أحمد بن محمد بن حرب
الاسم المختصر: أحمد بن محمد بن حرب الملحمي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
أحمد بن محمد بن حرب الملحمي الجرجاني
الجزء 1 · الصفحة 596
741 - أحمد بن محمد بن حرب الملحمي الجرجاني : عن علي بن الجعد وطبقته. قال ابن عدي : يتعمد الكذب ويضع . روى عن ابن حميد ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: " من قال: القرآن مخلوق ، فهو كافر ، والإيمان يزيد وينقص " . وله عن علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: " ليس الخبر كالمعاينة " . قال : وحدثني أن إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثهم بجرجان ، كذا قال بقلة حياء ، فإن إبراهيم ما دخل جرجان قط ، ومات قبل أن يولد الملحمي . وقال: حدثنا أبي ، عن السدي ، عن أبي الجلد ، قال: رأيت امرأة لوط قد مسخت حجراً تحيض في كل شهر. وله عن عبد الأعلى بن حماد ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، عن أبيه مرفوعاً: " الباذنجان شفاء من كل داء " ، انتهى. وقال ابن حبان : أردت السماع منه ، فأخذت جزءاً فرأيت فيه ما استدللت به على أنه كان يضع الحديث ، فلم أشتغل به . وقال ابن عدي : هو مولى سليمان بن علي الهاشمي كان يتعمد الكذب ، وأخرج له عدة أحاديث يقول في كل منها إنه باطل وكرر تكذيبه في عدة مواضع .
الكامل في الضعفاء▼
أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي مولى سليمان بن علي الهاشمي
الجزء 1 · الصفحة 330
46/46 أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي مولى سليمان بن علي الهاشمي يتعمد الكذب ، ويلقن فيتلقن . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ليس الخبر كالمعاينة . قال الشيخ : وهذا حديث باطل بهذا الإسناد . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الندم توبة . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا عمران بن سوار ، حدثنا مروان بن معاوية ، عن حميد ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الندم توبة . قال الشيخ : وهذان الإسنادان في : الندم والتوبة باطلان . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا ابن حميد ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : القرآن كلام الله لا خالق ولا مخلوق ، وهو كلام الله ، ومن قال غير ذلك فهو كافر . وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، وهو قول وعمل ، ومن قال غير ذلك فهو مبتدع . قال الشيخ : وهذان الحديثان باطلان . وقد بلغنا عن أحمد بن حنبل لميله إلى ابن حميد وتصلبه في السنة - أنه حسن القول في ابن حميد لما روى هذين الحديثين . قال : وسمعت عمران السختياني يشهد له أنه كان يراه عند القواريري ، إلا أنه لم يصبر على ما رزق ، وأسرف في الأمر ، فافتضح . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا عبيد الله القواريري ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ساقي القوم آخرهم . قال الشيخ : وكذب على القواريري ، وإنما يروي هذا الحديث عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف ، عن حماد بن زيد ، فألزقه هو على القواريري ، والقواريري ثقة ، والمقدمي مع ضعفه أخطأ على حماد بن زيد ، فقال : عن ثابت ، عن أنس . وكان هذا الطريق أسهل عليه ، وإنما هو ثابت عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا أبو داود المروزي ، حدثنا الأصمعي ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا الترجماني ، حدثنا هقل بن زياد ، عن الأوزاعي ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يقبل الله صلاة بغير طهور ، ولا صدقة من غلول . قال الشيخ : وهذا أيضا باطل بهذا الإسناد . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان - وزعم أنه كتب عنه بـ " جرجان " ، وكذب ؛ لأن إبراهيم ما دخل جرجان قط ، ومات قبل أن يولد أحمد بن محمد بن حرب ، عن أبيه ، عن السدي ، عن أبي الجلد ، قال : رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا ، تحيض عند رأس كل شهر . قال الشيخ : وأحمد بن محمد بن حرب هذا هو مشهور بالكذب ، ووضع الحديث ، سمعت أحمد بن محمد بن حرب ، يقول : كنا عند القواريري فدخل عليه علي بن الجعد مسلما وهو راكب بغلة ، فلما خرج تعلقنا بلجام بغلته ليحدثنا ، فقال : كنا عند شريك ، وشريك يصلي ، فلما فرغ استند وتحلقنا حوله فجاء شاب ، فتخطى حتى جلس إلى جنب شريك ، فالتفت إليه شريك ، فقال : من أنت ؟ وما تريد ؟ فانتسب إلى محمد بن عمار بن ياسر ، فقال شريك لغلام بين يديه : خذ بيد هذا وأخرجه ، فالتفت الشاب ، فقال : أتفعل بي مثل هذا ، وأنا من ولد عمار ؟ فأنشد شريك يقول : [ البسيط ] لئن فخرت بأقوام مضوا سلفا لقد صدقت ، ولكن بئس ما خلفوا . قال الشيخ : قال لنا أحمد بعقب هذه الحكاية : وليس عندي عن علي بن الجعد غير هذا ، ثم أخرج إلينا جزءا بعد هذا عن علي بن الجعد ، وقال : يا بني ، لي غرفة مظلمة فوجدت جزءا لعلي بن الجعد ، وكان ذلك الجزء فيه أحاديث مشاهير لشعبة . قال الشيخ : وكان أحمد بن محمد يحدث مثل هذه البواطيل التي ذكرت بعضها .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن محمد بن حرب الجرجاني الملحمي
الجزء 6 · الصفحة 891
62 - أحمد بن محمد بن حرب الجرجاني الملحمي . عن : علي بن الجعد ، وأبي مصعب . وعنه : ابن عدي . وليس بثقة .
جرح وتعديل(2 عالم)
وقال ابن حبان : أردت السماع منه ، فأخذت جزءا فرأيت فيه ما استدللت به على أنه كان يضع الحديث ، فلم أشتغل به
يتعمد الكذب ، ويلقن فيتلقن .
وكذب على القواريري ، وإنما يروي هذا الحديث عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف ، عن حماد بن زيد ، فألزقه هو على القواريري ، والقواريري ثقة ، والمقدمي مع ضعفه أخطأ على حماد بن زيد ، فقال : عن ثابت ، عن أنس . وكان هذا الطريق أسهل عليه ، وإنما هو ثابت عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة
قال الشيخ : وكان أحمد بن محمد يحدث مثل هذه البواطيل التي ذكرت بعضها .
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان - وزعم أنه كتب عنه بـ " جرجان " ، وكذب ؛ لأن إبراهيم ما دخل جرجان قط ، ومات قبل أن يولد أحمد بن محمد بن حرب ، عن أبيه ، عن السدي ، عن أبي الجلد ، قال : رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا ، تحيض عند رأس كل شهر
قال : وسمعت عمران السختياني يشهد له أنه كان يراه عند القواريري ، إلا أنه لم يصبر على ما رزق ، وأسرف في الأمر ، فافتضح
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل
وقال ابن عدي : هو مولى سليمان بن علي الهاشمي كان يتعمد الكذب ، وأخرج له عدة أحاديث يقول في كل منها إنه باطل وكرر تكذيبه في عدة مواضع .
قال ابن عدي : يتعمد الكذب ويضع . روى عن ابن حميد ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: " من قال: القرآن مخلوق ، فهو كافر ، والإيمان يزيد وينقص " . وله عن علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: " ليس الخبر كالمعاينة " . قال : وحدثني أن إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثهم بجرجان ، كذا قال بقلة حياء ، فإن إبراهيم ما دخل جرجان قط ، ومات قبل أن يولد الملحمي . وقال: حدثنا أبي ، عن السدي ، عن أبي الجلد ، قال: رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا تحيض في كل شهر. وله عن عبد الأعلى بن حماد ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، عن أبيه مرفوعا: " الباذنجان شفاء من كل داء " ، انتهى.
وأحمد بن محمد بن حرب هذا هو مشهور بالكذب ، ووضع الحديث
