أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون
الاسم المختصر: ابن الباقلاني
اشتهر بـ: ابْنُ الْبَاقِلَّانِيِّ ، ويقال له : ابن القافلائي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
وخيرون : جد أبيه ، فهو ابن الحسن بن أحمد بن خيرون ، ويقال له : ابن القافلائي
الجزء 1 · الصفحة 434
456 - أحمد بن الحسن بن خيرون ، أبو الفضل الثقة الثبت ، محدث بغداد ، تكلم فيه ابن طاهر بقول زيف سمج ، فقال : حدثني ابن مرزوق ، حدثني عبد المحسن بن محمد ، قال : سألني ابن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب ، فحملته إليه فرده علي ، وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب ، وألحق في ترجمة قاضي القضاة الدامغاني قوله : وكان نزها عفيفا . وقال ابن الجوزي : قد كنت أسمع مشايخنا أن الخطيب أمر ابن خيرون أن يلحق وريقات في كتابه ، ما أحب الخطيب أن تظهر عنه . قلت : وكتابه لذلك كالحاشية ، وخطه معروف ، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا ، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك ، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير ، بل هو ثقة مطلقا ، مات في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة . سمع أبا علي بن شاذان وطبقته ، وآخر من حدث عنه ابن البطي ، انتهى . وسمع منه شيخه الخطيب ، ونقل عنه ، وأبو علي بن سكرة ، وأبو عامر العبدري وآخرون ، وخيرون : جد أبيه ، فهو ابن الحسن بن أحمد بن خيرون ، ويقال له : ابن القافلائي ، سمع الكثير ، وعني بالحديث ، وتفرد عن بعض المشايخ . قال ابن السمعاني : ثقة عدل متقن واسع الرواية ، كتب الكثير . وقال السلفي : كان يحيى بن معين وقته ، يعني في الجرح والتعديل . وقال الأنماطي : كان يذكر الشيخ ، وما يرويه وما ينفرد به .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون ، أبو الفضل البغدادي الباقلاني الحافظ
الجزء 10 · الصفحة 590
سنة ثمان وثمانين وأربع مائة 250 - أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون ، أبو الفضل البغدادي الباقلاني الحافظ . ذكره السّمعاني فقال : ثقة ، عدل ، متقن واسع الرواية ، كتب بخطه الكثير . وكان له معرفة بالحديث . روى عنه الخطيب في " تاريخه " فوائد . سمع أبا بكر البرقاني ، وأبا علي بن شاذان ، وأحمد بن عبد الله ابن المحاملي ، وعثمان بن دوست العلاف ، وأبا القاسم الحرفي ، وعبد الملك بن بشران ، وأبا يعلى أحمد بن عبد الواحد ؛ فمن بعدهم ، إلى أن سمع من أقرانه . وكتب بخطّه ما لم يدخل تحت الوصف . قلت : وأجاز له أبو الحسين بن المتيّم ، وأبو الحسن بن الصّلت الأهوازي ، وأبو الفرج محمد بن فارس الغوري ، وابن رزقويه . وتفرّد بإجازة جماعة من الكبار . روى عنه أبو عامر العبدري ، وأبو علي بن سكّرة ، وأبو القاسم ابن السمرقندي ، وإسماعيل بن محمد التّيمي ، وأبو بكر الأنصاري ، وشيخ الشّيوخ إسماعيل ، وأبو الفضل بن ناصر ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وخلق كثير آخرهم أبو الفتح محمد ابن البطّي . قال السّمعاني : سمعت أبا منصور بن خيرون يقول : كتب عمّي أبو الفضل عن أبي علي بن شاذان ألف جزء . قال : وسمعت عبد الوهاب يقول : ما رؤي مثل أبي الفضل بن خيرون ، لو ذكرت له كتبه وأجزاءه التي سمعها تقول : عمّن سمع ؟ ، وبأي طريقٍ سمع ؟ وكان يذكر الشّيخ وما روى وما يتفرّد به . وقال أبو منصور : كتبوا مرةً لعمّي " الحافظ " ، فغضب وضرب عليه ، وقال : أيش قرأنا حتّى يكتب لي الحافظ ؟ قلت : وقد أقرأ النّاس بالرّوايات ، فقرأ على أبي العلاء الواسطي ، وعلي بن طلحة البصريّ . قرأ عليه ابن أخيه محمد بن عبد الملك بن خيرون . قال أبو علي الصّدفي : قرأت عليه عدّة ختم . وممّن روى عنه أيضا : هبة الله بن عبد الوارث ، وعمر الرّواسي . وكان يقال : هو في زمانه كيحيى بن معين في زمانه ؛ إشارة إلى أنّه كان يتكلّم في شيوخ وقته جرحاً وتعديلاً ، ولا يحابي أحداً . قال السّلفي : كان يحيى بن معين وقته ، ولد في جمادى الآخرة سنة ستّ وأربع مائة ، ومات في رابع عشر رجب . أخبرنا أحمد بن عبد الحميد ، قال : أخبرنا أبو محمد بن قدامة ، قال : أخبرنا أبو الفتح ابن البطّي ، قال : أخبرنا أبو الفضل بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن شاذان ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد ، حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا قرّة ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من اشترى شاةً مصرّاة فله الخيار ثلاثة أيّام ، فإن ردها ردّ معها صاعاً من طعام لا سمراء " . رواه مسلم ، عن محمد بن عمرو بن جبلة ، عن العقدي ، فوقع بدلاً عالياً .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ خَيْرُونَ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُسْنِدُ الْحُجَّةُ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَيْرُونَ الْبَغْدَادِيُّ الْمُقْرِئُ ابْنُ الْبَاقِلَّانِيِّ
الجزء 19 · الصفحة 105
60 - ابْنُ خَيْرُونَ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُسْنِدُ الْحُجَّةُ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَيْرُونَ الْبَغْدَادِيُّ الْمُقْرِئُ ابْنُ الْبَاقِلَّانِيِّ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ . وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُتَيَّمِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمَحَامِلِيِّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، وَأَبُو نَصْرٍ حَسْنُونٌ النَّرْسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فَارِسٍ الْغُورِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانٍ النَّصِيبِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو سَهْلٍ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الْعُكْبَرِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو إِسْحَاقَ الْبَاقَرْحِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْبَرْقَانِيِّ ، وَعُثْمَانَ بْنِ دُوسْتَ الْعَلَّافِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْحُرْفِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَحَامِلِيِّ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ ، وَأَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالِ ، وَخَلْقٍ ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَصْحَابِ الْمُخَلِّصِ ، وَنَحْوَهُ ، وَتَفَرَّدَ بِأَشْيَاءَ وَبِإِجَازَاتٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : شَيْخُهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَبْدَرِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ الْحَافِظُ ، وَأَبُو بَكْرٍ قَاضِي الْمَارَسْتَانِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الصُّوفِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . ذَكَرَهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ عَدْلٌ مُتْقِنٌ ، وَاسِعُ الرِّوَايَةِ ، كَتَبَ بِخَطِّهِ الْكَثِيرَ ، وَكَانَ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْحَدِيثِ ، سَمِعْتُ أَبَا مَنْصُورِ بْنَ خَيْرُونَ . يَقُولُ : كَتَبَ عَمِّي أَبُو الْفَضْلِ عَنِ ابْنِ شَاذَانَ أَلْفَ جُزْءٍ ، وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيَّ يَقُولُ : مَا رُئِيَ مِثْلُ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ خَيْرُونَ ، لَوْ ذَكَرْتُ لَهُ كُتُبَهُ وَأَجْزَاءَهُ الَّتِي سَمِعَهَا ، يَقُولُ لَكَ عَمَّنْ سَمِعَ ، وَبِأَيِّ طَرِيقٍ سَمِعَ ، وَكَانَ يَذْكُرُ الشَّيْخَ وَمَا يَرْوِيهِ ، وَمَا يَنْفَرِدُ بِهِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : كَتَبُوا مَرَّةً لِعَمِّي : الْحَافِظَ ، فَغَضِبَ ، وَضَرَبَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : قَرَأْنَا حَتَّى يُكْتَبَ لِيَ الْحَافِظُ ؟ . قُلْتُ : وَتَلَا بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الْوَاسِطِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ طَلْحَةَ ، قَرَأَ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيهِ أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ سُكَّرَةَ الصَّدَفِيِّ ، وَكَانَ يُقَالُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ : هُوَ كَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فِي زَمَانِهِ ، إِشَارَةً إِلَى تَزْكِيَتِهِ لِمَشَايِخِ وَقْتِهِ ، وَتَبْيِينِ جَرْحِهِمْ ، وَكَانَ يُنْصِفُ . قَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَقْتِهِ . وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ طَاهِرٍ بِكَلَامٍ زَيْفٍ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يُلْحِقُ بِخَطِّهِ أَشْيَاءَ فِي " تَارِيخِ الْخَطِيبِ " . قُلْتُ : مَا ذَا بِإِلْحَاقٍ ، بَلْ هُوَ حَوَاشٍ ، وَقَدْ كَانَ شَيْخُهُ الْخَطِيبُ أَذِنَ لَهُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ ، وَخَطُّهُ ، فَمَشْهُورٌ بَيِّنٌ لَا يَلْتَبِسُ بِغَيْرِهِ ، مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً وَشَهْرٌ . وَمَاتَ مَعَهُ شَيْخُ الْعِرَاقِ أَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ ، وَشَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ الْمُفَسِّرُ أَبُو يُوسُفَ عَبْدُ السَّلَامِ الْقَزْوِينِيُّ ، وَطَائِفَةٌ ، ذَكَرْتُهُمْ فِي " التَّذْكِرَةِ " وَغَيْرِهَا . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَيْرُونَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ . حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ ، لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ إِلَيْهِ مِثْلُهُ ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَاللَّهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَلَا أَدْرَى أَمِنَ الْقُرْآنِ هُوَ أَمْ لَا ؟ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرٍ ، عَنِ حَجَّاجٍ .
جرح وتعديل(5 عالم)
قال ابن السمعاني : ثقة عدل متقن واسع الرواية ، كتب الكثير
وقال السلفي : كان يحيى بن معين وقته ، يعني في الجرح والتعديل
الثقة الثبت ، محدث بغداد ، تكلم فيه ابن طاهر بقول زيف سمج ، فقال : حدثني ابن مرزوق ، حدثني عبد المحسن بن محمد ، قال : سألني ابن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب ، فحملته إليه فرده علي ، وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب ، وألحق في ترجمة قاضي القضاة قوله : وكان نزها عفيفا .
وكتابه لذلك كالحاشية ، وخطه معروف ، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا ، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك ، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير ، بل هو ثقة مطلقا ،
سمع الكثير ، وعني بالحديث ، وتفرد عن بعض المشايخ
وقال الأنماطي : كان يذكر الشيخ ، وما يرويه وما ينفرد به .
يروي في(1 كتاب)
روى عن(6)
- الحسن بن أبي بكر : أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان١٢ رواية
- محمد بن عمر بن القاسم بن بشر بن عاصم بن أحمد١١ رواية
- عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست٢ رواية
- القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي بن بطحاء١ رواية
- القاضي الحسين بن علي بن بطحاء١ رواية
- عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشران بن مهران١ رواية
