إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة
الاسم المختصر: إبراهيم بن محمد العتكي
اشتهر بـ: نفطويه
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
وقال ياقوت في " معجم الأدباء " : هو إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي
الجزء 1 · الصفحة 360
297 - إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي ، نفطويه ، مشهور ، له تصانيف ، بقي إلى حدود العشرين وثلاثمائة . قال الدارقطني : ليس بقوي . ومرة : لا بأس به . وقال الخطيب : كان صدوقا ، انتهى . وقال مسلمة : كان كثير الرواية للحديث وأيام الناس ، ولكن غلب عليه الملوك فكان لا يتفرغ للناس ، وكانت فيه شيعية ، ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، ويقال : سنة إحدى وعشرين . وقال ياقوت في " معجم الأدباء " : هو إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي . قال الثعالبي : لقب نفطويه تشبيها له بالنفط ، لدمامته وأدمته ، وقدر على وزن سيبويه ، لأنه كان يجري على طريقته في النحو ، ويدرس كتابه ، وكان عالما بالعربية واللغة والحديث ، أخذ عن ثعلب والمبرد وغيرهما ، روى عنه المرزباني وأبو الفرج الأصبهاني وغيرهما . قال المرزباني : ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ، وكان حسن الحفظ للقرآن ، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم ، ثم يقرئ غيره . وكان فقيها عالما بمذهب داود ، رأسا فيه ، وكان مسندا في الحديث ، ثقة صدوقا ، لا يتعلق عليه بشيء مما رواه ، وكان جالس الملوك والوزراء ، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس ، ووفيات العلماء ، مع المروءة والفتوة والظرف ، ويقول من الشعر المقطعات في الغزل ، وكان بينه وبين محمد بن داود مودة أكيدة . وأنشد له : أتخالني من زلة أتعتب قلبي عليك أرق مما تحسب قلبي وروحي في يديك وإنما أنت الحياة فأين عنك المذهب قال ياقوت : وكان بين نفطويه وابن دريد منازعة ، فأنشد كل منهما في الآخر ما هو متداول بين الناس . وقال الزبيدي في " طبقات النحاة " : كان ضيقا في النحو ، واسع العلم بالشعر ، وكان غير مكترث بإصلاح نفسه ، حتى كان من يجالسه يتأذى برائحته ، وذكر له قصة مع الوزير في ذلك ، ومما حفظ عنه أنه ذكر في بعض مجالسه أن شيعيا قيل له : معاوية خالك ؟ فقال : لا أدري ، أمي نصرانية . وقال الفرغاني : كان يقول : الاسم المسمى ، وجرت بينه وبين الزجاج في ذلك مناظرة ، وكان يقول : إذا دعوت للذمي بالبقاء والعافية والسلامة ، فاقصد بذلك الإخبار بأن الله صنع له ذلك حينئذ . قال المرزباني : مات في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، وحضرت جنازته فتقدم في الصلاة عليه البربهاري كبير الحنابلة .
تاريخ الإسلام▼
إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان العتكي الواسطي ، أبو عبد الله نفطويه النحوي
الجزء 7 · الصفحة 472
118 - إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان العتكي الواسطي ، أبو عبد الله نفطويه النحوي . قيل : إنه من ولد المهلب بن أبي صفرة ، سكن بغداد ، وصنف التصانيف . قال الخطيب : إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي العتكي . روى عن إسحاق بن وهب العلاف ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، وشعيب بن أيوب ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وطبقتهم . روى عنه المعافى الجريري ، وأبو بكر بن شاذان ، وابن حيويه ، وأبو بكر ابن المقرئ ، وغيرهم . مولده سنة أربع وأربعين . وكان متفننا في العلوم ، ينكر الاشتقاق ويحيله ، وكان يحفظ " نقائض جرير والفرزدق " وشعر ذي الرمة . أخذ العربية عن ثعلب ، والمبرد ، ومحمد بن الجهم . وخلط نحو الكوفيين بنحو البصريين ، وتفقه على مذهب داود ورأس فيه ، وكان دينا ذا سنة ومروءة وفتوة وكيس وحسن خلق . صنف " غريب القرآن " ، و" المقنع في النحو " ، و" كتاب البارع " ، وغير ذلك ، وله شعر رائق . توفي قبل الذي قبله بيوم واحد في صفر ، كلاهما ببغداد . وله " تاريخ الخلفاء " في مجلدتين .
سير أعلام النبلاء▼
نِفْطَوَيْهِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ النَّحْوِيُّ الْعَلَّامَةُ الْأَخْبَارِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، الْعَتَكِيُّ الْأَزْدِيُّ الْوَاسِطِيُّ ، الْمَشْهُورُ بِنِفْطَوَيْهِ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ
الجزء 15 · الصفحة 75
42 - نِفْطَوَيْهِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ النَّحْوِيُّ الْعَلَّامَةُ الْأَخْبَارِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، الْعَتَكِيُّ الْأَزْدِيُّ الْوَاسِطِيُّ ، الْمَشْهُورُ بِنِفْطَوَيْهِ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . سَكَنَ بَغْدَادَ ، وَحَدَّثَ عَنْ : إِسْحَاقَ بْنِ وَهْبٍ الْعَلَّافِ ، وَشُعَيْبِ بْنِ أَيُّوبَ الصَّرِيفِينِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيِّ ، وَدَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعِدَّةٍ . وَأَخَذَ الْعَرَبِيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ ، وَثَعْلَبٍ وَالْمُبَرِّدِ ، وَتَفَقَّهَ عَلَى دَاوُدَ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ ، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، وَآخَرُونَ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَكَانَ مُتَضَلِّعًا مِنَ الْعُلُومِ ، يُنْكِرُ الِاشْتِقَاقَ وَيُحِيلُهُ وَمِنْ مَحْفُوظِهِ نَقَائِضُ جَرِيرٍ وَالْفَرَزْدَقِ ، وَشِعْرُ ذِي الرُّمَّةِ خَلَطَ نَحْوَ الْكُوفِيِّينَ بِنَحْوِ الْبَصْرِيِّينَ ، وَصَارَ رَأْسًا فِي رَأْيِ أَهْلِ الظَّاهِرِ . وَكَانَ ذَا سُنَّةٍ وَدِينٍ وَفُتُوَّةٍ وَمُرُوءَةٍ ، وَحُسْنِ خُلُقٍ ، وَكَيْسٍ ، وَلَهُ نَظْمٌ وَنَثْرٌ . صَنَّفَ " غَرِيبَ الْقُرْآنِ " وَ " كِتَابَ الْمُقْنِعِ " فِي النَّحْوِ وَ " كِتَابَ الْبَارِعِ " وَ " تَارِيخَ الْخُلَفَاءِ " فِي مُجَلَّدَيْنِ وَأَشْيَاءَ . مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الْوَاسِطِيُّ الْمُتَكَلِّمُ يُؤْذِيهِ ، وَهَجَاهُ ، فَقَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ لَا يَرَى فَاسِقًا فَلْيَجْتَنِبْ مِنْ أَنْ يَرَى نِفْطَوَيْهِ أَحْرَقَهُ اللَّهُ بِنِصْفِ اسْمِهِ وَصَيَّرَ الْبَاقِي صُرَاخًا عَلَيْهِ وَقَالَ أَيْضًا : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَنَاهَى فِي الْجَهْلِ فَلْيَعْرِفَ الْكَلَامَ عَلَى مَذْهَبِ النَّاشِئِ وَالْفِقْهَ عَلَى مَذْهَبِ دَاوُدَ ، وَالنَّحْوَ عَلَى مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ . ثُمَّ يَقُولُ : وَقَدْ جَمَعَ هَذِهِ الْمَذَاهِبَ نِفْطَوَيْهِ ، فَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى .
تاريخ بغداد▼
إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة أبو عبد الله العتكي الأزدي الواسطي الملقب نفطويه النحوي
الجزء 7 · الصفحة 93
3158- إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة أبو عبد الله العتكي الأزدي الواسطي الملقب نفطويه النحوي . سَكَن بَغداد ، وحدث بها عن إسحاق بن وهب العلاف وخلف بن محمد كردوس ، ومُحَمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطيين وشعيب بن أيوب الصريفيني وعباس بن محمد الدروي ، وعبد الله بن محمد بن شاكر وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي وغيرهم . رَوَى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، وأبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ ، وأبو عمر بن حيويه وأحمد بن إبراهيم بن شاذان ، وأبو عبيد الله المرزباني ، والمعافى بن زكريا . وكان صدوقا وله مصنفات كثيرة ، منها كتاب كبير في غريب القرآن وكتاب التاريخ وغيرهما . حدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان ، قال : حدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه ، قال : حدثنا أبو البختري ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا مسعر ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن محرما وقصته ناقته فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه . الحديث . قال ابن المقرئ : هكذا قال مسعر : عن عمرو ، وإنما هو أبو داود ، عن سفيان ، والله أعلم . أخبرني بصوابه محمد بن عبد الملك القرشي ، قال : أخبرنا علي بن عمر الدارقطني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني بواسط ، قال : حدثنا شعيب بن أيوب ، قال : حدثنا أبو داود الحفري عمر بن سعد ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : مات رجل ، يعني محرما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثيابه ، ولا تخمروا رأسه ولا وجهه فإنه يبعث يلبي . قال الدارقطني : وحدث بهذا الحديث أبو عبد الله النحوي إبراهيم بن محمد بن عرفة الملقب نفطويه ، عن شعيب بن أيوب فوهم عليه فيه فحدث به عنه ، عن أبي داود الحفري ، عن مسعر ، عن عمرو بن دينار وهذا وهم قبيح والصواب : سفيان كما ذكرناه ، عن الصيدلاني ، عن شعيب والله أعلم . قلت : أما ابن المقرئ فرواه عن نفطويه ، عن أبي البختري وهو عبد الله بن محمد بن شاكر كما ذكرناه أولا ، لا عن شعيب بن أيوب , وكذلك رواه أبو عبد الله الشماخي الهروي ، عن نفطويه ، عن أبي البختري ، غير أنه أسقط من إسناده سعيد بن جبير . ورواه أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي ، عن نفطويه ، عن شعيب بن أيوب كما ذكر أبو الحسن الدارقطني , كذلك قرأته على القاضي أبي العلاء الواسطي ، عن أبي الفتح الأزدي قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه قال : حدثنا شعيب بن أيوب ، قال : حدثنا أبو داود الحفري ، عن مسعر ، عن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن رجلا خر عن راحلته فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ، ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا . قال الأزدي : بلغني أن نفطويه رجع عنه . أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني ، قال : أخبرنا منصور بن ملاعب بن جعفر الصيرفي قال : أنشدني إبراهيم بن محمد يعني ابن عرفة لنفسه من البسيط : أستغفر الله مما يعلم الله إن الشقي لمن لم يرحم الله هبه تجاوز لي عن كل مظلمة واسوأتا من حيائي يوم ألقاه أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان ، قال : أنشدني أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان قال : أنشدني أبو عبد الله نفطويه لنفسه من البسيط : كم قد خلوت بمن أهوى فيمنعني منه الحياء وخوف الله والحذر كم قد خلوت بمن أهوى فتقنعني منه الفكاهة والتحديث والنظر أهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم وليس لي في حرام منهم وطر كذلك الحب لا إتيان معصية لا خير في لذة من بعدها سقر حدثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي قال : قال لنا أبو بكر بن شاذان : بكر إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه يوما إلى درب الرواسين ، فلم يعرف الموضع فتقدم إلى رجل يبيع البقل فقال له : أيها الشيخ كيف الطريق إلى درب الرواسين ؟ قال : فالتفت البقلي إلى جار له فقال : يا فلان ألا ترى إلى الغلام فعل الله به وصنع ، فقد احتبس علي فقال : وما الذي تريد منه ؟ قال : لم يبادر فيجيئني بالسلق بأي شيء أصفع هذا العاض بظر أمه ، لا يكني . قال : فتركه ابن عرفة وانصرف من غير أن يجيبه بشيء . ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل أبا الحسن الدارقطني عن إبراهيم بن محمد بن عرفة فقال : لا بأس به . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : توفي أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه في يوم الأربعاء لست خلون من صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، ودفن في يوم الخميس في مقابر باب الكوفة ، وصلى عليه البربهاري رئيس الحنبلية . وكان حسن الافتنان في العلوم ، وذكر أن مولده سنة أربعين ومائتين ، وكان يخضب بالوسمة . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : توفي ابن عرفة النحوي الأزدي يوم الأربعاء بعد طلوع الشمس بساعة لست خلون من صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، ودفن من يومه بباب الكوفة مع صلاة العصر ، وصلى عليه أبو محمد ابن البربهاري .
جرح وتعديل(6 عالم)
وقال الخطيب : كان صدوقا
قال الدارقطني : ليس بقوي . ومرة : لا بأس به
وكان ذا سنة ودين وفتوة ومروءة ، وحسن خلق ، وكيس ، وله نظم ونثر
وقال الزبيدي في " طبقات النحاة " : كان ضيقا في النحو ، واسع العلم بالشعر ، وكان غير مكترث بإصلاح نفسه ، حتى كان من يجالسه يتأذى برائحته ، وذكر له قصة مع الوزير في ذلك ، ومما حفظ عنه أنه ذكر في بعض مجالسه أن شيعيا قيل له : معاوية خالك ؟ فقال : لا أدري ، أمي نصرانية
قال المرزباني : ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ، وكان حسن الحفظ للقرآن ، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم ، ثم يقرئ غيره . وكان فقيها عالما بمذهب داود ، رأسا فيه ، وكان مسندا في الحديث ، ثقة صدوقا ، لا يتعلق عليه بشيء مما رواه ، وكان جالس الملوك والوزراء ، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس ، ووفيات العلماء ، مع المروءة والفتوة والظرف ، ويقول من الشعر المقطعات في الغزل ، وكان بينه وبين محمد بن داود مودة أكيدة
وقال مسلمة : كان كثير الرواية للحديث وأيام الناس ، ولكن غلب عليه الملوك فكان لا يتفرغ للناس ، وكانت فيه شيعية ، ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، ويقال : سنة إحدى وعشرين
