٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ولما ذكر له ابن القطان حديثا قال: وهذا مما ظهر فيه اختلاطه .

وقال الذهبي عن ابن القطان : إنه هو وهشام بن عروة اختلطا وتغيرا ، ذكر ذلك في " الميزان "

وقال ابن حبان : يروي عن الزهري أشياء مقلوبة . روى عنه العراقيون . اختلط عليه ما سمع من الزهري بما وجد عنده مكتوبا ، فلم يكن يميز هذا من ذاك ، ومن اختلط عليه ما سمع بما لم يسمع لبالحري أن لا يحتج به في الأخبار

قال ابن الصلاح : روينا عن الإمام ابن خزيمة أنه قال : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد

وقال ابن خزيمة : حدثنا أبو قلابة القاضي بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد .

وقال الحافظ ابن الصلاح : عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره ، فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه ، مثل : سفيان الثوري ، وشعبة ؛ لأن سماعهم منه كان في الصحة ، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخرا

وقد قيل : إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ولم يفحش خطؤه حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة ثباته في الروايات

قال ابن القطان : وأهل البصرة ما سمعوا من عطاء إلا بعد اختلاطه ؛ لأنه قدم إليهم آخر عمره

قال ابن الصلاح : اختلط أبو إسحاق ، ويقال : إن سماع سفيان بن عيينة منه بعد ما اختلط ، وتغير حفظه قبل موته

قال ابن الصلاح : وممن بلغنا عنه ذلك - يعني الاختلاط من المتأخرين - أبو أحمد الغطريفي الجرجاني الرباطي

ذكره ابن يونس في " الغرباء " وقال : كان يحفظ ويفهم ، روى مناكير ، أراه كان اختلط ، لا تجوز الرواية عنه

قال ابن غلام الزهري : اختلط قبل موته بسنتين . مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . أدخل عليه شخص حراني حديثا

وقال ابن حزم : لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاطه

وذكره ابن القطان الفاسي فيمن اختلط .

سعيد بن أبي عروبةاختلط اختلاطا قبيحا

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : وقيل: اسمه مخارق، وقال أبو الفتح الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا، قال ابن خلفون: كان على ما ذكروا يقول في اختلاطه: الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة، دعوني فأبيت ضربوني فبكيت، وأصحابه المقدمون عندهم فيه: القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زريع، وسرار بن مجشر، وبشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وسفيان بن حبيب، وابن علية وابن زريع، أثبت عندهم فيه من ابن علية، وقد زعم بعضهم أن عبد الأعلى سمع منه قبل الاختلاط، وبعده، وذكر القواريري في الأثبات من أصحابه .

القطيعياختلط بآخرة

قال ابن الصلاح : اختلط في آخر عمره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه

وقال ابن حبان في "الضعفاء" : مات في آخر سنة تسع وأربعين ومائة ، وكان ممن اختلط في آخر عمره

وقال ابن حبان في المجروحين : اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث ، فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ، ولم يتميز

قال أبو حاتم [ ق 3 أ ] ابن حبان : اختلط بآخرة حتى كان لا يدري ما يحدث ، فاختلط حديث الأخير بحديثه القديم ولم يميز ، تركه القطان

ولحنظلة غير ما ذكرت من الحديث عن أنس وعن عكرمة وعن شهر بن حوشب وغيرهم ، وإنما أنكر من أنكر رواياته لأنه كان قد اختلط في آخر عمره ، فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه

ثقة، (يقال : ) اختلط قبل موته

سعيد المقبرياختلط بآخرة

وكان قد اختلط قبل أن يموت بأربع سنين

سعيد بن أبي عروبةاختلط بآخرة

وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره ، وكان أعرج يرمى بالقدر .

سعيد بن أبي عروبةاختلط بآخرة

وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره وكان أعرج يرمى بالقدر

وكان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين

وقال ابن حبان : اختلط بأخرة ، فكان يقلب الأسانيد ولا يعلم ، ويرفع المراسيل ، فاستحق الترك

قال ابن حبان : اختلط بآخره ، فبطل الاحتجاج به .

وقال ابن حبان : اختلط بأخرة فبطل الاحتجاج به

عطاء بن السائباختلط بآخرة

قال ابن عدي : وعطاء اختلط في آخر عمره ، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم ، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة

عطاء بن السائباختلط بآخرة

وفي تاريخ ابن قانع : عطاء بن السائب مولى ثقيف كف وخلط في آخر عمره

وقال ابن القطان : تركه قوم وضعفه آخرون ، ووثقه جماعة ، وجملة أمره أنه رفع الكثير مما يوقفه غيره واختلط أخيرا ، وأنه لم يكذب وكان من الأشراف العلية

اختلط بآخره

وقد ذكره ابن الصلاح في " علوم الحديث " في النوع الثاني والستين : معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات ، فقال : ممن بلغنا عنه ذلك من المتأخرين : أبو أحمد الغطريفي الجرجاني ، وأبو طاهر حفيد الإمام ابن خزيمة ، فقد ذكر الحافظ أبو علي البرذعي في " معجمه " أنهما اختلطا في آخر عمرهما

قال ابن غلام الزهري : اختلط قبل موته بسنتين

وقال ابن أبي الفتح : اختلط قبل أن يموت بسنة

قرأت بخط الذهبي : قال لي شيخنا ابن أبي الفتح : اختلط قبل موته بسنة ونصف ، مات سنة ثمانين وستمائة .

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره فكان لا يدري ما يحدث به

وقال أبو حاتم بن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان لا يدري ما يحدث به

علي بن زيد بن جدعاناختلط بآخره ، وترك حديثه

ولما ذكر ابن قانع وفاته في سنة إحدى وثلاثين قال : خلط في آخر عمره وترك حديثه