سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب
الاسم المختصر: سودة بنت زمعة زوج رسول الله
ترجمة الراوي(8 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية
الجزء 13 · الصفحة 505
[ 11495 ] - سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية . أمها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية من بني عدي بن النجار ، كان تزوجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو ، فتوفي عنها ، فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت أول امرأة تزوجها بعد خديجة . رواه ابن إسحاق ، وأخرج ابن سعد بسند مرسل رجاله ثقات . وقد تقدم في ترجمة خديجة أن خولة بنت حكيم قالت: أفلا أخطب عليك ؟ قال: بلى . قال: فإنكن معشر النساء أرفق بذلك ، فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة ، فتزوجهما ؛ فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ست سنين حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة . وأخرجه ابن أبي عاصم موصولا ، وسيأتي في ترجمة عائشة . وأخرج الترمذي عن ابن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا تطلقني وأمسكني ، واجعل يومي لعائشة ففعل ، فنزلت: فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ . وأخرجه ابن سعد من حديث عائشة من طرق في بعضها: أنه بعث إليها بطلاقها ، وفي بعضها: أنه قال لها: اعْتَدِّي ؛ والطريقان مرسلان ، وفيهما: أنها قعدت له على طريقه ، فناشدته أن يراجعها وجعلت يومها وليلتها لعائشة ، ففعل . ومن طريق معمر ، قال: بلغني أنها كلمته فقالت: ما بي على الأزواج من حرص ، ولكني أحب أن يبعثني الله يوم القيامة زوجا لك . وفي " الصحيح " عن عائشة : استأذنت سودة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس ، وكانت امرأة ثبطة - يعني ثقيلة - فأذن لها ، ولأن أكون استأذنته أحب إليَّ من مفروح به . وصح عن عائشة قالت: ما من الناس أحد أحب إليّ أن أكون في مِسْلاخه من سودة ؛ إن بها إلا حدة فيها كانت تسرع منها الفيئة . وقال ابن سعد : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال: قالت سودة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : صليت خلفك الليلة ، فركعتَ بي حتى أمسكتُ بأنفي مخافة أن يقطر الدم ، فضحك ، وكانت تضحكه بالشيء أحيانا . وهذا مرسل ، رجاله رجال الصحيح . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن محمد بن سيرين أن عمر بعث إلى سودة بغرارة من دراهم ، فقالت: ما هذه ؟ قالوا: دراهم . قالت: في غرارة مثل التمر! ففرقتها . وروى ابن المبارك في "الزهد " من مرسل أبي الأسود يتيم عروة : أن سودة قالت: يا رسول الله ، إذا متنا صلّى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت . فقال لها: يا بنت زَمْعَة ، لو تعلمين عِلْمَ الموت ، لعلمتِ أنه أشدُّ ممّا تظنين . وقال ابن أبي خيثمة: توفيت سودة بنت زمعة في آخر زمان عمر بن الخطاب ، ويقال: ماتت سنة أربع وخمسين ، ورجحه الواقدي . روى عنها ابن عباس ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة .
تهذيب الكمال▼
سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشية العامرية ، أم المؤمنين . يقال : كنيتها أم الأسود . وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار
الجزء 35 · الصفحة 200
7864 - خ د س : سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشية العامرية ، أم المؤمنين . يقال : كنيتها أم الأسود . وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار . تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة ، وكانت قبله عند السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ د س ) . روى عنها : عبد الله بن عباس ( خ س ) ، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد ( د ) ، ويقال : ابن أسعد بن زرارة الأنصاري . قال أبو عمر بن عبد البر : تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد موت خديجة وقبل العقد على عائشة . هذا قول قتادة وأبي عبيدة ، وكذلك روى عقيل عن ابن شهاب أنه تزوج سودة قبل عائشة . وقال عبد الله بن محمد بن عقيل : تزوجها بعد عائشة ، وكذلك قال يونس عن ابن شهاب . ولا خلاف أنه لم يتزوجها إلا بعد موت خديجة . وكانت قبله تحت ابن عم لها يقال له : السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي . وكانت امرأة ثقيلة ثبطة ، وأسنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهم بطلاقها ، فقالت له : لا تطلقني ، وأنت في حل من شأني ، فإنما أريد أن أجتبر في أزواجك ، وإني قد وهبت يومي لعائشة ، وإني لا أريد ما تريد النساء . فأمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي عنها مع سائر من توفي عنهن من أزواجه ، وفي سودة نزلت ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ) . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : ما من امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة إلا أن بها حدة تسرع منها الفيئة . قال أحمد بن أبي خيثمة : توفيت في آخر زمان عمر بن الخطاب . روى لها البخاري ، وأبو داود ، والنسائي . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان - قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا ابن نمير ، عن إسماعيل ، عن عامر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ماتت شاة لنا ، فدبغنا مسكها ، فمازلنا ننبذ فيه حتى صار شنا . رواه البخاري ، عن محمد بن مقاتل ، عن عبد الله بن المبارك . ورواه النسائي ، عن محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن الفضل بن موسى جميعا : عن إسماعيل بن أبي خالد ، فوقع لنا عاليا . رواه مغيرة ( س ) ، عن الشعبي ، عن ابن عباس . أخبرنا أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري ، قال : أنبأنا عبد المجيب بن أبي القاسم بن أبي حرب بن زهير الحربي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا رضوان بن أحمد الصيدلاني ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، قال : قدم بالأسارى حين قدم بهم المدينة ، وسودة ابنة زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ ابني عفراء ، وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب . قالت سودة : فوالله إني لعندهم إذ أتينا فقيل : هؤلاء الأسارى قد أتي بهم ، فرجعت إلى بيتي ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ، وإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة يداه مجموعتان إلى عنقه بحبل ، فوالله ما ملكت حين رأيت أبا يزيد كذلك أن قلت : إي أبا يزيد أعطيتهم بأيديكم ، ألا متم كراما ؟! فما انتبهت إلا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت : يا سودة ، أعلى الله وعلى رسوله ؟ فقلت : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق ما ملكت حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه بالحبل أن قلت ما قلت . رواه أبو داود ، عن محمد بن عمرو الرازي ، عن سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، فوقع لنا عاليا . وهذا جميع ما لها عندهم ، والله أعلم .
تهذيب التهذيب▼
سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامرية القرشية أم المؤمنين . تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد خديجة قبل عائشة ، وكانت قبله عند السكران بن عمرو
الجزء 4 · الصفحة 677
من اسمها سودة وسويدة خ د س - سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامرية القرشية أم المؤمنين . تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد خديجة قبل عائشة ، وكانت قبله عند السكران بن عمرو . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها : ابن عباس ، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة . قالوا : لما أسنت هم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بطلاقها ، فوهبت يومها لعائشة . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : ما من امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة إلا أن بها حدة تسرع منها الفيئة . وقال ابن أبي خيثمة : توفيت في آخر خلافة عمر . قلت : قال ابن سعد : أسلمت بمكة قديما وهاجرت هي وزوجها إلى الحبشة الهجرة الثانية . زاد الزبير بن بكار : ومات زوجها هناك . ورجح الواقدي أنها توفيت سنة أربع وخمسين . وقال ابن حبان : من زعم أنها أخت عبد الله بن زمعة فقد وهم ، وهي أول امرأة تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد موت خديجة ، وماتت سنة خمس وستين .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سودة بنت زمعة العامرية أم المؤمنين انفردت بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ثلاثة أعوام ، ولما أسنت وهبت يومها لعائشة ، توفيت في آخر خلافة عمر
الجزء 5 · الصفحة 201
7018 - سودة بنت زمعة العامرية أم المؤمنين انفردت بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ثلاثة أعوام ، ولما أسنت وهبت يومها لعائشة ، توفيت في آخر خلافة عمر ، عنها : ابن عباس ويحيى بن عبد الله الأنصاري . خ د س .
تقريب التهذيب▼
سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس العامرية القرشية ، أم المؤمنين
الجزء 1 · الصفحة 1357
8711 - [ خ د س ] سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس العامرية القرشية ، أم المؤمنين . تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة وهو بمكة . وماتت سنة خمس وخمسين على الصحيح .
الثقات▼
سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين
الجزء 3 · الصفحة 183
وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ممن ابتدأ اسمها على السين . سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين ، تقدم ذكرنا لها ، وأمها الشموس بنت قيس بن عمرو الأنصارية ، ومن زعم أن هذه أخت عبد الله بن زمعة فقد وهم ، وسودة هي أول امرأة تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة بنت خويلد ، وماتت سودة سنة خمس وخمسين .
تاريخ الإسلام▼
سودة بنت زمعة بن قيس ، أم المؤمنين القرشية العامرية
الجزء 2 · الصفحة 160
خ د ن : سودة بنت زمعة بن قيس ، أم المؤمنين القرشية العامرية . أول من تزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة ، وكانت قبله عند السكران أخي سهيل بن عمرو العامري ، ولما تكهلت وهبت يومها لعائشة لتكون من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة . روى عنها ابن عباس ، ويحيى بن عبد الله الأنصاري . وتوفيت في آخر خلافة عمر ، وقد انفردت بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع سنين لا يشاركها فيه امرأة ولا سرية ، ثم بنى بعائشة بعد ، ولها تسع سنين ، وكانت سودة من سادات النساء . قال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : ما رأيت امرأة أحب أن أكون في مسلاخها من سودة من امرأة فيها حدة ، فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة . وقال الواقدي : حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم ، قال : حدثنا أبي ، قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة في رمضان سنة عشر من النبوة بعد وفاة خديجة ، وهاجر بها . وتوفيت بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين . قال الواقدي : وهذا الثبت عندنا . وروى عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال ، قال : توفيت سودة زمن عمر .
سير أعلام النبلاء▼
40 - سَوْدَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( خ ، د ، س ) بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسٍ الْقُرَشِيَّةُ الْعَامِرِيَّةُ
الجزء 2 · الصفحة 266
40 - سَوْدَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( خ ، د ، س ) بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسٍ الْقُرَشِيَّةُ الْعَامِرِيَّةُ . وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ تَزَوَّجَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ خَدِيجَةَ ، وَانْفَرَدَتْ بِهِ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ أَكْثَرَ ، حَتَّى دَخَلَ بِعَائِشَةَ . وَكَانَتْ سَيِّدَةً جَلِيلَةً نَبِيلَةً ضَخْمَةً . وَكَانَتْ - أَوَّلًا - عِنْدَ السَّكْرَانِ بْنِ عَمْرٍو ، أَخِي سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيِّ . وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ ؛ رِعَايَةً لِقَلْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ قَدْ فَرِكَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . لَهَا أَحَادِيثُ . وَخَرَّجَ لَهَا الْبُخَارِيُّ . حَدَّثَ عَنْهَا : ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ . تُوُفِّيَتْ فِي آخِرِ خِلَافَةِ عُمَرَ بِالْمَدِينَةِ . هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ ، مِنَ امْرَأَةٍ ، فِيهَا حِدَّةٌ ، فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ . وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَوْدَةَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ عَشْرٍ مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهَاجَرَ بِهَا . وَمَاتَتْ بِالْمَدِينَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : وَهَذَا الثَّبْتُ عِنْدَنَا . وَرَوَى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ : أَنَّ سَوْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - تُوُفِّيَتْ زَمَنَ عُمَرَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أَسْلَمَتْ سَوْدَةُ وَزَوْجُهَا ؛ فَهَاجَرَا إِلَى الْحَبَشَةِ . وَعَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ : أَنَّ السَّكْرَانَ قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ بِسَوْدَةَ ، فَتُوُفِّيَ عَنْهَا ، فَخَطَبَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَمْرِي إِلَيْكَ . قَالَ : مُرِي رَجُلًا مِنْ قَوْمِكَ يُزَوِّجُكِ ، فَأَمَرَتْ حَاطِبَ بْنَ عَمْرٍو الْعَامِرِيَّ ، فَزَوَّجَهَا ، وَهُوَ مُهَاجِرِيٌّ بَدْرِيٌّ . هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى سَوْدَةَ بِطَلَاقِهَا ، فَجَلَسَتْ عَلَى طَرِيقِهِ ، فَقَالَتْ : أَنْشُدُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابَهُ ، لِمَ طَلَّقْتَنِي ؟ أَلِمَوْجِدَةٍ ؟ قَالَ : لَا . قَالَتْ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ لَمَا رَاجَعْتَنِي ؛ فَلَا حَاجَةَ لِي فِي الرِّجَالِ ؛ وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُبْعَثَ فِي نِسَائِكَ ، فَرَاجَعَهَا . قَالَتْ : فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِي لِعَائِشَةَ . الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَتْ سَوْدَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّيْتُ خَلْفَكَ الْبَارِحَةَ ؛ فَرَكَعْتَ بِي ، حَتَّى أَمْسَكْتُ بِأَنْفِي مَخَافَةَ أَنْ يَقْطُرَ الدَّمُ ، فَضَحِكَ . وَكَانَتْ تُضْحِكُهُ الْأَحْيَانَ بِالشَّيْءِ . صَالِحُ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ . قَالَ صَالِحٌ : فَكَانَتْ سَوْدَةُ تَقُولُ : لَا أَحُجُّ بَعْدَهَا . وَقَالَتْ عَائِشَةُ : اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً - أَيْ ثَقِيلَةً - فَأَذِنَ لَهَا . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ عُمَرَ بَعَثَ إِلَى سَوْدَةَ بِغِرَارَةِ دَرَاهِمَ ، فَقَالَتْ : مَا هَذِهِ ؟ قَالُوا : دَرَاهِمُ . قَالَتْ : فِي الْغِرَارَةِ مِثْلَ التَّمْرِ ؛ يَا جَارِيَةُ : بَلِّغِينِي الْقُنْعَ ، فَفَرَّقَتْهَا . يُرْوَى لِسَوْدَةَ خَمْسَةُ أَحَادِيثَ : مِنْهَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ " : حَدِيثٌ وَاحِدٌ عَنِ الْبُخَارِيِّ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ رَيْطَةَ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَ زَيْدًا ، وَبَعَثَ مَعَهُ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ ، وَأَعْطَاهُمَا بَعِيرَيْنِ ، وَخَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَخَرَجْنَا جَمِيعًا . وَخَرَجَ زَيْدٌ وَأَبُو رَافِعٍ بِفَاطِمَةَ ، وَبِأُمِّ كُلْثُومٍ ، وَبِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ، وَبِأُمِّ أَيْمَنَ ، وَأُسَامَةَ ابْنِهِ
جرح وتعديل(3 عالم)
يروي في(16 كتاب)
روى عنها(13)
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١٢ رواية
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد٥ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٣ رواية
- يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد ، ويقال : ابن أسعد بن زرارة٣ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٢ رواية
- عطاء بن يسار٢ رواية
- عكرمة٢ رواية
- جعفر١ رواية
- عبد الرحمن بن سابط ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان١ رواية
- مولى لآل الزبير١ رواية
- يوسف بن الزبير١ رواية
