عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران

له رواية

الاسم المختصر: عاصم بن الحسن بن محمد الكرخي

الكنيةأبو الحسين
النسبالعاصمي ، البغدادي ، العطار ، الكرخي ، الشاعر
تاريخ الميلاد397 هـ
تاريخ الوفاة483 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (11%)11 رواة (47%)12 رواة (11%)13 رواة (11%)14 رواة (21%)
موضعه في السند
موضع 7 (11%)موضع 8 (47%)موضع 9 (11%)موضع 10 (11%)موضع 11 (21%)
أشكال الاسم
أبو الحسين عاصم بن الحسنأبو الحسين عاصم بن الحسن بن عاصمأبو الحسين عاصم بن الحسن بن عاصم العاصميأبو الحسين عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصمأبو الحسين عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهرانعاصم بن الحسنعاصم بن الحسن بن عاصمعاصم بن الحسن بن عليعاصم بن الحسن بن علي بن عاصمعاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصمعاصم بن الحسين بن محمد بن علي بن عاصم

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران ، أبو الحسين العاصمي البغدادي ، العطار الكرخي الشاعر

الجزء 10 · الصفحة 521

88 - عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران ، أبو الحسين العاصمي البغدادي ، العطار الكرخي الشاعر . أحد ظرفاء البغداديين وأكياسهم ، كان صاحب ملح ونوادر ، وله الشعر الرائق ، مع الصلاح والورع والعفة . سمع الكثر ، ورحل إليه الطلبة واشتهر اسمه ، وسار نظمه ، وحدث عن أبي الحسين بن المتيم الواعظ ، وأبي عمر بن مهدي ، وهلال الحفار ، وأبي الحسين بن بشران ، ومحمد بن عبد العزيز البرذعي . روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب " المؤتنف " ، وإسماعيل بن محمد ، وأبو نصر أحمد بن عمر ، وأبو سعد أحمد بن محمد الأصبهانيون ، وهبة الله بن طاوس ، ونصر الله بن محمد المصيصي الدمشقيان ، ووجيه الشحامي ، وأبو عبد الله الفراوي النيسابوريان ، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي ، ومحمد بن ناصر ، وسعيد ابن البناء ، وأحمد بن عبد الباقي بن قفرجل ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وهبة الله بن الحسن الدقاق ، ومحمد بن عبد العزيز البيع ، وابن البطي ، وخلق سواهم . قرأت على الأبرقوهي : أخبرك محمد بن هبة الله بن عبد العزيز أن عمه أبا بكر البيع أخبرهم ، قال : أخبرنا عاصم بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الواحد بن محمد ، قال : حدثنا الحسين المحاملي ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا الدراوردي ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : من صدقة جارية ، أو علمٍ ينتفع به ، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له " . قال السمعاني : سألت أبا سعد أحمد بن محمد الحافظ ، عن عاصم بن الحسن ، فقال : كان شيخا ، متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ، ويشهدون بصحة سماعه . قال : وسمعت الحافظ عبد الوهاب بن المبارك يقول : ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق ، لابن عاصم . وكان سماعه ، قرؤوه عليه بالسماع قبل أن ضاع ، ثم بعد أن ضاع ما كان يرويه إلا إجازة ، فلما كان قبل موته بأيام جاءني شجاع الذهلي وقال : وجدت أصل ابن عاصم بالرابع ، تعال حتى نسمعه منه . فمضينا وأريناه الأصل ، فسجد لله ، وقرأناه عليه بالسماع . قال لي عبد الوهاب : كان عاصم عفيفا ، نزه النفس صالحا ، رقيق الشعر ، مليح الطبع ، قال لي : مرضت ، فغسلت ديوان شعري . توفي عاصم في جمادى الآخرة ، وقد استكمل ستا وثمانين سنة . وقال أبو علي بن سكرة : كان عاصم ثقة فاضلا ، ذا شعر كثير ، كان يلزمني ، وكان لي منه مجلسٌ يوم الخميس ، لو أتاه فيه ابن الخليفة لم يمكنه . أنبأني أبو اليمن ابن عساكر ، قال : أنشدنا أبو القاسم بن صَصْرَى ، قال : أنشدنا أبو المظفر ابن التريكي من كتابه ، قال : أنشدني عاصم بن الحسن لنفسه : لو كان يعلم من أحب بحالي لرثى لقلبي من جوى البلبال لكنه مما ألاقي سالمٌ من أين يعلم بالكئيب الحال لهفى على صلف أحل قطيعتي ظلما وحرم زورتي ووصالي يقظان يبخل باللقاء فليته في النوم يسمح لي بطيف خيال "

سير أعلام النبلاء▼

الْعَاصِمِيُّ الشَّيْخُ ، الْعَالِمُ ، الصَّادِقُ ، الْأَدِيبُ ، مُسْنِدُ بَغْدَادَ فِي وَقْتِهِ ، أَبُو الْحُسَيْنِ عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ مِهْرَانَ الْعَاصِمِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ ، الْكَرْخِيُّ ، الشَّاعِرُ

الجزء 18 · الصفحة 598

316 - الْعَاصِمِيُّ الشَّيْخُ ، الْعَالِمُ ، الصَّادِقُ ، الْأَدِيبُ ، مُسْنِدُ بَغْدَادَ فِي وَقْتِهِ ، أَبُو الْحُسَيْنِ عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ مِهْرَانَ الْعَاصِمِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ ، الْكَرْخِيُّ ، الشَّاعِرُ . وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : أَبِي عُمَرَ بْنِ مَهْدِيٍّ ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُتَيَّمِ ، وَهِلَالٍ الْحَفَّارِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْذَعِيِّ ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرَانَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِي كِتَابِ " الْمُؤْتَنِفِ " ، وَالْمُؤْتَمَنُ السَّاجِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ الْغَازِي ، وَإِسْمَاعِيلُ الْتَّيْمِيُّ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، وَوَجِيهٌ الشَّحَّامِيُّ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ طَاوُوسَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ ، وَعَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ قَفَرْجَلَ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَيِّعُ الدِّينَوَرِيُّ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ هِلَالٍ الدَّقَّاقُ ، وَأَبُو الْفَتْحِ ابْنُ الْبَطِّيِّ ، وَخَلْقٌ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا سَعْدٍ الْبَغْدَادِيَّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ الْحَسَنِ ، فَقَالَ : كَانَ شَيْخًا مُتْقِنًا ، أَدِيبًا ، فَاضِلًا ، كَانَ حُفَّاظُ بَغْدَادَ يَكْتُبُونَ عَنْهُ ، وَيَشْهَدُونَ بِصِحَّةِ سَمَاعِهِ . وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيَّ يَقُولُ : ضَاعَ الْجُزْءُ الرَّابِعُ مِنْ " جَامِعِ " عَبْدِ الرَّزَّاقِ لِابْنِ عَاصِمٍ ، وَكَانَ سَمَاعَهُ ، قَرَؤُوهُ عَلَيْهِ بِالسَّمَاعِ ، وَضَاعَ ، فَكَانَ بَعْدُ يَرْوِيهِ بِالْإِجَازَةِ ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَيَّامٍ ، جَاءَنِي شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ وَقَدْ لَقِيَهُ ، فَقَالَ : تَعَالَ حَتَّى نَسْمَعَهُ . فَأَرَيْنَاهُ الْأَصْلَ ، فَسَجَدَ لِلَّهِ ، وَقَرَأْنَاهُ عَلَيْهِ بِالسَّمَاعِ ، وَقَالَ لِي عَبْدُ الْوَهَّابِ : كَانَ عَاصِمٌ عَفِيفًا ، نَزِهَ النَّفْسِ ، صَالِحًا ، رَقِيقَ الشِّعْرِ ، مَلِيحَ الطَّبْعِ ، قَالَ لِي : مَرِضْتُ ، فَغَسَلْتُ دِيوَانَ شِعْرِي . وَقَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ : كَانَ عَاصِمٌ ثِقَةً فَاضِلًا ، ذَا شِعْرٍ كَثِيرٍ ، وَكَانَ يُكْرِمُنِي ، وَكَانَ لِي مِنْهُ مِيعَادٌ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، لَوْ أَتَاهُ فِيهِ الْخَلِيفَةُ لَمْ يُمَكِّنْهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كَانَ صَاحِبَ مُلَحٍ وَنَوَادِرَ وَلُطَفٍ ، وَكَيْسٍ وَنَظْمٍ رَائِقٍ . عَمَّرَ ، وَرَحَلُوا إِلَيْهِ ، وَكَانَ وَرِعًا ، خَيِّرًا ، صَالِحًا . مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ بِبَغْدَادَ وَلَهُ سِتٌّ وَثَمَانُونَ سَنَةً .

شيخ متقن(2)الشيخ العالم الصادقثقة

قال السمعاني : سألت أبا سعد أحمد بن محمد الحافظ ، عن عاصم بن الحسن ، فقال : كان شيخا ، متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ، ويشهدون بصحة سماعه

شيخ متقن

قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عن عاصم بن الحسن ، فقال : كان شيخا متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ، ويشهدون بصحة سماعه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق لابن عاصم ، وكان سماعه ، قرؤوه عليه بالسماع ، وضاع ، فكان بعد يرويه بالإجازة ، فلما كان قبل موته بأيام ، جاءني شجاع الذهلي وقد لقيه ، فقال : تعال حتى نسمعه . فأريناه الأصل ، فسجد لله ، وقرأناه عليه بالسماع ، وقال لي عبد الوهاب : كان عاصم عفيفا ، نزه النفس ، صالحا ، رقيق الشعر ، مليح الطبع ، قال لي : مرضت ، فغسلت ديوان شعري .

ثقة

وقال أبو علي بن سكرة : كان عاصم ثقة فاضلا ، ذا شعر كثير ، كان يلزمني ، وكان لي منه مجلس يوم الخميس ، لو أتاه فيه ابن الخليفة لم يمكنه .

ثقة

وقال أبو علي بن سكرة : كان عاصم ثقة فاضلا

الشيخ العالم الصادق

الشيخ ، العالم ، الصادق ، الأديب ، مسند بغداد في وقته

أحد ظرفاء البغداديين وأكياسهم ، كان صاحب ملح ونوادر ، وله الشعر الرائق ، مع الصلاح والورع والعفة . سمع الكثر ، ورحل إليه الطلبة واشتهر اسمه ، وسار نظمه

شيخ متقن

قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عن عاصم بن الحسن ، فقال : كان شيخا متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ، ويشهدون بصحة سماعه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق لابن عاصم ، وكان سماعه ، قرؤوه عليه بالسماع ، وضاع ، فكان بعد يرويه بالإجازة ، فلما كان قبل موته بأيام ، جاءني شجاع الذهلي وقد لقيه ، فقال : تعال حتى نسمعه . فأريناه الأصل ، فسجد لله ، وقرأناه عليه بالسماع ، وقال لي عبد الوهاب : كان عاصم عفيفا ، نزه النفس ، صالحا ، رقيق الشعر ، مليح الطبع ، قال لي : مرضت ، فغسلت ديوان شعري .

وقال غيره : كان صاحب ملح ونوادر ولطف ، وكيس ونظم رائق . عمر ، ورحلوا إليه ، وكان ورعا ، خيرا ، صالحا

التوزيع الموضوعي للأحاديث