بشر بن الحسين
الاسم المختصر: بشر بن الحسين الأصبهاني
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني الهلالي صاحب الزبير بن عدي
الجزء 2 · الصفحة 292
1468 - بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني الهلالي صاحب الزبير بن عدي : قال البخاري : فيه نظر . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : عامة حديثه ليس بمحفوظ . وقال أبو حاتم : يكذب على الزبير . حجاج بن يوسف بن قتيبة ، حدثنا بشر ، حدثني الزبير بن عدي عن أنس رفعه : " من حول خاتمه أو عمامته أو علق خيطاً ليذكره ؛ فقد أشرك بالله ، إن الله هو يذكر الحاجات " . ثم ساق بهذا السند مائة حديث لا يصح منها شيء. عامر بن إبراهيم عن بشر بن الحسين عن الزبير عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " خير الأعمال الحل والرحلة " . قيل : وما الحل والرحلة؟ قال : " افتتاح القرآن وختمه " . عيسى بن إبراهيم ، حدثنا بشر عن الزبير عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحمد الله – تعالى - بين كل لقمتين . قال ابن عدي : الزبير ثقة وبشر ضعيف ، أحاديثه سوى نسخة حجاج عنه مستقيمة . قلت : وفي نسخة حجاج عنه حديث : " ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن في جوفه " . وفيها : " ويل للتاجر يحلف بالنهار ويحاسب نفسه بالليل ، ويل للصانع من غد وبعد غد " . وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم عن أبيه عن بشر عن الزبير عن أنس ؛ فذكر حديث حدة حامل القرآن . أخبرنا أبو الحسين اليونيني وعلي بن عثمان قالا : حدثنا أحمد بن محمد ، أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ، حدثنا القاسم بن الفضل ، حدثنا عثمان بن أحمد البرجي ، حدثنا محمد بن عمر بن حفص ، حدثنا الحجاج بن يوسف ، حدثنا بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لولا أن السوال يكذبون لما أفلح من ردهم " . قال ابن حبان : يروي بشر بن الحسين عن الزبير نسخة موضوعة شبيهاً بمائة وخمسين حديثاً انتهى. وقال ابن حبان في الثقات في ترجمة الزبير بن عدي : بشر بن الحسين كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها في حديثه شيء ، لا ينظر في شيء رواه عن الزبير إلا على جهة التعجب ، وقال أبو نعيم : جاء إلى أبي داود – يعني الطيالسي - ؛ فقال : حدثني الزبير بن عدي . فكذبه أبو داود ، وقال : ما نعرف للزبير بن عدي عن أنس إلا حديثاً واحداً . قال أبو نعيم : روى بعد المائتين. وقال أبو حاتم : لما قيل له : إن ببغداد قوماً يحدثون عن محمد بن زياد عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس نحو عشرين حديثاً فقال : هي أحاديث موضوعة ليس للزبير عن أنس إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث . وقال العقيلي : روى حجاج بن يوسف عنه عن الزبير عن أنس فذكر حديث الحدة وحديث : " لولا أن السوال " وحديث : " ويل للتاجر " ثم قال : وله غير حديث من هذا النحو مناكير . وقال الدارقطني : يروي عن الزبير بواطيل والزبير ثقة والنسخة موضوعة ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم . وقال ابن الجارود : ضعيف .
الكامل في الضعفاء▼
بشر بن الحسين أبو محمد الأصفهاني
الجزء 2 · الصفحة 161
5/248 - بشر بن الحسين أبو محمد الأصفهاني ثنا عبد الله بن أبي سفيان ، حدثنا حاتم بن الليث ، إن شاء الله ، قال : سئل علي بن المديني ، عن بشر بن حسين : روى عن الزبير بن عدي ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يبتاعن أحدكم على بيع أخيه " . روى عنه ابن أبي بكير ؟ ضعفه ابن المديني . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني ، سمع الزبير بن عدي ، فيه نظر . أخبرناه أبو يعلى ، حدثنا الأزرق بن علي ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا بشر بن الحسين الأصبهاني ، ثنا الزبير بن عدي ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يبتاعن أحدكم على بيع أخيه ، ولا يخطب على خطبة أخيه " . أخبرنا الحسين بن محمد بن محمد بن عفير بن محمد بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري ، ثنا حجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني ، ثنا بشر بن الحسين ، حدثنا الزبير بن عدي ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من حول خاتمه أو عمامته ، أو علق خيطا في أصبعه ليذكره [ حاجته ] ، فقد أشرك بالله ، إن الله تبارك وتعالى هو يذكر الحاجات " . حدثناه ابن عفير بهذا الإسناد ، قريب من مائة حديث مسند ، ولا يصح منها شيء . أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا الحسين بن منصور ، ثنا عيسى بن إبراهيم ، ثنا بشر بن حسين الهلالي ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمد الله تعالى ذكره بين كل لقمتين " . قال الشيخ : وبشر بن الحسين له من الحديث [ غير ] هذا الذي ذكرت ، وهذه النسخة التي ذكرتها ، وعامة حديثه ليس بالمحفوظ ، وليس للزبير بن عدي سوى نسخة حجاج بن يوسف الذي حدثناه ابن عفير من الحديث غير ما ذكره إلا مقدار عشرة أو نحوها . وحدث عنه الثوري وغيره ، وأحاديثه سوى هذه النسخة التي ذكرتها مستقيمة ، وإنما أتي ذلك من قبل بشر بن الحسين لأنه يبطل في روايته عن الزبير ما لا يتابعه [ أحد ] عليه ، والزبير ثقة وبشر ضعيف .
تاريخ الإسلام▼
بشر بن الحسين الهلالي الأصبهاني ، أبو محمد
الجزء 5 · الصفحة 39
50 - بشر بن الحسين الهلالي الأصبهاني ، أبو محمد . عن الزبير بن عدي ، عن أنس ، فذكر نسخة ، وعن : عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار . وعنه يحيى بن أبي بكير ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن زبار الكلبي ، وأحمد بن سليمان المروزي ، والحجاج بن يوسف بن قتيبة ، وغيرهم . قال أبو نعيم الحافظ : توفي بعد المائتين . قال : وجاء إلى أبي داود الطيالسي فقال : حدثني الزبير بن عدي ، فكذبه أبو داود ، وقال : ما نعرف للزبير ، عن أنس إلا حديثا واحدا . قال ابن حبان : روى عن الزبير ، عن أنس نسخة موضوعة . وقال البخاري : فيه نظر .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
محمد بن زياد [بن زبار
الجزء 2 · الصفحة 355
1350 - بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني . روى عن الزبير بن عدي . روى عنه : يحيى بن أبي بكير ، وأحمد بن سليمان أبو سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك . سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني ، فقال : لا أعرفه ، فقيل له : إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس نحو عشرين حديثا مسندة ، فقال : هي أحاديث موضوعة ليس [يعرف] للزبير ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ، وأتيت محمد بن زياد [بن زبار] ببغداد ، وكان شيخا شاعرا ، ولم يكن من البابة ، فلم نكتب عنه . [قال الشيخ] : .
جرح وتعديل(10 عالم)
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم
وقال أبو حاتم : لما قيل له : إن ببغداد قوما يحدثون عن محمد بن زياد عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس نحو عشرين حديثا فقال : هي أحاديث موضوعة ليس للزبير عن أنس إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث
سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني ، فقال : لا أعرفه ، فقيل له : إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس نحو عشرين حديثا مسندة ، فقال : هي أحاديث موضوعة ليس [يعرف] للزبير ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ،
وقال أبو حاتم : يكذب على الزبير .
سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني ، فقال : لا أعرفه ، فقيل له : إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس نحو عشرين حديثا مسندة ، فقال : هي أحاديث موضوعة ليس [يعرف] للزبير ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ،
وقال ابن الجارود : ضعيف
وقال ابن حبان في الثقات في ترجمة الزبير بن عدي : بشر بن الحسين كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها في حديثه شيء ، لا ينظر في شيء رواه عن الزبير إلا على جهة التعجب
قال ابن حبان : يروي بشر بن الحسين عن الزبير نسخة موضوعة شبيها بمائة وخمسين حديثا
حدثناه ابن عفير بهذا الإسناد ، قريب من مائة حديث مسند ، ولا يصح منها شيء
قال الشيخ : وبشر بن الحسين له من الحديث [ غير ] هذا الذي ذكرت ، وهذه النسخة التي ذكرتها ، وعامة حديثه ليس بالمحفوظ ، وليس للزبير بن عدي سوى نسخة حجاج بن يوسف الذي حدثناه ابن عفير من الحديث غير ما ذكره إلا مقدار عشرة أو نحوها . وحدث عنه الثوري وغيره ، وأحاديثه سوى هذه النسخة التي ذكرتها مستقيمة ، وإنما أتي ذلك من قبل بشر بن الحسين لأنه يبطل في روايته عن الزبير ما لا يتابعه [ أحد ] عليه ، والزبير ثقة وبشر ضعيف
وقال ابن عدي : عامة حديثه ليس بمحفوظ .
قال البخاري : فيه نظر
وقال الدارقطني : متروك
وقال الدارقطني : يروي عن الزبير بواطيل والزبير ثقة والنسخة موضوعة
قلت : وفي نسخة حجاج عنه حديث : " ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن في جوفه " . وفيها : " ويل للتاجر يحلف بالنهار ويحاسب نفسه بالليل ، ويل للصانع من غد وبعد غد "
وقال العقيلي : روى حجاج بن يوسف عنه عن الزبير عن أنس فذكر حديث الحدة وحديث : " لولا أن السوال " وحديث : " ويل للتاجر " ثم قال : وله غير حديث من هذا النحو مناكير
وقال أبو نعيم : جاء إلى أبي داود – يعني الطيالسي - ؛ فقال : حدثني الزبير بن عدي . فكذبه أبو داود ، وقال : ما نعرف للزبير بن عدي عن أنس إلا حديثا واحدا .
