أم المؤمنين

صفية بنت حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة ، ويقال : عامر بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضر بن النحام بن ينحوم : ويقال : ينحون

لها رواية

الاسم المختصر: صفية بنت حيي زوج رسول الله

النسبالإسرائيلية , النضيرية
تاريخ الوفاة36 هـ . جزم به ابن منده وهو غلط ، وقال الواقدي : 50 هـ ، وهذا أقرب . وقال ابن سعد : 52 هـ
علاقات الراويأم المؤمنين ، كانت تحت سلام بن مشكم ، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق ، فقتل كنانة يوم خيبر ، فصارت صفية مع السَّبْي ، فأخذها دحية ثم استعادها النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعتقها وتزوجها ، وأمها : برة بنت سموءل , ومولياها : كنانة ، ويزيد بن معتب
الطبقةأم المؤمنين (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرأم المؤمنين
الرتبة عند الذهبيأم المؤمنين
عدد الأحاديث١١٤
عدد الأسانيد٩٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (13%)سداسي (17%)سباعي (36%)8 رواة (18%)9 رواة (10%)10 رواة (4%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
امرأة من أزواج النبيبصفيةصفيةصفية أم المؤمنينصفية ابنة حييصفية بنت حيىصفية بنت حييصفية بنت حيي بن أخطبصفية زوج النبيوصفية

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

صفية بنت حُيّي بن أخطب بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب ، من بني النضير وهو من سبط لاوي بن يعقوب ، ثم من ذرية هارون بن عمران أخي موسى عليهما السلام

