المحدثون›عمران القصير

عمران

الخامسةضعيف
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى

القاسم بن يزيد الجرميالأمين المأمون

وعن بشر قال : لقيت المعافى بن عمران فقلت له في قاسم الجرمي ، فقال : اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون

القاسم بن يزيد الجرميالأمين المأمون

وعن بشر قال : خرجت إلى الموصل فلقيت المعافى بن عمران فكلمته في الجامع فقال : أني وجع .فقلت له في قاسم الجرمي فقال : اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون ثم أرسل إليه أن اصنع بهم كما كان سفيان يصنع بنا قال : بشر كنت أنا ، وأبو نصر التمار .

وفي كتاب ابن أبي أحد عشر : قال المعافى : كان ثقة

ثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل ، ثنا عمران بن موسى الدجاجي ، ثنا النعمان بن شبل - وكان ثقة

وقال أبو عبيد الله المرزباني في " طبقات الشعراء " : كان أبرص ولأبيه صحبة . وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر بن الخطاب خبر ، ورثى عثمان بن عفان

وقال المرزباني : كان ممن هجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم مدحه فقبل مديحه .

عمر بن شبةصدوق ثقة

وقال المرزباني في " معجمه " : نميري مولى تميم أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة

عمر بن شبةصدوق ثقة

وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : عمر بن شبة أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة .

قال المرزباني : كان الفرزدق سيدا جوادا فاضلا ، وجيها عند الخلفاء والأمراء ، وأكثر أهل العلم يقدمونه على جرير

جرير بن حازمكان يرمى بمذهب السمنية

وقال أبو عبيد الله المرزباني : توفي في صدر الدولة الهاشمية ، وكان يرمى في دينه . زاد في الكتاب " المستنير " : كان يرمى بمذهب السمنية وهو من شعب الإلحاد .

علي بن الأقمرله أحاديث صالحة

وفي " طبقات همدان " لعمران بن محمد بن [ ق 130 ب ] عمران الهمداني في الطبقة الثالثة : علي بن الأقمر الوادعي بطن من همدان ، وأخوه كلثوم بن الأقمر روى عنه ، وله أحاديث صالحة

وعن بشر بن الحارث قال : رزق المعافى شهرة ، وما رأت عيني مثل قاسم الجرمي

وقال أحمد بن دباس الأزدي : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم يعني : الأبدال .

أيمن بن خريم الأسدييقال : إن له صحبة

وقال المرزباني : قيل : له صحبة

وقال المرزباني : كان شريفا جوادا كريما لبيبا ، وله أخبار كثيرة

وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : سميفع بن الأكور ذو الكلاع الأصغر ، مخضرم له مع عمر أخبار ، ثم بقي إلى أيام معاوية

وذكره المرزباني في "معجم الشعراء" وقال : شاعر جاهلي .

قال المرزباني : ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ، وكان حسن الحفظ للقرآن ، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم ، ثم يقرئ غيره . وكان فقيها عالما بمذهب داود ، رأسا فيه ، وكان مسندا في الحديث ، ثقة صدوقا ، لا يتعلق عليه بشيء مما رواه ، وكان جالس الملوك والوزراء ، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس ، ووفيات العلماء ، مع المروءة والفتوة والظرف ، ويقول من الشعر المقطعات في الغزل ، وكان بينه وبين محمد بن داود مودة أكيدة

وقال المرزباني في كتاب «المعجم» : أمه عنكشة ، وكان من عقلاء الرجال وزهاد أهل البصرة ، وذوي الفضل والورع منهم ، وتنبه بحسن فطنته من أمر العروض وأوزان الشعر والعلم بالعربية والأبنية وتركيب الحروف بعضها من بعض على ما لم ينبه عليه أحد قبله ولم يبلغه فيه من بعده ، وهو حكيم الإسلام غير مدافع ، لا يعلم أنه اجتمع لأحد من أهل الإسلام من حسن الفهم وصحة الفطنة وذكاء القلب وحدة القريحة ونفاذ البصيرة ونزاهة النفس ما اجتمع له

ثنا السياري ، ثنا عيسى بن محمد ، ثنا العباس بن مصعب ، حدثني عبد الرحيم بن جمدويه بن مخلد ، عن أبيه قال : كان يقال : إن الربيع بن أنس مجاب الدعوة ، وقد روى الثوري عن أبي جعفر ، عن الربيع

