شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل
الاسم المختصر: شريح بن الحارث الكندي
اشتهر بـ: قاضي المصريين
ترجمة الراوي(11 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثور - وهو كندة - أبو أمية القاضي ، نسبه ابن الكلبي ، وساق له أبو أحمد الحاكم نسبا مخالفا لهذا ، ويقال : إنه شريح بن الحارث بن شراحيل من أولاد الفرس ، الذين كانوا باليمن ، وكان حليف كندة ، مختلف في صحبته
الجزء 5 · الصفحة 104
3902 - شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثور - وهو كندة - أبو أمية القاضي ، نسبه ابن الكلبي ، وساق له أبو أحمد الحاكم نسبا مخالفا لهذا ، ويقال : إنه شريح بن الحارث بن شراحيل من أولاد الفرس ، الذين كانوا باليمن ، وكان حليف كندة ، مختلف في صحبته . قال ابن السكن : روي عنه خبر يدل على صحبته . وقال ابن منده : ولاه عمر القضاء ، وله أربعون سنة ، وكان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه . قلت : فهذا هو المشهور ، لكن روى ابن السكن وغير واحد من طريق علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي ، حدثنا أبي ، عن أبيه عن أبيه معاوية ، عن أبيه ميسرة ، عن أبيه شريح قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن ، قال : جئ بهم . قال : فجاء بهم ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد قبض . وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد إلى شريح ، قال : وليت القضاء لعمر وعثمان وعلي فمن بعدهم إلى أن استعفيت من الحجاج ، وكان له يوم استعفي مائة وعشرون سنة ، وعاش بعد ذلك سنة . وقال ابن المديني : ولي قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة ، ونزل البصرة سبع سنين . ويقال : إنه تعلم من معاذ إذ كان باليمن . وقال ابن السكن : أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي ، غير أني لم أجد له ما يدل على لقيه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير هذا ، والله أعلم بصحته . وكان قاضي عمر على العراق ، يقال : إنه عاش مائة وعشر سنين ، ومات سنة ثمان وسبعين في قول الواقدي وجماعة ، وقال ابن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال ابن المديني : قضى لزياد بالبصرة سبع سنين ، وقضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة . وقد روى شريح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم ، روى عنه أبو وائل وقيس بن أبي حازم والشعبي ومجاهد وابن سيرين وآخرون ، وقال حنبل عن ابن معين : هو أسن من شريح بن هانئ ، ومن شريح بن أرطاة . وقال أبو حصين : كان شاعرا قائفا . وقال ابن سيرين : كان كوسجا . وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن هبيرة بن يريم ، قال علي لشريح : أنت أقضى العرب . وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح ، فقضى فينا - يعني بالبصرة - سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده . وقال أبو نعيم وجماعة : مات سنة ثمان وسبعين ، وقال خليفة : سنة ثمانين ، وقال المدائني : سنة اثنتين وثمانين ، ويقال : سنة تسع وتسعين ، وقيل غير ذلك ، وادعى حفيده علي بن عبد الله ، وليس بعمدة أنه بقي إلى بعد سنة تسعين .
تهذيب الكمال▼
شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة الكندي ، أبو أمية الكوفي القاضي ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل ، ويقال : إنه من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه على الصحيح
الجزء 12 · الصفحة 435
2725 - بخ س : شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة الكندي ، أبو أمية الكوفي القاضي ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل ، ويقال : إنه من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه على الصحيح . قال يحيى بن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، استقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة ، وأقره علي بن أبي طالب ، وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة ، ويقال : قضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة ، وبالبصرة سبع سنين . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وعن زيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ( س ) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وعروة البارقي ، وعلي بن أبي طالب ( س ) ، وعمر بن الخطاب ( س ) . روى عنه : إبراهيم النخعي ( س ) ، وأنس بن سيرين ، وتميم بن سلمة ، وسعيد بن حيان التيمي ، وشريح بن الحارث الكوفي آخر غيره ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وعامر الشعبي ( بخ س ) ، والعباس بن ذريح ، وعبد الأعلى بن عامر ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبيد بن نسطاس والد أبي يعفور الكوفي ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ، وعطاء بن السائب ، وعمر بن قيس الماصر ، وقيس بن أبي حازم ، وقيس بن زيد ، ومجاهد بن جبر المكي ، ومحمد بن سيرين ، ومرة الطيب ، ومغراء الضبي ، ومغيرة الثقفي والد هشام بن المغيرة ، وابن أبي صفية الكوفي ( س ) ، وأم داود الوابشية . قال علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح الشريحي : حدثني أبي عن أبيه معاوية ، عن أبيه ميسرة ، عن أبيه شريح قال : وليت القضاء لعمر وعثمان وعلي ومعاوية ، ويزيد بن معاوية ولعبد الملك إلى أيام الحجاج فاستعفيت الحجاج ، قال : وكان له مائة وعشرون سنة وعاش بعد استعفائه الحجاج سنة ثم مات . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن حفص بن عمر : قضى شريح ستين سنة . وقال علي ابن المدنيي : ولي شريح البصرة سبع سنين في زمن زياد ، وولي الكوفة ثلاثا وخمسين سنة ، قال علي : ويقال : تعلم شريح العلم من معاذ بن جبل . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : قضى شريح لعمر وللحجاج بن يوسف . وقال حنبل بن إسحاق ، عن يحيى بن معين : شريح بن هانئ كوفي ، وشريح بن أرطاة كوفي وشريح القاضي أقدم منهما وهو ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شريح بن الحارث الكندي القاضي كوفي تابعي ثقة . وقال أيوب بن جابر ، عن أبي حصين : كان شريح إذا قيل له : ممن أنت ؟ قال : ممن أنعم الله عليه بالإسلام ، ثم عديد لكندة ، ويقال : إنما خرج إلى المدينة لأن أمه تزوجت بعد أبيه فاستحيى من ذلك فخرج وكان شاعرا قائفا . وقال أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين : كان شريح شاعرا وكان زاجرا ، وكان قائفا ، وكان كوسجا ، وكان قاضيا . وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ثم شريح الرابع ، قال : ثم يقول ابن سيرين : وإن أربعة أخسهم شريح لخيار . وقال علي بن عابس ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : قدمت الكوفة وبها أربعة آلاف يطلبون الحديث ، وسرج أهل الكوفة أربعة : عبيدة السلماني ، والحارث الأعور ، وعلقمة بن قيس ، وشريح وكان أخسهم . وقال عبد الله بن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي : أحدثك عن القوم كأنك شاهدهم ، كان شريح أعلم القوم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في علم القضاء ، وأما علقمة فانتهى إلى قول عبد الله لم يجاوزه ، وأما مسروق فأخذ من كل ، وأما الربيع بن خثيم فأقل القوم علما وأورعهم ورعا ، قال : وكان من كلام شريح : الخصم داؤك والشهود شفاؤك . وقال الأعمش ، عن أبي وائل : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، فقيل له : ولم ؟ قال : للاستغناء . وقال سيار أبو الحكم ، عن الشعبي : أخذ عمر بن الخطاب فرسا من رجل فحمل عليه رجلا فعطب عنده فحاكمه الرجل ، فقال : اجعل بيني وبينك رجلا ، قال الرجل : فإني أرضى بشريح العراقي ، فأتوا شريحا ، فقال شريح لعمر : أخذته صحيحا سليما فأنت له ضامن حتى ترده صحيحا ، فأعجب عمر بن الخطاب فبعثه قاضيا . وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن هبيرة بن يريم : إن عليا جمع الناس في الرحبة ، وقال : إني مفارقكم ، فاجتمعوا في الرحبة رجال أيما رجال ، فجعلوا يسألونه حتى نفذ ما عندهم ولم يبق إلا شريح ، فجثا على ركبتيه وجعل يسأله ، فقال له علي : اذهب فأنت أقضى العرب . وقال شعيب بن الحبحاب ، عن إبراهيم : إن شريحا كان إذا خرج للقضاء ، قال : سيعلم الظالمون حظ من نقصوا إن الظالم ينتظر العقاب ، وإن المظلوم ينتظر النصر . وقال سفيان الثوري ، عن أبي حصين : اختصم إلى شريح رجلان فقضى على أحدهما ، فقال : قد علمت من حيث أتيت ، فقال له شريح : لعن الله الراشي والمرتشي والكاذب . وقال الهيثم بن عدي ، عن مجالد ، عن الشعبي : شهدت شريحا وجاءته امرأة تخاصم رجلا ، فأرسلت عينها ، فقلت : يا أبا أمية ما أظنها إلا مظلومة ، فقال : يا شعبي إن إخوة يوسف جاؤا أباهم عشاء يبكون . وقال عبد الله بن عون ، عن إبراهيم : إن رجلا أقر عند شريح بشيء ثم ذهب ينكر ، فقال شريح : قد شهد عليك ابن أخت خالتك ! وقال سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : اختصم إلى شريح في ولد هرة ، فقالت امرأة : هو ولد هرتي ، وقالت الأخرى : هو ولد هرتي ، فقال شريح : ألقيها مع هذه فإن هي قرت ودرت واسبطرت فهي لها ، وإن هي هرت وفرت وأزبأرت فليس لها . قال أبو محمد بن قتيبة في هذا الحديث : قوله : اسبطرت : يريد امتدت للإرضاع ، يقال : اسبطر الشيء : إذا امتد ، وأزبأرت اقشعرت وتنفشت . وقال عبد الله بن إدريس ، عن عبد الله بن أبي السفر ، عن الشعبي : ما نعلم أحدا انتصف من شريح إلا أعرابي أتاه في خصومة فجعل يكلمه ويمسه بيده ، فقال له شريح : إن لسانك أطول من يدك ، فقال له الأعرابي : أسامري فلا يمس ، قال : فلما أراد أن يقوم ، قال له شريح : إني لم أرد بهذا سوءا فقال له الأعرابي : ولا أجرمت إليك . قال عبد الله بن إدريس : وكانت القضاة تكره أن يقوم الخصم وهو غضبان . وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد البصري : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده . وقال سفيان الثوري ، عن رجل ، عن شريح ، قال : قيل له : بأي شيء أصبت هذا العلم ؟ قال : بمفاوضة للعلماء آخذ منهم وأعطيهم . وقال أيوب ، عن محمد بن سيرين : قال شريح : إنما أقتفي الأثر فما وجدت في الأثر ، حدثتكم . وقال أبو بكر الهذلي ، عن الشعبي : سمعت شريحا جاءه رجل من مراد ، فقال : يا أبا أمية كم دية الأصابع ؟ قال : عشر عشر ، قال : يا سبحان الله أسواء هاتان - وجمع بين الخنصر والإبهام - ؟ فقال شريح : يا سبحان الله أسواء أذنك ويدك ؟ فإن الأذن تواريها العمامة ، والشعر والكمة فيها نصف الدية ، وفي اليد نصف الدية ، ويحك إن السنة سبقت قياسكم فاتبع ولا تبتدع ، فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر . قال أبو بكر : قال لي الشعبي : يا هذلي لو أن أحنفكم قتل وهذا الصبي في مهده أكان ديتهما سواء ؟ قلت : نعم ، قال : فأين القياس . وقال أشعث بن سوار ، عن الشعبي : خرجت في العيد مع مسروق وشريح ، وكان من أكثر أهل الكوفة صلاة فما صليا قبلها ولا بعدها . وقال جرير ، عن مغيرة : كان شريح يدخل يوم الجمعة بيتا يخلو فيه لا يدري الناس ما يصنع فيه . وقال الأعمش ، عن أبي وائل : قال لي شريح في الفتنة - يعني : فتنة ابن الزبير - : ما أخبرت ولا استخبرت ولا ظلمت مسلما ولا معاهدا دينارا ولا درهما ، قال : قلت له : لو كنت على حالك لأحببت أن أكون قد مت ، فأومأ إلى قلبه ، فقال : كيف بهذا ، وفي رواية قال : فكيف بما في صدري تلتقي الفئتان إحداهما أحب إلي من الأخرى . وقال أبو حيان التيمي ، عن أبيه : كان شريح ليس له مثعب شارع إلا في داره ، وكان يموت السنور لأهله فيأمر به فيدفن في داره اتقاء أذى المسلمين . وقال الرياشي ، عن الأصمعي : قال رجل لشريح : لقد بلغ الله بك يا أبا أمية ، قال : إنك لتذكر النعمة في غيرك وتنساها فيك ، قال : إني والله لأحسدك على ما أرى ، قال : ما يفعل الله بهذا ولا ضرني . وقال هشام بن الكلبي ، عن أبيه : أتى شريح سوق الإبل بناقة يبيعها فسامه بها أعرابي ، فقال : كيف سيرها ؟ قال : خذ الزمام بشمالك والسوط بيمينك ، وعليك الطريق ، قال : كيف حملها ، قال : الحافظ احمل عليه ما شئت ، قال : كيف حلبها ؟ قال : قرب المحلب وشأنك ، قال : كم الثمن ؟ قال : ثلاث مائة درهم ، فوزن له الثمن ، فلما مضى بها إذا هي بطيئة السير قليلة الحلب ، وقد قال له : إن رأيت ما تحب وإلا فسل عن جبانة كندة ، عن شريح بن الحارث ، فأقبل يسأل عنه فرآه في المسجد ، والخصوم بين يديه ، فقال : ديان أيضا ، لا حاجة لنا في ناقتك ، قال : يا غلام خذ الناقة واردد عليه دراهمه . وقال أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش ، عن أحمد بن عبد الرحيم ، عن وكيع ، عن الأعمش ، عن الشعبي : سئل شريح القاضي عن الجراد ، فقال : قبح الله الجرادة فيها خلقة سبعة جبابرة ، رأسها رأس فرس ، وعنقها عنق ثور ، وصدرها صدر أسد ، وجناحها جناح نسر ، ورجلاها رجلا جمل ، وذنبها ذنب حية ، وبطنها بطن عقرب . وقال الهيثم بن عدي ، عن مجالد بن سعيد : قلت للشعبي : يقال في المثل : إن شريحا أدهى من الثعلب ، وأحيل فما هذا ؟ فقال لي : ذاك أن شريحا خرج أيام الطاعون إلى النجف ، فكان إذا قام يصلي يجيء ثعلب فيقف تجاهه فيحاكيه ويخيل بين يديه فيشغله عن صلاته ، فلما طال ذلك عليه نزع قميصه فجعله على قصبة وأخرج كميه وجعل قلنسوته وعمامته عليه ، فأقبل الثعلب فوقف على عادته ، فأتاه شريح من خلفه فأخذه بغتة ، فلذلك يقال : هو أدهى من الثعلب وأحيل . قال شريك ، عن يحيى بن قيس الكندي : أوصى شريح أن يصلى عليه بالجبانة وأن لا يؤذن به أحد ولا تتبعه صائحة ، وأن لا يجعل على قبره ثوب ، وأن يسرع به السير ، وأن يلحد له . وقال محمد بن إسماعيل الأحمسي ، عن المحاربي : زعم أشعث بن سوار أن شريحا مات وهو ابن مائة وعشر سنين ، وفي رواية أخرى : عن أشعث بن سوار أنه مات وله مائة وعشرون سنة . وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد ، والهيثم بن عدي ، وأبو نعيم ، وغير واحد : مات سنة ثمان وسبعين . زاد أبو نعيم : زمن مصعب بن الزبير وهو ابن مائة وثمان سنين بعد ما عزل عن القضاء بسنتين . وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وغير واحد : مات سنة ثمانين . وقال المدائني : مات سنة اثنتين وثمانين . وقال خليفة في موضع آخر : مات سنة سبع وثمانين . وقال أبو نعيم في رواية أخرى : مات سنة ثلاث وتسعين ، وفي رواية أخرى : سنة ست وتسعين . وقال علي بن عبد الله التميمي : مات سنة سبع وتسعين . قال : ويقال : سنة تسع وتسعين . قال البخاري في " الأحكام " من " الجامع " : وقال شريح القاضي وسأله رجل شهادة ، فقال : ائت الأمير حتى أشهد لك . وقال فيه أيضا : وقضى شريح والشعبي ، ويحيى بن يعمر في المسجد . وروى له في " الأدب " قوله ، وروى له النسائي .
تهذيب التهذيب▼
شريح أبو أمية وليس بالقاضي
الجزء 2 · الصفحة 160
بخ س - شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر الكندي ، أبو أمية الكوفي القاضي ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل ، ويقال : كان من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن . قال ابن معين : كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه ، استقضاه عمر على الكوفة ، وأقره علي ، وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وعروة البارقي ، وعبد الرحمن بن أبي بكر . وعنه : أبو وائل ، والشعبي ، وقيس بن أبي حازم ، وابن سيرين ، وعبد العزيز بن رفيع ، وابن أبي صفية ، ومجاهد بن جبر ، وعطاء بن السائب ، وأنس بن سيرين ، وإبراهيم النخعي ، وغير واحد . قال علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة : حدثني أبي ، عن أبيه معاوية ، عن أبيه ميسرة ، عن أبيه شريح قال : وليت القضاء لعمر وعثمان وعلي فمن بعدهم إلى أن استعفيت من الحجاج . قال : وكان له مائة وعشرون سنة ، وعاش بعد استعفائه سنة ، ثم مات . وقال ابن المديني : ولي شريح البصرة سبع سنين زمن زياد ، وولي الكوفة ثلاثا وخمسين سنة . قال علي : ويقال : تعلم العلم من معاذ . وقال حنبل بن إسحاق ، عن ابن معين : شريح بن هانئ ، وشريح بن أرطاة ، وشريح القاضي ، أقدم منهما وهو ثقة . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وقال أبو حصين : كان شاعرا قائفا . وكذا قال ابن سيرين ، وزاد : وكان تاجرا ، وكان كوسجا . وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن هبيرة بن يريم : إن عليا جمع الناس بالرحبة ، فقال : إني مفارقكم ، فجعلوا يسألونه حتى نفد ما عندهم ، ولم يبق إلا شريح ، فجثا على ركبتيه وجعل يسأله ، فقال له علي : اذهب فأنت أقضى العرب . وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده . قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وسبعين زمن مصعب بن الزبير ، وهو ابن مائة وثمان سنين ، بعدما عزل عن القضاء بسنتين . وفيها أرخه غير واحد . وقال خليفة وغيره : سنة ( 80 ) . وقال المدائني : سنة ( 82 ) . وقال علي بن عبد الله التميمي : مات سنة ( 97 ) قال : ويقال : سنة ( 99 ) . قلت : علق البخاري في " صحيحه " جملة من أحكامه ، ولم يرقم له المزي سوى علامة " الأدب المفرد " . وقال ابن سعد : توفي سنة ( 79 ) ، وكان ثقة . وقال ابن حبان في " الثقات " : بقي على القضاء ( 75 ) سنة ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير ، ثم قال بعد تراجم : شريح أبو أمية وليس بالقاضي ، يروي عن علي ، روى عنه أبو مكين . وقال أبو نعيم في كتاب " الصحابة " : حدثنا أحمد بن جعفر بن أسلم ، حدثنا أحمد بن علي الأبار ، حدثنا علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن شريح قال : جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم ، ثم قال : يا رسول الله ، إن لي أهل بيت ذوو عدد باليمن ، فقال له : جئ بهم ، فجاء بهم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ورواه ابن السكن من هذا الوجه في كتاب " الصحابة " ، وقال : لم أجد له ما يدل على لقيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا هذا ، والله أعلم بصحته . قال أبو نعيم : وصحف بعض المتأخرين ، فقال : توفي سنة ( 92 ) ، وإنما هو سنة ( 72 ) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
شريح بن الحارث القاضي ، أبو أمية الكندي
الجزء 2 · الصفحة 571
2265 - شريح بن الحارث القاضي ، أبو أمية الكندي ، ولي الكوفة لعمر وبعده ، سمع عمر وعليا . وعنه : إبراهيم وأبو حصين ، وقيل : إنه تعلم من معاذ باليمن ، توفي : 78 ، وقيل : سنة ثمانين س .
تقريب التهذيب▼
شريح بن الحارث بن قيس الكوفي , النخعي ، القاضي , ( ويقال له : قاضي المصرين ) , أبو أمية , مخضرم
الجزء 1 · الصفحة 434
2789 - [ بخ س ] شريح بن الحارث بن قيس الكوفي , النخعي ، القاضي , ( ويقال له : قاضي المصرين ) , أبو أمية , مخضرم , ثقة , ( من الثانية ) , وقيل : له صحبة , مات قبل الثمانين أو بعدها ، وله مائة وثمان سنين أو أكثر , يقال : حكم سبعين سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي أبو أمية الكوفي القاضي ويقال: شريح بن شرحبيل، ويقال: ابن شراحيل ويقال: إنه من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن
الجزء 6 · الصفحة 233
2372 - ( س ) شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي أبو أمية الكوفي القاضي ويقال: شريح بن شرحبيل، ويقال: ابن شراحيل ويقال: إنه من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن . قال ابن سعد : كان شاعرا قائفا توفي سنة تسع وسبعين، وكان ثقة . ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال: شريح بن الحارث الكندي حليف لهم، يكنى أبا أمية وقيل: أبو عبد الرحمن، كان قائفا شاعرا قاضيا وبقي على القضاء خمسا وسبعين سنة، ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير . وقال ( أبو أحمد ) بن صالح العجلي: كان يؤم قومه فبلغهم أنه تكلم في أمر حجر بن الأدبر بشيء، فقالوا له: لا تؤمنا واعتزل، فقال: واجتمعتم على هذا؟ قالوا: نعم . قال فاعتزلهم، وأتاه يوما رجل فقال له: يا أبا أمية كبرت سنك ( ودق ) عظمك، وذهلت عن حكمك وارتشى ابنك، قال فأعد علي ، فأعاد عليه فاستعفى فأعفي . وفي كتاب المنتجالي: عن الشعبي: أن زيادا أجرى على شريح ألف درهم في كل شهر، وضم إليه بيت المال والمظالم . وقال أحمد بن حنبل: أهل الكوفة يزعمون أن عمر ولاه القضاء، ومالك بن أنس يقول: ترى عمر كان يستقضي شريحا، وترك ابن مسعود . ولما تولى الحجاج أراده على القضاء، فلم يقض له فضربه مائة سوط فمات منها، وعن ابن شوذب قال: كان عمر لا يولي القضاء إلا من بلغ أربعين سنة، قال جاء الأشعث بن قيس فجلس على تكاة شريح فقال له شريح: تحول مع خصمك، فقال الأشعث: عهدي بك وأنت ترعى البهم لأهلك فقال شريح: أنت رجل تعرف نعمة الله تعالى في غيرك، وتنساها على نفسك . قال الشعبي: وكان لا يأخذ على القضاء أجرا . وقال إسماعيل بن أبي خالد : رأيته يقضي في المسجد وعليه برنس خز . وقال سليمان بن أبي شيخ: قيل: إنه تولى زمن عمر، والصحيح زمن عثمان - وكذا ذكره ابن شاهين في « الثقات » - رجع إلى المنتجالي: وقال الزهري : ما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا ولا أبو بكر ولا عمر، حتى كان في آخر خلافة عمر قال للسائب ابن أخت نمر: اكفني بعض الأمر . وعن حفص بن عمر قال: كان شريح لا يشوي في منزله شواء كراهية أن يجد جيرانه ريحه . وعن الشعبي قال: تكفل ابن شريح برجل ففر، فسجن ابنه، وكان ينقل إليه الطعام في السجن . وقال ابن قتيبة: كان مزاحا . وقال الآجري: سألت أبا داود عن شريح القاضي ابن من؟ قال ابن الحارث ، قال أبو داود قضى بالكوفة أكثر من سبعين سنة، ويقولون هو قاضي المصرين . وفي كتاب « الصحابة » لابن الأثير : وقال الشافعي : لم يل شريح القضاء لعمر . وفي هذا، والذي تقدم رد لقول المزي: استقضاه عمر على الكوفة من غير تردد، ولا خلاف بل جزم به . وفي « تاريخ أبي الفرج الأصبهاني » : اختلف الرواة في نسبه فقال بعضهم شريح بن هانئ، محتجين بما روى عن الشعبي أنه قرأ: عهدا لشريح : « من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى شريح بن هانئ الحارثي » قال أبو الفرج: وهذا غلط وقيل: شريح بن عبد الله، والصحيح ابن الحارث، وعن الأصمعي قال: ولد له وهو ابن مائة سنة، وهو القائل في زوجته زينب حدير: إذا زينب زارها أهلها حشدت وأكرمت زوارها وإن هي زارتهم زرتهم وإن لم أجد لي هوى دارها وما زلت أرعى لها عهدها ولم أتبع ساعة عارها فسلمي إذا سالمت زينب وحربي إذا أشعلت نارها رأيت رجالا يضربون نساءهم فشلت يميني يوم أضرب زينبا أضربها في غير جرم أتت به إلي؟ فما عذري إذا كنت مذنبا فتاة تزين الحلي إن هي حليت كأن بفيها المسك خالط محلبا وقال المرزباني : هو من كبار التابعين وفقهائهم، وله يخاطب معلم ابنه: ترك الصلاة لأكلب يلهو بها طلب الهواش مع الرجس قلنا بينك غدوة فصحيفة مختومة كصحيفة المتلمس فإذا قال فعضه بملامة وعظنه موعظة اللبيب الأكيس وإذا ضربت بدرة فترفقن وإذا بلغت به ثلاثا فاحبس واعلم بأنك ما فعلت فنفسه مهما تجرعني أعز الأنفس وذكر ابن عساكر في « تاريخه » أن هذين البيتين قالهما الصغير ونحلهما أباه ولما علم شريح بذلك صرف المعلم عن ولده . وقال أبو نعيم الأصبهاني: ثنا أحمد بن جعفر عن سالم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي ثنا أبي عن أبيه معاوية عن شريح، قال: جاء شريح إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم قال: يا رسول الله إن لي أهل بيت ذو عدد باليمن، فقال له جئ بهم، فجاء بهم والنبي صلى الله عليه وسلم قد قبض . قال أبو نعيم وذكر بعض المتأخرين أنه توفي سنة اثنتين وتسعين، وصحف، إنما هو سنة اثنتين وسبعين . ولما ذكر ابن السكن هذا الحديث قال: لم أجد له ما يدل على لقيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا، والله أعلم بصحته، وأخباره في أيام عمر وعثمان وعلي كثيرة وكناه الحاكم أبو أحمد - أيضا - : أبا عمرو . وقال ابن عساكر في « تاريخه » : لقي النبي صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب « التصحيف » للعسكري : بلغ عليا عنه شيء، فقال: أخطأ العبد ( ألا نظر ) . وقال الحاكم أبو عبد الله: عاش مائة وسبعا وعشرين سنة . وذكر أبو نعيم بن دكين أن شريحا لما قيل له: دق عظمك . استعفى زيادا من القضاء، فقال: لا أعفيك حتى تشير علي برجل، فأشار عليه بأبي بردة . وقال المزي عن أبي نعيم: توفي سنة ست وتسعين فيه نظر؛ لأن الذي في « تاريخه » - بخط الحافظ رشيد الدين ونقله عنه أيضا المطين - : سبعين الباء الموحدة قبل العين، قال الحضرم: وقال ابن نمير: سنة ثمانين . وقوله: روى له البخاري في « الأدب » لم يذكر غيره، فيه نظر لما في كتاب « الأحكام » من كتاب « الصحيح » لمحمد بن إسماعيل : وقال شريح القاضي - وسأله رجل شهادة - فقال: ائت الأمير حتى أشهد لك، وقال فيه - أيضا - : وقضى شريح، والشعبي، ويحيى بن معمر، في المسجد . فينظر .
الثقات▼
شريح بن الحارث القاضي الكندي حليف لهم من بني رائش ، كنيته أبو أمية ، وقد قيل : أبو عبد الرحمن
الجزء 4 · الصفحة 352
باب الشين قال أبو حاتم وممن روى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه على الشين . شريح بن الحارث القاضي الكندي حليف لهم من بني رائش ، كنيته أبو أمية ، وقد قيل : أبو عبد الرحمن ، كان قائفا وكان شاعرا وكان قاضيا ، يروي عن : عمر بن الخطاب ، روى عنه : الشعبي ، مات سنة سبع وثمانين ، وهو ابن مائة سنة وعشر سنين ، وقد قيل : إنه مات سنة ثمان وسبعين وهو ابن مائة وعشرين سنة ، وكان قد بقي على القضاء خمسا وسبعين سنة ، ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير .
تاريخ الإسلام▼
شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر القاضي ، أبو أمية الكندي الكوفي ، قاضيها
الجزء 2 · الصفحة 821
49 – ن : شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر القاضي ، أبو أمية الكندي الكوفي ، قاضيها . ويقال : شريح بن شراحيل ، ويقال : ابن شرحبيل ، ويقال : إنه من أولاد الفرس الذي كانوا باليمن . وقد أدرك الجاهلية ، ووفد من اليمن بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وولي قضاء الكوفة لعمر . وروى عنه ، وعن علي ، وعبد الرحمن بن أبي بكر . روى عنه : الشعبي ، وإبراهيم النخعي ، ومحمد بن سيرين ، وقيس بن أبي حازم ، ومرة الطيب ، وتميم بن سلمة . وهو مع فضله وجلالته قليل الحديث ، وثقه يحيى بن معين . وعن ابن سيرين قال : سئل شريح : ممن أنت ؟ قال : ممن أنعم الله عليه بالإسلام ، وعدادي في كندة . وقال : كان شريح شاعرا ، راجزا ، قائفا ، وكان كوسجا . وقال الشعبي : كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازيه في علم القضاء ، وأما علقمة فانتهى إلى قول عبد الله لم يجاوزه ، وأما مسروق فأخذ من كل ، وأما الربيع بن خثيم ، فأقل القوم علما وأشدهم ورعا . وقال أبو وائل : كان شريح يقل غشيان عبد الله للاستغناء . وقال زكريا بن أبي زائدة : حدثنا عاصم ، عن عامر الشعبي أن عمر بعث ابن سور على قضاء البصرة ، وبعث شريحا على قضاء الكوفة . وقال مجالد ، عن الشعبي : إن عمر رزق شريحا مائة درهم على القضاء . وقال هشيم : حدثنا سيار ، عن الشعبي ، قال : لما بعث عمر شريحا على القضاء قال : انظر ما تبين لك في كتاب الله ، فلا تسأل عنه أحدا ، وما لم يتبين لك في كتاب الله فاتبع فيه السنة ، وما لم يتبين لك في السنة ، فاجتهد فيه رأيك . وقال ابن عيينة ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن الشعبي قال : كتب عمر إلى شريح إذا أتاك أمر في كتب الله فاقض به ، فإن لم يكن في كتاب الله وكان في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض به ، فإن لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسول الله فاقض بما قضى به أئمة الهدى ، فإن لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسوله ، ولا فيما قضى به أئمة الهدى فأنت بالخيار ، إن شئت تجتهد رأيك ، وإن شئت تؤآمرني ، ولا أرى مؤآمرتك إياي إلا أسلم لك . وقال الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم : أن عليا جمع الناس في الرحبة ، وقال : إني مفارقكم ، فاجتمعوا في الرحبة رجال أيما رجال ، فجعلوا يسألونه حتى نفد ما عندهم ، ولم يبق إلا شريح ، فجثا على ركبتيه وجعل يسأله ، فقال له علي : اذهب ، فأنت أقضى العرب . وقال حجاج بن أبي عثمان ، عن ابن سيرين ، عن شريح أنه كان إذا قيل له : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت وشطر الناس علي غضاب . وقال مجاهد : اختصم إلى شريح في ولد هرة ، فقالت امرأة : هو ولد هرتي ، وقالت الأخرى : هو ولد هرتي ، فقال شريح : ألقها مع هذه فإن هي قرت ودرت واسبطرت فهي لها ، وإن هي هرت وفرت واقشعرت ، وفي لفظ : وازبأرت ، فليس لها . اسبطرت : امتدت للإرضاع . وتزبئر : تنتفش . وقال ابن عون ، عن إبراهيم : إن رجلا أقر عند شريح بشيء ثم ذهب ينكر فقال : قد شهد عليك ابن أخت خالتك . وقال جرير ، عن مغيرة ، قال : كان شريح يدخل يوم الجمعة بيتا يخلو فيه ، لا يدري الناس ما يصنع فيه . وقال أبو المليح الرقي ، عن ميمون بن مهران قال : لبث شريح في فتنة ابن الزبير تسع سنين لا يخبر ، فقيل له : قد سلمت قال : فكيف بالهوى . وقال أبو عوانة ، عن الأعمش قال : كان شريح يقرأ : بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ويقول : إنما يعجب من لا يعلم ، فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : كان شريح شاعرا معجبا برأيه ، عبد الله بن مسعود أعلم بذلك . وروى شريك ، عن يحيى بن قيس الكندي ، قال : أوصى شريح أن يصلى عليه بالجبانة ، وأن لا يؤذن به أحد ، ولا تتبعه صائحة ، وأن لا يجعل على قبره ثوب ، وأن يسرع به السير ، وأن يلحد له . قال أبو نعيم : مات شريح وهو ابن مائة وثمان سنين ، سنة ثمان وسبعين . وكذا قال في موته الهيثم بن عدي ، والمدائني ، وقال خليفة ، وابن نمير : سنة ثمانين . وجاء أنه استعفى من القضاء قبل موته بسنة .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
شريح بن الحارث القاضي المشهور
الجزء 1 · الصفحة 188
371 - ع : شريح بن الحارث القاضي المشهور : ذكره ابن عبد البر في كتاب الصحابة ؛ لكونه أدرك الجاهلية وإلا فهو تابعي على الصحيح ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ، وهو مرسل ، لكنه من أصح المراسيل ؛ لكونه من كبار التابعين ، وقيل : إنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
شريح بن الحارث ، أبو أمية الكندي القاضي ، وهو ابن الحارث بن الجهم ، من بني الرائش بن الحارث
الجزء 4 · الصفحة 332
1458 - شريح بن الحارث ، أبو أمية الكندي القاضي ، وهو ابن الحارث بن الجهم ، من بني الرائش بن الحارث . روى عن : عمر ، وعلي ، وزيد بن ثابت . روى عنه : الشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وابن سيرين ، وتميم بن سلمة ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا عمار بن خالد الواسطي ، نا جرير ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن الشعبي قال : ساوم عمر رجلا بفرس فركبه ليشوره ( 262 م 3 ) فعطب فقال للرجل : خذ فرسك . فقال الرجل : لا . قال عمر : اجعل بيني وبينك حكما . قال الرجل : شريح . فتحاكما إليه فقال شريح : يا أمير المؤمنين ، خذ بما ابتعت أو رد كما أخذت . فقال عمر : وهل القضاء إلا هذا ؟ سر إلى الكوفة . فبعثه قاضيا عليها . قال : وإنه لأول يوم عرفه فيها . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة قال : قال علي : اجمعوا لي قراءكم ، فاجتمع قراء أهل الكوفة في الرحبة ، فجعل يسائلهم ويسائلونه حتى نفدوا ، وجثا شريح فجعل يسائله فقال : قم أنت أقضى العرب ، أو من أقضى العرب . حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، نا عفان ، نا عبد الواحد بن زياد [ ، نا ] الأعمش ، عن شقيق قال : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، قال : ما كنت أراه عنده ، وقال له بعض القوم : ولم ( 471 ك ) ؟ قال : كنا نراه استغناء . حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد قال : قدم علينا شريح فقضى علينا سنة فما رأينا مثله قبله ولا بعده . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : شريح القاضي ثقة .
سير أعلام النبلاء▼
شُرَيْحٌ الْقَاضِي ( س ) هُوَ الْفَقِيهُ أَبُو أُمَيَّةَ ، شُرَيْحُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْجَهْمِ الْكِنْدِيُّ ، قَاضِي الْكُوفَةِ . وَيُقَالُ : شُرَيْحُ بْنُ شَرَاحِيلَ أَوِ ابْنُ شُرَحْبِيلَ . وَيُقَالُ : هُوَ مِنْ أَوْلَادِ الْفُرْسِ الَّذِينَ كَانُوا بِالْيَمَنِ
الجزء 4 · الصفحة 100
32 - شُرَيْحٌ الْقَاضِي ( س ) هُوَ الْفَقِيهُ أَبُو أُمَيَّةَ ، شُرَيْحُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْجَهْمِ الْكِنْدِيُّ ، قَاضِي الْكُوفَةِ . وَيُقَالُ : شُرَيْحُ بْنُ شَرَاحِيلَ أَوِ ابْنُ شُرَحْبِيلَ . وَيُقَالُ : هُوَ مِنْ أَوْلَادِ الْفُرْسِ الَّذِينَ كَانُوا بِالْيَمَنِ . يُقَالُ : لَهُ صُحْبَةٌ ، وَلَمْ يَصِحَّ ; بَلْ هُوَ مِمَّنْ أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَانْتَقَلَ مِنَ الْيَمَنِ زَمَنَ الصِّدِّيقِ . حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ . وَهُوَ نَزْرُ الْحَدِيثِ . حَدَّثَ عَنْهُ : قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَمُرَّةُ الطَّيِّبُ ، وَتَمِيمُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَغَيْرُهُمْ . وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى شُرَيْحٍ : إِذَا أَتَاكَ أَمْرٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَاقْضِ بِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَكَانَ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاقْضِ بِهِ ; فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمَا ، فَاقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ أَئِمَّةُ الْهُدَى ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ تَجْتَهِدُ رَأْيَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ تُؤَامِرُنِي ، وَلَا أَرَى مُؤَامَرَتَكَ إِيَّايَ إِلَّا أَسْلَمَ لَكَ . صَحَّ أَنَّ عُمَرَ وَلَّاهُ قَضَاءَ الْكُوفَةِ . فَقِيلَ : أَقَامَ عَلَى قَضَائِهَا سِتِّينَ سَنَةً . وَقَدْ قَضَى بِالْبَصْرَةِ سَنَةً ، وَفَدَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ إِلَى دِمَشْقَ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : قَاضِي الْمِصْرَيْنِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ شُرَيْحٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمَ وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي أَهْلَ بَيْتٍ ذَوِي عَدَدٍ بِالْيَمَنِ . قَالَ : جِئْ بِهِمْ ، فَجَاءَ بِهِمْ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ قُبِضَ . رَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى قَالَ : شُرَيْحٌ الْقَاضِي هُوَ ابْنُ شُرَحْبِيلَ ثِقَةٌ . أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قُلْتُ لشُرَيْحٍ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْإِسْلَامِ وَعِدَادِي فِي كِنْدَةَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ إِنَّمَا خَرَجَ مِنَ الْيَمَنِ ; لِأَنَّ أُمَّهُ تَزَوَّجَتْ بَعْدَ أَبِيهِ ، فَاسْتَحْيَا مِنْ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ وَكَانَ شَاعِرًا قَائِفًا . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَتْنَا أُمُّ دَاوُدَ الْوَابِشِيِّةُ قَالَتْ : خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ وَكَانَ لَيْسَ لَهُ لِحْيَةٌ . رَوَى أَشْعَثُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ الْكُوفَةَ وَبِهَا أَرْبَعَةٌ مِمَّنْ يُعَدُّ بِالْفِقْهِ ، فَمَنْ بَدَأَ بِالْحَارِثِ ، ثَنَّى بِعُبَيْدَةَ ، وَمَنْ بَدَأَ بِعُبَيْدَةَ ، ثَنَّى بِالْحَارِثِ ، ثُمَّ عَلْقَمَةَ ، ثُمَّ شُرَيْحٍ . وَإِنَّ أَرْبَعَةً أَخَسُّهُمْ شُرَيْحٌ لِخِيَارٌ . وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : كَانَ شُرَيْحٌ أَعْلَمَهُمْ بِالْقَضَاءِ ، وَكَانَ عُبَيْدَةُ يُوَازِيهِ فِي عِلْمِ الْقَضَاءِ . قَالَ أَبُو وَائِلٍ : كَانَ شُرَيْحٌ يُقِلُّ غِشْيَانَ ابْنِ مَسْعُودٍ لِلِاسْتِغْنَاءِ عَنْهُ . وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : بَعَثَ عُمَرُ ابْن سُورٍ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ ، وَبَعَثَ شُرَيْحًا عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ . مُجَالِدٌ : عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ رَزَقَ شُرَيْحًا مِائَةَ دِرْهَمٍ عَلَى الْقَضَاءِ . الثَّوْرِيُّ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ ، أَنَّ عَلِيًّا جَمَعَ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ ، وَقَالَ : إِنِّي مُفَارِقُكُمْ ، فَاجْتَمَعُوا فِي الرَّحْبَةِ ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُمْ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا شُرَيْحٌ ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَجَعَلَ يَسْأَلُهُ . فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : اذْهَبْ فَأَنْتَ أَقَضَى الْعَرَبِ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : كَانَ شُرَيْحٌ يَقْضِي بِقَضَاءِ عَبْدِ اللَّهِ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ سَمِعُوا ابْنُ اللَّتِّيِّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَنْبَأَنَا الدَّاوُدِيُّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ حَمُّوَيه أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - تُخَاصِمُ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا فَقَالَتْ : قَدْ حِضْتُ فِي شَهْرَيْنِ ثَلَاثَ حِيَضٍ . فَقَالَ عَلِيٌّ لشُرَيْحٍ : اقْضِ بَيْنَهُمَا ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَنْتَ هَا هُنَا ؟ ! قَالَ : اقْضِ بَيْنَهُمَا . قَالَ : إِنْ جَاءَتْ مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا مَنْ يُرْضَى دِينُهُ وَأَمَانَتُهُ يَزْعُمُ أَنَّهَا حَاضَتْ ثَلَاثَ حِيَضٍ تَطْهُرُ عِنْدَ كُلِّ قُرْءٍ ، وَتُصَلِّي ، جَازَ لَهَا ، وَإِلَّا فَلَا . قَالَ عَلِيٌّ : قَالُونُ . وَقَالُونُ بِلِسَانِ الرُّومِ : أَحْسَنْتَ . جَرِيرٌ : عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : عَزَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ شُرَيْحًا عَنِ الْقَضَاءِ ، فَلَمَّا وَلِيَ الْحَجَّاجُ رَدَّهُ . الثَّوْرِيُّ : عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، أَنَّ فَقِيهًا جَاءَ إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ : مَا الَّذِي أَحْدَثْتَ فِي الْقَضَاءِ ؟ قَالَ : إِنِ النَّاسَ أَحْدَثُوا ، فَأَحْدَثْتُ . قَالَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ خَصْمٌ لِشُرَيْحٍ : قَدْ عَلِمْتُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالْكَاذِبَ . وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : كَانَ شُرَيْحٌ يَقُولُ لِلشَّاهِدِينَ : إِنَّمَا يَقْضِي عَلَى هَذَا الرَّجُلِ أَنْتُمَا ، وَإِنِّي لَمُتَّقٍ بِكُمَا فَاتَّقِيَا . وَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ غَزَّالُونَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهُ سُنَّةٌ بَيْنَنَا ، قَالَ : بَلْ سُنَّتُكُمْ بَيْنَكُمْ . زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ : مَرَّ عَلَيْنَا شُرَيْحٌ فَقُلْتُ : رَجُلٌ جَعَلَ دَارَهُ حَبْسًا عَلَى قَرَابَتِهِ ، قَالَ : فَأَمَرَ حَبِيبًا ، فَقَالَ : أَسْمِعِ الرَّجُلَ : لَا حُبْسَ عَنْ فَرَائِضِ اللَّهِ . قَالَ الْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى : بَلَغَنَا أَنَّ عَلِيًّا رَزَقَ شُرَيْحًا خَمْسَ مِائَةٍ . قَالَ وَاصِلٌ ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ : كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ شُرَيْحٍ : الْخَاتَمُ خَيْرٌ مِنَ الظَّنِّ . قَالَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ : رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَقْضِي ، وَعَلَيْهِ مِطْرَفُ خَزٍّ وَبُرْنُسٌ ، وَرَأَيْتُهُ مُعْتَمًّا قَدْ أَرْسَلَهَا مِنْ خَلْفِهِ . وَرَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ : زَعَمُوا ، كُنْيَةُ الْكَذِبِ . وَقَالَ مَنْصُورٌ : كَانَ شُرَيْحٌ إِذَا أَحْرَمَ كَأَنَّهُ حَيَّةٌ صَمَّاءُ . تَمِيمُ بْنُ عَطِيَّةَ : سَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ : اخْتَلَفْتُ إِلَى شُرَيْحٍ أَشْهُرًا لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ ، أكْتَفِي بِمَا أَسْمَعُهُ يَقْضِي بِهِ . حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : كَانَ إِذَا قِيلَ لِشُرَيْحٍ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ وَشَطْرُ النَّاسِ عَلَيَّ غِضَابٌ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ شُرَيْحٌ : مَا شَدَدْتُ لَهَوَاتِي عَلَى خَصْمٍ ، وَلَا لَقَّنْتُ خَصْمًا حُجَّةً قَطُّ . ابْنُ عُيَيْنَةَ : عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : اخْتَصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي وَلَدِ هِرَّةٍ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : هُوَ وَلَدُ هِرَّتِي . وَقَالَتِ الْأُخْرَى : بَلْ هُوَ وَلَدُ هِرَّتِي ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : أَلْقِهَا مَعَ هَذِهِ ، فَإِنْ هِيَ قَرَّتْ وَدَرَّتْ وَاسْبَطَرَّتْ فَهِيَ لَهَا ، وَإِنْ هِيَ هَرَّتْ وَفَرَّتْ وَاقْشَعَرَّتْ ، فَلَيْسَ لَهَا . وَفِي رِوَايَةٍ : وَازْبَأَرَّتْ ، أَيِ انْتَفَشَتْ ، وَقَوْلُهُ اسْبَطَرَّتْ ، أَيِ امْتَدَّتْ لِلرِّضَاعِ . ابْنُ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَقَرَّ رَجُلٌ عِنْدَ شُرَيْحٍ ، ثُمَّ ذَهَبَ يُنْكِرُ ، فَقَالَ : قَدْ شَهِدَ عَلَيْكَ ابْنُ أُخْتِ خَالَتِكَ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ : خَرَجَتْ قُرْحَةٌ بِإِبْهَامِ شُرَيْحٍ ، فَقِيلَ : أَلَا أَرَيْتَهَا طَبِيبًا ؟ قَالَ : هُوَ الَّذِي أَخْرَجَهَا . وَعَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ شُرَيْحٌ : إِنِّي لَأُصَابُ بِالْمُصِيبَةِ ، فَأَحْمَدُ اللَّهَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، أَحْمَدُ إِذْ لَمْ يَكُنْ أَعْظَمَ مِنْهَا ، وَأَحْمَدُ إِذْ رَزَقَنِي الصَّبْرَ عَلَيْهَا ، وَأَحْمَدُ إِذْ وَفَّقَنِي لِلِاسْتِرْجَاعِ لِمَا أَرْجُو مِنَ الثَّوَابِ ، وَأَحْمَدُ إِذْ لَمْ يَجْعَلْهَا فِي دِينِي . قَالَ مُغِيرَةُ : كَانَ لشُرَيْحٍ بَيْتٌ يَخْلُو فِيهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، لَا يَدْرِي النَّاسُ مَا يَصْنَعُ فِيهِ . وَقَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ : لَبِثَ شُرَيْحٌ فِي الْفِتْنَةِ - يَعْنِي فِتْنَةَ ابْنِ الزُّبَيْرِ - تِسْعَ سِنِينَ لَا يُخْبِرُ ، فَقِيلَ لَهُ : قَدْ سَلِمْتَ . قَالَ : كَيْفَ بِالْهَوَى . وَقِيلَ : كَانَ شُرَيْحٌ قَائِفًا عَائِفًا ، أَيْ : يَزْجُرُ الطَّيْرَ ، وَيُصِيبُ الْحَدْسَ ، وَرُوِيَ لشُرَيْحٍ : رَأَيْتُ رِجَالًا يَضْرِبُونَ نِسَاءَهُمْ فَشُلَّتْ يَمِينِي حِينَ أَضْرِبُ زَيْنَبَا وَزَيْنَبُ شَمْسٌ وَالنِّسَاءُ كَوَاكِبٌ إِذَا طَلَعَتْ لَمْ تُبْقِ مِنْهُنَّ كَوْكَبَا وَعَنْ أَشْعَثَ ، أَنَّ شُرَيْحًا عَاشَ مِائَةً وَعَشْرَ سِنِينَ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : عَاشَ مِائَةً وَثَمَانِي سِنِينَ . وَقَالَ هُوَ وَالْمَدَائِنِيُّ وَالْهَيْثَمُ : تُوَفِّي سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ . وَقَالَ خَلِيفَةُ وَابْنُ نُمَيْرٍ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِينَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ اسْتَعْفَى مِنَ الْقَضَاءِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى .
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(21 عالم)
المشهور
وقال أبو نعيم في كتاب " الصحابة "
ورواه ابن السكن من هذا الوجه في كتاب " الصحابة " ، وقال : لم أجد له ما يدل على لقيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا هذا ، والله أعلم بصحته
قال ابن السكن : روي عنه خبر يدل على صحبته .
وقال ابن السكن : أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي ، غير أني لم أجد له ما يدل على لقيه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير هذا ، والله أعلم بصحته .
وقال ابن حبان في " الثقات " : بقي على القضاء ( 75 ) سنة ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير ، ثم قال بعد تراجم :
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال: شريح بن الحارث الكندي حليف لهم، يكنى أبا أمية وقيل: أبو عبد الرحمن، كان قائفا شاعرا قاضيا وبقي على القضاء خمسا وسبعين سنة، ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير .
النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
ثقة
مختلف في صحبته
ذكره ابن شاهين في « الثقات
ذكره ابن عبد البر في كتاب الصحابة ؛ لكونه أدرك الجاهلية وإلا فهو تابعي على الصحيح ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ، وهو مرسل ، لكنه من أصح المراسيل ؛ لكونه من كبار التابعين ، وقيل : إنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن عساكر في « تاريخه » : لقي النبي صلى الله عليه وسلم
سمع عمر وعليا
وفي كتاب « الصحابة » لابن الأثير : وقال الشافعي : لم يل شريح القضاء لعمر
وقال عبد الله بن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي : أحدثك عن القوم كأنك شاهدهم ، كان شريح أعلم القوم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في علم القضاء ، وأما علقمة فانتهى إلى قول عبد الله لم يجاوزه ، وأما مسروق فأخذ من كل ، وأما الربيع بن خثيم فأقل القوم علما وأورعهم ورعا ، قال : وكان من كلام شريح : الخصم داؤك والشهود شفاؤك
وقال أشعث بن سوار ، عن الشعبي : خرجت في العيد مع مسروق وشريح ، وكان من أكثر أهل الكوفة صلاة فما صليا قبلها ولا بعدها
وعن الشعبي قال: تكفل ابن شريح برجل ففر، فسجن ابنه، وكان ينقل إليه الطعام في السجن
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة .
وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شريح بن الحارث الكندي القاضي كوفي تابعي ثقة
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه على الصحيح
النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح ، فقضى فينا - يعني بالبصرة - سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده .
وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد البصري : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده
وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده
حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد قال : قدم علينا شريح فقضى علينا سنة فما رأينا مثله قبله ولا بعده .
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، نا عفان ، نا عبد الواحد بن زياد [ ، نا ] الأعمش ، عن شقيق قال : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، قال : ما كنت أراه عنده ، وقال له بعض القوم : ولم ( 471 ك ) ؟ قال : كنا نراه استغناء .
وقال الأعمش ، عن أبي وائل : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، فقيل له : ولم ؟ قال : للاستغناء
قال علي : ويقال : تعلم العلم من معاذ
وقال ابن منده : ولاه عمر القضاء ، وله أربعون سنة ، وكان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه . 105
وقال ابن سعد : توفي سنة ( 79 ) ، وكان ثقة
قال ابن سعد : كان شاعرا قائفا توفي سنة تسع وسبعين، وكان ثقة
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ثم شريح الرابع ، قال : ثم يقول ابن سيرين : وإن أربعة أخسهم شريح لخيار . وقال علي بن عابس ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : قدمت الكوفة وبها أربعة آلاف يطلبون الحديث ، وسرج أهل الكوفة أربعة : عبيدة السلماني ، والحارث الأعور ، وعلقمة بن قيس ، وشريح وكان أخسهم
وقال المرزباني : هو من كبار التابعين وفقهائهم،
وقال حنبل بن إسحاق ، عن يحيى بن معين : شريح بن هانئ كوفي ، وشريح بن أرطاة كوفي وشريح القاضي أقدم منهما وهو ثقة
وقال حنبل بن إسحاق ، عن ابن معين : شريح بن هانئ ، وشريح بن أرطاة ، وشريح القاضي ، أقدم منهما وهو ثقة
قال يحيى بن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : شريح القاضي ثقة .
قال ابن معين : كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه ، استقضاه عمر على الكوفة ، وأقره علي ، وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة
وقال ابن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه .
يروي في(19 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١)
- السنن الكبرى(٩)
- المطالب العالية(٨)
- المعجم الأوسط(٣)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(١)
- سنن البيهقي الكبرى(١٠١)
- سنن الدارقطني(٧)
- سنن النسائي(٤)
- سنن سعيد بن منصور(٩٦)
- شرح مشكل الآثار(١٣)
- شرح معاني الآثار(١٧)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(٣)
- مسند البزار(١)
- مسند الدارمي(٢٠)
- مسند الطيالسي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٥٤٩)
- مصنف عبد الرزاق(٣٣٨)
روى عن(8)
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٣٤ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١٠ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٧ رواية
- صعروة بن الجعد , ويقال : ابن أبي الجعد , ويقال : ابن عياض٦ رواية
- صعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق : عبد الله ابن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، ويقال كان اسمه في الجاهلية : عبد الكعبة ، ويقال: عبد العزى ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن٤ رواية
- صأحد الصحابة٢ رواية
- صخالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.١ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١ رواية
روى عنه(194)
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٣٢٦ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٢٦٣ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع٨٠ رواية
- الحكم بن عتيبة٤١ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٣٩ رواية
- عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة٢٨ رواية
- محمد بن عبيد الله بن سعيد١٧ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١٥ رواية
- مسلم بن صبيح١٥ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود١١ رواية
- عبد الأعلى بن عامر١١ رواية
- رجل١٠ رواية
- أشعث بن أبي الشعثاء : سليم بن أسود٨ رواية
- الجعد بن ذكوان٨ رواية
- عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد٨ رواية
- أنس بن أبي عمرة : سيرين٧ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير٧ رواية
- تميم بن سلمة٦ رواية
- شبيب بن غرقدة٦ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق٦ رواية
- علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وداعة٦ رواية
- المغيرة بن مقسم٥ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٥ رواية
- يحيى بن وثاب٥ رواية
- أبو جعفر ، عن شريح٤ رواية
- أشعث بن سوار٤ رواية
- جابر بن زيد٤ رواية
- عبد العزيز بن رفيع٤ رواية
- عمارة بن عمير٤ رواية
- عيسى بن الحارث٤ رواية
- قيس بن زيد٤ رواية
- الحارث بن عبد الله ، وقال بعضهم : الحارث بن عبيد٣ رواية
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق٣ رواية
- جدة عمرو بن قيس الملائي٣ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند٣ رواية
- حكيم بن عقال٣ رواية
- سعيد بن جبير بن هشام٣ رواية
- سعيد بن حيان٣ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٣ رواية
- سلمة بن كهيل بن حصين٣ رواية
- شقيق بن سلمة٣ رواية
- عتبة٣ رواية
- عثمان بن عبيد الله٣ رواية
- عيسى بن عاصم٣ رواية
- محمد بن المنتشر بن الأجدع بن مالك ، ويقال : اسم المنتشر : المنذر٣ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد٣ رواية
- يسار بن أبي كرب٣ رواية
- الأسود بن يزيد بن قيس٢ رواية
- الجعد بن دينار ، ويقال : ابن عثمان٢ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٢ رواية
- المسيب بن رافع٢ رواية
- الهيثم بن عبد الحميد٢ رواية
- حصين بن عبد الرحمن٢ رواية
- حميد بن هلال بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة.٢ رواية
- داود بن أبي حريث٢ رواية
- ذكوان٢ رواية
- زيد بن الحارث٢ رواية
- سعد بن إياس٢ رواية
- سعيد بن عمرو بن أشوع ، وربما ينسب إلى جده٢ رواية
- سليمان٢ رواية
- سليمان بن أبي سليمان : فيروز ، ويقال : خاقان ، ويقال : عمرو٢ رواية
- سليمان بن مهران٢ رواية
- سماك بن سلمة٢ رواية
- شباك٢ رواية
- طارق بن عبد الرحمن٢ رواية
- عبد الرحمن بن ثروان٢ رواية
- عبد الله بن الحسين٢ رواية
- عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص٢ رواية
- عدي بن أرطاة٢ رواية
- عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة٢ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٢ رواية
- عمران بن أبي عطاء٢ رواية
- عمر بن عبد الله بن واثلة٢ رواية
- عمرو بن دينار٢ رواية
- عمرو بن عمران٢ رواية
- غيره٢ رواية
- قطن بن عبد الله٢ رواية
- لاحق بن حميد بن سعيد ، ويقال : شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله بن سدوس٢ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس٢ رواية
- معمر بن راشد٢ رواية
- مغراء٢ رواية
- هشام بن هبيرة٢ رواية
- أبو المهلب قيل : عمرو بن معاوية وقيل : عبد الرحمن بن معاوية وقيل : معاوية بن عمرو وقيل : عبد الرحمن بن عمرو وقيل :النضر بن عمرو١ رواية
- أبو بكر بن أبي موسى ، يقال : اسمه عمرو ، أو عامر١ رواية
- أبو بكر بن عمرو بن عتبة١ رواية
- أبو طلحة١ رواية
- أبو محمد بن كردوس مولى ابن عباس١ رواية
- أبو معبد ختن الحكم١ رواية
- أبو منازل١ رواية
- أبيه١ رواية
- أجلح بن عبد الله بن حجية ، ويقال : أجلح بن عبد الله بن معاوية ، ويقال : اسمه يحيى١ رواية
- أزهر ، عن محارب بن دثار١ رواية
- أم المغيرة بن مقسم الضبي١ رواية
- أم خصيب الوابشية١ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر بن جابر١ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن الحارث١ رواية
- ابن أبي صفية ، يقال هو : عثمان ابن أبي صفية ، ولا يثبت١ رواية
- ابن شريح١ رواية
- الأحنف , يقال : ابن مشرح١ رواية
- الأسود بن قيس١ رواية
- الجعد١ رواية
- صالحارث بن حسان بن كلدة ، ويقال اسمه : حريث١ رواية
- الحارث بن يزيد١ رواية
- الحسن١ رواية
- الزبير بن عدي١ رواية
- الفضل بن دكين : عمرو بن حماد بن زهير بن درهم١ رواية
- المغيرة بن أبي الحر١ رواية
- المغيرة بن المنتشر١ رواية
- الهيثم بن بدر١ رواية
- بعض أصحاب أشعث بن سوار١ رواية
- بعض أصحاب منصور بن المعتمر١ رواية
- بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال١ رواية
- تميمة مولاة وادعة١ رواية
- جابان ، عن عبد الله بن عمرو١ رواية
- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى١ رواية
- جار المقدام١ رواية
- جدة يحيى بن قيس الكندي١ رواية
- جعفر بن أبي جعفر : ميسرة١ رواية
- حجاج١ رواية
- حرب بن عبيد الله بن عمير١ رواية
- حسان بن أبي الأشرس : منذر بن عمار١ رواية
- حكيم بن الديلم١ رواية
- حميد بن قيس١ رواية
- حوط١ رواية
- داود بن أبي هند : دينار بن عذافر ، ويقال: طهمان١ رواية
- دينار١ رواية
- رجل من كبرائهم١ رواية
- زهير بن سالم١ رواية
- زياد بن أبي زياد١ رواية
- زياد بن زيد١ رواية
- زياد بن لبيد١ رواية
- سعد بن طارق بن أشيم١ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم١ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١ رواية
- سلم بن عطية١ رواية
- سليمان بن موسى١ رواية
- سويد بن حجير بن بيان١ رواية
- شيخ من كبرائهم١ رواية
- شيخ من مشيختهم١ رواية
- شيخ من مشيختهم أو من كبرائهم١ رواية
- صبيح١ رواية
- طلق بن معاوية١ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة١ رواية
- عاصم بن سليمان١ رواية
- عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- عباس بن ذريح١ رواية
- عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر١ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع١ رواية
- عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان١ رواية
- عبد الكريم بن مالك١ رواية
- عبد الله١ رواية
- عبد الله بن ثابت الكندي١ رواية
- عبد الله بن ذكوان١ رواية
- عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة١ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية١ رواية
- عبد الواحد١ رواية
- عبدة١ رواية
- عبيد الله بن العيزار١ رواية
- عبيد الله بن جهضم١ رواية
- عثمان ابن أخي شريح١ رواية
- عثمان بن عبد الله بن موهب ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- علي بن مدرك١ رواية
- عمار بن معاوية ، ويقال: ابن أبي معاوية ، ويقال : ابن صالح ، ويقال : ابن حبان١ رواية
- عمر بن قدامة١ رواية
- عمر بن قيس وقيل : عمرو بن قيس ولا يصح١ رواية
- عمرو بن سالم ، وقيل ابن سلم وقيل ابن سليم ، وقيل ابن سعد ، وقيل اسمه عمر١ رواية
- عمير بن سعيد١ رواية
- عمير بن يزيد١ رواية
- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود١ رواية
- غير واحد١ رواية
- فرات بن أبي عبد الرحمن١ رواية
- فضيل بن عمرو١ رواية
- قيس بن وهب١ رواية
- كلثوم بن المصطلق ، وهو : كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق ، ويقال : كلثوم بن الأقمر ، ويقال : كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق١ رواية
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان١ رواية
- مجزأة بن زاهر بن الأسود١ رواية
- محارب بن دثار بن كردوس بن قرواش بن جعونة بن سلمة بن صخر بن ثعلبة بن سدوس١ رواية
- محمد بن سليم١ رواية
- محمد بن كردوس١ رواية
- محمد بن كعب بن سليم ، وقيل : محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد١ رواية
- محمول ، مولى عمارة بن أبي معيط١ رواية
- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان١ رواية
- مطرف بن طريف١ رواية
- معاوية بن ميسرة بن شريح بن الحارث١ رواية
- معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود١ رواية
- من١ رواية
- موسى بن سالم١ رواية
- ميمون بن مهران١ رواية
- وبرة بن عبد الرحمن١ رواية
- يحيى بن الجزار ، قيل : اسم أبيه زبان١ رواية
- يحيى بن دينار ، وقيل : ابن الأسود ، وقيل : ابن أبي الأسود : بشر ، وقيل : ابن نافع١ رواية
- يحيى بن قيس١ رواية
- يزيد بن أبي زياد١ رواية
- يزيد بن شريك بن طارق١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ شريح بن الحارث الكندي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
