وقال أبو أحمد بن عدي : مضطرب الحديث قليل الحديث ، ومقدار ما له قد أخطأ في غير شيء منه
وقال ابن حبان : كان من كبار عباد أهل الشام ، غلب عليه الصلاح حتى غفل عن حفظ الحديث وإتقانه ، فلا يحتج به .
وقال ابن حبان : كان ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الضبط ، فاستحق الترك
وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .
وقال ابن حبان : كان ممن يأتي بالمناكير عن المشاهير ، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد ؛ فبطل الاحتجاج به ، وهو الذي روى عن الحسن قال : حدثني سبعة من الصحابة ، منهم : عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو ، وأبو هريرة ، وغيرهم في الحجامة . وقد روى عن الحسن بهذا الإسناد حديثا طويلا أكثره موضوع . قلت : يشير إلى حديث المناهي ، وليس هو من رواية عباد بن راشد ، إنما هو من رواية عباد بن كثير ، فهذا عندي من أوهام ابن حبان ، والله أعلم .
وقال ابن حبان : كان ممن يأتي بالمناكير عن أقوام مشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فبطل الاحتجاج به ، روى عن الحسن قال حدثني سبعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ، عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو ، وأبو هريرة ، وعمران بن حصين ، ومعقل بن يسار ، وسمرة بن جندب ، وجابر بن عبد الله : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحجامة يوم السبت ويوم الأربعاء " ؛ وقال : من فعل ذلك فأصابه بياض فلا يلومن إلا نفسه " . وقد روى عن الحسن بهذا الإسناد حديثا طويلا أكثرها موضوعة
وكان ممن يتعاطى الحفظ
وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : اتهمه ابن البرقي بالقدر ، ولعله شبه عليه بثور بن يزيد . انتهى . والبرقي لم يتهمه بل حكى في " الطبقات " أن مالكا سئل : كيف رويت عن داود بن الحصين وثور بن زيد ، وذكر غيرهما ، وكانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة . وقد ذكر المزي أن مالكا روى أيضا عن ثور بن يزيد الشامي ، فلعله الذي سئل عنه .
وقال ابن حبان : كان ممن يخطئ حتى لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وعن يعقوب بن إسحاق الحضرمي أنبا سعيد بن خالد، وليس هذا سعيد (و) خالد الذي يروي عنه ابن أبي ذئب. ذاك ثقة .
وكان ممن يخطئ ، حمل عليه علي ابن المديني ، وليس من يسلك مسلك الأثبات ثم لم يتعر عن الوهم والخطأ ، استحق الحمل عليه حتى يعدل به عن مسلك الأثبات إلى غيرهم
وكان ممن يخطئ ، حمل عليه علي ابن المديني ، وليس من يسلك مسلك الأثبات ثم لم يتعر عن الوهم والخطأ ، استحق الحمل عليه حتى يعدل به عن مسلك الأثبات إلى غيرهم
وقال ابن حبان : كان ممن يخطئ كثيرا ، فعدل به عن مسلك الاحتجاج به
وكان ممن يخطئ ويتفرد
وقال ابن حبان : كان يرفع المراسيل ويسند الموقوفات من سوء حفظه ، فاستحق الترك
وقال ابن حبان : كان ممن يرفع المراسيل ويسند الموقوفات من سوء حفظه ، فاستحق الترك .
وقال ابن حبان : كان ممن يروي المناكير عن المشاهير ، وممن فحش وهمه ، حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به
قال ابن حبان : كان ممن يروي المناكير عن المشاهير وممن فحش خطؤه، وكثر وهمه حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به،
وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات المعضلات ، وعن الأثبات المقلوبات
وقال ابن حبان : مات سنة مائة، وكان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات عادل عباد بن منصور في حجة فسرق عيبته فقيل فيه . لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وقال ابن حبان : كان ممن يرى الإرجاء ، ويقلب الأخبار ، ويتفرد بالمعضلات عن الثقات ، اتهم بأمر سوء فقتل صبرا
قال ابن عدي : وكان ممن يستحل الكذب من الوراقين يأخذ نسخة يزيد بن هارون عن حماد فيقرؤها على ابن عبد السلام هذا بعلو عن هدبة وشيبان ، وغيرهما فيقر لهم بذلك . وذكر له عدة أحاديث ، وقال : ألزق عن شيوخ أحاديث ليست عندهم لتؤخذ عنه بعلو
وقال ابن حبان : كان ممن يقلب الأخبار والأسانيد ولا يعلم ، ويسند المرسل ولا يفهم ، فلما كثر ذلك في حديثه وفحش استحق الترك
عبد الله هذا : هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب من عباد أهل المدينة ، قد غلب عليه التقشف والعبادة حتى كان يقلب الأخبار ولا يعلم ، فلما كثر ذلك منه في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره ، واعتمادنا في هذا الخبر على أخيه عبيد الله دونه
وقال ابن حبان : سكن اليمامة ومولده بالبصرة وكان ممن يقلب الأخبار ، يروي عن الثقات الموضوعات
وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس عندهم ، ولا من حديثهم ، فلما فحش ذلك بطل الاحتجاج به
وقال ابن حبان : كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ، لا يحتج به إذا وافق الثقات ، فكيف إذا انفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات ، روى عن الأوزاعي ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن أبيه ، عن جده « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في كل خفض ورفع » . قال أبو حاتم : وهذا خبر إسناده مقلوب ، ومتنه منكر ، ما رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه في كل خفض ورفع قط ، وأخبار الزهري عن سالم عن أبيه تصرح بضده أنه لم يكن يفعل ذلك بين السجدتين
وقال الحاكم : رحل على كبر السن إلى الشام ومصر والحجاز ، وكان يكتب ويكتب عنه ، سمعت يحيى بن منصور يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : ليس في مشايخنا أحسن حديثا من أبي بكر بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي ، وذاك أنه كتب مع أبي زكريا الأعرج .
وقال في موضع آخر : سمعت يحيى بن منصور القاضي يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : ليس في مشايخنا أحسن حديثا من أبي بكر الإسماعيلي - يعنى النيسابوري - وذاك أنه كتب مع أبي زكريا الأعرج
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : الحسن بن شجاع البلخي من أصحاب الحديث ، ممن أكثر الرحلة ، والكتب ، والحفظ ، والمذاكرة ، مات وهو شاب لم ينتفع به
وقال ابن حبان : كان ممن أفنى عمره بمجالسة ابن عيينة ، وكان من أعلم أهل زمانه بحديثه .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة ، صليبا في السنة ، يرد على أهل البدع ، وكان حسن النظر
قال صاحبه أبو عمر بن مهدي : كان من أهل العلم بالحديث والفقه ، كثير الرواية ، وافر الحظ من العربية واللغة ، قائلا للشعر النفيس ، بليغا في خطبه ، كثير الخشوع فيها ، لا يتمالك من سمعه عن البكاء ، مع الزهد والفضل والقنوع باليسير . ما لقيت في شيوخنا من يضاهيه في جميع أحواله . كنت إذا ذاكرته شيئا من أمر الآخرة يصفر وجهه ويدافع البكاء ، وربما غلبه ، وكان الدمع قد أثر في عينيه وغيرها لكثرة بكائه ، وكان النور باديا على وجهه . وصحب الصالحين ، وما رأيت أحفظ منه لأخبارهم وحكاياتهم .
وقال ابن عقدة ، عن ابن خراش : كان محمد بن مسلم من أهل هذا الشأن المتقنين الأمناء ، قال : وكنت عند محمد بن مسلم ليلة ، فذكر أبا إسحاق السبيعي ، فذكر شيوخه ، فذكر في طلق واحد سبعين ومائتي رجل ، ثم قال : كان غاية كان شيئا عجبا
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
وكان ممن جمع وصنف من المتقنين الأثبات
قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات» : كان ممن جمع وصنف وكان من المتقنين الأثبات
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن جمع وصنف ، وكان من المتقنين الأثبات
قال أبو العباس بن عقدة عن عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : محمد بن الهيثم من الأثبات المتقنين
قال ابن عقدة ، عن ابن خراش : كان من الأثبات المتقنين
وقال ابن حبان في الثقات : كان من الجماعين للحديث ، والرحالين فيه مع التيقظ والإتقان ، والذب عن المذهب ، والتضييق على أهل البدع انتهى ، وهو أحد من أدخل فقه الشافعي على خراسان ، أخذه عن الربيع ، وغيره ، وله كتاب (فتوح خراسان )