وقال ابن عدي : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ ، وقد رووا عنه أحاديث مستقيمة ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار ، وهو عندي من أهل الصدق
وقال ابن عدي : إنما ذكرته لقول شعبة هذا ، وأرجو أن يكون من أهل الصدق ، وما تكلم فيه أحد إلا بخير .
وكنيته : أبو محمد ، واسم جده : واصل ، ذكر ذلك ابن عدي ، قال : ويوسف عندي من أهل الصدق ، إلا أنه لما عدم كتبه ، كان يحمل على حفظه ، فيغلط ويشبه عليه ، ولا يتعمد الكذب .
ويوسف بن أسباط من أجلة الزهاد بالشام ، وقد روى عنه أبو الأحوص سلام بن سليم هذين الحديثين اللذين ذكرتهما ، ويوسف هذا هو عندي من أهل الصدق ، إلا أنه لما عدم كتبه كان يحمل على حفظه ، فيغلط ويشتبه عليه ، ولا يتعمد الكذب .
وذكره ابن عدي في الكامل فقال : يكنى أبا محمد ، وقال : إنه من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه صار يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب .
وقال ابن عدي : قد حدث بأفراد كثيرة ، وهو عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء ، ولا يتعمد
وروى ابن عقدة عن ابن خراش أنه كذب ابن الفرات . قال ابن عدي : وهذا تحامل ، ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة ، وهو من أهل الصدق والحفظ
قال أبو أحمد: زيد بن حباب له حديث كثير، وهو من أثبات مشايخ الكوفة ممن لا شك في صدقه، والذي قاله يحيى من أحاديثه عن الثوري، إنما له عن الثوري أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث يستغرب بذلك الإسناد وبعضهم يرفعه ولا يرفعه غيره والباقي عن الثوري وعن غير الثوري مستقيمة كلها، والله تعالى أعلم .
قال ابن عدي : كان رفيق النسائي ، وكان ذا بصر بالرجال ، وكان من الأثبات ; سألته أن يملي علي عن حرملة ، فقال : يا بني ، وما تصنع بحرملة ؟ إنه ضعيف . ثم أملي علي عنه ثلاثة أحاديث لم يزدني .
قال ابن عدي : وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وإسماعيل بن عياش ومبشر بن إسماعيل وبقية ، وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي . وحدث عنه من ثقات أهل العراق يحيى القطان وناهيك به ، ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون وسفيان بن حبيب ، وغيرهم . وحريز يحدث عن أهل الشام عن الثقات منهم ، وقد وثقه يحيى القطان ومعاذ بن معاذ وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ودحيم ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه .
وقال أبو أحمد بن عدي : وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات مثل الوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب ، وإسماعيل بن عياش ، ومبشر بن إسماعيل ، وبقية وعصام بن خالد ، ويحيى الوحاظي ، وحدث عنه من ثقات أهل العراق ، يحيى القطان وناهيك به ، ومعاذ بن معاذ ، ويزيد بن هارون ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، ودحيم ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه .
وقال ابن عدي : هو من ثقات المسلمين حدث عنه جماعة من الأئمة ، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه ، وقول من تكلم فيه تحامل ، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري ، وغيره
وقال ابن عدي في الكتاب [ق 49 \ب] «الكامل» : وزيد بن أسلم من الثقات، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه، وقد حدث عنه الأئمة .
وقال ابن عدي : وسعيد من ثقات المسلمين ، وله أصناف كثيرة ، وحدث عنه الأئمة ، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة ، ومن سمع منه بعد الاختلاط لا يعتمد عليه ، وأرواهم عنه عبد الأعلى ، وهو مقدم في أصحاب قتادة ، ومن أثبت الناس عنه رواية ، وكان ثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم ، وأثبت الناس عنه ابن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى بن سعيد ، ونظراؤهم
وقال أبو أحمد بن عدي : من الثقات
من حفاظ الناس ، من المقدمين فيه ، وفي الانتخاب ، وكثرة ما استفاد الناس من حديثه ، وما يفيدهم عن غيره
وقال ابن عدي : كان من حفاظ أهل البصرة
وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين من حفاظ " البصرة " ، وهو أحد من يضم إلى يحيى وأحمد ، وعلي ، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها ، بعضها مناكير ، وبعضها سرقة ، وما أشبه صورته بما قال عبدان : إنه ذهبت كتبه ، فكان يحدث حفظا فيغلظ ، وإنما أتى من هناك فلجرأته ، واقتداره على الحفظ ، يمر على الحديث لا أنه يتعمده .
وقد روي عن طلحة بن عمرو ، وهو معروف به ، عن عطاء ، وقد روي عن ابن جريج أيضا ، عن عطاء . ورواه محمد بن عبد الملك وغيره من الضعفاء
وقال أبو أحمد بن عدي : إذا روى عنه : الكوفيون فهو عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت وإذا ، روى عنه عبد الواحد بن زياد والبصريون فرواياتهم عنهم أحاديث متفرقة ، وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع ، وعلى ضعفه يكتب حديثه
وقال ابن عدي : عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت ، وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرقة ، وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع ، وعلى ضعفه يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : أحد النبل وكان خيرا فاضلا
وقال ابن عدي : الثقات من أهل الشام فعده فيهم
وقال أبو أحمد بن عدي الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب ، وذكر آخرين
قال المزي - تبعا لصاحب الكمال : ذكره أبو أحمد ابن عدي في جماعة من ثقات أهل الشام
وذكره ابن عدي في جماعة من ثقات أهل الشام
وذكره أبو أحمد بن عدي في جماعة من ثقات أهل الشام
وقال ابن عدي : كان من ثقات أهل العلم وأفاضلهم
وقال ابن عدي : ولجعفر أحاديث ونسخ وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين
قال أبو أحمد : وسعيد [ق 91 \ب] من ثقات الناس، وله أصناف كثيرة، وقد حدث عنه الأئمة، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك حجة، ومن سمع منه بعد الاختلاط فذاك ما لا يعتمد عليه، وحدث بأصنافه عنه، وأرواهم عنه عبد الأعلى، والبعض منها شعيب ابن إسحاق، وعبدة والخفاف، وهو مقدم في أصحاب قتادة، ومن أثبت الناس رواية عنه وثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم ممن ليس يسمع منهم، وأثبت الناس عنه ابن زريع، وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد، ونظراؤهم قبل اختلاطه، وروى الأصناف كله عنه عبد الوهاب الخفاف
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا وقالوا : هي صحيفة
ومحمد بن أيوب ليس له من الحديث إلا مقدار خمسة أو ستة ، ويزيد بن سنان الرهاوي يكنى أبا فروة ، له حديث كثير عن مشايخ ، يروي عنهم كثيرا ، ومن حديثه صدر صالح مما لا يوافقه الثقات عليه
قال أبو أحمد : هذا حديث منكر ، وعبيد الله بن زحر منكر الحديث ، وأبو المنيب رجل مجهول
وأما قول المؤلف : عن ابن عدي ، قال : " كان يسرق الحديث " ففيه نظر ، فإن لفظ ابن عدي : حديثه إما مسروق وإما منكر ، وليس له كبير رواية ، وهكذا الأزدي إنما قال فيه : منكر الحديث ، ولكن المصنف تبع صاحب " الحافل "
قال ابن عدي : منكر الحديث
قال ابن عدي : منكر الحديث
كان بصنعاء وهو جد عبد الله بن جعفر أبو العباس الخضري الآملي ، منكر الحديث
قال أبو أحمد بن عدي : أظنه كوفيا ، منكر الحديث ، عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه ، إما إسنادا وإما متنا
وقيل : ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل ، أظنه كوفيا منكر الحديث
قال ابن عدي : منكر الحديث عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا .