وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد ، قال مغيرة : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته
وقال جرير عن مغيرة : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته
وقال جرير عن مغيرة : كان حسن الصوت ، وكان له لحن يقال له وزن سبعة
قال أبو محمد بن حزم : لم تثبت له شهادة في الإسلام ، قاله المغيرة . وفي موضع آخر : كان لا يقبل في تافه نقل ، ورد من رواياته حديث البراء بن عازب في أن روح الميت تعاد إلى جسده عند المسألة في القبر .
وقال العقيلي : قال مغيرة : إنما كان أبو صالح يعلم الصبيان ، وكان يضعف تفسيره ، وقال : كتب أصابها ، ويعجب ممن يروي عنه
وقال العقيلي : قال مغيرة كان يعلم الصبيان ، وكان يضعف في تفسيره . وقال : كتب أصابها . وتعجب [ ق 2 أ ] ممن يروي عنه
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا مفضل بن مغيرة : كان أبو صالح صاحب الكلبي يعلم الصبيان ، ويضعف تفسيره ، قال : كتبا أصابها ، قال : نعجب ممن يروي عنه .
قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
وقال مغيرة : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : حدثني جعفر بن عامر ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش قال : قرأنا على مغيرة من كتب حماد ، قال : فربما مر الحديث فيقول : كذب حماد .
وقال أيضا : حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال : حدثنا ورقاء عن مغيرة قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد حتى أحدث ما أحدث . قال المقرئ : يعني الإرجاء .
أخبرنا الساجي ، ثنا عباس العنبري ، ثنا علي بن المديني ، ثنا جرير ، عن مغيرة قال : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة .
وقال جرير عن مغيرة : حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال : أبشروا يا أهل الكوفة ، رأيت عطاء وطاوسا ، ومجاهدا ، فصبيانكم ، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم . قال مغيرة : فرأينا ذلك بغيا منه .
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبيه ، عن أحمد : ما أراه سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضحى ، وقد حدث عن الشعبي وما أراه سمع منه . وقال غيره : لم يسمع من عراك بن مالك ، بينهما خالد بن أبي الصلت
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة ، نا جرير قال : كان مغيرة لا يعبأ بحديث خلاس
وفي «كتاب العقيلي » : كان مغيرة لا يعبأ بحديثه
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير عن مغيرة ، كان لا يعبأ بحديث خلاس بن عمرو
وعاب غير واحد على مالك الرواية عنه وتركه الرواية عن سعد بن إبراهيم
وقال الوليد بن عقبة : لم يكن في حلقة أبي حنيفة أرفع صوتا من داود
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت جريرا عن مغيرة قال : كانوا يقولون : أشبه أهل البصرة علما بإبراهيم أبو العالية
وسمعت أبا داود يقول: سمعت علي بن نصر يقول: مجلسه في الفقه لم يتغير،
وقال ابن أبي ذيب : ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان
وقال ابن أبي ذئب ما رأيت رجلا أشبه بالتابعين من سفيان وأحسن إسناد الكوفيين: الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
وفي «طبقات الشيرازي » : قال ابن أبي ذئب : ما رأيت أحدا من أهل العراق يشبه ثوريكم هذا.
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة يقول : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل . قال يحيى بن المغيرة : رأيته معلم كتاب
وقال أبو بكر بن عياش ، عن مغيرة : لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض
وقال أبو بكر بن عياش ، عن مغيرة : لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض
وقال يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ذئب : أخبرنا شرحبيل وهو شرحبيل ، وقد بينا لكم
أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج بن محمد ، عن ابن أبي ذئب قال : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهما
ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، قال : سمعت يزيد بن هارون ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، قال : أخبرنا شرحبيل ، وهو شرحبيل ، قد بينا لكم
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت يحيى بن المغيرة يقول : رأيت شعيب بن خالد ، وكان قاضي المجوس والدهاقين ، وكان عنبسة قاضي المسلمين
وقال غيره : كان صاحب ملح ونوادر ولطف ، وكيس ونظم رائق . عمر ، ورحلوا إليه ، وكان ورعا ، خيرا ، صالحا
ثنا محمود بن عبد البر ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، ثنا أبو بكر بن عباس قال : سمعت مغيرة يقول : لم يصدق على علي في الحديث إلا من أصحاب عبد الله بن مسعود .
حدثنا ابن حماد حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال : ثنا علي قال : سمعت جرير بن عبد الحميد ، وقيل له : كان مغيرة ينكر الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم .
وروى عبد الرحمن بن أحمد في « زيادات الزهد » من طريق مغيرة بن مقسم قال : دخل ابن أبي نعم على الحجاج أيام الجماجم فوعظه
وقال الزبير : حدثني عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن ، جاء الدراوردي إلى أبي يعرض عليه الحديث ، فجعل يلحن لحنا منكرا فقال له : أبي ويحك ! إنك كنت إلى لسانك أحوج منك إلى هذا
قال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير : كان مغيرة إذا ذكر له الرواية عن عبد الله بن الحسن قال : هذه الرواية الصادقة
ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة الرازي ، أنا جرير ، قال : كان المغيرة إذا ذكر له الحديث عن عبد الله بن الحسن قال : هذه الرواية الصادقة
روى عنه : ابن أبي ذئب ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : قال يحيى بن سعيد القطان : سألت ابن أبي ذئب أهو أبو محمد بن عجلان ؟ فقال : لا ، وقال آدم بن أبي إياس : حدثنا ابن أبي ذئب ، قال : حدثنا عجلان أبو محمد بن عجلان ، ووهم فيه آدم
وقال المفضل بن غسان الغلابي : قال غير أبي زكريا - يعني : يحيى بن معين - من علمائنا : إن عطية بن قيس ، وعبد الله بن عامر اليحصبي كانا عالمي جند دمشق يقرئان الناس القرآن .