عباس بن الفرج

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عباس بن الفرج الرياشي

الكنيةأبو الفضل
اللقبالحافظ
النسبالرياشي , البصري , النحوي ، السندي ، الحافظ
تاريخ الوفاة257 هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالبصرة
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويمولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، وابنه محمد بن العباس بن الفرج الرياشي ، كان أبوه عبدا لرجل من جذام يقال له رياش ، وكان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيثقة
عدد الأحاديث١٨
عدد الأسانيد١٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (63%)8 رواة (25%)9 رواة (6%)10 رواة (6%)
موضعه في السند
موضع 5 (38%)موضع 6 (56%)موضع 7 (6%)
أشكال الاسم
العباس بن الفرجالعباس بن الفرج أبو الفضل الرياشيالعباس بن الفرج الرياشي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عباس بن الفرج الرياشي ، أبو الفضل البصري ، صاحب النحو والعربية . مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس . وكان أبوه عبدا لرجل من جذام . يقال له : الرياشي

الجزء 14 · الصفحة 234

3133 - د : عباس بن الفرج الرياشي ، أبو الفضل البصري ، صاحب النحو والعربية . مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس . وكان أبوه عبدا لرجل من جذام . يقال له : الرياشي . روى عن : إبراهيم بن بشار الرمادي ، وأحمد بن خالد الوهبي ، وأشهل بن حاتم ، وأيوب بن الحسن الهاشمي ، وزفر بن هبيرة المازني ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبي معيوف سهل بن صالح ، شيبان بن مالك بن شيبان ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وأبي معمر عبد الله بن عمرو المقعد ، وعبد الرحمن بن واقد الواقدي ، وعبد السلام بن جعفر ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعبد الله بن محمد العيشي ، وعبيد الله بن معاذ العنبري ، وعبيد بن عقيل الهلالي وعمر بن يونس اليمامي ، وأبي عثمان عمرو بن بكر المازني النحوي ، وعمرو بن عاصم الأسدي ، وعمرو بن مرزوق ، والعلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري ، وغالب بن صعصعة ، وقيس بن محمد الكندي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، ومحمد بن جامع ، ومحمد بن خالد بن عثمة ، ومحمد بن سلام الجمحي ، ومحمد بن الطفيل النخعي ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ومسدد بن مسرهد ، ومسعود بن بشر ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبي عبيدة معمر بن المثنى ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود ، وهشام بن عمرو بن خالد البجلي ، ووهب بن جرير بن حازم . روى عنه : أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن عباد ، وأبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عمير الأسدي ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي القاضي ، وبكر بن أحمد بن الفرج الزهري ، والحسن بن عليل العنزي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وسعيد بن عبد الله المهراني البصري ، وسلم بن عصام الأصبهاني ، وأبو الفياض سوار بن أبي شراعة البصري ، والعباس بن حماد بن فضالة الصيرفي البصري ، وعبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ياسين البغدادي ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، وعلي بن أبي أمية البصري ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وأبو بكر محمد بن أبي الأزهر النحوي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي النحوي ، وابنه محمد بن العباس بن الفرج الرياشي ، ومحمد بن العباس اليزيدي ، ومحمد بن علي بن حمزة العلوي ، وأبو العباس محمد بن يزيد المبرد النحوي ، ومسلمة بن الهيثم الأصبهاني . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان راويا للأصمعي . وقال أبو سعيد السيرافي النحوي : كان عالما باللغة والشعر ، كثير الرواية عن الأصمعي ، وروى أيضا عن غيره ، وقد أخذ عنه أبو العباس المبرد ، وأبو بكر بن دريد . وحدثني أبو بكر ابن أبي الأزهر - وكان عنده أخبار الرياشي - قال : كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه . وقال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد ، وحدث بها ، وكان ثقة ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان يحفظ كتب أبي زيد ، وكتب الأصمعي كلها ، وقرأ على أبي عثمان المازني " كتاب " سيبويه ، وكان المازني يقول : قرأ علي الرياشي " الكتاب " ، وهو أعلم به مني . قال أبو سعيد : ومات الرياشي فيما حدثني أبو بكر ابن دريد ، سنة سبع وخمسين ومائتين ، بالبصرة ، قتله الزنج . وقال علي بن أبي أمية : لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان ، وقتلهم بها من قتلوا ، وذلك في شوال سنة سبع وخمسين ومائتين ، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم ، والرياشي قائم يصلي الضحى ، فضربوه بالأسياف ، وقالوا : هات المال ، فجعل . يقول : أي مال أي مال حتى مات ، فلما خرج الزنج عن البصرة ، دخلناها ، فمررنا ببني مازن الطحانين ، وهناك كان ينزل الرياشي ، فدخلنا مسجده ، فإذا به ملقى مستقبل القبلة ، كأنما وجه إليها ، وإذا بشملة تحركها الريح ، وقد تمزقت ، وإذا جميع خلقه صحيح سوي ، لم ينشق له بطن ، ولم يتغير له حال ، إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس . وذلك بعد مقتله بسنتين ، يرحمنا الله وإياه .

تهذيب التهذيب▼

عباس بن الفرج الرياشي ، أبو الفضل البصري ، النحوي ، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس

الجزء 2 · الصفحة 292

د - عباس بن الفرج الرياشي ، أبو الفضل البصري ، النحوي ، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس . روى عن : الأصمعي ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي عاصم ، وعبيد الله بن محمد العيشي ، وعمرو بن مرزوق ، والعلاء بن الفضل بن أبي سوية المنقري ، وأبي عثمان المازني النحوي ، وأبي أحمد الزبيري ، وأبي عبيدة معمر بن المثنى ، ووهب بن جرير بن حازم ، وغيرهم . روى عنه : أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل ، وابنه محمد بن العباس ، وأبو العباس المبرد ، وأبو بكر بن دريد ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو عروبة الحراني ، وجماعة . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان راويا للأصمعي . وقال أبو سعيد السيرافي : كان عالما باللغة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه . وقال الخطيب : قدم بغداد وحدث بها ، وكان ثقة ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان أبو عثمان المازني يقول : قرأ علي الرياشي « الكتاب » ، وكان أعلم به مني . قال ابن دريد : مات سنة سبع وخمسين ومائتين بالبصرة ، قتله الزنج ، وكان يحفظ كتب أبي زيد ، وكتب الأصمعي كلها . قلت : وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ثقة . وقال مسلمة : ثقة ، صاحب عربية ، أخبرنا عنه غير واحد . وقال ابن حبان في « الثقات » : مستقيم الحديث .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي ، كان أبوه مولى رجل اسمه رياش ، بصري علامة في العربية والشعر

الجزء 3 · الصفحة 84

2606 - عباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي ، كان أبوه مولى رجل اسمه رياش ، بصري علامة في العربية والشعر ، أخذ عن أبي عبيدة وأبي داود . وعنه : أبو داود قوله ، وابن دريد ، وأبو روق ، ثقة ، قتلته الزنج 257 . د

تقريب التهذيب▼

عباس بن الفرج الرياشي ، بكسر الراء وتخفيف التحتانية وبالمعجمة . أبو الفضل البصري النحوي

الجزء 1 · الصفحة 487

3198 - [ د ] عباس بن الفرج الرياشي ، بكسر الراء وتخفيف التحتانية وبالمعجمة . أبو الفضل البصري النحوي . ثقة . من الحادية عشرة . استشهد بأيدي الزنج سنة سبع وخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عباس بن الفرج الرياشي أبو الفضل البصري

الجزء 7 · الصفحة 207

2736 - ( د ) عباس بن الفرج الرياشي أبو الفضل البصري . كان أبوه عبدا لرجل من جذام يقال له رياش . وقال السيرافي في " أخبار النحويين " : وثنا ابن دريد قال : رأيت رجلا في الوراقين بالبصرة يفضل كتاب المنطق ليعقوب بن السكيت ويقدم الكوفيين فتميل للرياشي ما قال ، وكان قاعدا في الوراقين فقال : إنما أخذنا نحن اللغة عن حرشة الضباب وأكلة اليرابيع ، وهؤلاء أخذوا اللغة عن أهل السواد أصحاب الكوامخ وأكلة الشواريز . وقال [ ابن ] سعد ابن السمعاني : كان ثقة . وفي كتاب الرشاطي : قال أبو الفضل [ أبي ] فرج : سندي منسوب إلى رياش بن مكبر الخذامي كان أعتقه وقيل إن فرجا مولى لمحمد بن سليمان على نسبه هو إلى رياش المذكور لأنه اشتراه منه وقيل إن بني رياش في خثعم ولهم بالبصرة خطة . وقال مسلمة الأندلسي : ثقة صاحب عربية أنبا غير واحد . وفي كتاب الصريفيني : قال أبو علي الغنوي . . رأيت الرياشي بعدما مضى لسبيله فيما يرى النائم فقلت ما فعل بك ربك قال : غفر لي ورحمني وأدخلني الجنة فقلت غفر الله لك وأدخلك الجنة قال : إي والله وأقعدني بين سفيان الثوري والأعمش . وقال ابن أبي حاتم ، وأبو علي الجياني : صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري . وقال المرزباني : كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر وهو القائل : عجبت لنوح النائحات عشية حواسر أمثال البغال والنوافر بكى الشجو ما فوق اللهى من خلوقها ولم يبك شجو ما وراء الحناجر وقال أيضا : لكظمي الغيظ أجدى من محاولتي شتم الضرار بإضراري بإيماني لا خير في الأمر ترديني مغبته يوم الحساب إذا ما نصب ميزاني وفي " تاريخ المنتجيلي " : قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك : سمعت الرياشي يقول : لقد صار لي وجه بالغريب والشعر قال : مروان دخلت على أبي حاتم فقال لي وليس معنا ثالث : إنه ليشتد علي أن يذهب هذا العلم وتذهب هذه الكتب وما هاهنا أحد إلا الرياشي وعلمه قليل . وثنا قاسم ثنا الخشني قال : كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع ، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا : ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له ولروايته وكان من أهل الفضل ولا يخرج البصرة مثل الرياشي . كانت لأبي حاتم وذلك أن الأمير الفضل بن إسحاق كان واجدا عليه وجدا فأتاني وقال : لم أر لحاجتي غيرك قال : واستثنينا على أبي حاتم دعوة لم يف بها فكتبت له بيتين وما جاءنا إلا بتعب ، ونستغفر الله [ ق238 ب ] منهما وهما : أبيت لك أن يمشي عدوك صولة عليه إذا ما أمكنك مقابله شمائل عفو من أبيك ورثتها ومن خير أخلاق الكريم شمائله وقال أبو حاتم البستي في كتاب الثقات : كان مستقيم الحديث . وهجاه أبو العباس الأعرج فقال فيما ذكره ابن الخطيب أبو بكر . إن الرياشي عباسا يعلم حول القصير وهذا أعجب العجب يهدي إلى الشعر حينا من سفاهته كالتمر يهدى لذات الليف والكرب

الثقات▼

عباس بن الفضل الرياشي ، أبو الفضل

الجزء 8 · الصفحة 513

عباس بن الفضل الرياشي ، أبو الفضل ، من أهل البصرة ، يروي عن : أبي عاصم ، وكان راويا للأصمعي ، حدثنا عنه إسحاق بن إبراهيم القاضي وغيره ، مستقيم الحديث .