الجزء 13 · الصفحة 533

[ 11539 ] - صفية بنت حُيّي بن أخطب بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب ، من بني النضير وهو من سبط لاوي بن يعقوب ، ثم من ذرية هارون بن عمران أخي موسى عليهما السلام . وكانت تحت سلام بن مشكم ، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق ، فقتل كنانة يوم خيبر ، فصارت صفية مع السَّبْي ، فأخذها دحية ثم استعادها النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعتقها وتزوجها . ثبت ذلك في " الصحيحين " من حديث أنس مطولا ومختصرا . وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير ، عنه : حدثني والدي إسحاق بن يسار ، قال: لمّا افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القموص ؛ حصن ابن أبي الحُقَيْق أتي بصفية بنت حيي ومعها ابنة عم لها ، جاء بهما بلال ، فمر بهما على قتلى يهود ، فلما رأتهم المرأة التي مع صفية صكت وجهها ، وصاحت وحثت التراب على رأسها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أغربوا هذه الشيطانة عني ، وأمر بصفية فجُعلت خلفه ، وغطى عليها ثوبه ، فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه ، وقال لبلال : أَنُزِعَتْ الرحمة من قلبك حين تَمُرُّ بالمرأتين على قَتْلاهُمَا ؟ . وكانت صفية رأت قبل ذلك أن القمر وقع في حِجرها ، فذكرت ذلك لأبيها فلطم وجهها ، وقال : إنك لتمدين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب ، فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتي بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألها عنه ، فأخبرته . وأخرج ابن سعد عن الواقدي بأسانيد له في قصة خيبر ، قال: ولم يخرج من خيبر حتى طهرت صفية من حيضها فحملها وراءه ، فلما صار إلى منزل على ستة أميال من خيبر مَالَ يريد أن يُعَرِّسَ بها ، فأبت عليه ، فَوَجَدَ في نفسه ، فلمّا كان بالصهباء - وهي على بريد من خيبر - نزل بها هناك ، فمشطتها أم سليم وعطرتها . قالت أم سنان الأسلمية ، وكانت من أوضأ ما يكون من النساء ، فدخل على أهله ، فلما أصبح سألتها عما قال لها ، فقالت: قال لي: ما حملك على الامتناع من النزول أولا ؟ فقالت: خشيت عليك من قرب اليهود ، فزادها ذلك عنده . وقال ابن سعد أيضا: أخبرنا عفان ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن شميسة ، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر ، فاعتلّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّة ، وفي إبل زينب بنت جحش فَضْلٌ ، فقال لها: إنَّ بعيرًا لصفية اعتَلَّ ، فلو أعطيتِها بعيرًا ؟ فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية! فتركها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذا الحجة والمحرم - شهرين أو ثلاثة - لا يأتيها ، قالت زينب: حتى يئست منه . وأخرج ابن أبي عاصم من طريق القاسم بن عوف ، عن أبي برزة ، قال: لمّا نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر كانت صفية عروسا في مُجَاسدها ، فرأت في المنام أن الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها ، فقصت ذلك على زوجها ، فقال: ما تَمَنِّين إلا هذا الملك الذي نزل بنا . قال: فافتتحها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضرب عنق زوجها صبرًا . . . الحديث . وفيه: فألقى تمرًا على سقيفة ، فقال: كلوا من وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صفية . وذكر ابن سعد من طريق عطاء بن يسار ، قال: لما قدمت صفية من خيبر أُنزلت في بيت لحارثة بن النعمان ، فسمع نساء الأنصار ، فجئن ينظرن إلى جمالها ، وجاءت عائشة منتقبة ، فلما خرجت ، خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على أثرها ، فقال: كيف رأيت يا عائشة ؟ قالت: رأيت يهودية . قال: لا تقولي ذلك ؛ فإنها أسلمت وحسن إسلامها . ولها ذكر في ترجمة أم سنان الأسلمية ، وفي ترجمة أمية بنت أبي قيس . . وأخرج من طريق عبد الله بن عمر العمري ، قال: لمّا اجتلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفية رأى عائشة منتقبة بين النساء ، فعرفها ، فأدركها فأخذ بثوبها ، فقال: كيف رأيت يا شُقَيْرَاء ؟ . وأخرج بسند صحيح من مرسل سعيد بن المسيب ، قال: قدمت صفية وفي أذنها خرصة من ذهب ، فوهبت منه لفاطمة ولنساء معها . وأخرج الترمذي من طريق كنانة مولى صفية ، عن صفية أنها حدثته ، قالت: دخل عليَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد بلغني عن عائشة وحفصة كلام ، فذكرت له ذلك ، فقال: ألا قلت: وكيف تكونان خيرًا مني وزوجي محمد ، وأبي هارون ، وعمي موسى ؟ وكان بلغها أنهما قالتا: نحن أكرم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها ؛ نحن أزواجه وبنات عمه . وقال أبو عمر : كانت صفية عاقلة حليمة فاضلة ، روينا أن جارية لها أتت عمر ، فقالت: إن صفية تحب السَّبْتَ وتَصِلُ اليهود ، فبعث إليها عمر ، فسألها عن ذلك ، فقالت: أمَّا السبت فإني لم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة ، وأما اليهود فإن لي فيهم رحما ، فأنا أصلها ، ثم قالت للجارية: ما حملك على هذا ؟ قالت: الشيطان . قالت: اذهبي ، فأنت حُرة . وأخرج ابن سعد بسند حسن ، عن زيد بن أسلم ، قال: اجتمع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي توفى فيه ، واجتمع نساؤه ، فقالت صفية بنت حيي: والله يا نبي الله ، لوددت أن الذي بك بي ، فَغَمَزْنَها أزواجه ، فأبصرهن ، فقال: مَضْمَضْنَ . فقلن: من أي شيء ؟ فقال: من تغامزكن بها ، والله إنها لصادقة . روت صفية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنها ابن أخيها ، ومولاها كنانة ، ومولاها الآخر يزيد بن معتب ، وزين العابدين علي بن الحسين ، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث ، ومسلم بن صفوان . قيل: ماتت سنة ست وثلاثين ؛ حكاه ابن حبان ، وجزم به ابن منده ، وهو غلط ؛ فإن علي بن الحسين لم يكن وُلد ، وقد ثبت سماعه منها في "الصحيحين" . وقال الواقدي: ماتت سنة خمسين ، وهذا أقرب . وقد أخرج ابن سعد من حديث أمية بنت أبي قيس الغفارية بسند فيه الواقدي ، قالت: أنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعتها تقول: ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: وتوفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية . وأخرج ابن سعد أيضا بسند حسن ، عن كنانة مولى صفية ، قال : قدت بصفية بغلة لتردّ عن عثمان ، فلقينا الأشتر ، فضرب وجه البغلة ، فقالت: ردوني ؛ لا يفضحني . قال: ثم وضعت خشبا بين منزلها ومنزل عثمان ، فكانت تنقل إليه الطعام والماء .

تهذيب الكمال▼

صفية بنت حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة ، ويقال : عامر بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضر بن النحام بن ينحوم ، ويقال : ينحون النضيرية ، أم المؤمنين ، من بنات هارون بن عمران أخي موسى بن عمران عليهما السلام . وأمها برة بنت سموءل

الجزء 35 · الصفحة 210

7873 - ع : صفية بنت حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة ، ويقال : عامر بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضر بن النحام بن ينحوم ، ويقال : ينحون النضيرية ، أم المؤمنين ، من بنات هارون بن عمران أخي موسى بن عمران عليهما السلام . وأمها برة بنت سموءل . سباها رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر في شهر رمضان سنة سبع من الهجرة ، ثم أعتقها وتزوجها ، وجعل عتقها صداقها . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنها : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( خ م د س ق ) ، ومولاها كنانة ( ت ) ، ومسلم بن صفوان ، ومولاها يزيد بن معتب ، وابن أخيها ( د ) . وذكر أبو عمر بن عبد البر أن صفية التي روى عنها إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل امرأة أخرى ، وأن صفية التي روى عنها مسلم بن صفوان امرأة أخرى من الصحابة ، فالله أعلم . قال الواقدي : ماتت في خلافة معاوية سنة خمسين . وقال غيره : ماتت في خلافة علي سنة ست وثلاثين . روى لها الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

صفية بنت حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب الإسرائيلية ، أم المؤمنين من أولاد هارون بن عمران عليه السلام

الجزء 4 · الصفحة 678

ع - صفية بنت حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب الإسرائيلية ، أم المؤمنين من أولاد هارون بن عمران عليه السلام . سباها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام خيبر ، ثم أعتقها ثم تزوجها . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها : ابن أخيها ، ومولياها : كنانة ، ويزيد بن معتب ، وعلي بن الحسين بن علي ، ومسلم بن صفوان ، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث . وذكر ابن عبد البر أن صفية التي روى عنها إسحاق غير صفية بنت حيي ، وكذا قال في صفية التي روى عنها مسلم بن صفوان . قال الواقدي : ماتت في خلافة معاوية سنة خمسين . وقال غيره : ماتت قبل ذلك سنة ست وثلاثين . قلت : حكى ذلك ابن حبان بعد أن قدم أنها ماتت في خلافة معاوية ، وهو الذي لا يتجه غيره فإن في "الصحيحين" تصريح علي بن الحسين بسماعه منها ، وكان مولده بعد سنة ست وثلاثين قطعا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

صفية بنت حيي بن أخطب أم المؤمنين النضرية من ذرية هارون صلى الله عليه وسلم

الجزء 5 · الصفحة 202

7026 - صفية بنت حيي بن أخطب أم المؤمنين النضرية من ذرية هارون صلى الله عليه وسلم ، عنها : علي بن الحسين ، ومولاها كنانة ، وكانت عند سلام بن مشكم الشاعر ، فقتل عنها الزوج الثاني كنانة بن أبي الحقيق ، قيل : توفيت سنة خمسين . ع .

