عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الملك بن محمد الرقاشي

الكنيةأبو محمد ، أبو قلابة
اللقبأبو قلابة , الحافظ
النسبالرقاشي ، الضرير ، الحافظ ، البصري الأصل
تاريخ الميلاد190 هـ
تاريخ الوفاة276 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد ، البصرة ، سامرا
بلد الرحلةبغداد
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سكن بغداد
الرتبة عند الذهبيصدوق يخطئ . قال ابن جرير : ما رأيت أحفظ منه
عدد الأحاديث٣١٤
عدد الأسانيد٣٧٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (0%)سداسي (2%)سباعي (16%)8 رواة (30%)9 رواة (37%)10 رواة (7%)11 رواة (3%)12 رواة (3%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (3%)موضع 5 (26%)موضع 6 (48%)موضع 7 (19%)موضع 8 (2%)موضع 9 (2%)
أشكال الاسم
أبو قلابةأبو قلابة ابن الرقاشيأبو قلابة البصريأبو قلابة الرقاشيأبو قلابة بن الرقاشيأبو قلابة عبد الملك الرقاشيأبو قلابة عبد الملك بن محمدأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشيأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي البصريأبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشيأبو قلابة يعني الرقاشيأبي قلابة عبد الملك بن محمدأبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشيعبد الملك بن عبد الله الرقاشيعبد الملك بن محمدعبد الملك بن محمد أبو قلابةعبد الملك بن محمد الرقاشيعبد الملك بن محمد بن عبد اللهعبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشيعبد الملك بن محمد هو ابن عبد الله الرقاشيعبد الملك بن محمد وهو ابن عبد الله الرقاشيعبد الملك بن محمد يعني الرقاشيعبد الملك يعني ابن محمدوأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشيوعبد الملك بن محمدوعبد الملك بن محمد الرقاشي

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ ، وكان يكنى أبا محمد أيضا ، فغلب عليه أبو قلابة

الجزء 18 · الصفحة 401

3556 - ق : عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ ، وكان يكنى أبا محمد أيضا ، فغلب عليه أبو قلابة . روى عن : أشهل بن حاتم ، وبدل بن المحبر ، وبشر بن عمر الزهراني ، وحجاج بن منهال ، والحسن بن عمرو العبدي ، وروح بن عبادة ، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهروي ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد العزيز الخطاب ( ق ) ، وعبيد بن عقيل الهلالي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل ، وأبيه محمد بن عبد الله الرقاشي . ومسلم بن إبراهيم ، ومعلى بن أسد ، ومعمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ( ق ) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وأبي عامر العقدي . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وإبراهيم بن علي الهجيمي ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وحبشون بن موسى الخلال ، والحسين بن المحاملي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراسني البغوي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو محمد عبد الملك بن محمد البغوي ، وأبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن جرير الطبري ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين البغدادي البزاز المعروف : بالتخاري - بالتاء المنقوطة باثنتين من فوقها - وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ومحمد بن مخلد الدروي ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان من أهل البصرة فانتقل عنها ، وسكن بغداد ، وحدث بها إلى حين وفاته ، وكان مذكورا بالصلاح والخير ، وكان سمج الوجه . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ذكر أبا قلابة فقال : رجل صدوق أمين مأمون كتبت عنه بالبصرة . وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ من الأسانيد والمتون ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام منه . وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : ما رأيت أحفظ من أبي قلابة . وقال أبو بكر الخطيب : قرأت في كتاب أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي بخطه ، حدثنا القاضي أبو بكر بن كامل قال : حكي أن أم أبي قلابة ، قالت : لما حملت بأبي قلابة أريت كأني ولدت هدهدا ، فقيل لها : إن صدقت رؤياك ولدت ولدا يكثر الصلاة ، قال ابن كامل : أخبرني بذلك أبو خازم القاضي ، وحكي أنه كان يصلي في اليوم أربع مائة ركعة ، ويقال : إن أبا قلابة حدث من حفظه ستين ألف حديث . وقال أبو بكر بن خزيمة : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ، ويخرج إلى بغداد . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان يحفظ أكثر حديثه . قال محمد بن مخلد : سمعت أبا قلابة الرقاشي يقول : ولدت سنة تسعين ومائة . زاد غيره : يوم مات أبو عبيدة الحداد . وقال أبو الحسين ابن المنادي : مات يوم السبت بالعشي ، ودفن يوم الأحد لتسع بقين من شوال سنة ست وسبعين ومائتين ، وصُلِّي عليه في المصلى العتيق ، ودفن خارج باب السلامة . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه محمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو بكر الشافعي ، وبين وفاتيهما أربع وثمانون سنة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم ، أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ ، كنيته أبو محمد ، فغلب عليه أبو قلابة

الجزء 2 · الصفحة 624

ق - عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم ، أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ ، كنيته أبو محمد ، فغلب عليه أبو قلابة . روى عن : أبيه ، وأبي عامر العقدي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد العزيز بن الخطاب ، ومعمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، وبشر بن عمر الزهراني ، وأشهل بن حاتم ، وبدل بن المحبر ، وروح بن عبادة ، وسعيد بن عامر ، وأبي عاصم ، وجماعة . وعنه : ابن ماجه ، والصغاني وهو من أقرانه ، وابن خزيمة ، ومحمد بن جرير ، وأبو عروبة ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، وابن مخلد ، والحسين المحاملي ، وإسماعيل الصفار ، وعبد الله بن إسحاق الخراساني ، وأحمد بن كامل ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأبو العباس الأصم ، وأبو جعفر بن البختري ، وأبو سهل بن زياد القطان ، وأبو عمرو السماك ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وآخرون . وقال الآجري ، عن أبي داود : رجل صدق ، أمين مأمون ، كتبت عنه بالبصرة . وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام في روايته . وقال أبو جعفر بن جرير الطبري : ما رأيت أحفظ منه . وقال ابن كامل : يحكى أنه كان يصلي في اليوم أربعمائة ركعة . وقال ابن خزيمة : حدثنا أبو قلابة القاضي بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يحفظ أكثر حديثه . قال ابن مخلد : سمعته يقول : ولدت سنة (190) . وقال أبو الحسن بن المنادي : مات في شوال سنة ست وسبعين ومائتين . وقال الخطيب : سكن بغداد إلى أن مات ، وكان موصوفا بالخير والصلاح . قلت : وفيها أرخه الصولي . وقال : وأخرجت جنازته إلى الصحراء حتى صلوا عليه ، وكان الزحام عليه عظيما . ووهم صاحب « الزهرة » فذكر كلام الصولي في ترجمة والد أبي قلابة المذكور ، وإنما مات قبل ذلك ببضع وأربعين سنة ، كما سيأتي في ترجمته . وقال مسلمة بن قاسم : سمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه ، وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامرا وبغداد ، فما ترك من حديثه شيئا ، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهروي ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى حتى تورمت قدماه . وقال ابن الأعرابي : قدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام ، فحدثنا به عن أبي زيد كما حدث أبو قلابة . قال مسلمة : وكان راوية للحديث ، متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : لا يحتج بما ينفرد به . بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت ابن منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ، ما منها حديث سلم منه ؛ إما في الإسناد ، وإما في المتن . كان يحدث من حفظه ، فكثرت الأوهام منه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي ، أبو قلابة البصري الحافظ الضرير

الجزء 3 · الصفحة 329

3478 - عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي ، أبو قلابة البصري الحافظ الضرير . عن يزيد بن هارون وروح وأبي داود . وعنه : ابن ماجه والنجاد وأبو بكر الشافعي ، صدوق يخطئ . قال ابن جرير : ما رأيت أحفظ منه ، مات في شوال 276 . ق

تقريب التهذيب▼

عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي ، بفتح الراء وتخفيف القاف ثم معجمة ، أبو قلابة البصري ، يكنى أبا محمد ، وأبو قلابة لقب

الجزء 1 · الصفحة 626

4238 - [ ق ] عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي ، بفتح الراء وتخفيف القاف ثم معجمة ، أبو قلابة البصري ، يكنى أبا محمد ، وأبو قلابة لقب ، صدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سكن بغداد ، من الحادية عشرة ، مات سنة ست وسبعين ومائتين ، وله ست وثمانون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم ، أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ ، يكنى أيضا أبا محمد

الجزء 8 · الصفحة 343

3366 - ( ق ) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم ، أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ ، يكنى أيضا أبا محمد . قال مسلمة في كتاب " الصلة " : كان راوية للحديث متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة من القرآن ، وسمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ويأتي قوم آخرون فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامراء وبغداد فما بدل من حديثه شيئا ، وكان إذا قال أبنا أو حدثنا أو عن لم يحل عن ذلك . وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثا حدثه عن أبي زيد الهروي عن شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - " صلى حتى تورمت قدماه " . فقالوا : أخطأ فيه أو أخطأ أبو زيد فيه . قال أبو سعيد - يعني ابن الأعرابي - : فقدم علينا رجل من ولاء خالد بن أسيد من الشام يكنى أبا خالد واسمه عبد العزيز بن معاوية ، فحدثنا به عن أبي زيد الهروي عن شعبة عن الأعمش كما حدث أبو قلابة . قال : فجاء معه على حديثه . وقال ابن عساكر : أبو قلابة لقب . وفي " سؤالات الحاكم " للدارقطني : قيل لنا : إنه كان مجاب الدعوة ، صدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد به ، بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث يسلم إما في الإسناد وإما في المتن ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه . وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في " المستدرك " وصحح إسناده . وقال في " فضائل الشافعي " من فقهائهم .

الثقات▼

عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي ، أبو قلابة

الجزء 8 · الصفحة 391

عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي ، أبو قلابة ، يروي عن : أبي عاصم والبصريين ، أصله من البصرة ، سكن بغداد ، وكان يحفظ أكثر حديثه .

تاريخ الإسلام▼

عبد الملك بن محمد بن عبد الله ، أبو قلابة الرّقاشيّ ، الحافظ العابد ، رحمة الله عليه

الجزء 6 · الصفحة 571

268 - ق : عبد الملك بن محمد بن عبد الله ، أبو قلابة الرّقاشيّ ، الحافظ العابد ، رحمة الله عليه . عني به أبوه ، وأسمعه في صغره ، وأشغله في العلم لما رأى من ذكائه ، فإنّه ولد سنة تسعين ومائة . وسمع : يزيد بن هارون ، وعبد الله بن بكر السَّهميّ ، وأبا داود الطَّيالسيّ ، وروح بن عبادة ، وبشر بن عمر الزّهرانيّ ، وأبا عامر العقديّ ، ووهب بن جرير ، وأبا عاصم النّبيل ، وخلقا سواهم . وعنه : ابن ماجه ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ ، وابن صاعد ، وإسماعيل الصّفّار ، وأبو بكر النّجّاد ، وأبو سهل بن زياد ، وإبراهيم بن عليّ الهجيميّ وأحمد بن كامل ، وخلق آخرهم أبو بكر الشّافعيّ . وقع حديثه في السّماء علوّا لأصحاب ابن طبرزد ، وهو بصريّ سكن بغداد . قال الدّارقطنيّ : صدوق كثير الخطأ لكونه يحدِّث من حفظه . وقال ابن كامل القاضي : حكي أنّه كان يصلّي في اليوم واللّيلة أربعمائة ركعة . قال : ويقال : إنّه حدَّث من حفظه بستّين ألف حديث . قلت : الّذي كان يصلّي أربعمائة ركعة هو والده فيما حكى أحمد العجليّ ، فلعلّه فعل كأبيه . وقال أبو عبيد الآجريّ : سألت أبا داود عنه ، فقال : أمين مأمون ، كتبت عنه . وقال محمد بن جرير الطَّبريّ : ما رأيت أحفظ من أبي قلابة . قلت : مات في شوّال سنة ستٍّ وسبعين .

الكواكب النيرات▼

عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشي الحافظ الضرير - أبو قلابة . وكان فيما قبل يكنى أبا محمد ، إلا أنه غلب عليه أبو قلابة

الجزء 1 · الصفحة 304

(37) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشي الحافظ الضرير - أبو قلابة . وكان فيما قبل يكنى أبا محمد ، إلا أنه غلب عليه أبو قلابة . عن أشهل بن حاتم ، وعبد العزيز بن الخطاب ، ومعمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، ويزيد بن هارون ، وروح ، وأبي داود ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، ومحمد بن جرير ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وغيرهم . قال أبو داود : صدوق مأمون . وقال الدارقطني : صدوق . وقال الخطيب أبو بكر : كان مذكورا بالصلاح والخير . ذكر أن أمه لما حملت به قالت : أريت كأني ولدت هدهدا ، فقيل لي : إن صدقت رؤياك ولدت ولدا يكثر الصلاة فيقال : إنه كان يصلي كل يوم أربعمائة ركعة ، ويقال : إنه حدث من حفظه ستين ألف حديث . أثبته ابن حبان في " الثقات " ، كذا قال المزي . قال ابن الصلاح : روينا عن الإمام ابن خزيمة أنه قال : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد انتهى . قال الأبناسي : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه . فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستاني ، وابن ماجه ، وأبو مسلم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد . وممن سمع منه آخرا ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراساني ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين بن التخاري - بالتاء المثناة من فوق المضمومة - وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم . قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدا ، وأباه رحل به سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، ثم دخل بغداد سنة تسع وستين ، وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد . انتهى . قال الخطيب : أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الحافظ حدث عنه : محمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو بكر الشافعي ، وبين وفاتيهما أربع وثمانون سنة . روى له : ابن ماجه .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي أبو قلابة البصري ، قدم بغداد

الجزء 5 · الصفحة 369

1730 - عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي أبو قلابة البصري ، قدم بغداد . روى عن وهب بن جرير ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعثمان ابن عمر ، وسعيد بن عامر (161 م 4) ، وبدل بن المحبر ، وبشر بن عمر الزهراني .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو قِلَابَةَ ( ق ) الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الْقُدْوَةُ ، الْعَابِدُ ، مُحَدِّثُ الْبَصْرَةِ أَبُو قِلَابَةَ ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسْلِمٍ ، الرَّقَاشِيُّ الْبَصْرِيُّ

الجزء 13 · الصفحة 177

104 - أَبُو قِلَابَةَ ( ق ) الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الْقُدْوَةُ ، الْعَابِدُ ، مُحَدِّثُ الْبَصْرَةِ أَبُو قِلَابَةَ ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسْلِمٍ ، الرَّقَاشِيُّ الْبَصْرِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ فِي حَدَاثَتِهِ مِنْ : يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَرَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ ، وَأَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ السَّهْمِيِّ ، وَأَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ ، وَأَبِي عَتَّابٍ سَهْلِ بْنِ حَمَّادٍ الدَّلَّالُ ، وَعُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ الْهِلَالِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ الْعَدَوِيِّ ، وَيَعْقُوبَ الْحَضْرَمِيِّ ، وَسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ أَبِي زَيْدٍ الْهَرَوِيِّ ، وَعَوْنِ بْنِ عِمَارَةَ ، وَوَالِدِهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَكَانَ أَحَدَ الْأَذْكِيَاءِ الْمَذْكُورِينَ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ صَاعِدٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ ، وَأَبُو سَهْلٍ الْقَطَّانُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْهُجَيْمِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ ، وَالْحَافِظُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْأَرْدُبِيلِيُّ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ الْحَافِظُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ الْبَحْرِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : صَدُوقٌ ، كَثِيرُ الْخَطَأِ ، لِكَوْنِهِ يُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي : قِيلَ إِنَّ أَبَا قِلَابَةَ كَانَ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَرْبَعَ مِائَةِ رَكْعَةٍ . قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّهُ حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ بِسِتِّينَ أَلْفَ حَدِيثٍ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ : سَأَلْتُ أَبَا دَاوُدَ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَمِينٌ مَأْمُونٌ ، كَتَبْتُ عَنْهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْفَظَ مِنْ أَبِي قِلَابَةَ الرَّقَاشِيِّ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ، سَنَةَ 276 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ( ح ) : وَحَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرٍ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا . قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَاجِبُ ، أَخْبَرَنَا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَسْنُونَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ إِمْلَاءً ، سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُمْهَانَ يُحَدِّثُ عَنْ سَفِينَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : احْمِلُوا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ سَفِينَةٌ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنَ الْعَوَالِي ، بَلْ هُوَ أَعْلَى مَا وَقَعَ لِأَبِي قِلَابَةَ . قِيلَ : إِنَّ أَمَّ أَبِي قِلَابَةَ أُرِيَتْ وَهِيَ حَامِلٌ بِهِ كَأَنَّهَا وَلَدَتْ هُدْهُدًا ، فَقَالَ لَهَا عَابِرٌ : إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ تَلِدِينَ وَلَدًا يُكْثِرُ الصَّلَاةَ .

تاريخ بغداد▼

عبد الملك بن محمد بن عبد الله ، أبو قلابة الرقاشي ، كان يكنى أبا محمد ؛ فكني بأبي قلابة وغلبت عليه

الجزء 12 · الصفحة 177

5537- عبد الملك بن محمد بن عبد الله ، أبو قلابة الرقاشي ، كان يكنى أبا محمد ؛ فكني بأبي قلابة وغلبت عليه . سمع أباه ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وأبا داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وروح بن عبادة ، وبشر بن عمر الزهراني ، وأبا عامر العقدي ، وأشهل بن حاتم ، وحجاج بن منهال ، والقعنبي ، ومعلى بن أسد ، وأبا نعيم الفضل بن دكين ، وأبا الوليد الطيالسي ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبا زيد الهروي ، ووهب بن جرير ، وأبا عاصم النبيل ، وسعيد بن عامر ، ومالك بن إسماعيل النهدي ؛ في آخرين من أمثالهم . رَوَى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، والقاضي المحاملي ، ومُحَمد بن مخلد ، ومُحَمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، ومُحَمد بن عمرو الرزاز ، وأبو عمرو ابن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأبو سهل بن زياد ، وأحمد بن كامل القاضي ، وأحمد بن عثمان ابن الأدمي ، وعبد الله بن إسحاق بن الخرساني ، وحبشون بن موسى الخلال ، وأبو بكر الشافعي وغيرهم . وكان من أهل البصرة ؛ فانتقل عنها وسكن بغداد ، وحدث بها إلى حين وفاته ، وكان مذكورا بالصلاح والخير ، وكان سمج الوجه . وقال الدارقطني : هو صدوق ، كثير الخطأ في الأسانيد والمتون ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام منه . أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، قال : حدثنا أبو قلابة ، قال : حدثنا أبو عاصم . وأخبرنا الحسن بن أبي بكر واللفظ له ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد ، قال : حدثنا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن أيوب وخالد ، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا تزوج البكر أقام عندها سبعا ، وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثا ، قال الأصم : ثم لقيت أبا قلابة فحدثنا به . أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد العطار ، قال : سمعت أبا قلابة الرقاشي عبد الملك بن محمد بالعسكر سنة ستين ومائتين يقول : ولدت سنة تسعين ومِائَة . أخبرني أبو نصر أحمد بن عبد الملك القطان ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة يقول : سمعت أبا قلابة يقول : كانت كنيتي أبا محمد فغلب علي أبو قلابة ، وقال أبو بكر : سمعت الكديمي يقول : سمعت رشما المخنث يقول : أعياني وجه أبي قلابة أن أخرجه في الحكاية . قرأت في كتاب أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي بخطه : حدثنا القاضي أبو بكر بن كامل ، قال : حكي أن أم أبي قلابة ، قالت : لما حملت بأبي قلابة أريت كأني ولدت هدهدا ؛ فقيل لها : إن صدقت رؤياك ولدت ولدا يكثر الصلاة ، قال ابن كامل : أخبرني بذلك أبو خازم القاضي ، وحكى أنه كان يصلي في اليوم أربعمائة ركعة ، ويقال : إن أبا قلابة حدث من حفظه ستين ألف حديث . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن جرير الطبري يقول : ما رأيت أحفظ من أبي قلابة ، قال ابن كامل : وقيل : مولده كان في سنة تسعين ومِائَة . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري ، قال : سمعت أبا الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور يقول : حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه . وأخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي ؛ قالا : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ذكر أبا قلابة ؛ فقال : رجل صدوق أمين مأمون ، كتبت عنه بالبصرة يعني عبد الملك بن محمد . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : مات أبو قلابة في شوال يوم السبت ، ودفن يوم الأحد بباب خراسان بجنب القبلة سنة ست وسبعين . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول : سمعت أحمد بن محمود بن صبيح ، قال : مات أبو قلابة الرقاشي سنة ست وسبعين ومائتين . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : ومات أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي البصري يوم السبت بالعشي ، ودفن يوم الأحد لتسع بقين من شوال سنة ست وسبعين ، وصلي عليه في المصلى العتيق ، ودفن خارج باب السلامة .

علل الإسناد

الاختلاط

المفاضلة بين الرواة

صدوق يخطئ(2)ثقةثقة متقنذكره ابن حبان في الثقاترجل صدق أمين مأمون كتبت عنهصدوقصدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد بهصدوق كثير الخطأ ، كثير الوهمصدوق مأمونكان يحفظكثير الوهم ، لا يحتج بخبره إذا انفرد ، ولم يوافق الثقاتما رأيت أحفظ منهاختلطمن الثقات

بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث يسلم إما في الإسناد وإما في المتن ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه .

صدوق مأمون

قال أبو داود : صدوق مأمون

صدوق مأمون

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ذكر أبا قلابة فقال : رجل صدوق أمين مأمون كتبت عنه بالبصرة .

رجل صدق أمين مأمون كتبت عنه

وقال الآجري ، عن أبي داود : رجل صدق ، أمين مأمون ، كتبت عنه بالبصرة

من الثقات

وقال مسلمة بن قاسم : سمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه ، وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامرا وبغداد ، فما ترك من حديثه شيئا ، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهروي ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى حتى تورمت قدماه . وقال ابن الأعرابي : قدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام ، فحدثنا به عن أبي زيد كما حدث أبو قلابة

ثقة

وسمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ويأتي قوم آخرون فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامراء وبغداد فما بدل من حديثه شيئا ، وكان إذا قال أبنا أو حدثنا أو عن لم يحل عن ذلك .

وقال ابن كامل : يحكى أنه كان يصلي في اليوم أربعمائة ركعة

قال الأبناسي : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه . فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستاني ، وابن ماجه ، وأبو مسلم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد . وممن سمع منه آخرا ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراساني ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين بن التخاري - بالتاء المثناة من فوق المضمومة - وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم . قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدا ، وأباه رحل به سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، ثم دخل بغداد سنة تسع وستين ، وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد

ذكره ابن حبان في الثقات

أثبته ابن حبان في " الثقات " ، كذا قال المزي

وكان يحفظ أكثر حديثه

كان يحفظ

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يحفظ أكثر حديثه

كان يحفظ

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان يحفظ أكثر حديثه .

صدوق يخطئ

صدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سكن بغداد

اختلط

وقال ابن خزيمة : حدثنا أبو قلابة القاضي بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد .

وقال أبو بكر بن خزيمة : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ، ويخرج إلى بغداد

اختلط

قال ابن الصلاح : روينا عن الإمام ابن خزيمة أنه قال : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد

قال الأبناسي : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه . فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستاني ، وابن ماجه ، وأبو مسلم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد . وممن سمع منه آخرا ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراساني ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين بن التخاري - بالتاء المثناة من فوق المضمومة - وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم . قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدا ، وأباه رحل به سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، ثم دخل بغداد سنة تسع وستين ، وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد

وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في " المستدرك " وصحح إسناده

وقال الخطيب أبو بكر : كان مذكورا بالصلاح والخير

وقال الخطيب : سكن بغداد إلى أن مات ، وكان موصوفا بالخير والصلاح

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان من أهل البصرة فانتقل عنها ، وسكن بغداد ، وحدث بها إلى حين وفاته ، وكان مذكورا بالصلاح والخير ، وكان سمج الوجه

كثير الوهم ، لا يحتج بخبره إذا انفرد ، ولم يوافق الثقات

وقال الحاكم ، عن الدارقطني : لا يحتج بما ينفرد به . بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت ابن منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ، ما منها حديث سلم منه ؛ إما في الإسناد ، وإما في المتن . كان يحدث من حفظه ، فكثرت الأوهام منه

صدوق

وقال الدارقطني : صدوق

صدوق كثير الخطأ ، كثير الوهم

وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ من الأسانيد والمتون ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام منه .

صدوق كثير الخطأ ، كثير الوهم

وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام في روايته

صدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد به

وفي " سؤالات الحاكم " للدارقطني : قيل لنا : إنه كان مجاب الدعوة ، صدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد به

صدوق يخطئ

صدوق يخطئ . قال ابن جرير : ما رأيت أحفظ منه

ما رأيت أحفظ منه

وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : ما رأيت أحفظ من أبي قلابة .

ما رأيت أحفظ منه

وقال أبو جعفر بن جرير الطبري : ما رأيت أحفظ منه

ثقة متقن

قال مسلمة في كتاب " الصلة " : كان راوية للحديث متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة من القرآن

ثقة متقن

قال مسلمة : وكان راوية للحديث ، متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة

روى عن(72)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(39)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث