قال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو إلى الضعف أقرب ، انتهى .
ولسويد غير ما ذكرت من الحديث عن قتادة وعن غيره ، بعضها مستقيمة ، وبعضها لا يتابعه أحد عليها ، وإنما يخلط غلطا على قتادة ، ويأتي بأحاديث عنه لا يأتي بها أحد عنه غيره ، وهو إلى الضعف أقرب .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة
قال الشيخ : وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ممن لم نذكرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون ، بما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة
ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه ، روى عن مالك الموطأ ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، ولسويد مما أنكرت عليه غير ما ذكرت ، وهو إلى الضعف أقرب .
وهذا الحديث إنما يعرف بتمام ، عن الحسن على أنه قد رواه غيره ، ولتمام غير ما ذكرت من الروايات شيء يسير ، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه
وقال أبو أحمد بن عدي ، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه
قال ابن عدي : وحماد بن عمرو هذا له أحاديث ، وعامة حديثه ما لا يتابعه أحد من الثقات عليه
ولحماد بن واقد أحاديث وليست بالكثيرة ، وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه
وقال أبو أحمد ابن عدي : ولحماد بن واقد أحاديث ، وليست بالكثيرة ، وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه
ولعاصم غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة ما يرويه ليس يتابعه عليه الثقات
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات . وأخرج عن ابن صاعد ، عن محمد بن يحيى القطعي ، عن محمد بن راشد ، عن حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده حديث : لا طلاق إلا بعد نكاح . حدثنا ابن صاعد ، حدثنا القطعي ، حدثنا عاصم بن هلال ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه مثله . قال ابن صاعد : وما سمعناه إلا منه ، ولا أعرف له علة . قال ابن عدي : فذكرت ذلك لأبي عروبة فأخرج إلي فوائد القطعي ، فإذا حديث عمرو بن شعيب ، وأبي حبيبة حديث ابن عمر بالسند المذكور ، ومتنه : يوم يقوم الناس لرب العالمين . فعلمنا أن ابن صاعد دخل عليه حديث في حديث ، ومتن : يوم يقوم الناس مشهور لأيوب على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا .
وعبد الرحيم بن زيد يروي عن أبيه عن شقيق عن عبد الله غير حديث منكر ، وله أحاديث غير ما ذكرت ، كلها ما لا يتابعه الثقات عليها
ولعبد الله بن إبراهيم غير ما ذكرنا من الحديث عمن يرويه عنه وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه .
ولعبد الله بن محمد بن عروة غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه عامتها مما لا يتابعه الثقات عليه ، ولم أجد من المتقدمين فيه كلاما ، ولم أجد بدا من ذكره لما رأيت من أحاديثه أنها غير محفوظة لما شرطت في أول الكتاب
ولمحمد بن الفضل غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه ما لا يتابع الثقات عليه
وقال ابن عدي : وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة حديثه لا يتابعه الثقات عليه
وقال ابن عدي : عامة حديثه لا يتابعه عليه الثقات
وموسى بن عمير هذا له غير ما ذكرت أحاديث ، وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه
. ولموسى بن مطير غير ما ذكرت من الحديث قليل ، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخا صالحا ، وفي حديث الصالحين بعض النكرة ، إلا أنه يكتب حديثه
وهذه الأحاديث لعثمان التي ذكرتها عامتها لا يوافقه عليها الثقات ، وله غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه مناكير ، إما إسنادا وإما متنا
وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، ولإسماعيل بن يحيى غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه من الحديث بواطيل عن الثقات وعن الضعفاء
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه ينكر عليه
قال ابن عدي : وعامة ما يرويه منكر
ولجعفر بن جسر أحاديث مناكير غير ما ذكرت ، ولم أر للمتكلمين في الرجال فيه قولا ، ولا أدري كيف غفلوا عنه ؛ لأن عامة ما يرويه منكر ، وقد ذكرته لما أنكرت من الأسانيد والمتون التي يرويها ، ولعل ذاك إنما هو من قبل أبيه ، فإن أباه قد تكلم فيه من تقدم ممن يتكلمون في الضعفاء ؛ لأني لم أر جعفرا يروي عن غير أبيه
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه منكر .
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه منكر
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث وليست بالكثيرة ، وفي عامة ما يرويه إنكار ، على أنه قد حدث عنه جماعة من أهل المدينة من أئمتهم وغيرهم إلا مالك بن أنس فإنه كره الرواية عنه ، وكنى عن اسمه في الحديثين اللذين ذكرتهما ، وهو إلى الضعف أقرب ، يعني : حديث مالك أنه بلغه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من لم يجد ثوبين فليصل في ثوب واحد ملتحفا به ، فإن كان الثوب صغيرا فليأتزر به " ، وحديث " إذا عاد الرجل المريض خاض الرحمة حتى إذا قعد عنده قرب منه أو نحو هذا "
وذكر له ابن عدي حديثه عن سهيل : كلم الله البحر الشامي ، ثم قال : وهذا الحديث لا يرويه غيره ، وهو أفظع ما أنكر عليه . وله غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه مناكير ؛ إما إسنادا ، وإما متنا
وقال ابن عدي : عامة حديثه منكر
ولعبيد غير ما ذكر من الحديث، وعامة ما يرويه إما أن يكون منكر الإسناد أو منكر المتن
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه
قال الشيخ : ولأبي إسرائيل هذا أحاديث غير ما ذكرت عن عطية وغيره ، وعامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : عزيز الحديث ، ولعل جميع ما أسنده خمسون حديثا . وقد روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه ، وهو عندي لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا جدا
وقال ابن عدي : عزيز الحديث ، وقال : روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه ، وهو عندي لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا جدا