تاريخ الإسلام▼

العباس بن الفرج ، أبو الفضل الرياشي البصري النحوي ، صاحب العربية

الجزء 6 · الصفحة 99

271 - د : العباس بن الفرج ، أبو الفضل الرياشي البصري النحوي ، صاحب العربية . أخذ عن : الأصمعي ، وأبي عبيدة بن المثنى ، وأبي داود الطيالسي ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وأبي عاصم النبيل ، وطائفة . وعنه : أبو داود تفسير لغة ، وإبراهيم الحربي ، وابن أبي الدنيا ، ومحمد ابن يزيد المبرد ، وابن دريد ، ومحمد بن أبي الأزهر ، وأبو خليفة الجمحي ، وأبو عروبة الحراني ، وإمام الأئمة ابن خزيمة ، وخلق آخرهم أبو روق الهزاني . وكان من الأدب واللغة بمحل عال . كان يحفظ كتب أبي زيد الأنصاري وكتب الأصمعي كلها . وقد قرأ " كتاب سيبويه " على أبي عثمان المازني ، فكان المازني يقول : قرأ علي الرياشي الكتاب ، وهو أعلم به مني . ذكر الخطيب في ترجمته بعد أن وثقه أن الزنج قتلته بالبصرة سنة سبع فيمن قتلوا ، وكان قائماً يصلي الضحى في مسجده - رحمه الله - فلم يدفن إلا بعد زمن .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عباس بن الفرج الرياشي البصري صاحب لغة وأدب

الجزء 6 · الصفحة 213

1170 - عباس بن الفرج الرياشي البصري صاحب لغة وأدب ، روى عن أشهل بن حاتم والأصمعي ، وأبي زيد النحوي سعيد بن أوس وأبي عبيدة معمر بن المثنى ، روى عنه محمد بن علي بن حمزة العلوي العباسي .

سير أعلام النبلاء▼

الرِّيَاشِيُّ ( د ) عَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ ، الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْأَدَبِ ، أَبُو الْفَضْلِ ، الرِّيَاشَيُّ الْبَصْرِيُّ النَّحْوِيُّ ، مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيُّ الْأَمِيرُ ، وَقِيلَ : كَانَ أَبُوهُ عَبْدًا لِرَجُلٍ مِنْ جُذَامٍ اسْمُهُ رِيَاشٌ

الجزء 12 · الصفحة 372

159 - الرِّيَاشِيُّ ( د ) عَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ ، الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْأَدَبِ ، أَبُو الْفَضْلِ ، الرِّيَاشَيُّ الْبَصْرِيُّ النَّحْوِيُّ ، مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيُّ الْأَمِيرُ ، وَقِيلَ : كَانَ أَبُوهُ عَبْدًا لِرَجُلٍ مِنْ جُذَامٍ اسْمُهُ رِيَاشٌ . وُلِدَ بَعْدَ الثَّمَانِينِ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ طَائِفَةٍ كَثِيرَةٍ ، وَحَمَلَ عَنْ : أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، وَالْأَصْمَعِيِّ ، وَأَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ ، وَأَبِي أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيِّ ، وَأَشْهَلَ بْنِ حَاتِمٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ الْوَهْبِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْيَمَامِيِّ ، وَوَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ ، وَمُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَالْعَلَاءِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ الْمِنْقَرِيِّ ، وَمُسَدَّدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَعَنْهُ : أَبُو دَاوُدَ كَلَامَهُ فِي تَفْسِيرِ أَسْنَانِ الْإِبِلِ ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمِيْرَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُسْتِيُّ الْقَاضِي ، وَأَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَأَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ ، وَأَبُو رَوْقٍ الْهِزَّانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ رَاوِيًا لِلْأَصْمَعِيِّ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ السِّيرَافِيُّ : كَانَ الرِّيَاشِيُّ حَافِظًا لِلُّغَةِ وَالشِّعْرِ ، كَثِيرَ الرِّوَايَةِ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . وَأَخَذَ أَيْضًا عَنْ غَيْرِهِ . أَخَذَ عَنْهُ الْمُبَرِّدُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ . وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَزْهَرِ . وَكَانَ عِنْدَهُ أَخْبَارُ الرِّيَاشِيِّ ، قَالَ : كُنَّا نَرَاهُ يَجِيءُ إِلَى أَبِي الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدِ فِي قَدْمَةٍ قَدِمَهَا مِنَ الْبَصْرَةِ ، وَقَدْ لَقِيَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ ثَعْلَبٌ . وَكَانَ يُفَضِّلُهُ وَيُقَدِّمُهُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : قَدِمَ الرِّيَاشِيُّ بَغْدَادَ ، وَحَدَّثَ بِهَا ، وَكَانَ ثِقَةً ، وَكَانَ مِنَ الْأَدَبِ وَعِلْمِ النَّحْوِ بِمَحَلٍّ عَالٍ . كَانَ يَحْفَظُ كُتُبَ أَبِي زَيْدٍ ، وَكُتُبَ الْأَصْمَعِيِّ كُلَّهَا . وَقَرَأَ عَلَى أَبِي عُثْمَانَ الْمَازِنِيِّ " كِتَابَ " سِيبَوَيْهِ ، فَكَانَ الْمَازِنِيُّ يَقُولُ : قَرَأَ عَلَيَّ الرِّيَاشِيُّ " الْكِتَابَ " ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : قَتَلَتْهُ الزِّنْجُ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ : لَمَّا كَانَ مِنْ دُخُولِ الزِّنْجِ الْبَصْرَةَ مَا كَانَ ، وَقَتْلِهِمْ بِهَا مَنْ قَتَلُوا ، وَذَلِكَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعٍ ، بَلَغَنَا أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى الرِّيَاشِيِّ الْمَسْجِدَ بِأَسْيَافِهِمْ ، وَالرِّيَاشِيُّ قَائِمٌ يُصَلِّي الضُّحَى ، فَضَرَبُوهُ بِالْأَسْيَافِ ، وَقَالُوا : هَاتِ الْمَالَ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : أَيُّ مَالٍ ، أَيُّ مَالٍ ؟! حَتَّى مَاتَ . فَلَمَّا خَرَجَتِ الزِّنْجُ عَنِ الْبَصْرَةِ ، دَخَلْنَاهَا ، فَمَرَرْنَا بِبَنِي مَازِنٍ الطَّحَّانِينَ - وَهُنَاكَ كَانَ يَنْزِلُ الرِّيَاشِيُّ - فَدَخْلنَا مَسْجِدَهُ ، فَإِذَا بِهِ مُلْقًى وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ ، كَأَنَّمَا وُجِّهَ إِلَيْهَا . وَإِذَا بِشَمْلَةٍ تُحَرِّكُهَا الرِّيحُ وَقَدْ تَمَزَّقَتْ ، وَإِذَا جَمِيعُ خَلْقِهِ صَحِيحٌ سَوِيٌّ لَمْ يَنْشَقَّ لَهُ بَطْنٌ ، وَلَمْ يَتَغَيَّرْ لَهُ حَالٌ ، إِلَّا أَنَّ جِلْدَهُ قَدْ لَصِقَ بِعَظْمِهِ وَيَبِسَ ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَقْتَلِهِ بِسَنَتَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : فِتْنَةُ الزِّنْجِ كَانَتْ عَظِيمَةً ، وَذَلِكَ أَنَّ بَعْضَ الشَّيَاطِينِ الدُّهَاةِ ، كَانَ طُرُقِيًّا أَوْ مُؤَدِّبًا ، لَهُ نَظَرٌ فِي الشِّعْرِ وَالْأَخْبَارِ ، وَيَظْهَرُ مِنْ حَالِهِ الزَّنْدَقَةُ وَالْمُرُوقُ ، ادَّعَى أَنَّهُ عَلَوِيٌّ ، وَدَعَا إِلَى نَفْسِهِ ، فَالْتَفَّ عَلَيْهِ قُطَّاعُ طَرِيقٍ ، وَالْعَبِيدُ السُّودُ مِنْ غِلْمَانِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، حَتَّى صَارَ فِي عِدَّةٍ ، وَتَحَيَّلُوا وَحَصَّلُوا سُيُوفًا وَعِصِيًّا ، ثُمَّ ثَارُوا عَلَى أَطْرَافِ الْبَلَدِ ، فَبَدَّعُوا وَقَتَّلُوا ، وَقَوُوا ، وَانْضَمَّ إِلَيْهِمْ كُلُّ مُجْرِمٍ ، وَاسْتَفْحَلَ الشَّرُّ بِهِمْ ; فَسَارَ جَيْشٌ مِنَ الْعِرَاقِ لِحَرْبِهِمْ ، فَكَسَرُوا الْجَيْشَ ، وَأَخَذُوا الْبَصْرَةَ ، وَاسْتَبَاحُوهَا ، وَاشْتَدَّ الْخَطْبُ ، وَصَارَ قَائِدُهُمُ الْخَبِيثُ فِي جَيْشٍ وَأُهْبَةٍ كَامِلَةٍ ، وَعَزَمَ عَلَى أَخْذِ بَغْدَادَ ، وَبَنَى لِنَفْسِهِ مَدِينَةً عَظِيمَةً ، وَحَارَ الْخَلِيفَةُ الْمُعْتَمِدُ فِي نَفْسِهِ ، وَدَامَ الْبَلَاءُ بِهَذَا الْخَبِيثِ الْمَارِقِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَهَابَتْهُ الْجُيُوشُ ، وَجَرَتْ مَعَهُ مَلَاحِمُ وَوَقَعَاتٌ يَطُولُ شَرْحُهَا . قَدْ ذَكَرَهَا الْمُؤَرِّخُونَ إِلَى أَنْ قُتِلَ . فَالزِّنْجُ هُمْ عِبَارَةٌ عَنْ عَبِيدِ الْبَصْرَةِ الَّذِينَ ثَارُوا مَعَهُ . لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِمْ . أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا فَضْلُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّيْبَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَرْفِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ ، سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْمَازِنِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْرِمُ أَحَدًا كَرَامَتَهُ لِلْعَبَّاسِ .