تقريب التهذيب▼

صفية بنت حيي بن أخطب الإسرائيلية ، أم المؤمنين

الجزء 1 · الصفحة 1360

8720 - [ ع ] صفية بنت حيي بن أخطب الإسرائيلية ، أم المؤمنين . تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خيبر . وماتت سنة ست وثلاثين ، وقيل : في خلافة معاوية ، وهو الصحيح .

الثقات▼

صفية بنت حيي بن أخطب النضيري ، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأم المؤمنين

الجزء 3 · الصفحة 197

وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من النساء من اسمائها على الصاد المهملة . صفية بنت حيي بن أخطب النضيري ، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأم المؤمنين ، أعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجعل عتقها صداقها ، تقدم ذكرها ، ماتت في إمارة معاوية بن أبي سفيان ، وقد قيل : إن صفية ماتت سنة ست وثلاثين في خلافة علي .

تاريخ الإسلام▼

صفية ، أم المؤمنين بنت حيي بن أخطب بن سعنة ، من سبط لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام ، ثم من ولد هارون أخي موسى عليهما السلام

الجزء 2 · الصفحة 414

34 – ع : صفية ، أم المؤمنين بنت حيي بن أخطب بن سعنة ، من سبط لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام ، ثم من ولد هارون أخي موسى عليهما السلام . تزوجها سلام اليهودي ، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق ، وكانا من شعراء اليهود ، ثم قتل كنانة يوم خيبر ، فسباها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خيبر ، وجعل صداقها عتقها . روى عنها علي بن الحسين ، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث ، ومولاها كنانة ، وغيرهم . قال ابن عبد البر : روينا أن جارية لصفية أتت عمر ، فقالت : إن صفية تحب السبت وتصل اليهود ، فبعث إليها عمر فسألها فقالت : أما السبت فلم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة ، وأما اليهود فإن لي فيهم رحما ، فأنا أصلها ، ثم قالت للجارية : ما حملك على ما صنعت ؟ قالت : الشيطان ، قالت : فاذهبي فأنت حرة . وفي الترمذي من حديث هاشم بن سعيد الكوفي ، حدثنا كنانة ، قال : حدثتنا صفية بنت حيي قالت : دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام ، فذكرت ذلك له ، فقال : " ألا قلت : وكيف تكونان خيرا مني وزوجي محمد ، وأبي هارون ، وعمي موسى " . وكان بلغها أنهما قالتا : نحن أكرم على رسول الله منها ، نحن أزواجه ، وبنات عمه . وقال ثابت البناني : حدثتني سمية أو سمسمة ، عن صفية بنت حيي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج بنسائه ، فبرك بصفية جملها ، فبكت ، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أخبروه ، فجعل يمسح دموعها بيده ، وهي تبكي ، وهو ينهاها ، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناس ، فلما كان عند الرواح قال لزينب بنت جحش : " أفقري أختك جملا " وكانت من أكثرهن ظهرا ، فقالت : أنا أفقر يهوديتك ، فغضب - صلى الله عليه وسلم - فلم يكلمها حتى رجع إلى المدينة ومحرم وصفر ، فلم يأتها ، ولم يقسم لها ، ويئست منه ، فلما كان ربيع الأول دخل عليها ، فلما رأته قالت : يا رسول الله ما أصنع ؟ قال : وكانت لها جارية تخبئها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : فلانة لك . قال : فمشى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سريرها ، وكان قد رفع ، فوضعه بيده ، ورضي عن أهله . وقال الحسين بن الحسن الأشقر : حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مالك بن مالك ، عن صفية بنت حيي قالت : قلت : يا رسول الله ليس من نسائك أحد إلا ولها عشيرة ، فإن حدث بك حدث فإلى من ألجأ ؟ قال : " إلى علي " . مالك مجهول ، والحديث غريب . وكانت من عقلاء النساء ، توفيت سنة خمسين ، وقيل : سنة ست وثلاثين .

سير أعلام النبلاء▼

صَفِيَّةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ بْنِ سَعْيَةَ ، مِنْ سِبْطِ اللَّاوِيِّ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ إِسْرَائِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَلَيْهِمُ السَّلَامُ . ثُمَّ مِنْ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ هَارُونَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ

الجزء 2 · الصفحة 231

26 - صَفِيَّةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ بْنِ سَعْيَةَ ، مِنْ سِبْطِ اللَّاوِيِّ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ إِسْرَائِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَلَيْهِمُ السَّلَامُ . ثُمَّ مِنْ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ هَارُونَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ . تَزَوَّجَهَا قَبْلَ إِسْلَامِهَا : سَلَّامُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا كِنَانَةُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ ، وَكَانَا مِنْ شُعَرَاءِ الْيَهُودِ ، فَقُتِلَ كِنَانَةُ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْهَا ، وَسُبِيَتْ ، وَصَارَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ؛ فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا ؛ وَأَنَّهَا لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ إِلَّا لَكَ ، فَأَخَذَهَا مِنْ دِحْيَةَ ، وَعَوَّضَهُ عَنْهَا سَبْعَةَ أَرْؤُسٍ . ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا طَهُرَتْ ، تَزَوَّجَهَا ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا . حَدَّثَ عَنْهَا : عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَكِنَانَةُ مَوْلَاهَا ، وَآخَرُونَ . وَكَانَتْ شَرِيفَةً عَاقِلَةً ، ذَاتَ حَسَبٍ ، وَجَمَالٍ ، وَدِينٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : رُوِّينَا أَنَّ جَارِيَةً لِصَفِيَّةَ أَتَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَتْ : إِنَّ صَفِيَّةَ تُحِبُّ السَّبْتَ ، وَتَصِلُ الْيَهُودَ ، فَبَعَثَ عُمَرُ يَسْأَلُهَا ، فَقَالَتْ : أَمَّا السَّبْتُ فَلَمْ أُحِبَّهُ مُنْذُ أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِ الْجُمُعَةَ ؛ وَأَمَّا الْيَهُودُ فَإِنَّ لِي فِيهِمْ رَحِمًا ، فَأَنَا أَصِلُهَا ، ثُمَّ قَالَتْ لِلْجَارِيَةِ : مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ ؟ قَالَتِ : الشَّيْطَانُ : قَالَتْ : فَاذْهَبِي ، فَأَنْتِ حُرَّةٌ . وَقَدْ مَرَّ فِي الْمَغَازِي : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ بِهَا ، وَصَنَعَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ ، وَرَكَّبَهَا وَرَاءَهُ عَلَى الْبَعِيرِ ، وَحَجَبَهَا ، وَأَوْلَمُ عَلَيْهَا ، وَأَنَّ الْبَعِيرَ تَعِسَ بِهِمَا ، ‌‌‌فَوَقَعَا ، وَسَلَّمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى . وَفِي جَامِعِ أَبِي عِيسَى ، مِنْ طَرِيقِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيِّ : حَدَّثَنَا كِنَانَةُ : حَدَّثَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ بَلَغَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ كَلَامٌ ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَلَا قُلْتِ : وَكَيْفَ تَكُونَانِ خَيْرًا مِنِّي ، وَزَوْجِي مُحَمَّدٌ ، وَأَبِي هَارُونُ ، وَعَمِّي مُوسَى . وَكَانَ بَلَغَهَا أَنَّهُمَا قَالَتَا : نَحْنُ أَكْرَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا ، نَحْنُ أَزْوَاجُهُ ، وَبَنَاتُ عَمِّهِ . قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ : حَدَّثَتْنِي سُمَيَّةُ - أَوْ شُمَيْسَةُ - عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ بِنِسَائِهِ ، فَبَرَكَ بِصَفِيَّةَ جَمَلُهَا ؛ فَبَكَتْ ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَخْبَرُوهُ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ دُمُوعَهَا بِيَدِهِ ، وَهِيَ تَبْكِي ، وَهُوَ يَنْهَاهَا ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ ؛ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الرَّوَاحِ ، قَالَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ : أَفْقِرِي أُخْتَكِ جَمَلًا - وَكَانَتْ مِنْ أَكْثَرِهِنَّ ظَهْرًا - فَقَالَتْ : أَنَا أُفْقِرُ يَهُودِيَّتَكَ ! فَغَضِبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يُكَلِّمْهَا ، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَمُحَرَّمٌ وَصَفَرُ ؛ فَلَمْ يَأْتِهَا ، وَلَمْ يَقْسِمْ لَهَا ، وَيَئِسَتْ مِنْهُ . فَلَمَّا كَانَ رَبِيعٌ الْأَوَّلُ دَخَلَ عَلَيْهَا ؛ فَلَمَّا رَأَتْهُ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَصْنَعُ ؟ قَالَ : وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةً تَخْبَؤُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَتْ : هِيَ لَكَ . قَالَ : فَمَشَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَرِيرِهَا ، وَكَانَ قَدْ رُفِعَ ، فَوَضَعَهُ بِيَدِهِ ، وَرَضِيَ عَنْ أَهْلِهِ . الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ مِنْ نِسَائِكَ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهَا عَشِيرَةٌ ؛ فَإِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ ، فَإِلَى مَنْ أَلْجَأُ ؟ قَالَ : إِلَى عَلِيٍّ . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . هَذَا غَرِيبٌ . قِيلَ : تُوُفِّيَتْ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَقِيلَ : تُوُفِّيَتْ سَنَةَ خَمْسِينَ . وَكَانَتْ صَفِيَّةُ ذَاتَ حِلْمٍ ، وَوَقَارٍ . مَعْنٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، قَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ : وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي بِكَ بِي ، فَغَمَزَهَا أَزْوَاجُهُ ؛ فَأَبْصَرَهُنَّ ، فَقَالَ : مَضْمِضْنَ . قُلْنَ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : مِنْ تَغَامُزِكُنَّ بِهَا ، وَاللَّهِ إِنَّهَا لَصَادِقَةٌ . سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ : قَالَتْ صَفِيَّةُ : رَأَيْتُ كَأَنِّي وَهَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ ، وَمَلَكٌ يَسْتُرُنَا بِجَنَاحَيْهِ . قَالَ : فَرَدُّوا عَلَيْهَا رُؤْيَاهَا ، وَقَالُوا لَهَا فِي ذَلِكَ قَوْلًا شَدِيدًا . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ مِنْ دِحْيَةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ ، وَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، حَتَّى تُهَيِّئَهَا ، وَتَصْنَعَهَا ، وَتَعْتَدَّ عِنْدَهَا ، فَكَانَتْ وَلِيمَتَهُ : السَّمْنُ ، وَالْأَقِطُ ، وَالتَّمْرُ ؛ وَفَحَصَتِ الْأَرْضَ أَفَاحِيصَ ، فَجَعَلَ فِيهَا الْأَنْطَاعَ ، ثُمَّ جَعَلَ ذَلِكَ فِيهَا . عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ لِي أَنَسٌ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ ، وَصَفِيَّةُ رَدِيفَتُهُ ، فَعَثَرَتِ النَّاقَةُ ، فَصُرِعَ ، وَصُرِعَتْ ، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَلْ ضَرَّكَ شَيْءٌ ؟ قَالَ : لَا ، عَلَيْكَ بِالْمَرْأَةِ ، فَأَلْقَى أَبُو طَلْحَةَ ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهِهِ ، وَقَصَدَ نَحْوَهَا ، فَنَبَذَ الثَّوْبَ عَلَيْهَا ، فَقَامَتْ ، فَشَدَّهَا عَلَى رَاحِلَتِهِ ؛ فَرَكِبَتْ ، وَرَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ صَفِيَّةَ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُسْطَاطَهُ ، حَضَرْنَا ، فَقَالَ : قُومُوا عَنْ أُمِّكُمْ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ حَضَرْنَا ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ ثَمَّ قَسْمًا ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي طَرَفِ رِدَائِهِ نَحْوٌ مَنْ مُدٍّ وَنِصْفٍ مِنْ تَمْرٍ عَجْوَةٍ ، فَقَالَ : كُلُوا مِنْ وَلِيمَةِ أُمِّكُمْ . زِيَادٌ ضَعِيفٌ . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأ‌‍َزْرَقِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : لَمَّا اجْتَلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ ، رَأَى عَائِشَةَ مُتَنَقِّبَةً فِي وَسَطِ النِّسَاءِ ، فَعَرَفَهَا ، فَأَدْرَكَهَا ، فَأَخَذَ بِثَوْبِهَا ، فَقَالَ : يَا شُقَيْرَاءُ ، كَيْفَ رَأَيْتِ ؟ قَالَتْ : رَأَيْتُ يَهُودِيَّةً بَيْنَ يَهُودِيَّاتٍ . وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ خَيْبَرَ ، وَمَعَهُ صَفِيَّةُ ، أَنْزَلَهَا ، فَسَمِعَ بِجَمَالِهَا نِسَاءُ الْأَنْصَارِ ، فَجِئْنَ يَنْظُرْنَ إِلَيْهَا ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ مُتَنَقِّبَةً حَتَّى دَخَلَتْ ، فَعَرَفَهَا ، فَلَمَّا خَرَجَتْ ، خَرَجَ ، فَقَالَ : كَيْفَ رَأَيْتِ ؟ قَالَتْ : رَأَيْتُ يَهُودِيَّةً . قَالَ : لَا تَقُولِي هَذَا ، فَقَدْ أَسْلَمَتْ . مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : قَدِمَتْ صَفِيَّةُ ، وَفِي أُذُنَيْهَا خُرْصَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَوَهَبَتْ لِفَاطِمَةَ مِنْهُ ، وَلِنِسَاءٍ مَعَهَا . الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ : حَدَّثَنَا كِنَانَةُ ، قَالَ : كُنْتُ أَقُودُ بِصَفِيَّةَ لِتَرَدَّ عَنْ عُثْمَانَ ، فَلَقِيَهَا الْأَشْتَرُ ، فَضَرَبَ وَجْهَ بَغْلَتِهَا حَتَّى مَالَتْ ؛ فَقَالَتْ : ذَرُونِي ، لَا يَفْضَحُنِي هَذَا ! ثُمَّ وَضَعَتْ خَشَبًا مِنْ مَنْزِلِهَا إِلَى مَنْزِلِ عُثْمَانَ ، تَنْقُلُ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَالطَّعَامَ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ آمِنَةَ بِنْتِ قَيْسٍ الْغِفَارِيَّةِ ، قَالَتْ : أَنَا إِحْدَى النِّسَاءِ اللَّائِي زَفَفْنَ صَفِيَّةَ يَوْمَ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : مَا بَلَغْتُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً يَوْمَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَبْرُهَا بِالْبَقِيعِ . وَقَدْ أَوْصَتْ بِثُلْثِهَا لِأَخٍ لَهَا يَهُودِيٍّ ، وَكَانَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا . وَرَدَ لَهَا مِنَ الْحَدِيثِ عَشَرَةُ أَحَادِيثَ ، مِنْهَا وَاحِدٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

أم المؤمنين(2)صحابي
صحابي

سباها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام خيبر ، ثم أعتقها ثم تزوجها

بسند صحيح من مرسل

أم المؤمنين

أم المؤمنين

أم المؤمنين

أم المؤمنين

روى عنها(27)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث