وقال يعقوب بن شيبة : كان أشهر من أخيه حبان ، وهو أصغر سنا منه ، وأصحابنا يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني وغيرهما من نظرائهم يضعفونه في الحديث ، وكان خيرا فاضلا صدوقا ، وهو ضعيف الحديث ، وهو أقوى من أخيه في الحديث .
وقال ابن عدي : أكثر حديثه مما لا يتابع عليه . ومن مناكيره ما رواه جماعة عنه عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل الماء إلا بمئزر "
وقال ابن عدي : أكثر حديثه مما لا يتابع عليه
قال سليمان بن حرب : هو أكذب الخلق ، وكذا ذكره أبو محمد بن الجارود
وأما ابن حبان فقال لما ذكره في «المجروحين» : حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري ، وقد قيل : إنه صاحب الأغمية ، روى عنه يونس بن محمد ، يخطئ كثيرا حتى فحش الخطأ في حديثه ، كان سليمان بن حرب يقول : هو أكذب الخلق
أم المؤمنين
أم المؤمنين
أم المؤمنين ( الحميراء ) ، أفقه النساء مطلقا
أم المؤمنين
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه
وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين : قال يحيى بن يمان : كان سفيان أمير المؤمنين في الحديث وابن عيينة حاجب شرطته،
وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث
وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث
قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه
وقال أبو عمر : ليس إسناد حديثه بالقائم ، وقد أنكر بعضهم صحبته . يشير إلى ما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه قال : ليست له صحبة . وتبعه أبو أحمد العسكري ، وزاد : أدخله بعضهم في المسند
وكتابه لذلك كالحاشية ، وخطه معروف ، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا ، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك ، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير ، بل هو ثقة مطلقا ،
قال ابن الزيات : سمعت ابن عقدة يقول : ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك
قال ابن الزيات : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : ما دخل عليكم أحد أوثق من إبراهيم بن شريك
وقال ابن عبد البر : هو أوثق من الأزدي بمائة مرة
وقال ابن المديني : هو أوثق من الواقدي، ولا أرضاه في شيء
وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه
قال ابن عدي : وهذا الحديث رفعه عن صالح حفص بن عمر ، ووافقه أبو حفص الأبار ، عن صالح بن حسان ، وأبو حفص أوثق من حفص بن عمر
حفيد الذي قبله وهو أوثق منه
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو أوثق أخويه عبد الله وعلقمة ابني أبزى
ولما ذكر ابن شاهين وابن خلفون سليمان في الثقات قالا: قال أحمد بن حنبل : سليمان أفضل من عبد الله، وأوثق
ولما ذكر ابن شاهين وابن خلفون سليمان في الثقات قالا: قال أحمد بن حنبل : سليمان أفضل من عبد الله، وأوثق
وهو أوثق من عمه كامل بن طلحة
وقال ابن شاهين في " الثقات " : هو أوثق من عبد الملك بن عمير
قال ابن المديني : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث .
وقال المغيرة بن محمد المهلبي : سمعت علي بن المديني يقول : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيء
وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول : أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث
وقال ابن عبد البر : هو أوثق من كل من تكلم فيه . انتهى . وهذا إفراط
وقال ابن خراش : هو أوثق ولد أبي ليلى
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : هو أوثق ولد أبي ليلى
وهو من بني شيبان إذا حدث عن إسماعيل بن أويس أغرب عنه
وقال ابن عدي : أروى الناس عنه حماد بن سلمة ، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه
وقال ابن عدي : وعامة ما روى حنظلة مستقيم ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما روى حنظلة مستقيم ، ولحنظلة أحاديث صالحة ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم
وللوليد غير ما ذكرت من الحديث إذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به.
ولأبي يوسف أصناف ، وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثا منه ، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير ، مثل الحسن بن عمارة وغيره ، وهو كثيرا ما يخالف أصحابه ، ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خبرا مسندا ، وإذا روى عنه ثقة ، ويروي هو عن ثقة ، فلا بأس به وبرواياته