أم المؤمنين

سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب

لها رواية

الاسم المختصر: سودة بنت زمعة زوج رسول الله

الكنيةأم الأسود
النسبالعامرية , القرشية
تاريخ الوفاةقال ابن أبي خيثمة: في آخر زمان عمر بن الخطاب ، ويقال : 54 هـ ، ورجحه الواقدي . وقال ابن حبان : 55 هـ
بلد الرحلةالحبشة
علاقات الراويزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , أمها : الشموس بنت قيس بن عمرو الأنصارية
الطبقةأم المؤمنين (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرأم المؤمنين
الرتبة عند الذهبيأم المؤمنين
عدد الأحاديث٣٥
عدد الأسانيد٣٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (5%)سداسي (11%)سباعي (24%)8 رواة (32%)9 رواة (16%)10 رواة (5%)11 رواة (5%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
بنت زمعةسودةسودة ابنة زمعةسودة بنت زمعةلسودةوسودة بنت زمعة

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية

الجزء 13 · الصفحة 505

[ 11495 ] - سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية . أمها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية من بني عدي بن النجار ، كان تزوجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو ، فتوفي عنها ، فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت أول امرأة تزوجها بعد خديجة . رواه ابن إسحاق ، وأخرج ابن سعد بسند مرسل رجاله ثقات . وقد تقدم في ترجمة خديجة أن خولة بنت حكيم قالت: أفلا أخطب عليك ؟ قال: بلى . قال: فإنكن معشر النساء أرفق بذلك ، فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة ، فتزوجهما ؛ فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ست سنين حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة . وأخرجه ابن أبي عاصم موصولا ، وسيأتي في ترجمة عائشة . وأخرج الترمذي عن ابن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا تطلقني وأمسكني ، واجعل يومي لعائشة ففعل ، فنزلت: فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ . وأخرجه ابن سعد من حديث عائشة من طرق في بعضها: أنه بعث إليها بطلاقها ، وفي بعضها: أنه قال لها: اعْتَدِّي ؛ والطريقان مرسلان ، وفيهما: أنها قعدت له على طريقه ، فناشدته أن يراجعها وجعلت يومها وليلتها لعائشة ، ففعل . ومن طريق معمر ، قال: بلغني أنها كلمته فقالت: ما بي على الأزواج من حرص ، ولكني أحب أن يبعثني الله يوم القيامة زوجا لك . وفي " الصحيح " عن عائشة : استأذنت سودة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس ، وكانت امرأة ثبطة - يعني ثقيلة - فأذن لها ، ولأن أكون استأذنته أحب إليَّ من مفروح به . وصح عن عائشة قالت: ما من الناس أحد أحب إليّ أن أكون في مِسْلاخه من سودة ؛ إن بها إلا حدة فيها كانت تسرع منها الفيئة . وقال ابن سعد : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال: قالت سودة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : صليت خلفك الليلة ، فركعتَ بي حتى أمسكتُ بأنفي مخافة أن يقطر الدم ، فضحك ، وكانت تضحكه بالشيء أحيانا . وهذا مرسل ، رجاله رجال الصحيح . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن محمد بن سيرين أن عمر بعث إلى سودة بغرارة من دراهم ، فقالت: ما هذه ؟ قالوا: دراهم . قالت: في غرارة مثل التمر‍‍‍! ففرقتها . وروى ابن المبارك في "الزهد " من مرسل أبي الأسود يتيم عروة : أن سودة قالت: يا رسول الله ، إذا متنا صلّى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت . فقال لها: يا بنت زَمْعَة ، لو تعلمين عِلْمَ الموت ، لعلمتِ أنه أشدُّ ممّا تظنين . وقال ابن أبي خيثمة: توفيت سودة بنت زمعة في آخر زمان عمر بن الخطاب ، ويقال: ماتت سنة أربع وخمسين ، ورجحه الواقدي . روى عنها ابن عباس ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة .

تهذيب الكمال▼

سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشية العامرية ، أم المؤمنين . يقال : كنيتها أم الأسود . وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار

الجزء 35 · الصفحة 200

7864 - خ د س : سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشية العامرية ، أم المؤمنين . يقال : كنيتها أم الأسود . وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار . تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة ، وكانت قبله عند السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ د س ) . روى عنها : عبد الله بن عباس ( خ س ) ، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد ( د ) ، ويقال : ابن أسعد بن زرارة الأنصاري . قال أبو عمر بن عبد البر : تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد موت خديجة وقبل العقد على عائشة . هذا قول قتادة وأبي عبيدة ، وكذلك روى عقيل عن ابن شهاب أنه تزوج سودة قبل عائشة . وقال عبد الله بن محمد بن عقيل : تزوجها بعد عائشة ، وكذلك قال يونس عن ابن شهاب . ولا خلاف أنه لم يتزوجها إلا بعد موت خديجة . وكانت قبله تحت ابن عم لها يقال له : السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي . وكانت امرأة ثقيلة ثبطة ، وأسنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهم بطلاقها ، فقالت له : لا تطلقني ، وأنت في حل من شأني ، فإنما أريد أن أجتبر في أزواجك ، وإني قد وهبت يومي لعائشة ، وإني لا أريد ما تريد النساء . فأمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي عنها مع سائر من توفي عنهن من أزواجه ، وفي سودة نزلت ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ) . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : ما من امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة إلا أن بها حدة تسرع منها الفيئة . قال أحمد بن أبي خيثمة : توفيت في آخر زمان عمر بن الخطاب . روى لها البخاري ، وأبو داود ، والنسائي . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان - قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا ابن نمير ، عن إسماعيل ، عن عامر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ماتت شاة لنا ، فدبغنا مسكها ، فمازلنا ننبذ فيه حتى صار شنا . رواه البخاري ، عن محمد بن مقاتل ، عن عبد الله بن المبارك . ورواه النسائي ، عن محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن الفضل بن موسى جميعا : عن إسماعيل بن أبي خالد ، فوقع لنا عاليا . رواه مغيرة ( س ) ، عن الشعبي ، عن ابن عباس . أخبرنا أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري ، قال : أنبأنا عبد المجيب بن أبي القاسم بن أبي حرب بن زهير الحربي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا رضوان بن أحمد الصيدلاني ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، قال : قدم بالأسارى حين قدم بهم المدينة ، وسودة ابنة زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ ابني عفراء ، وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب . قالت سودة : فوالله إني لعندهم إذ أتينا فقيل : هؤلاء الأسارى قد أتي بهم ، فرجعت إلى بيتي ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ، وإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة يداه مجموعتان إلى عنقه بحبل ، فوالله ما ملكت حين رأيت أبا يزيد كذلك أن قلت : إي أبا يزيد أعطيتهم بأيديكم ، ألا متم كراما ؟! فما انتبهت إلا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت : يا سودة ، أعلى الله وعلى رسوله ؟ فقلت : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق ما ملكت حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه بالحبل أن قلت ما قلت . رواه أبو داود ، عن محمد بن عمرو الرازي ، عن سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، فوقع لنا عاليا . وهذا جميع ما لها عندهم ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامرية القرشية أم المؤمنين . تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد خديجة قبل عائشة ، وكانت قبله عند السكران بن عمرو

الجزء 4 · الصفحة 677

من اسمها سودة وسويدة خ د س - سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامرية القرشية أم المؤمنين . تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد خديجة قبل عائشة ، وكانت قبله عند السكران بن عمرو . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها : ابن عباس ، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة . قالوا : لما أسنت هم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بطلاقها ، فوهبت يومها لعائشة . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : ما من امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة إلا أن بها حدة تسرع منها الفيئة . وقال ابن أبي خيثمة : توفيت في آخر خلافة عمر . قلت : قال ابن سعد : أسلمت بمكة قديما وهاجرت هي وزوجها إلى الحبشة الهجرة الثانية . زاد الزبير بن بكار : ومات زوجها هناك . ورجح الواقدي أنها توفيت سنة أربع وخمسين . وقال ابن حبان : من زعم أنها أخت عبد الله بن زمعة فقد وهم ، وهي أول امرأة تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد موت خديجة ، وماتت سنة خمس وستين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سودة بنت زمعة العامرية أم المؤمنين انفردت بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ثلاثة أعوام ، ولما أسنت وهبت يومها لعائشة ، توفيت في آخر خلافة عمر

الجزء 5 · الصفحة 201

7018 - سودة بنت زمعة العامرية أم المؤمنين انفردت بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ثلاثة أعوام ، ولما أسنت وهبت يومها لعائشة ، توفيت في آخر خلافة عمر ، عنها : ابن عباس ويحيى بن عبد الله الأنصاري . خ د س .

تقريب التهذيب▼

سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس العامرية القرشية ، أم المؤمنين

الجزء 1 · الصفحة 1357

8711 - [ خ د س ] سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس العامرية القرشية ، أم المؤمنين . تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة وهو بمكة . وماتت سنة خمس وخمسين على الصحيح .

الثقات▼

سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين

الجزء 3 · الصفحة 183

وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ممن ابتدأ اسمها على السين . سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين ، تقدم ذكرنا لها ، وأمها الشموس بنت قيس بن عمرو الأنصارية ، ومن زعم أن هذه أخت عبد الله بن زمعة فقد وهم ، وسودة هي أول امرأة تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة بنت خويلد ، وماتت سودة سنة خمس وخمسين .

تاريخ الإسلام▼

سودة بنت زمعة بن قيس ، أم المؤمنين القرشية العامرية

الجزء 2 · الصفحة 160

خ د ن : سودة بنت زمعة بن قيس ، أم المؤمنين القرشية العامرية . أول من تزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة ، وكانت قبله عند السكران أخي سهيل بن عمرو العامري ، ولما تكهلت وهبت يومها لعائشة لتكون من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة . روى عنها ابن عباس ، ويحيى بن عبد الله الأنصاري . وتوفيت في آخر خلافة عمر ، وقد انفردت بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع سنين لا يشاركها فيه امرأة ولا سرية ، ثم بنى بعائشة بعد ، ولها تسع سنين ، وكانت سودة من سادات النساء . قال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : ما رأيت امرأة أحب أن أكون في مسلاخها من سودة من امرأة فيها حدة ، فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة . وقال الواقدي : حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم ، قال : حدثنا أبي ، قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة في رمضان سنة عشر من النبوة بعد وفاة خديجة ، وهاجر بها . وتوفيت بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين . قال الواقدي : وهذا الثبت عندنا . وروى عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال ، قال : توفيت سودة زمن عمر .

سير أعلام النبلاء▼

40 - سَوْدَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( خ ، د ، س ) بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسٍ الْقُرَشِيَّةُ الْعَامِرِيَّةُ

الجزء 2 · الصفحة 266

40 - سَوْدَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( خ ، د ، س ) بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسٍ الْقُرَشِيَّةُ الْعَامِرِيَّةُ . وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ تَزَوَّجَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ خَدِيجَةَ ، وَانْفَرَدَتْ بِهِ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ أَكْثَرَ ، حَتَّى دَخَلَ بِعَائِشَةَ . وَكَانَتْ سَيِّدَةً جَلِيلَةً نَبِيلَةً ضَخْمَةً . وَكَانَتْ - أَوَّلًا - عِنْدَ السَّكْرَانِ بْنِ عَمْرٍو ، أَخِي سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيِّ . وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ ؛ رِعَايَةً لِقَلْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ قَدْ فَرِكَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . لَهَا أَحَادِيثُ . وَخَرَّجَ لَهَا الْبُخَارِيُّ . حَدَّثَ عَنْهَا : ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ . تُوُفِّيَتْ فِي آخِرِ خِلَافَةِ عُمَرَ بِالْمَدِينَةِ . هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ ، مِنَ امْرَأَةٍ ، فِيهَا حِدَّةٌ ، فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ . وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَوْدَةَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ عَشْرٍ مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهَاجَرَ بِهَا . وَمَاتَتْ بِالْمَدِينَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : وَهَذَا الثَّبْتُ عِنْدَنَا . وَرَوَى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ : أَنَّ سَوْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - تُوُفِّيَتْ زَمَنَ عُمَرَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أَسْلَمَتْ سَوْدَةُ وَزَوْجُهَا ؛ فَهَاجَرَا إِلَى الْحَبَشَةِ . وَعَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ : أَنَّ السَّكْرَانَ قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ بِسَوْدَةَ ، فَتُوُفِّيَ عَنْهَا ، فَخَطَبَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَمْرِي إِلَيْكَ . قَالَ : مُرِي رَجُلًا مِنْ قَوْمِكَ يُزَوِّجُكِ ، فَأَمَرَتْ حَاطِبَ بْنَ عَمْرٍو الْعَامِرِيَّ ، فَزَوَّجَهَا ، وَهُوَ مُهَاجِرِيٌّ بَدْرِيٌّ . هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى سَوْدَةَ بِطَلَاقِهَا ، فَجَلَسَتْ عَلَى طَرِيقِهِ ، فَقَالَتْ : أَنْشُدُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابَهُ ، لِمَ طَلَّقْتَنِي ؟ أَلِمَوْجِدَةٍ ؟ قَالَ : لَا . قَالَتْ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ لَمَا رَاجَعْتَنِي ؛ فَلَا حَاجَةَ لِي فِي الرِّجَالِ ؛ وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُبْعَثَ فِي نِسَائِكَ ، فَرَاجَعَهَا . قَالَتْ : فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِي لِعَائِشَةَ . الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَتْ سَوْدَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّيْتُ خَلْفَكَ الْبَارِحَةَ ؛ فَرَكَعْتَ بِي ، حَتَّى أَمْسَكْتُ بِأَنْفِي مَخَافَةَ أَنْ يَقْطُرَ الدَّمُ ، فَضَحِكَ . وَكَانَتْ تُضْحِكُهُ الْأَحْيَانَ بِالشَّيْءِ . صَالِحُ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ . قَالَ صَالِحٌ : فَكَانَتْ سَوْدَةُ تَقُولُ : لَا أَحُجُّ بَعْدَهَا . وَقَالَتْ عَائِشَةُ : اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً - أَيْ ثَقِيلَةً - فَأَذِنَ لَهَا . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ عُمَرَ بَعَثَ إِلَى سَوْدَةَ بِغِرَارَةِ دَرَاهِمَ ، فَقَالَتْ : مَا هَذِهِ ؟ قَالُوا : دَرَاهِمُ . قَالَتْ : فِي الْغِرَارَةِ مِثْلَ التَّمْرِ ؛ يَا جَارِيَةُ : بَلِّغِينِي الْقُنْعَ ، فَفَرَّقَتْهَا . يُرْوَى لِسَوْدَةَ خَمْسَةُ أَحَادِيثَ : مِنْهَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ " : حَدِيثٌ وَاحِدٌ عَنِ الْبُخَارِيِّ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ رَيْطَةَ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَ زَيْدًا ، وَبَعَثَ مَعَهُ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ ، وَأَعْطَاهُمَا بَعِيرَيْنِ ، وَخَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَخَرَجْنَا جَمِيعًا . وَخَرَجَ زَيْدٌ وَأَبُو رَافِعٍ بِفَاطِمَةَ ، وَبِأُمِّ كُلْثُومٍ ، وَبِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ، وَبِأُمِّ أَيْمَنَ ، وَأُسَامَةَ ابْنِهِ

أم المؤمنين(2)

ومن زعم أن هذه أخت عبد الله بن زمعة فقد وهم

أم المؤمنين

أم المؤمنين

أم المؤمنين

أم المؤمنين

روى عنها(13)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث