أم المؤمنين

هند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

لها رواية

الاسم المختصر: هند بنت أبي أمية زوج رسول الله

اشتهر بـ: أم سلمة

الكنيةأم سلمة
النسبالمخزومية ، القرشية
تاريخ الوفاة59هـ ، أو : 61هـ ، أو : 62هـ
علاقات الراويزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعد أبي سلمة بن عبد الأسد ، ولداها : عمر ، وزينب ، وأخوها : عامر بن أبي أمية ، وابن أخيها : مصعب بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي ، ومكاتبها نبهان ، ومواليها : سفينة ، وعبد الله بن رافع ، وناعم ، ونافع ، وأبو كثير
الطبقةأم المؤمنين (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرأم المؤمنين
الرتبة عند الذهبيأم المؤمنين
عدد الأحاديث٢٬٤٦٨
عدد الأسانيد٢٬٥٨٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (1%)خماسي (6%)سداسي (16%)سباعي (30%)8 رواة (28%)9 رواة (12%)10 رواة (6%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أم المؤمنين أم سلمةأم سلمةأم سلمة أم المؤمنينأم سلمة ابنة أبي أمية بن المغيرةأم سلمة بنت أبي أميةأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرةأم سلمة بنت أبي أمية زوج النبيأم سلمة زوج النبيأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلمأمهاأميبأم سلمةلأم سلمةهندهنداوأم سلمة

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

هند بنت أبي أمية ، واسمه حذيفة وقيل : سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية أم المؤمنين أم سلمة . مشهورة بكنيتها معروفة باسمها ، وشذ من قال : إن اسمها رملة

الجزء 14 · الصفحة 260

11985 - هند بنت أبي أمية ، واسمه حذيفة وقيل : سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية أم المؤمنين أم سلمة . مشهورة بكنيتها معروفة باسمها ، وشذ من قال : إن اسمها رملة . وكان أبوها يلقب زاد الراكب ؛ لأنه كان أحد الأجواد ، فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادا ، بل هو كان يكفيهم . وأمها عاتكة بنت عامر ، كنانية من بني فراس ، وكانت تحت أبي سلمة بن عبد الأسد ، وهو ابن عمها ، وهاجرت معه إلى الحبشة ، ثم هاجرت إلى المدينة ، فيقال : إنها أول ظعينة دخلت إلى المدينة مهاجرة . ولما مات زوجها من الجراحة التي أصابته خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - . أخرج ابن أبي عاصم من طريق عبد الواحد بن أيمن ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أم سلمة قالت : لما خطبني النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت له : فيَّ خلال ثلاث ، أما أنا فكبيرة السن ، وأنا امرأة معيل ، وأنا امرأة شديدة الغيرة ، فقال : أنا أكبر منك ، وأما العيال فإلى الله ، وأما الغيرة فأدعو الله فيذهبها عنك ، فتزوجها ، فلما دخل عليها قال : إن شئت سبعت لك ، وإن سبعت لك سبعت لنسائي ، فرضيت بالثلاث ، والحديث في الصحيح من طرق . وأخرج ابن سعد ، من طريق عاصم الأحول ، عن زياد بن أبي مريم قال : قالت أم سلمة لأبي سلمة : بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة وهي من أهل الجنة ، ثم لم تتزوج بعده إلا جمع الله بينهما في الجنة ، وكذلك إذا ماتت امرأة وبقي الرجل بعدها ؛ فتعال أعاهدك أن لا أتزوج بعدك ، ولا تتزوج بعدي ، قال : أتطيعيني ؟ قالت : ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك ، قال : فإذا مت فتزوجي ، ثم قال : اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلا خيرا مني لا يحزنها ولا يؤذيها . قالت : فلما مات قلت : من هذا الذي هو خير لي من أبي سلمة ؟ ! فلبثت ما لبثت ، ثم تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وفي الصحيح ، عن أم سلمة أن أبا سلمة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل : " إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم عندك أحتسب مصيبتي وأجرني فيها " ، وأردت أن أقول : " وأبدلني بها خيرا منها " فقلت : من هو خير من أبي سلمة ؟ فما زلت حتى قلتها فذكرت القصة ، وقال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن هند بنت الحارث الفراسية قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن لعائشة مني شعبة ما نزلها مني أحد ، فلما تزوج أم سلمة سئل : ما فعلت الشعبة ؟ فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فعرف أن أم سلمة قد نزلت عنده . وقال : أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : لما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا في جمالها . قالت : فتلطفت لها حتى رأيتها ، فرأيتها والله أضعاف ما وصف لي في الحسن والجمال ، فقالت حفصة : والله إن هذا إلا الغيرة ، فتلطفت لها حفصة حتى رأتها ، فقالت لي : لا والله ما هي كما تقولين ، وإنها لجميلة ، قالت : فرأيتها بعد ، فكانت كما قالت حفصة . روت أم سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ، وعن أبي سلمة ، روى عنها أولادها : عمر وزينب ، ومكاتبها نبهان ، وأخوها عامر بن أبي أمية ، ومواليها عبد الله بن رافع ، ونافع ، وسفينة ، وأبو كثير ، وسليمان بن يسار . وروى عنها أيضا ابن عباس ، وعائشة ، وأبو سعيد الخدري ، وقبيصة بن ذؤيب ، ونافع مولى ابن عمر ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وآخرون . قال الواقدي : ماتت في شوال سنة تسع وخمسين ، وصلى عليها أبو هريرة ولها أربع وثمانون سنة ، كذا قال . وتلقاه عنه جماعة ، وليس بجيد ؛ فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية ، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به ، الحديث ، وكانت ولاية يزيد بعد موت أبيه في سنة ستين . وقال ابن حبان : ماتت في آخر سنة إحدى وستين ، بعدما جاءها الخبر بقتل الحسين بن علي . قلت : وهذا أقرب ، قال محارب بن دثار : أوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، وكان أمير المدينة يومئذ مروان بن الحكم ، وقيل : الوليد بن عتبة بن أبي سفيان . قلت : والثاني أقرب ؛ فإن سعيد بن زيد مات قبل تاريخ موت أم سلمة على الأقوال كلها ، فكأنها كانت أوصت بأن يصلي سعيد عليها في مرضة مرضتها ، ثم عوفيت ، ومات سعيد قبلها .

تهذيب الكمال▼

هند بنت أبي أمية ، واسمه حذيفة ، ويقال : سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أم سلمة القرشية المخزومية ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 35 · الصفحة 317

7941 - ع : هند بنت أبي أمية ، واسمه حذيفة ، ويقال : سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أم سلمة القرشية المخزومية ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم . تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال سنة اثنتين من الهجرة ، بعد وقعة بدر ، وبنى بها في شوال . وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد ، والد عمر بن أبي سلمة . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن أبي سلمة بن عبد الأسد ( ت سي ق ) ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ت ) . روى عنها : أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي ( خ ) ، والأسود بن يزيد النخعي ( س ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( ق ) ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ( م ) ، وذكوان أبو صالح السمان ( ت ) ، والربيع بن أنس الخراساني مرسل ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( د ) ، وسعيد بن المسيب ( م 4 ) ، وسفينة مولاها ( س ق ) ، وسليمان بن بابيه ( س ) ، وسليمان بن يسار ( م د س ق ) ، وسواء الخزاعي ( س ) ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( م 4 ) ، وشهر بن حوشب ( د ت ) ، وضبة بن محصن العنزي ( م د ت ) ، وأخوها عامر بن أبي أمية المخزومي ( س ) ، وعامر الشعبي ( 4 ) ، وعبد الله بن بريدة الأسلمي ( د ت س ) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( د ق ) ، وعبد الله بن رافع مولاها ( م 4 ) ، وعبد الله بن زمعة بن الأسود ( د ق ) . وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( س ) مرسل ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ( س ) ، وعبد الله بن عباس ( س ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ( خ م س ق ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( د ت ) ، وعبد الله بن فروخ مولى آل طلحة ( س ) . وعبد الله بن وهب بن زمعة ( ت ص ق ) ، وقيل : وهب بن عبد زمعة ( ق ) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( خ س ) ، وعبد الرحمن بن شيبة بن عثمان العبدري ( س ) ، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( س ) ، والصحيح عن أبيه ( س ) ، عنها . وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ( س ) ، وعبيد الله بن القبطية ( م د ) ، وعبيد بن عمير الليثي ( م ) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ( خ ق ) ، وعروة بن الزبير ( خ س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( د ) ، وعطاء بن يسار ( ت ) ، وعكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( خ م س ق ) . وابنها عمر بن أبي سلمة ( م د س ) ، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ( م د س ق ) ، وكريب مولى ابن عباس ( خ م د ت س ) ، ومجاهد بن جبر المكي ( ت ) ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ( تم ق ) ، ومسروق بن الأجدع ( ق ) ، وابن أخيها مصعب بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي ( ق ) ، ومقسم مولى ابن عباس ( س ق ) ، وناعم مولاها ( س ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( ت ق ) ، ونافع مولى ابن عمر ( س ق ) ، ونافع مولاها ( س ) ، ونبهان مكاتبها ( 4 ) ، وواثلة بن الأسقع ، ووهب مولى أبي أحمد ( د ) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ( س ) ، ويحيى بن الجزار ( ت س ) . ويعلى بن مملك ( عخ د ت س ) ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( ع ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( 4 ) ، وأبو صالح مولى طلحة بن عبيد الله ( ت ) ، وأبو عبد الله الجدلي ( ص ) ، وأبو عثمان النهدي ( خ ) ، وأبو قيس مولى عمرو بن العاص ( س ) ، وأبو كثير مولاها ( د ت ) ، وأبو المتوكل الناجي ( س ) ، وابن سفينة ( م ) . وتملك الخارفية ، وجسرة بنت دجاجة ( ق ) ، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ( ت ) ، وأم حكيم حكيمة بنت أمية ( د ق ) ، وحميدة ( كن ) ، وخيرة أم الحسن البصري ( م ت س ق ) ، ورميثة بنت الحارث بن الطفيل بن سخبرة ( س ) ، وابنتها زينب بنت أبي سلمة ( ع ) ، وسلمى البكرية ( ت ) ، وصفية بنت شيبة العبدرية ( د س ) . وصفية بنت أبي عبيد الثقفية ( د س ) ، وفاطمة بنت المنذر ( ت ) ، وكبشة بنت أبي مريم ( د ) ، ومسة الأزدية ( د ت ق ) ، وهند بنت الحارث ( خ 4 ) ، وأم حرام والدة محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ( د ) ، وأم موسى سرية علي بن أبي طالب ( س ) . قال الواقدي توفيت في شوال سنة تسع وخمسين ، وصلى عليها أبو هريرة . وقال غيره : صلى عليها سعيد بن زيد . وقال أحمد بن أبي خيثمة : توفيت في ولاية يزيد بن معاوية ، وولي يزيد يوم مات معاوية في رجب سنة ستين ، ومات في منتصف ربيع الأول سنة أربع وستين . وقال غيره : توفيت سنة اثنتين وستين . روى لها الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

هند بنت أبي أمية ، حذيفة ، ويقال : سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ، أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم . تزوجها سنة اثنتين من الهجرة بعد بدر ، وبنى بها في شوال ، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد

الجزء 4 · الصفحة 690

حرف الهاء من اسمها هند وهنيدة ع - هند بنت أبي أمية ، حذيفة ، ويقال : سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ، أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم . تزوجها سنة اثنتين من الهجرة بعد بدر ، وبنى بها في شوال ، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي سلمة بن عبد الأسد ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها : ابناها : عمر ، وزينب ابنا أبي سلمة بن عبد الأسد ، ومكاتبها نبهان ، وأخوها عامر بن أبي أمية ، وابن أخيها مصعب بن عبد الله بن أبي أمية ، ومواليها : عبد الله بن رافع ، ونافع ، وسفينة ، وأبو كثير ، وابن سفينة ، وخيرة أم الحسن البصري ، وسليمان بن يسار ، وأسامة بن زيد بن حارثة ، وهند بنت الحارث الفراسية ، وصفية بنت شيبة ، وأبو عثمان النهدي ، وحميد ، وأبو سلمة ابنا عبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن المسيب ، وأبو وائل ، وصفية بنت محصن ، والشعبي ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وابناه : عكرمة وأبو بكر ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، وعروة بن الزبير ، وكريب مولى ابن عباس ، وقبيصة بن ذؤيب ، ونافع مولى ابن عمر ، ويعلى بن مملك وآخرون . قال الواقدي : توفيت في شوال سنة تسع وخمسين ، وصلى عليها أبو هريرة . وقال أحمد بن أبي خيثمة : توفيت في ولاية يزيد بن معاوية . وقال غيره : توفيت سنة اثنتين وستين . قلت : إنما تزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة أربع على الصحيح ، ويقال : سنة ثلاث ، فإن أبا سلمة بن عبد الأسد شهد أحدا ، ورمي بسهم فعاش بعده خمسة أشهر ، أو سبعة ، ومات ، وحلت أم سلمة في شوال سنة أربع ، وقد نص على ذلك خليفة بن خياط ، والواقدي ، وقال ابن عبد البر : مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث ، وقد ذكرنا ذلك في ترجمته . وأما قول الواقدي : إنها توفيت سنة تسع وخمسين فمردود عليه بما ثبت في " صحيح" مسلم أن الحارث بن عبد الله بن ربيعة ، وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية ، فسألاها عن الجيش الذي يخسف بهم ، وكانت ولاية يزيد في أواخر سنة ستين . وحكى ابن عبد البر أنها أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، وهو مشكل ؛ لأن سعيدا مات قبلها بمدة ، والجواب عنه سهل -إن صح - وهو احتمال أن تكون مرضت فأوصت بذلك ، ثم عوفيت مدة بعد ذلك ، فمثل هذا يقع كثيرا . قال ابن حبان : ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جاءها نعي حسين بن علي رضي الله عنهما .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

هند أم سلمة بنت أبي أمية أم المؤمنين المخزومية

الجزء 5 · الصفحة 217

الهاء 7087 - هند أم سلمة بنت أبي أمية أم المؤمنين المخزومية ، عنها : ولداها عمر وزينب ، ونافع مولاها ونافع العمري ، وهي آخر أمهات المؤمنين موتا ، ماتت في إمرة يزيد ، وأما الواقدي فقال : سنة 59 . ع .

تقريب التهذيب▼

هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ، أم سلمة ، أم المؤمنين

الجزء 1 · الصفحة 1375

8792 - [ ع ] هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ، أم سلمة ، أم المؤمنين . تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أبي سلمة سنة أربع ، وقيل : ثلاث . وعاشت بعد ذلك ستين سنة . ماتت سنة اثنتين وستين ، وقيل : سنة إحدى ، وقيل : قبل ذلك ، والأول أصح .

الثقات▼

واسم أبي أمية سهيل

الجزء 3 · الصفحة 439

وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ممن ابتدأ اسمها على الهاء . هند أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين ، اسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، تقدم ذكرنا لها ، واسم أبي أمية سهيل ، ماتت بعد الحسين بن علي بن أبي طالب في آخر سنة إحدى وستين حين جاءها نعيه .

تاريخ الإسلام▼

أم سلمة أم المؤمنين هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ، بنت عم أبي جهل ، وبنت عم خالد بن الوليد

الجزء 2 · الصفحة 741

130 - ع : أم سلمة أم المؤمنين هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ، بنت عم أبي جهل ، وبنت عم خالد بن الوليد . بنى بها النبي -صلى الله عليه وسلم- في سنة ثلاث من الهجرة ، وكانت قبله عند الرجل الصالح أبي سلمة بن عبد الأسد ، وهو أخو النبي -صلى الله عليه وسلم- من الرضاعة . روت عدة أحاديث . روى عنها الأسود بن يزيد ، وسعيد بن المسيب ، وأبو وائل شقيق ، والشعبي ، وأبو صالح السمان ، وشهر بن حوشب ، ومجاهد ، ونافع بن جبير بن مطعم ، ونافع مولاها ، ونافع مولى ابن عمر ، وابن أبي مليكة ، وعطاء بن أبي رباح ، وخلق سواهم . وكانت من أجمل النساء ، وطال عمرها ، وعاشت تسعين سنة أو أكثر ، وهي آخر أمهات المؤمنين وفاة ، وقد حزنت على الحسين رضي الله عنه وبكت عليه ، وتوفيت بعده بيسير في سنة إحدى وستين . وقال بعضهم : توفيت سنة تسع وخمسين ، وهو غلط ، لأن في " صحيح مسلم " أن عبد الله بن صفوان دخل عليها في خلافة يزيد . وأبوها أبو أمية يقال : اسمه حذيفة ويلقب بزاد الراكب ، وكان أحد الأجواد ، ووهم من قال اسمها رملة . وروى عطاء بن السائب ، عن محارب بن دثار أن أم سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، وروي أن أبا هريرة صلى عليها ، ودفنت بالبقيع . وهذا فيه نظر لأن سعيدا وأبا هريرة توفيا قبلها ، والله أعلم . ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : لما تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أم سلمة حزنت حزنا شديدا ، لما ذكروا لنا من جمالها ، فتلطفت حتى رأيتها فرأيتها والله أضعاف ما وصفت لي في الحسن والجمال ، فذكرت ذلك لحفصة ، وكانتا يدا واحدة ، فقالت : لا والله إلا الغيرة ما هي كما تقولين وإنها لجميلة ، فرأيتها بعد فكانت كما قالت حفصة ، ولكني كنت غيرى . قال مسلم بن خالد الزنجي ، عن موسى بن عقبة ، عن أمه ، عن أم كلثوم ، قالت : لما تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أم سلمة قال لها : " إني قد أهديت إلى النجاشي أواقي من مسك وحلة ، وإني أراه قد مات ، ولا أرى الهدية إلا سترد ، فإذا ردت فهي لك " . قالت : فكان كما قال ، فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية أوقية من مسك ، وأعطى سائره أم سلمة ، وأعطاها الحلة . القعنبي : حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر أم سلمة أن تصلي الصبح بمكة يوم النحر ، وكان يومها ، فأحب أن توافقه . الواقدي : عن ابن جريج ، عن نافع قال : صلى أبو هريرة على أم سلمة . قلت : هذا من غلط الواقدي ، أبو هريرة مات قبلها .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

اسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد شمس بن عمر بن مخزوم ، واسم أبيها سهل

الجزء 9 · الصفحة 464

باب السين 2375 - أم سلمة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روت عن النبي صلى الله عليه وسلم . اسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد شمس بن عمر بن مخزوم ، واسم أبيها سهل . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا صالح كاتب الليث قال : اسم أم سلمة هند بنت أبي أمية . نا عبد الرحمن . . . هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر . حدثنا عبد الرحمن . . . قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أم سلمة هند .

سير أعلام النبلاء▼

أُمُّ سَلَمَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) السَّيِّدَةُ الْمُحَجَّبَةُ ، الطَّاهِرَةُ ، هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقْظَةَ بْنِ مُرَّةَ ، الْمَخْزُومِيَّةُ ، بِنْتُ عَمِّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، سَيْفِ اللَّهِ ؛ وَبِنْتِ عَمِّ أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ

الجزء 2 · الصفحة 201

20 - أُمُّ سَلَمَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) السَّيِّدَةُ الْمُحَجَّبَةُ ، الطَّاهِرَةُ ، هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقْظَةَ بْنِ مُرَّةَ ، الْمَخْزُومِيَّةُ ، بِنْتُ عَمِّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، سَيْفِ اللَّهِ ؛ وَبِنْتِ عَمِّ أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ . مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ . كَانَتْ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَخِيهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ : أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَخْزُومِيِّ ، الرَّجُلِ الصَّالِحِ ، دَخَلَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ . وَكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ وَأَشْرَفِهِنَّ نَسَبًا . وَكَانَتْ آخِرَ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ . عَمَّرَتْ حَتَّى بَلَغَهَا مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ ، الشَّهِيدِ ، فَوَجَمَتْ لِذَلِكَ ، وَغُشِيَ عَلَيْهَا ، وَحَزِنَتْ عَلَيْهِ كَثِيرًا . لَمْ تَلْبَثْ بَعْدَهُ إِلَّا يَسِيرًا ، وَانْتَقَلَتْ إِلَى اللَّهِ . وَلَهَا أَوْلَادٌ صَحَابِيُّونَ : عُمَرُ ، وَسَلَمَةُ ، وَزَيْنَبُ . وَلَهَا جُمْلَةُ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهَا : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبُ ، وَشَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَأَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ وَمُجَاهِدٌ ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، وَنَافِعٌ مَوْلَاهَا ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . عَاشَتْ نَحْوًا مِنْ تِسْعِينَ سَنَةً . وَأَبُوهَا : هُوَ زَادُ الرَّاكِبِ أَحَدُ الْأَجْوَادِ . قِيلَ : اسْمُهُ حُذَيْفَةُ . وَقَدْ وَهِمَ مَنْ سَمَّاهَا : رَمْلَةَ ؛ تِلْكَ أُمُّ حَبِيبَةَ . وَكَانَتْ تُعَدُّ مِنْ فُقَهَاءِ الصَّحَابِيَّاتِ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبِي إِلَى أَبِي قَطَنٍ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ ، فَغَابَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ رَجَعَ فِي صَفَرٍ ، وَجُرْحُهُ الَّذِي أَصَابَهُ يَوْمَ أُحُدٍ مُنْتَقِضٌ ؛ فَمَاتَ مِنْهُ ، لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ . وَحَلَّتْ أُمِّي فِي شَوَّالٍ ، وَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . إِلَى أَنْ قَالَ : وَتُوُفِّيَتْ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ : حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لِأَبِي سَلَمَةَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ لَيْسَ امْرَأَةٌ يَمُوتُ زَوْجُهَا ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ لَمْ تَزَوَّجْ ، إِلَّا جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، فَتَعَالَ أُعَاهِدُكَ أَلَّا تَزَوَّجَ بَعْدِي ، وَلَا أَتَزَوَّجُ بَعْدَكَ . قَالَ : أَتُطِيعِينَنِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : إِذَا مِتُّ تَزَوَّجِي . اللَّهُمَّ ارْزُقْ أُمَّ سَلَمَةَ بَعْدِي رَجُلًا خَيْرًا مِنِّي ، لَا يُحْزِنُهَا وَلَا يُؤْذِيهَا ، فَلَمَّا مَاتَ ، قُلْتُ : مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ فَمَا لَبِثْتُ ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَذَكَرَ الْخِطْبَةَ إِلَى ابْنِ أَخِيهَا ، أَوِ ابْنِهَا ، فَقَالَتْ : أَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، أَوْ أَتَقَدَّمُ عَلَيْهِ بِعِيَالِي . ثُمَّ جَاءَ الْغَدُ فَخَطَبَ . عَفَّانُ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ : حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ لَمَّا انْقَضَتْ عَدَّتُهَا ، خَطَبَهَا أَبُو بَكْرٍ ، فَرَدَّتْهُ ؛ ثُمَّ عُمَرُ ، فَرَدَّتْهُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَتْ : مَرْحَبًا ، أَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي غَيْرَى ، وَأَنِّي مُصْبِيَةٌ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدًا . فَبَعَثَ إِلَيْهَا : أَمَّا قَوْلُكِ : إِنِّي مُصْبِيَةٌ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَكْفِيكِ صِبْيَانَكِ . وَأَمَّا قَوْلُكِ : إِنِّي غَيْرَى ، فَسَأَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ ، وَأَمَّا الْأَوْلِيَاءُ ؛ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا سَيَرْضَى بِي . قَالَتْ : يَا عُمَرُ ، قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللَّهِ . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَمَا إِنِّي لَا أَنْقُصُكِ مِمَّا أَعْطَيْتُ فُلَانَةً .. الْحَدِيثَ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ : حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَنِي ، وَبَيْنَنَا حِجَابٌ ، فَخَطَبَنِي ، فَقُلْتُ : وَمَا تُرِيدُ إِلَيَّ ؟ مَا أَقُولُ هَذَا إِلَّا رَغْبَةً لَكَ عَنْ نَفْسِي ؛ إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ أَدْبَرَ مِنْ سِنِّي ، وَإِنِّي أُمُّ أَيْتَامٍ ، وَأَنَا شَدِيدَةُ الْغَيْرَةِ ، وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَجْمَعُ النِّسَاءَ . قَالَ : أَمَّا الْغَيْرَةُ ، فَيُذْهِبُهَا اللَّهُ . وَأَمَّا السِّنُّ ، فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ . وَأَمَّا أَيْتَامُكِ ؛ فَعَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ . فَأَذِنْتُ ، فَتَزَوَّجَنِي . أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ : فِيَّ خِصَالٌ ثَلَاثٌ : كَبِيرَةٌ ، وَمُطْفِلٌ ، وَغَيُورٌ . . . الْحَدِيثَ . وَعَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، قَالَ : دَخَلَتْ أَيِّمُ الْعَرَبِ عَلَى سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ أَوَّلَ الْعِشَاءِ عَرُوسًا ، وَقَامَتْ آخِرَ اللَّيْلِ تَطْحَنُ . يَعْنِي : أُمَّ سَلَمَةَ . مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللَّهِ بِأُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَ : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ ، إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَسَبَّعْتُ عِنْدَهُنَّ - يَعْنِي نِسَاءَهُ - وَإِنْ شِئْتِ ثَلَاثًا ، وَدُرْتُ ؟ قَالَتْ : ثَلَاثًا . رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ : أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَاهُ : أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُخْبِرُ : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ : أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ : أَنَّهَا بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ ، فَكَذَّبُوهَا ، حَتَّى أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُمُ الْحَجَّ ، فَقَالُوا : أَتَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ ؟ فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ ، فَرَجَعُوا ، فَصَدَّقُوهَا ، وَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً . قَالَتْ : فَلَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ ، جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَطَبَنِي ، فَقُلْتُ : مَا مِثْلِي يُنْكَحُ . قَالَ : فَتَزَوَّجَهَا ، فَجَعَلَ يَأْتِيهَا ، فَيَقُولُ : أَيْنَ زُنَابُ ؟ حَتَّى جَاءَ عَمَّارٌ فَاخْتَلَجَهَا وَقَالَ : هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللَّهِ . وَكَانَتْ تُرْضِعُهَا . فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَيْنَ زُنَابُ ؟ فَقِيلَ : أَخَذَهَا عَمَّارٌ ، فَقَالَ : إِنِّي آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ . قَالَتْ : فَوَضَعْتُ ثِفَالِي وَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ كَانَتْ فِي جَرَّتِي ، وَأَخْرَجْتُ شَحْمًا ، فَعَصَدْتُهُ لَهُ ، ثُمَّ بَاتَ ، ثُمَّ أَصْبَحَ ، فَقَالَ : إِنَّ بِكَ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً ، إِنْ شِئْتِ ، سَبَّعْتُ لَكِ ؟ وَإِنْ أُسَبِّعْ لَكِ ، أُسَبِّعْ لِنِسَائِي . قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : هِيَ أَوَّلُ ظَعِينَةٍ دَخَلَتِ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرَةً ؛ فَشَهِدَ أَبُو سَلَمَةَ بَدْرًا ؛ وَوَلَدَتْ لَهُ عُمَرَ ، وَسَلَمَةَ ، وَزَيْنَبَ ، وَدُرَّةَ . أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ ، أَتَيْتُ - النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً ، فَقُلْتُهَا ، فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فِي خِلَافَةِ يَزِيدَ . وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَشِيطٍ ، عَنْ شَهْرٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ أُعَزِّيهَا بِالْحُسَيْنِ . وَمِنْ فَضْلِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ إِلَى قَوْلِهِ : وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ فَهَذِهِ آيَاتٌ شَرِيفَةٌ فِي زَوْجَاتِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ : نَزَلَتْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثُمَّ قَالَ عِكْرِمَةُ : مَنْ شَاءَ بَاهَلْتُهُ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً . إِسْحَاقُ السَّلُولِيُّ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ : أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ ، فَلَا تَزَوَّجِي بَعْدِي ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ فِي الْجَنَّةِ لِآخِرِ أَزْوَاجِهَا فِي الدُّنْيَا ؛ فَلِذَلِكَ حَرُمَ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْكِحْنَ بَعْدَهُ ؛ لِأَنَّهُنَّ أَزْوَاجُهُ فِي الْجَنَّةِ . رَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَوْصَتْ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، أَحَدُ الْعَشَرَةِ . وَهَذَا مُنْقَطِعٌ . وَقَدْ كَانَ سَعِيدٌ تُوفِّيَ قَبْلَهَا بِأَعْوَامٍ ، فَلَعَلَّهَا أَوْصَتْ فِي وَقْتٍ ثُمَّ عُوفِيَتْ ، وَتَقَدَّمَهَا هُوَ . وَرُوِيَ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ صَلَّى عَلَيْهَا . وَلَمْ يَثْبُتْ . وَقَدْ مَاتَ قَبْلَهَا . وَدُفِنَتْ بِالْبَقِيعِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ : عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ سَلَمَةَ ، حَزِنْتُ حُزْنًا شَدِيدًا ؛ لِمَا ذَكَرُوا لَنَا مِنْ جَمَالِهَا ، فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى رَأَيْتُهَا ، فَرَأَيْتُهَا وَاللَّهِ أَضْعَافَ مَا وُصِفَتْ لِي فِي الْحُسْنِ ؛ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَفْصَةَ - وَكَانَتَا يَدًا وَاحِدَةً - فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ ، إِنْ هَذِهِ إِلَّا الْغَيْرَةُ مَا هِيَ كَمَا تَقُولِينَ ، وَإِنَّهَا لَجَمِيلَةٌ ، فَرَأَيْتُهَا بَعْدُ ، فَكَانَتْ كَمَا قَالَتْ حَفْصَةُ ، وَلَكِنِّي كُنْتُ غَيْرَى . مُسْلِمٌ الزِّنْجِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ، قَالَتْ : لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ سَلَمَةَ ، قَالَ لَهَا : إِنِّي قَدْ أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ أَوَاقِيَ مِنْ مِسْكٍ وَحُلَّةٍ ، وَإِنِّي أَرَاهُ قَدْ مَاتَ ، وَلَا أَرَى الْهَدِيَّةَ إِلَّا سَتُرَدُّ ، فَإِنْ رُدَّتْ ، فَهِيَ لَكِ . قَالَتْ : فَكَانَ كَمَا قَالَ ، فَأَعْطَى كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أُوقِيَّةً ، وَأَعْطَى سَائِرَهُ أُمَّ سَلَمَةَ وَالْحُلَّةَ . الْقَعْنَبِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَ أُمَّ سَلَمَةَ أَنْ تُصَلِّيَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَكَانَ يَوْمَهَا ، فَأَحَبَّ أَنْ تُوَافِيَهُ . الْوَاقِدِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : صَلَّى أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ . قُلْتُ : الْوَاقِدِيُّ لَيْسَ بِمُعْتَمَدٍ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - وَلَا سِيَّمَا وَقَدْ خُولِفَ . وَفِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فِي خِلَافَةِ يَزِيدَ . وَبَعْضُهُمْ أَرَّخَ مَوْتَهَا فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ فَوَهِمَ أَيْضًا ، وَالظَّاهِرُ وَفَاتُهَا فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . وَقَدْ تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَلَّتْ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ . وَيَبْلُغُ مُسْنَدُهَا ثَلَاثَمِائَةٍ وَثَمَانِيَةً وَسَبْعِينَ حَدِيثًا . وَاتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ لَهَا عَلَى ثَلَاثَةَ عَشَرَ . وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِثَلَاثَةٍ . وَمُسْلِمٌ بِثَلَاثَةَ عَشَرَ .

أم المؤمنين(2)
أم المؤمنين

أم المؤمنين

أم المؤمنين

أم المؤمنين

وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( س ) مرسل

وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( س ) ، والصحيح عن أبيه ( س ) ، عنها

والربيع بن أنس الخراساني مرسل

روى عنها(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث