٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

عامة حديثه مما لا يتابع عليه إسنادا ومتنا ، وهو ممن يغلط الكثير ، ونسبه قوم إلى الصدق ، وضعفوه للغلط الكثير ، ومع ضعفه يكتب حديثه

وأورد له ابن عدي أحاديث مناكير ، وقال : ولنعيم غير ما ذكرت ، وقد أثنى عليه قوم وضعفه قوم ، وكان أحد من يتصلب في السنة ، ومات في محنة القرآن في الحبس ، وعامة ما أنكر عليه هو الذي ذكرته ، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما

وقال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن واقد الحراني : حدثنا محمد بن خالد ، حدثنا أبو ميسرة ، حدثنا أبو قتادة الحراني ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على ابنه إبراهيم أربعا " . ثم قال : وهذا لعله أتي من قبل أبي ميسرة ، وهو حراني ، ضعيف الحديث ، سكن همذان .

وكذب على القواريري ، وإنما يروي هذا الحديث عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف ، عن حماد بن زيد ، فألزقه هو على القواريري ، والقواريري ثقة ، والمقدمي مع ضعفه أخطأ على حماد بن زيد ، فقال : عن ثابت ، عن أنس . وكان هذا الطريق أسهل عليه ، وإنما هو ثابت عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة

وقال إبراهيم بن عبد الله السعدي الجوزجاني : أسامة وعبد الله وعبد الرحمن ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم ، ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم

وقال ابن عدي : حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم ، وقول البخاري في إسناده نظر ، يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهما ، إلا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة

وقال ابن عدي : يتبين على رواياته أنه ضعيف

مدني ضعيف الحديث

قال أبو أحمد بن عدي : هو ضعيف

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة وهو ضعيف على ما بينته ، وهو وإن نسبوه إلى الضعف خير من إبراهيم بن أبي حية

ولأبي شيبة أحاديث غير صالحة غير ما ذكرت عن الحكم وعن غيره ، وهو ضعيف على ما بينته ، وهو وإن كان نسب إلى الضعف ، فإنه خير من إبراهيم بن أبي حية الذي تقدم ذكره

وجزم ابن عدي في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبي جابر البياضي بأن إبراهيم هذا ضعيف

قال ابن عدي : ثلاثتهم ضعفاء

قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر رواياته التي لم أذكرها ، عامتها مما لا يتابع إسماعيل أحد عليها ، وهو ضعيف ، وله عن مسعر غير حديث منكر ، لا يتابع عليه .

قال ابن عدي : حدث بأحاديث لا يتابع عليها . وقال أبو حاتم والدارقطني : ضعيف . وساق له ابن عدي ستة أحاديث ومنها له : عن جعفر بن زياد ، عن محمد بن سوقة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الإمام مؤذنا "

قال الشيخ : وللحسن بن زياد أحاديث وليست صنعته الحديث فيدري ما يحدث ، عمن حدثه ، والكلام فيه وعليه فضل ، وهو ضعيف كما ذكره ابن نمير وغيره أنه كان يكذب على ابن جريج .

وأما قول أبي أحمد في " الكامل " : لعل البلاء فيه من الحكم ؛ لأنه ضعيف ، ليس من الحسين الحنفي

وقال أبو أحمد ابن عدي : لم أر له حديثا يتهيأ لي أن أقول من أي جهة أنه ضعيف، والذي يرويه عن الحسن وابن سيرين إنما هي مقاطيع

وقال ابن عدي : لم أر له حديثا يتهيأ لي أن أقول من أي جهة أنه ضعيف

وقد رواه عن هشام بن عروة من الضعفاء غير المسيب بن شريك

قال الشيخ : وبشر بن الحسين له من الحديث [ غير ] هذا الذي ذكرت ، وهذه النسخة التي ذكرتها ، وعامة حديثه ليس بالمحفوظ ، وليس للزبير بن عدي سوى نسخة حجاج بن يوسف الذي حدثناه ابن عفير من الحديث غير ما ذكره إلا مقدار عشرة أو نحوها . وحدث عنه الثوري وغيره ، وأحاديثه سوى هذه النسخة التي ذكرتها مستقيمة ، وإنما أتي ذلك من قبل بشر بن الحسين لأنه يبطل في روايته عن الزبير ما لا يتابعه [ أحد ] عليه ، والزبير ثقة وبشر ضعيف

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه عن القاسم وعن غيره لا يتابع عليه ، وهو ضعيف كما ذكروه

قال ابن عدي : ولبشر بن نمير غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة ما يرويه عن القاسم وعن غيره لا يتابع عليه ، وهو ضعيف كما ذكروه

قال الشيخ : وأبو صيفي هذا قد روى عن سعيد المقبري أيضا أحاديث غير محفوظة ، وعامة ما يرويه غير محفوظ . روى عن مجاهد وعكرمة وعطاء وغيرهم أحاديث يرويها عنهم لا يتابعه أحد عليها ، وهو ضعيف كما ذكره أحمد والبخاري والنسائي وغيرهم

وقال أبو أحمد بن عدي : يتبين على رواياته أنه ضعيف

وقال ابن عدي : يتبين على رواياته أنه ضعيف

هكذا قال ابن مقاتل الطبري في هذا الإسناد ، وعن أبي جعفر جسر ، وقال حمزة الطبري في هذا الإسناد : عن أبي جعفر الرازي . وجميعا رويا عن حفص المهرقاني ، فقال حمزة : عن أبي جعفر الرازي . قال الشيخ : وهو بأبي جعفر جسر أشبه من أبي جعفر الرازي ، وأبو جعفر الرازي عيسى بن ماهان ، وهذا أبو جعفر جسر بن فرقد ، وهو بجسر أشبه منه من أبي جعفر الرازي ؛ لأن هذا الحديث لم يرو إلا من هذا الطريق الذي ذكرته ، وجسر ضعيف ، وأبو الرازي ثقة

قال الشيخ : وجعفر بن برقان هذا مشهور معروف من الثقات ، وقد روى عنه الناس الثوري فمن دون ، وله نسخ يرويها عن ميمون بن مهران والزهري وغيرهما وهو ضعيف في الزهري خاصة ، وكان أميا ، ويقيم روايته عن غير الزهري ، وثبتوه في ميمون بن مهران وغيره ، وأحاديثه مستقيمة حسنة ، وإنما قيل : ضعيف في الزهري ؛ لأن غيره عن الزهري أثبت منه أصحاب الزهري المعروفين : مالك ، وابن عيينة ، ويونس ، وشعيب ، وعقيل ، ومعمر فإنما أرادوا أن هؤلاء أخص بالزهري ، وهم أثبت من جعفر بن برقان ؛ لأن جعفر ضعيف في الزهري لا غير .

وقال ابن عدي : وجعفر بن برقان مشهور معروف في " الثقات " قد روى عنه الناس ، ضعيف في الزهري خاصة

وقال أبو أحمد بن عدي ، وجعفر بن برقان : مشهور معروف في الثقات وقد روى عنه الناس الثوري فمن دونه وله نسخ يرويها عن ميمون بن مهران والزهري وغيرهما وهو ضعيف في الزهري خاصة وكان أميا ويقيم روايته عن غير الزهري وثبتوه في ميمون بن مهران وغيره وأحاديثه مستقيمة حسنة وإنما قيل ضعيف في الزهري ؛ لأن غيره عن الزهري أثبت منه ؛ أصحاب الزهري المعروفون : مالك ، وابن عيينة ، ويونس ، وشعيب ، وعقيل ، ومعمر ، فإنما أرادوا : أن هؤلاء أخص بالزهري وهم أثبت من جعفر بن برقان؛ لأن جعفرا ضعيف في الزهري لا غير

قال الشيخ : ولجميع بن ثوب غير ما ذكرت من الحديث ليس بالكثير ، ورواياته وحديثه يكتب على أنه ضعيف . ولجميع هذا عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة غير هذه الأحاديث - نسخة يرويها عنه يحيى بن صالح الوحاظي ، ويروي عن حبيب بن عبيد ، ويزيد بن خمير ، وغيرهم ، وعامة أحاديثه مناكير كما ذكره البخاري

قال ابن عدي : رواياته تدل على أنه ضعيف

وفي "كتاب" ابن الجوزي : قال ابن عدي : ضعيف

ثنا حذيفة بن الحسن ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا حجاج بن رشدين ، عن حيوة ، عن ابن عجلان ، عن عبد الوهاب بن بخت ، عن عطاء ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع الصلوات بـ "المدينة" ، فصلى ثماني وسبعا ، أراد ألا تحرج أمته . ثنا حذيفة ، ثنا محمد ، ثنا حجاج ، ثنا حيوة بن شريح ، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من جاء منكم الجمعة فليغتسل . قال ابن عدي : وهذان الحديثان لا أعلم يرويهما عن ابن عجلان غير حيوة ، وعن حيوة غير حجاج بن رشدين . ثنا حذيفة ، ثنا محمد ، ثنا حجاج ، ثنا حيوة ، عن ابن عجلان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت : كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية من ثياب اليمن . قال ابن عدي : ولحجاج أحاديث غير ما ذكرت ، وكان نسل رشدين قد خصوا بالضعف : رشدين ضعيف ، وابنه حجاج هذا ضعيف ، وللحجاج ابن يقال له محمد ضعيف ، ولمحمد ابن يقال له أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ضعيف ، وقد مضى اسمه فيمن اسمه أحمد

وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرته وعامتها لا يتابعه غيره عليه والضعف يتبين على رواياته وحديثه

قال ابن عدي : وهذا الحديث بحديث أبي جعفر أشبه عن يونس بن عبيد من حديث أبي جعفر الرازي ؛ فإن أبا جعفر الرازي ثقة ، وجبير ضعيف ، وهذا الحديث لا يروى إلا من هذا الطريق

سليمان ابن بنت شرحبيل ، حدثنا خالد بن يزيد البجلي ، حدثنا سليمان بن علي ، عن أبيه ، عن جده مرفوعا : " أهل الجنة عشرون ومائة صف ، أمتي منها ثمانون صفا " ثم ساق ابن عدي له جملة ثم قال : أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسنادا ، ولا متنا ، ولم أر لهم فيه قولا ، بل غفلوا عنه ، وهو عندي ضعيف

قال ابن عدي : وأبو معاذ المذكور في هذا الإسناد ، وهو سليمان بن أرقم الذي روى الزهري عنه ، عن الحسن فقال في هذه الرواية ، عن أنس بن مالك والبلاء في هذه الرواية من سفيان بن محمد الفزاري ؛ فإنه ضعيف يجيء ذكره فيمن اسمه سفيان إن شاء الله

والبلاء في هذا الإسناد من عبد العزيز بن حصين ، وعبد الكريم هو عبد الكريم أبو أمية بصري وجميعا ضعيفان