واتهمه ابن الجوزي
اتهمه ابن حبان
اتهمه ابن حبان
غلط ابن الجوزي فنقل عن ابن عدي أنه اتهمه ، وإنما المتهم صخر بن عبد الله الحاجبي .
غلط ابن الجوزي فنقل عن ابن عدي أنه اتهمه ، وإنما المتهم صخر بن عبد الله الحاجبي .
واتهمه أبو زرعة . وقال ابن حبان : حديثه عن البصريين أرجي من حديثه عن الكوفيين
متروك ، كذبه ابن معين ، واتهمه أبو داود بالوضع
المعتزلي المشهور كان داعية إلى بدعته اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا
اتهمه ابن عدي وابن حبان
اتهمه ابن عدي وابن حبان
اتهمه ابن عساكر
قلت : واتهمه الأصمعي . وذكره العقيلي وابن الجارود وابن السكن وغيرهم في الضعفاء وبلغت كتبه كما عدها النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتابا
قلت : واتهمه الأصمعي . وذكره العقيلي وابن الجارود وابن السكن وغيرهم في الضعفاء وبلغت كتبه كما عدها النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتابا
وقال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق . قال : وقال علي : ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقل أبو أحمد بن عدي : هو ممن تحتمل رواياته
وقال البرقي : موسى بن أعين ممن احتملت روايته .
وليوسف أحاديث وليست بالكثيرة ، وأحاديثه محتملة
وقال ابن عدي : احتمله الناس
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث حسان ، وهو ممن احتمله الناس ، وصدقه بعضهم وهو ممن يكتب حديثه
ضعيف . وكان قد سرق بيته ، فاختلط
وقال ابن الأخرم : نحن لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين ، وإنما ابتلي بعد خروج مسلم من مصر
الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، بعد خروج مسلم من مصر ، كذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي في مقدمة شرح مسلم له ، عن أبي عمر ، وابن الصلاح ، ولم يذكره في علومه
قال ابن الصلاح : وقد وجدت فيما روى الدبري عن عبد الرزاق أحاديث أستنكرها جدا ، فأحلت أمرها على الدبري ، لأن سماعه منه متأخر جدا ، والمناكير التي تقع في حديث الدبري إنما سببها أنه سمع من عبد الرزاق بعد اختلاطه ، فما يوجد من حديث الدبري عن عبد الرزاق في مصنفات عبد الرزاق فلا يلحق الدبري منه تبعة ، إلا إن صحف أو حرف ، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف ، فهي التي فيها المناكير ، وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط ، والله أعلم .
وقد اختلط
وفي كتاب " المختلف والمؤتلف" لأبي القاسم الحضرمي : كان له فنون الناس أدخلوه فيها لما اختلط فلم يخرجوه حتى مات .
ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه ، وهو من السادسة ، مات سنة سبعين بعدما اختلط ، لكن لم يحدث في حال اختلاطه
قلت : وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه
وأنكر ذلك ابن المديني في " علوم الحديث " بأنه اختلط وتغير
قال ابن الصلاح في علومه : حصين بن عبد الرحمن اختلط وتغير ذكره النسائي وغيره .
وقال ابن حبان في « الثقات » : اختلط قبل موته بأربع سنين .
رأى أنسا رضي الله عنه، وأكثر عن قتادة، وهو ممن اختلط،
وقال أبو حاتم بن حبان : كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة ، قبل أن يختلط بسنة
وقال ابن القطان : حديث عبد الأعلى عنه مشتبه لا يدرى هو قبل الاختلاط أو بعده . وتعقب ذلك ابن المواق فأجاد .
وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين ومائة ، وبقي خمس سنين في اختلاطه ، وأحب إلي أن لا يحتج به إلا بما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك ويزيد بن زريع وذويهما ، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بهما ، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة قبل أن يختلط بسنة
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سألت ابن علية أكان الجريري اختلط ؟ فقال : لا ، كبر الشيخ فرق
قال أحمد بن حنبل، فيما ذكره ابنه عنه: سألت ابن علية : أكان الجريري اختلط؟ فقال: لا كبر الشيخ فرق
وقال ابن حبان : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين . قال : وقد رآه يحيى القطان ، وهو مختلط ، ولم يكن اختلاطه فاحشا
وذكر العقيلي ، عن ابن المديني : كان من كبار أصحاب مكحول ، وكان خولط قبل موته بيسير