قال المرزباني في «المعجم» : السائب بن فروخ، مولى لبني خذيمة بن عدي بن الديل، كان هجاء خبيثا فاسقا مبغضا لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، مائلا إلى بني أمية مداحا لهم، وهو القائل لأبي الطفيل - وكان شيعيا: لعمرك إنني وأبا الطفيل لمختلفان والله الشهيد واستفرغ شعره في هجاء آل الزبير غير مصعب؛ لأنه كان إليه محسنا، وهو القائل يهجو مواليه: وما قرب مولى السوء إلا كبعده بل البعد خير من عدو يقاربه وإني وتأميلي جذيمة كالذي يؤمل ما لا يدرك الدهر طالبه فأما إذا استغنيتم فعدوكم وادعي إذا ما غص بالماء شاربه

وقال المرزباني : اسم الشماخ معقل ، وكان شديد متون الشعر صحيح الكلام ، وأدرك الإسلام ، فأسلم وحسن إسلامه

وقال المرزباني : كان شاعرا فصيحا ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ، وكتب له النبي - صلى الله عليه وسلم - كتابا ونزل البصرة بعد ذلك ، وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس ؛ لجودة شعره وكثرة أمثاله .

وقال المرزباني : كان يظهر العداوة لعلي بن أبي طالب

وقال الخلال أيضا : حدثنا عمران بن أبان قال : سمعت حريز بن عثمان يقول : لا أحبه قتل آبائي يعني عليا

وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي : أخبرنا محمد بن عمرو ، قال : سمعت العلاء بن عمران يقول : كان خالد بن عبيد عتكيا كنيته أبو عصام ، وكانوا يكرمون خالدا لحال روايته عن أنس ، ولا ينكرون روايته عن أنس ، وكان إذا صار إلى مجلس الحسين بن واقد ، وأبي حمزة ، وابن المبارك صار صدر المجلس

وقال العلاء بن عمران : كانوا لا ينكرون روايته عن أنس

وقال سفيان بن عيينة ، عن أبيه : رأيت داود بن أبي هند بواسط ، وإنه لشاب ، يقال له داود القارئ ، ولقد كان يفتي في زمان الحسن

وقال ابن عيينة : حدثني أبي قال : كان إذا قدم علينا داود خرجنا نتلقاه ننظر إلى هيئته وتشميره

قال ابن عيينة ، عن أبيه : كان يفتي في زمان الحسن

حدثنا ابن مسلم ، قال : ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، قال : ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : فقد رأيت داود بن أبي هند وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القاري

قال أبي : قال عبد الله بن عمران الأصبهاني : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه ، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث ]

وذكر المرزباني في كتاب « المنحرفين » : أنه أرسل إلى الهيثم بن الأسود النخعي وهو في الموت: اعلم أني لم أندم على قتال معاوية يوم صفين ، ولقد قاتلته بالفلاح فله غير الهرواة والجهد فلما مات قال: الهيثم . إنني اليوم وإن أمكنتني لقليل المكث ( من ) بعد شبث عاش تسعين خريفا همه جمع ما يكسب ( من ) غير خبث غير جان في تميم سنه منكس الرأس ولا عهدا نكث ولقد ذل هواه ذلة يوم صفين فأخطأ وخنث ( ولعل ) الله أن يرحمه بقيام الليل والصوم ( اللهث ) كان عليه [ ] مكث المرء عليه فانتكث قال: وكان الهيثم عثمانيا وشبث علويا قال: وكان شبث فارسا ناسكا من العباد مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج أميرا عليهم ثم تاب ورجع وشهد قتل الحسين وكان عليه [ ] وذكر وثيمة بن موسى في كتاب ( الردة ) الذي كان يؤذن لسجاح من غير أن يسميه يقال كان ينادي: يا ضفدع بن صفدعين لحسن ما تنقيعين لا الماء تكدرين ولا الشراب تمنعين لها نصف الأرض ولقريش نصفها . . . الكلام إلى آخره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .

وقال المرزباني : هو من كبار التابعين وفقهائهم،

وقال محمد بن أبان الواسطي : حدثنا شعيب بن ميمون الواسطي ، وكان قد حج خمسا وستين حجة .

ولما ذكره المرزباني قال : هو شاعر محدث رشيدي من أهل مكة له شعر جيد منه : جدي ابن عم أحمد ووزيره عند البلاء وفارس [ الشعراء ] [ ق 224 أ ] وغداة بدر كان أول فارس شهد الوغى في اللامة الصفراء

وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا

وقال المرزباني : كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر

وقال المرزباني : هو شيخ بني هاشم وأقعدهم نسبا وأعظمهم خطرا وأعلاهم سنا وقدرا وهو القائل : أنس غرائر ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام تحسبن من لين الحديث ذوائبا ويصدهن عن الخنا الإسلام

عمران