شبث بن ربعي
الاسم المختصر: شبث بن ربعي اليربوعي
ترجمة الراوي(11 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
شَبث - بفتح أوله والموحدة ، ثم مثلثة - ابن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد القدوس
الجزء 5 · الصفحة 168
3977 - شَبث - بفتح أوله والموحدة ، ثم مثلثة - ابن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد القدوس . له إدراك ورواية عن حذيفة وعلي ، روى عنه محمد بن كعب القرظي وسليمان التيمي . قال الدارقطني : يقال : إنه كان مؤذن سجاح التي ادعت النبوة ، ثم راجع الإسلام . وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ، ثم كان فيمن قاتل الحسين . وقال المدائني : ولي بعد ذلك شرطة الحارث القباع بالكوفة . وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان . وبئس الرجل هو . وقال معتمر : عن أبيه ، عن أنس : قال شبث : أنا أول من حرر الحرورية . وذكر الطبري من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : لما أخرج المختار الكرسي الذي كان يزعم أنه كالسكينة التي كانت في بني إسرائيل ، صاح شبث بن ربعي : يا معشر مضر ، لا تكفروا ضحوة قال : فاجتمعوا ، فأخرجوه ، وقال إسحاق : إني لأرجوها له ، ومات شبث في حدود السبعين .
تهذيب الكمال▼
شبث بن ربعي التميمي اليربوعي ، أبو عبد القدوس الكوفي من بني يربوع بن حنظلة
الجزء 12 · الصفحة 351
من اسمه شبت وشبل 2686 - د سي : شبث بن ربعي التميمي اليربوعي ، أبو عبد القدوس الكوفي من بني يربوع بن حنظلة . روى عن : حذيفة بن اليمان ، وعلي بن أبي طالب ( د سي ) . روى عنه : أنس بن مالك ، وسليمان التيمي ، ومحمد بن كعب القرظي ( د سي ) . قال البخاري : لا نعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث . وقال أبو وائل : جاء شبث إلى حذيفة . وقال مسدد ، عن معتمر ، عن أبيه ، عن أنس : قال شبث : أنا أول من حرر الحرورية . قال رجل : ما في هذا مدح . وقال الدارقطني : يقال : إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : يخطئ . روى له أبو داود ، والنسائي في " اليوم والليلة " حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث بن سعد ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن شبث بن ربعي ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبي ، فقال علي لفاطمة : أئت أباك فسليه خادما نتقي به العمل . فأتت أباها حين أمست ، فقال لها : ما لك يا بنية ؟ فقالت : لا شيء ، جئت أسلم عليك . واستحيت أن تسأله شيئا ، فلما رجعت قال لها : علي ما فعلت ؟ قالت : لم أسأله واستحييت منه حتى إذا كانت الثانية قال لها : إئتي أباك فسليه خادما نتقي به العمل . فخرجت حتى إذا جاءته ، قال : ما لك يا بنية ؟ قالت : لا شيء يا أبتاه ، جئت لأنظر كيف أمسيت ، واستحيت أن تسأله حتى إذا كانت الليلة الثالثة ، قال لها علي : إمشي ، فخرجا جميعا حتى أتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : ما أتى بكما ؟ فقال له علي : يا رسول الله ، غلبنا العمل فأردنا أن تعطينا خادما نتقي به العمل ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هل أدلكما على خير لكما من حمر النعم ، قال علي : نعم يا رسول الله ، قال : " تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مائة حين تريدان أن تناما تبيتان على ألف حسنة ومثلها حين تصبحان فتقومان على ألف حسنة " قال علي : فما فاتني منذ سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ليلة صفين فإني ذكرتها من آخر الليل فقلتها . رواه أبو داود عن عباس العنبري ، عن عبد الملك بن عمرو ، عن عبد العزيز بن محمد . ورواه النسائي عن أبي الطاهر بن السرح ، عن ابن وهب ، عن عمر بن مالك وحيوة بن شريح ، كلهم عن ابن الهاد ، نحوه ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .
تهذيب التهذيب▼
شبث بن ربعي التميمي ، اليربوعي ، أبو عبد القدوس الكوفي
الجزء 2 · الصفحة 149
د سي - شبث بن ربعي التميمي ، اليربوعي ، أبو عبد القدوس الكوفي . روى عن : حذيفة ، وعلي رضي الله عنهما . وعنه : محمد بن كعب القرظي ، وسليمان التيمي . قال البخاري : لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث . وقال مسدد ، عن معتمر ، عن أبيه ، عن أنس قال : قال شبث : أنا أول من حرر الحرورية . قال رجل : ما في هذا مدح . وقال الدارقطني : يقال إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ . أخرجا له سؤال فاطمة خادما . قلت : وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان ، وأعان على قتل الحسين ، وبئس الرجل هو . وقال الساجي : فيه نظر . وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ورجع ، ثم حضر قتل الحسين . وقال أبو العباس المبرد : لما رجع بعض الخوراج مع ابن عباس بقي منهم أربعة آلاف يصلي بهم ابن الكواء ، وقالوا : متى كان حرب فرئيسكم شبث ، ثم اجتمعوا على عبد الله بن وهب الراسبي . وقال المدائني : ولي شرطة القباع بالكوفة . انتهى . والقباع هو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أخو عمر الشاعر ، كان واليا على الكوفة لعبد الله بن الزبير قبل أن يغلب عليها المختار . وذكر ابن مسكويه ، وغيره أنه كان أدرك الجاهلية . وذكر أبو جعفر الطبري في " تاريخه " عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : لما أخرج المختار الكرسي الذي زعم أنه مثل السكينة في بني إسرائيل ، قال شبث : يا معشر مضر لا تكفروا ضحوة ، قال : فأخرجوه ، قال إسحاق : إني لأرجو بها له . قال : وكان له بلاء حسن في قتال المختار . وذكر ابن سعد ، عن الأعمش قال : شهدت جنازة شبث . . فذكر قصة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
شبث بن ربعي التميمي
الجزء 2 · الصفحة 561
2231 - شبث بن ربعي التميمي ، عن : علي وحذيفة . وعنه : محمد بن كعب ، وسليمان التيمي ، خرج ثم تاب ، وكان شريفا له من كل المال د .
تقريب التهذيب▼
شبث , بفتح أوله والموحدة ، ثم مثلثة , ابن ربعي التميمي اليربوعي , أبو عبد القدوس الكوفي , مخضرم
الجزء 1 · الصفحة 429
2750 - [ د سي ] شبث , بفتح أوله والموحدة ، ثم مثلثة , ابن ربعي التميمي اليربوعي , أبو عبد القدوس الكوفي , مخضرم , كان مؤذن سجاح ، ثم أسلم , ثم كان ممن أعان على عثمان ، ثم صحب عليا ، ثم صار من الخوارج عليه , ثم تاب فحضر قتل الحسين ، ثم كان ممن طلب بدم الحسين مع المختار , ثم ولي شرط الكوفة ، ثم حضر قتل المختار ، ومات بالكوفة في حدود الثمانين .
إكمال تهذيب الكمال▼
وفي « الجمهرة » لابن الكلبي : شبث بن ربعي بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رباح بن يربوع
الجزء 6 · الصفحة 204
من اسمه شبث وشبل 2339 - ( د ) شبث بن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد القدوس الكوفي . ذكر عنه المزي أنه قال: أنا أول من حرر الحرورية انتهى . اختلف الناس في أول من حرر بمعنى حكم على أقوال منها: أول من حكم: رجل من بني سعد بن زيد مناة من تميم قال المدائني في « أخبار الخوارج » : يقال له: الحجاج بن عبد الله ويعرف بالبرك وهو الذي ضرب معاوية . ويقال أول من حكم: عروة ابن أذية، وأذية جدة له في الجاهلية وهو ابن حدير الحنظلي . وقال قوم: بل أول من حكم: رجل يقال له: سعيد من بني محارب بن خصفة . وأما أول من حكم بين الصفين فرجل من بني يشكر بن بكر بن وائل ذكره المبرد قال: وكان ابن عباس لما رجع معه من حروراء ألفان وبقي معه أربعة آلاف يصلي بهم ابن الكواء قالوا: متى كانت حرب فرئيسكم شبث، فلم يزالوا على ذلك يومين حتى أجمعوا على عبد الله بن وهب الراسبي . وفي كتاب « التبصير » لأبي المظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني : قيل أول من حكم: يزيد بن عاصم وذكر ما يدل على أن شبثا قتل بالنهروان وهو غير صواب؛ لما نذكره بعد . وفي كتاب « الأنساب » للبلاذري قالوا: وولي القباع شرطته بالكوفة شبث بن ربعي الرياحي وإليه ينسب صخرا شبث بالكوفة . وقال المدائني: تقدم شبث يوما ليصلي على جنازة رجل من بني رياح وهو على شرط القباع فمنعوه ، فوثب ابنه عبد السلام على رجل فقطع أذنه فدفعه شبث إليهم ليقطعوا أذنه فقالوا: هو ابن أمة وصاحبنا ابن فهيرة فدفع إليه ابنه عبد المؤمن ، فأبوا فدفع إليهم عبد القدوس فقطعوا أذنه فعزله القباع وقال هذا أعرابي فقال شبث في ذلك: أبعد القباع آمن الدهر صاحبا على سره؟ إني إذا لظنين وأمك سوداء الجواعد جعدة لها شبه في منخريك مبين وفي « الجمهرة » لابن الكلبي : شبث بن ربعي بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رباح بن يربوع وكان ناسكا من العباد فارسا وكان مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج حيث قالوا لعلي: قد خلعناك وأمرنا شبثا . وفي كتاب « أبي الفرج » : وفيه يقول أبو الهندي: عبد القدوس بن ربعي بن شبيب بن ربعي مفتخرا . شبث جدي وربعي أبي وأنا القرم إذا عدت مضر وزعم المبرد أن أبا الهندي هذا أبوه عبد المؤمن بن عبد القدوس بن شبث، وفي ديوان شعره - خط الأقرع وراق بن طاهر - اسمه: الأشعث بن عبد العزيز بن شبث . وفي « الجامع » للكلبي : اسمه الأزهر بن عبد العزيز بن شبث، وقال المرزباني: عبد السلام، ويقال: غالب بن عبد القدوس بن شبث، ويقال: غالب بن عبد السلام بن شبث، وكنيته: أبو يحيى وأبو الهندي لقب . وفي « التجارب » لابن مسكويه : كان شبثا إسلاميا جاهليا شيخ أهل الكوفة ولما خرجوا على المختار كان على مضر . وذكر الكلبي في كتاب « الشورى » : أن جندبا لما قتل الساحر بين يدي الوليد بن عقبة أراد أن يقده به فمنعه قومه من ذلك فقال الوليد: علي بمضر - يستغيثهم - فقام إليه شبث فقال: لم تدعو مضر تريد أن تستعين بمضر على قوم منعوا أخاهم أن يقتل بساحر؟ لا تجيبك والله مضر إلى الباطل وإلى ما لا يحل أبدا، فقال الوليد: انطلقوا به إلى السجن حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فقال: أما السجن فلا نمنعك . وذكر المرزباني في كتاب « المنحرفين » : أنه أرسل إلى الهيثم بن الأسود النخعي وهو في الموت: اعلم أني لم أندم على قتال معاوية يوم صفين ، ولقد قاتلته بالفلاح فله غير الهرواة والجهد فلما مات قال: الهيثم . إنني اليوم وإن أمكنتني لقليل المكث ( من ) بعد شبث عاش تسعين خريفا همه جمع ما يكسب ( من ) غير خبث غير جان في تميم سنه منكس الرأس ولا عهدا نكث ولقد ذل هواه ذلة يوم صفين فأخطأ وخنث ( ولعل ) الله أن يرحمه بقيام الليل والصوم ( اللهث ) كان عليه [ ] مكث المرء عليه فانتكث قال: وكان الهيثم عثمانيا وشبث علويا قال: وكان شبث فارسا ناسكا من العباد مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج أميرا عليهم ثم تاب ورجع وشهد قتل الحسين وكان عليه [ ] وذكر وثيمة بن موسى في كتاب ( الردة ) الذي كان يؤذن لسجاح من غير أن يسميه يقال كان ينادي: يا ضفدع بن صفدعين لحسن ما تنقيعين لا الماء تكدرين ولا الشراب تمنعين لها نصف الأرض ولقريش نصفها . . . الكلام إلى آخره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . وفي كتاب « الطبقات » : عن الأعمش قال: شهدت جنازة شبث فأقاموا العبيد على حدة، والجواري على حدة، والبخت على حدة، والنوق على حدة، وذكر الأصناف قال: رأيتهم ينوحون عليه يلتدمون . وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان وأعان على قتل الحسين بن علي قام رجل من مراد لما قتل علي فقال: هذا الرجل الذي قتل أمير المؤمنين ينبغي أن يقتل هو ونسبه وأهل بيته فقال شبث: صدقت لله أبوك، فأخبروه أنه مرادي فقال: قال الله تعالى : النَّفْسَ بِالنَّفْسِ . وقال الساجي في كتاب « الجرح والتعديل » : فيه نظر . وفي تاريخ المنتجالي : قال أحمد بن صالح : بئس الرجل شبث بن ربعي . وقال البرقي: شبث بن ربعي خارجي وكان من أصحاب علي رضي الله عنه . وقال أبو العرب: ثنا محمد بن علي بن الحسين الكوفي ثنا عبد الله بن علي عن جندل بن والق عن بكير بن عثمان مولى أبي إسحاق قال سمعت أبا إسحاق يقول: حججت وأنا غلام فمررت بالمدينة فإذا الناس عثق واحدة فاتبعتهم فدخلوا على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فسمعتها تقول: يا شبث بن ربعي فأجابها رجل جلف جاف: لبيك يا أمه فقالت أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناديكم؟ فقال: وأنى ذلك؟ قالت: فعلي بن أبي طالب؟ قال: إنا لنقول شيئا نريد به عرض هذه الحياة الدنيا، قالت: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من « سب عليا فقد سبني ومن سبني سب الله عز وجل » . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: تكلم فيه ونسب إلى رأي الخوارج . وفي « تاريخ الطبري » عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال: لما أخرج المختار الكرسي الذي زعم أنه مثل السكينة في بني إسرائيل قال شبث: يا معشر مضر لا تكفرون ضحوة . قال: فشتموه وضربوه وأخرجوه من المسجد قال إسحاق: إني لأرجو بها لشبث - يعني خيرا - وكان له بلاء حسنا في قتال المختار الكذاب . وذكره مسلم في « الطبقة الأولى من أهل الكوفة » وزعم الخطيب أن أنس بن مالك الصحابي روى عنه .
لسان الميزان▼
شبث بن ربعي (2 : 261 / 3654
الجزء 9 · الصفحة 321
1114 – د سي ، شبث بن ربعي (2 : 261 / 3654) .
الثقات▼
شبث بن ربعي من بني يربوع بن حنظلة التميمي
الجزء 4 · الصفحة 371
شبث بن ربعي من بني يربوع بن حنظلة التميمي ، يروي عن : علي وحذيفة ، روى عنه : محمد بن كعب القرظي يخطئ .
تاريخ الإسلام▼
شبث بن ربعي بن حصين التميمي اليربوعي
الجزء 2 · الصفحة 820
47- د : شبث بن ربعي بن حصين التميمي اليربوعي . أحد الأشراف ، كان ممن خرج على علي ، ثم أناب ورجع . قال حفص بن غياث : سمعت الأعمش يقول : شهدت جنازة شبث ، فأقاموا العبيد على حدة ، والجواري على حدة ، والخيل على حدة ، والجمال على حدة ، وذكر الأصناف ، ورأيتهم ينوحون عليه يلتدمون ، ذكره ابن سعد . وقد روى عن علي ، وحذيفة . وعنه محمد بمن كعب القرظي ، وسليمان التيمي . له حديث واحد في سنن أبي داود .
شبث بن ربعي التميمي اليربوعي الكوفي
الجزء 2 · الصفحة 941
41- د : شبث بن ربعي التميمي اليربوعي الكوفي عن علي بن أبي طالب ، وحذيفة . وعنه أنس بن مالك ، ومحمد بن كعب القرظي ، وسليمان التيمي . وكان من كبار الحرورية ، ثم تاب ، وأناب .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
شبث بن ربعي
الجزء 4 · الصفحة 388
1695 - شبث بن ربعي . روى عن : علي ، وحذيفة . روى عنه : محمد بن كعب ، وسليمان التيمي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : حديثه مستقيم ، لا أعلم به بأسا ، والذي روى أنس عنه يقال : ليس هو هذا .
سير أعلام النبلاء▼
شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ ، أَحَدُ الْأَشْرَافِ وَالْفُرْسَانِ
الجزء 4 · الصفحة 150
51 شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ ، أَحَدُ الْأَشْرَافِ وَالْفُرْسَانِ ، كَانَ مِمَّنْ خَرَجَ عَلَى عَلِيٍّ ، وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ التَّحْكِيمَ ، ثُمَّ تَابَ وَأَنَابَ . وَحَدَّثَ عَنْ عَلِيٍّ ، وَحُذَيْفَةَ . وَعَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ . قَالَ الْأَعْمَشُ : شَهِدْتُ جَنَازَةَ شَبَثٍ ، فَأَقَامُوا الْعَبِيدَ عَلَى حِدَةٍ وَالْجَوَارِي عَلَى حِدَةٍ ، وَالْجِمَالَ عَلَى حِدَةٍ ، وَذَكَرَ الْأَصْنَافَ . قَالَ : وَرَأَيْتُهُمْ يَنُوحُونَ عَلَيْهِ وَيَلْتَدِمُونَ . قُلْتُ : كَانَ سَيِّدَ تَمِيمٍ هُوَ وَالْأَحْنَفُ .
جرح وتعديل(12 عالم)
، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : حديثه مستقيم ، لا أعلم به بأسا ، والذي روى أنس عنه يقال : ليس هو هذا
وفي تاريخ المنتجالي : قال أحمد بن صالح : بئس الرجل شبث بن ربعي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : يخطئ
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ
يخطئ
له إدراك ورواية عن حذيفة وعلي ، روى عنه محمد بن كعب القرظي وسليمان التيمي
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: تكلم فيه ونسب إلى رأي الخوارج .
قال البخاري : لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث
قال البخاري : لا نعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث
وقال الدارقطني : يقال : إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك
قال الدارقطني : يقال : إنه كان مؤذن سجاح التي ادعت النبوة ، ثم راجع الإسلام
وقال الساجي في كتاب « الجرح والتعديل » : فيه نظر
وقال الساجي : فيه نظر
وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان . وبئس الرجل هو
وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان ، وأعان على قتل الحسين ، وبئس الرجل هو
وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان وأعان على قتل الحسين بن علي قام رجل من مراد لما قتل علي فقال: هذا الرجل الذي قتل أمير المؤمنين ينبغي أن يقتل هو ونسبه وأهل بيته فقال شبث: صدقت لله أبوك، فأخبروه أنه مرادي فقال: قال الله تعالى : النفس بالنفس
وقال مسدد ، عن معتمر ، عن أبيه ، عن أنس قال : قال شبث : أنا أول من حرر الحرورية . قال رجل : ما في هذا مدح .
وذكر المرزباني في كتاب « المنحرفين » : أنه أرسل إلى الهيثم بن الأسود النخعي وهو في الموت: اعلم أني لم أندم على قتال معاوية يوم صفين ، ولقد قاتلته بالفلاح فله غير الهرواة والجهد فلما مات قال: الهيثم . إنني اليوم وإن أمكنتني لقليل المكث ( من ) بعد شبث عاش تسعين خريفا همه جمع ما يكسب ( من ) غير خبث غير جان في تميم سنه منكس الرأس ولا عهدا نكث ولقد ذل هواه ذلة يوم صفين فأخطأ وخنث ( ولعل ) الله أن يرحمه بقيام الليل والصوم ( اللهث ) كان عليه [ ] مكث المرء عليه فانتكث قال: وكان الهيثم عثمانيا وشبث علويا قال: وكان شبث فارسا ناسكا من العباد مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج أميرا عليهم ثم تاب ورجع وشهد قتل الحسين وكان عليه [ ] وذكر وثيمة بن موسى في كتاب ( الردة ) الذي كان يؤذن لسجاح من غير أن يسميه يقال كان ينادي: يا ضفدع بن صفدعين لحسن ما تنقيعين لا الماء تكدرين ولا الشراب تمنعين لها نصف الأرض ولقريش نصفها . . . الكلام إلى آخره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ورجع ، ثم حضر قتل الحسين
وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ، ثم كان فيمن قاتل الحسين
وفي « الجمهرة » لابن الكلبي : شبث بن ربعي بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رباح بن يربوع وكان ناسكا من العباد فارسا وكان مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج حيث قالوا لعلي: قد خلعناك وأمرنا شبثا
