْ لَهُ الْمُزْنُ تَحْمِلُ عَذْبًا زُلَالَا إِذَا سُقِيَتْ بَلْدَةٌ مِنْ بِلَادٍ سِيقَتْ إِلَيْهَا فَسَحَّتْ سِجَالَا وَأَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَنْ أَسْلَمَتْ لَهُ الْأَرْضُ تَحْمِلُ صَخْرًا ثِقَالَا دَحَاهَا فَلَمَّا اسْتَوَتْ شَدَّهَا سَوَاءً وَأَرْسَى عَلَيْهَا الْجِبَالَا وَرَوَى هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ فِيمَا نَقَلَهُ عَنْهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو كَانَ بِالشَّامِ . فَلَمَّا بَلَغَهُ خَبَرُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَقْبَلَ يُرِيدُهُ ، فَقَتَلَهُ أَهْلُ مَيْفَعَةَ بِالشَّامِ . وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ مَاتَ فَدُفِنَ بِأَصْلِ حِرَاءَ ، وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : قُتِلَ بِبِلَادِ لَخْمٍ . عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ : أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، أَخْبَرَنِي سَالِمٌ ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو أَسْفَلَ بَلْدَحٍ قَبْلَ الْوَحْيِ . فَقَدَّمَ إِلَى زَيْدٍ سُفْرَةً فِيهَا لَحْمٌ ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ ، وَقَالَ : لَا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ ، أَنَا لَا آكُلُ إِلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَزَادَ فِي آخِرِهِ : وَكَانَ يَعِيبُ عَلَى قُرَيْشٍ وَيَقُولُ : الشَّاةُ خَلَقَهَا اللَّهُ ، وَأَنْزَلَ لَهَا مِنَ السَّمَاءِ ، وَأَنْبَتَ لَهَا مِنَ الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَذْبَحُونَهَا عَلَى غَيْرِ اسْمِ اللَّهِ ؟ . أَبُو أُسَامَةَ وَغَيْرُهُ قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ - ضَمِيرُ لَهُ رَاجِعٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً ، وَوَضَعْنَاهَا فِي التَّنُّورِ ، حَتَّى إِذَا نَضِجَتْ ، جَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسِيرُ ، وَهُوَ مُرْدَفِي ، فِي أَيَّامِ الْحَرِّ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى الْوَادِي ، لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَيَّى أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ ، أَيْ : أَبْغَضُوكَ ؟ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ مِنِّي لِغَيْرِ نَائِرَةٍ كَانَتْ مِنِّي إِلَيْهِمْ ، وَلَكِنِّي أَرَاهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ ، فَخَرَجْتُ أَبْتَغِي الدِّينَ ، حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ أَيْلَةَ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ ، فَدُلِلْتُ عَلَى شَيْخٍ بِالْجَزِيرَةِ ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ كُلَّ مَنْ رَأَيْتَ فِي ضَلَالَةٍ ، إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دِينٍ هُوَ دِينُ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ ، وَقَدْ خَرَجَ فِي أَرْضِكَ نَبِيٌّ ، أَوْ هُوَ خَارِجٌ ، ارْجِعْ إِلَيْهِ ، وَاتَّبِعْهُ . فَرَجَعْتُ ، فَلَمْ أَحِسَّ شَيْئًا ، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَعِيرَ ، ثُمَّ قَدَّمْنَا إِلَيْهِ السُّفْرَةَ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قُلْنَا : شَاةٌ ذَبَحْنَاهَا لِلنُّصُبِ كَذَا . قَالَ : فَقَالَ إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، ثُمَّ تَفَرَّقَا ، وَمَاتَ زَيْدٌ قَبْلَ الْمَبْعَثِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَأْتِي أُمَّةً وَحْدَهُ " . رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي " الْغَرِيبِ " عَنْ شَيْخَيْنِ لَهُ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، ثُمَّ قَالَ : فِي ذَبْحِهَا عَلَى النَّصْبِ وَجْهَانِ : إِمَّا أَنَّ زَيْدًا فَعَلَهُ عَنْ غَيْرِ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ ، فَنُسِبَ ذَلِكَ إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّ زَيْدًا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ وَالتَّوْفِيقِ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ، وَكَيْفَ يَجُوزُ ذَلِكَ وَهُوَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَدْ مَنَعَ زَيْدًا أَنْ يَمَسَّ صَنَمًا ، وَمَا مَسَّهُ هُوَ قَبْلَ نُبُوَّتِهِ ، فَكَيْفَ يَرْضَى أَنْ يَذْبَحَ لِلصَّنَمِ ، هَذَا مُحَالٌ . الثَّانِي : أَنْ يَكُونَ ذَبَحَ لِلَّهِ وَاتَّفَقَ ذَلِكَ عِنْدَ صَنَمٍ كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ . قُلْتُ : هَذَا حَسَنٌ ؛ فَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، أَمَّا زَيْدٌ ، فَأَخَذَ بِالظَّاهِرِ ، وَكَانَ الْبَاطِنُ لِلَّهِ ، وَرُبَّمَا سَكَتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْإِفْصَاحِ خَوْفَ الشَّرِّ ، فَإِنَّا مَعَ عِلْمِنَا بِكَرَاهِيَتِهِ لِلْأَوْثَانِ ، نَعْلَمُ أَيْضًا أَنَّهُ مَا كَانَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ مُجَاهِرًا بِذَمِّهَا بَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَلَا مُعْلِنًا بِمَقْتِهَا قَبْلَ الْمَبْعَثِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ زَيْدًا - رَحِمَهُ اللَّهُ - تُوُفِّيَ قَبْلَ الْمَبْعَثِ ، فَقَدْ نَقَلَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ رَثَاهُ بِأَبْيَاتٍ ، وَهِيَ : رَشَدْتَ وَأَنْعَمْتَ ابْنَ عَمْرٍو وَإِنَّمَا تَجَنَّبْتَ تَنُّورًا مِنَ النَّارِ حَامِيَا بِدِينِكَ رَبًّا لَيْسَ رَبٌّ كَمِثْلِهِ وَتَرْكِكَ أَوْثَانَ الطَّوَاغِي كَمَا هِيَا وَإِدْرَاكِكَ الدِّينَ الَّذِي قَدْ طَلَبْتَهُ وَلَمْ تَكُ عَنْ تَوْحِيدِ رَبِّكَ سَاهِيَا فَأَصْبَحْتَ فِي دَارٍ كَرِيمٍ مُقَامُهَا تُعَلَّلُ فِيهَا بِالْكَرَامَةِ لَاهِيَا وَقَدْ تُدْرِكُ الْإِنْسَانَ رَحْمَةُ رَبِّهِ وَلَوْ كَانَ تَحْتَ الْأَرْضِ سَبْعِينَ وَادِيَا نَعَمْ ، وَعَدَّ عُرْوَةُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ فِي الْبَدْرِيِّينَ فَقَالَ : قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ بَدْرٍ ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ وَكَذَلِكَ قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَابْنُ إِسْحَاقَ . وَامْرَأَتُهُ هِيَ ابْنَةُ عَمِّهِ فَاطِمَةُ ، أُخْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ . أَسْلَمَ سَعِيدٌ قَبْلَ دُخُولِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَارَ الْأَرْقَمِ . وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي ، وَإِنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي عَلَى الْإِسْلَامِ وَأُخْتِهِ ، وَلَوْ أَنَّ أُحُدًا انْقَضَّ بِمَا صَنَعْتُمْ بِعُثْمَانَ لَكَانَ حَقِيقًا . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي إِسْلَامِ عُمَرَ فَصْلًا فِي الْمَعْنَى . وَذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ فِي " طَبَقَاتِهِ " عَنِ الْوَاقِدِيِّ ، عَنْ رِجَالِهِ قَالُوا : لَمَّا تَحَيَّنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وُصُولَ عِيرِ قُرَيْشٍ مِنَ الشَّامِ ، بَعَثَ طَلْحَةَ وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَبْلَ خُرُوجِهِ مِنَ الْمَدِينَةِ بِعَشْرٍ ، يَتَحَسَّسَانِ خَبَرَ الْعِيرِ ، فَبَلَغَا الْحَوْرَاءَ ، فَلَمْ يَزَالَا مُقِيمِينَ هُنَاكَ ، حَتَّى مَرَّتْ بِهِمُ الْعِيرُ ، فَتَسَاحَلَتْ ، فَبَلَغَ نَبِيَّ اللَّهِ الْخَبَرُ قَبْلَ مَجِيئِهِمَا ، فَنَدَبَ أَصْحَابَهُ ، وَخَرَج يَطْلُبُ الْعِيرَ ، فَتَسَاحَلَتْ وَسَارُوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَرَجَعَ طَلْحَةُ وَسَعِيدٌ لِيُخْبِرَا ، فَوَصَلَا الْمَدِينَةَ يَوْمَ الْوَقْعَةِ ، فَخَرَجَا يَؤُمَّانِهِ ، وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمِهِمَا وَأُجُورِهِمَا ، وَشَهِدَ سَعِيدٌ أُحُدًا وَالْخَنْدَقَ وَالْحُدَيْبِيَةَ وَالْمَشَاهِدَ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ عِدَّةُ أَحَادِيثَ فِي أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّهُ مِنَ الشُّهَدَاءِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الشَّهَادَةِ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرُ أَنَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : نَعَمِ ، أذْهَبْ إِلَى حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ . هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ أُوَيْسٍ ادَّعَتْ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ أَرْضِهَا ، فَخَاصَمَتْهُ إِلَى مَرْوَانَ ، فَقَالَ سَعِيدٌ : أَنَا كُنْتُ آخُذُ مِنْ أَرْضِهَا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقُهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ " قَالَ مَرْوَانُ : لَا أَسْأَلُكَ بَيِّنَةً بَعْدَ هَذَا ، فَقَالَ سَعِيدٌ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً ، فَأَعْمِ بَصَرَهَا ، وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا . فَمَا مَاتَتْ حَتَّى عَمِيَتْ ، وَبَيْنَا هِيَ تَمْشِي فِي أَرْضِهَا ، إِذْ وَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فَمَاتَتْ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ . وَرَوَى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَحْوَهُ عَنْ أَبِيهِ . وَرَوَى الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، نَحْوَهُ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ فِي حَدِيثِهِ : سَأَلَتْ أَرَوَى سَعِيدًا أَنْ يَدْعُوَ لَهَا ، وَقَالَتْ : قَدْ ظَلَمْتُكَ . فَقَالَ : لَا أَرُدُّ عَلَى اللَّهِ شَيْئًا أَعْطَانِيهِ . قُلْتُ : لَمْ يَكُنْ سَعِيدٌ مُتَأَخِّرًا عَنْ رُتْبَةِ أَهْلِ الشُّورَى فِي السَّابِقَةِ وَالْجَلَالَةِ ؛ وَإِنَّمَا تَرَكَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ لِئَلَّا يَبْقَى لَهُ فِيهِ شَائِبَةُ حَظٍّ ؛ لِأَنَّهُ خَتَنُهُ وَابْنُ عَمِّهِ ، وَلَوْ ذَكَرَهُ فِي أَهْلِ الشُّورَى لَقَالَ الرَّافِضِيُّ : حَابَى ابْنَ عَمِّهِ . فَأَخْرَجَ مِنْهَا وَلَدَهُ وَعُصْبَتَهُ . فَكَذَلِكَ فَلْيَكُنِ الْعَمَلُ لِلَّهِ . خَالِدٌ الطَّحَّانُ : عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ . عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ : كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ وَالِي الْمَدِينَةِ ، لِيُبَايِعَ لِابْنِهِ يَزِيدَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُنْدِ الشَّامِ : مَا يَحْبِسُكَ ؟ قَالَ : حَتَّى يَجِيءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فَيُبَايِعَ ، فَإِنَّهُ سَيِّدُ أَهْلِ الْبَلَدِ ، وَإِذَا بَايَعَ ، بَايَعَ النَّاسُ ، قَالَ : أَفَلَا أَذْهَبُ فَآتِيكَ بِهِ ؟ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أُنْبِئْنَا وَأُخْبِرْنَا عَنْ حَنْبَلٍ سَمَاعًا ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهَبِ ، أَنْبَأَنَا الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حُصَيْنٍ وَمَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ - وَقَالَ حُصَيْنٌ : عَنِ ابْنِ ظَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " اسْكُنْ حِرَاءُ ؛ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ " . وَعَلَيْهِ النَّبِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَسَعْدٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ . ابْنُ سَعْدٍ : أَنْبَأَنَا أَبُو ضَمْرَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ اسْتُصْرِخَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ يَوْمَ الْجُمْعَةَ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، فَأَتَاهُ ابْنُ عُمَرَ بِالْعَقِيقِ ، وَتَرَكَ الْجُمُعَةَ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ : عَنْ نَافِعٍ قَالَ : مَاتَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ وَكَانَ يَذْرَبُ . فَقَالَتْ أُمُّ سَعِيدٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَتُحَنِّطُهُ بِالْمِسْكِ ؟ فَقَالَ : وَأَيُّ طِيبٍ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ! فَنَاوَلَتْهُ مِسْكًا . سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ قَالَتْ : مَاتَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ بِالْعَقِيقِ ، فَغَسَّلَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَكَفَّنَهُ ، وَخَرَجَ مَعَهُ . وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ : مَاتَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ بِالْعَقِيقِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ ، وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً ، وَقُبِرَ بِالْمَدِينَةِ . نَزَلَ فِي قَبْرِهِ سَعْدٌ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، وَشِهَابٌ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : كَانَ سَعِيدٌ رَجُلًا ، آدَمَ ، طَوِيلًا ، أَشْعَرَ . وَقَدْ شَذَّ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ فَقَالَ : مَاتَ بِالْكُوفَةِ . وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ : مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . فَهَذَا مَا تَيَسَّرَ مِنْ سِيرَةِ الْعَشَرَةِ ، وَهُمْ أَفْضَلُ قُرَيْشٍ ، وَأَفْضَلُ السَّابِقِينَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَفْضَلُ الْبَدْرِيِّينَ ، وَأَفْضَلُ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ ، وَسَادَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . فَأَبْعَدَ اللَّهُ الرَّافِضَةَ ، مَا أَغْوَاهُمْ وَأَشَدَّ هَوَاهُمْ ، كَيْفَ اعْتَرَفُوا بِفَضْلِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَبَخَسُوا التِّسْعَةَ حَقَّهُمْ ، وَافْتَرَوْا عَلَيْهِمْ بِأَنَّهُمْ كَتَمُوا النَّصَّ فِي عَلِيٍّ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ . فَوَاللَّهِ مَا جَرَى مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ، وَإِنَّهُمْ زَوَّرُوا الْأَمْرَ عَنْهُ بِزَعْمِهِمْ ، وَخَالَفُوا نَبِيَّهُمْ ، وَبَادَرُوا إِلَى بَيْعَةِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَيْمٍ يَتَّجِرُ وَيَتَكَسَّبُ ، لَا لِرَغْبَةٍ فِي أَمْوَالِهِ وَلَا لِرَهْبَةٍ مِنْ عَشِيرَتِهِ وَرِجَالِهِ ، وَيْحَكَ ! أَيَفْعَلُ هَذَا مَنْ لَهُ مُسْكَةُ عَقْلٍ ؟ وَلَوْ جَازَ هَذَا عَلَى وَاحِدٍ لَمَا جَازَ عَلَى جَمَاعَةٍ ، وَلَوْ جَازَ وُقُوعُهُ مِنْ جَمَاعَةٍ ، لَاسْتَحَالَ وُقُوعُهُ ، وَالْحَالَةُ هَذِهِ ، مِنْ أُلُوفٍ مِنْ سَادَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَفُرْسَانِ الْأُمَّةِ ، وَأَبْطَالِ الْإِسْلَامِ ، لَكِنْ لَا حِيلَةَ فِي بُرْءِ الرَّفْضِ ؛ فَإِنَّهُ دَاءٌ مُزْمِنٌ ، وَالْهُدَى نُورٌ يَقْذِفُهُ اللَّهُ فِي قَلْبِ مَنْ يَشَاءُ ، فَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . حَدِيثٌ مُشْتَرَكٌ ، وَهُوَ مُنْكَرٌ جِدًّا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ " حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، فِي مُسْنَدِهِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَعْنٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : " أَيْنَ فُلَانٌ ، أَيْنَ فُلَانٌ ؟ فَلَمْ يَزَلْ يَتَفَقَّدُهُمْ وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ حَتَّى اجْتَمَعُوا ، فَقَالَ : إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ فَاحْفَظُوهُ ، وَعُوهُ : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ، وَإِنِّي مُصْطَفٍ مِنْكُمْ وَمُؤَاخٍ بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى اللَّهُ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ . قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَقَامَ ، فَقَالَ : إِنَّ لَكَ عِنْدِي يَدًا ، إِنَّ اللَّهَ يَجْزِيكَ بِهَا ، فَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُكَ ، فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِي مِنْ جَسَدِي ، ادْنُ يَا عُمَرُ ، فَدَنَا ، فَقَالَ : قَدْ كَنْتَ شَدِيدَ الشَّغَبِ عَلَيْنَا ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعِزَّ بِكَ الدِّينَ أَوْ بِأَبِي جَهْلٍ ، فَفَعَلَ اللَّهُ بِكَ ذَلِكَ ، وَأَنْتَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُدْنِيهِ حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، فَسَبَّحَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ لَكَ شَأْنًا فِي أَهْلِ السَّمَاءِ ، أَنْتَ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ . فَأَقُولُ : مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا ؟ فَتَقُولُ : فُلَانٌ ، ثُمَّ دَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَالَ : ادْنُ يَا أَمِينَ اللَّهِ ، وَالْأَمِينُ فِي السَّمَاءِ ، يُسَلِّطُكَ اللَّهُ عَلَى مَالِكَ بِالْحَقِّ ، أَمَا إِنَّ لَكَ عِنْدِي دَعْوَةً قَدْ أَخَّرْتُهَا ، قَالَ : خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : حَمَّلْتَنِي أَمَانَةً ، أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ ، وَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُثْمَانَ ، ثُمَّ دَعَا طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ، فَدَنَوَا مِنْهُ ، فَقَالَ : أَنْتُمَا حَوَارِيَّ كَحَوَارِيِّ عِيسَى ، وَآخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ دَعَا سَعْدًا وَعَمَّارًا . فَقَالَ : يَا عَمَّارُ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ دَعَا أَبَا الدَّرْدَاءِ وَسَلْمَانَ ، فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ ، أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَقَدْ آتَاكَ اللَّهُ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ ، يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِنْ تَنْقُدْهُمْ يَنْقُدُوكَ ، وَإِنْ تَتْرُكْهُمْ يَتْرُكُوكَ ، وَإِنْ تَهْرَبْ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ ، فَأَقْرِضْهُمْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ ، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَهْدِي مِنَ الضَّلَالَةِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ رُوحِي ، وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ تَرَكْتَنِي . قَالَ : مَا أَخَّرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي ، وَأَنْتَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، وَوَارِثِي . قَالَ : مَا أَرِثُ مِنْكَ ؟ قَالَ : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ ، وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ " . وَتَلَا إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ . زَيْدٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْضُوعِ . وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ، عَنْ حُسَيْنٍ الدَّارِعِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ . فَأَسْقَطَ مِنْهُ عَنْ رَجُلٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَّرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ . عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ زَيْدٍ . وَرَوَاهُ مُطَيَّنٌ مُخْتَصَرًا ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ النَّصْرِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَاهِلِيُّ - يُقَالُ اسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ مَرْزُوقٍ - عَنْ غِيَاثِ بْنِ شُقَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ الْجُمَحِيِّ ، قَالَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، تَعَالَ ، وَيَا عُمَرُ ، تَعَالَ . وَذَكَرَ حَدِيثَ الْمُؤَاخَاةِ ، إِلَّا أَنَّهُ خَالَفَ فِي أَسْمَاءِ الْإِخْوَانِ ، وَزَادَ وَنَقَصَ مِنْهُمْ . تَفَرَّدَ بِهِ شَبَابَةُ وَلَا يَصِحُّ . وَالْمَحْفُوظُ أَنَّهُ آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، لِيَحْصُلَ بِذَلِكَ مُؤَازَرَةٌ وَمُعَاوَنَةٌ لِهَؤُلَاءِ بِهَؤُلَاءِ . لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ حَدِيثًا ، اتَّفَقَا لَهُ عَلَى حَدِيثَيْنِ . وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِثَالِثٍ . **
علل الإسناد
جرح وتعديل(3 عالم)
أحد العشرة
أحد العشرة
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية، كان من السابقين إلى الإسلام. أسلم قبل دخول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دار الأرقم، وهاجر، وشهد أحدا والمشاهد بعدها، ولم يكن بالمدينة زمان بدر؛ فلذلك لم يشهدها
أحد العشرة ، أسلم هو وزوجته فاطمة قبل أخيها عمر
وخبرهما في ذلك خبر حسن ، وهاجر هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب
يروي في(28 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٣٠)
- السنن الكبرى(٢٤)
- المستدرك على الصحيحين(١٠)
- المطالب العالية(١٠)
- المعجم الأوسط(١٤)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(٢١)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(١٠)
- سنن أبي داود(٧)
- سنن ابن ماجه(٥)
- سنن البيهقي الكبرى(١٩)
- سنن الدارقطني(٦)
- سنن النسائي(٤)
- شرح مشكل الآثار(١٤)
- شرح معاني الآثار(٢)
- صحيح ابن حبان(٦)
- صحيح البخاري(٨)
- صحيح مسلم(١٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٦)
- مسند أحمد(٣٥)
- مسند البزار(٣٠)
- مسند الحميدي(٣)
- مسند الدارمي(١)
- مسند الطيالسي(١١)
- مسند عبد بن حميد(٢)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢٦)
- مصنف عبد الرزاق(٦)
روى عن(2)
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
- صفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم١ رواية
روى عنه(47)
- صعمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٤٨ رواية
- طلحة بن عبد الله بن عوف٤٠ رواية
- عبد الله بن ظالم٣١ رواية
- عبد الرحمن بن الأخنس٢٣ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٢٢ رواية
- أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل٢٠ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن سهل ، وقد ينسب لجده٢٠ رواية
- رياح بن الحارث١٩ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد١٣ رواية
- نوفل بن مساحق بن عبد الله الأكبر بن مخرمة ابن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي١٢ رواية
- صعبد الرحمن بن مل ، ويقال : ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة١٠ رواية
- هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل٩ رواية
- يزيد بن يحنس٩ رواية
- قيس بن أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة , ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم , ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٧ رواية
- عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ، ويقال : خميس بن جرى بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، ويقال اسمه : عمرو٦ رواية
- هلال بن يساف ، ويقال : ابن إساف٦ رواية
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٥ رواية
- عباس بن سهل بن سعد٤ رواية
- حميد بن عبد الرحمن بن عوف٣ رواية
- عامر بن سعد٣ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٣ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٣ رواية
- أبو غطفان , قيل : سعد بن طريف ، ويقال : ابن مالك٢ رواية
- محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٢ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة : عبد الله بن حذيفة ، وقيل : عدي بن كعب بن حذيفة بن تمام بن غانم بن عبد الله بن عويج بن عدي بن كعب ابن لؤي بن غالب١ رواية
- أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، ويقال اسمه : عامر ، والأشهر أنه لا اسم له غير كنيته١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله١ رواية
- صالمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي : ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار ، ويقال : ثقيف بن إياد بن نزار ، ويقال : من ولد أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار ، وقيل غير ذلك١ رواية
- زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال ، وقيل : هلال بن سعد نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة١ رواية
- زياد بن علاقة بن مالك١ رواية
- زيد بن أسلم١ رواية
- سميع١ رواية
- عائشة بنت سعد بن أبي وقاص١ رواية
- عاصم بن عمر بن الخطاب١ رواية
- عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة١ رواية
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود١ رواية
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز١ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١ رواية
- قيس بن أبي علقمة١ رواية
- محارب بن دثار بن كردوس بن قرواش بن جعونة بن سلمة بن صخر بن ثعلبة بن سدوس١ رواية
- محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- محمد بن عبد الله بن الحصين١ رواية
- محمد بن عمر بن واقد١ رواية
- مرثد بن عبد الله١ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام١ رواية