تاريخ بغداد▼

العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي ، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، من أهل البصرة

الجزء 14 · الصفحة 22

6544 - العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي ، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، من أهل البصرة . سمع الأصمعي ، وأبا معمر المقعد ، وعمر بن مرزوق . رَوَى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأبو بكر محمد بن أبي الأزهر النحوي ، وأبو بكر بن دريد ، وأبو روق الهزاني ، وغيرهم ، وقدم بغداد وحدث بها ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان يحفظ كتب أبي زيد ، وكتب الأصمعي كلها ، وقرأ على أبي عثمان المازني كتاب سيبويه ، فكان المازني يقول : قرأ علي الرياشي الكتاب ، وهو أعلم به مني ، وكان ثقة . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثنا الأسدي ، يعني : أحمد بن محمد ، قال : حدثنا العنزي ، قال : جاء أبو شراعة إلى الرياشي ، فقال له : إن أبا العباس الأعرج قد هجاك ، فقال [من البسيط] : إن الرياشي عباسا تعلم بي حوك القصيد وهذا أعجب العجب يهدي لي الشعر حينا من سفاهته كالتمر يهدى لذات الليف والكرب فقال له الرياشي : ألا رددتم عني ؟ أما سمعتم قول أبي نواس [من مجزوء الرمل] : لا أعير الدهر سمعي أن يعيبوا لي حبيبا لا ولا أحفظ عندي للأخلاء العيوبا فإذا ما كان كون قمت بالعيب خطيبا احفظ الإخوان يوما يحفظوا منك المغيبا أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قال : أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي ، قال : الرياشي أبو الفضل عباس بن الفرج ، مولى محمد بن سليمان بن علي الهاشمي ، ورياش رجل من جذام كان أبو عباس عبدا له ، فبقي عليه نسبه إلى رياش ، وكان عالما باللغة والشعر ، كثير الرواية ، عن الأصمعي ، وروى أيضا عن غيره ، وقد أخذ عنه أبو العباس محمد بن يزيد ، يعني : المبرد ، وأبو بكر بن دريد ، وحدثني أبو بكر بن أبي الأزهر ، وكان عنده أخبار الرياشي ، قال : كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ، ويقدمه . قال أبو سعيد : ومات الرياشي فيما حدثني به أبو بكر بن دريد سنة سبع وخمسين ومائتين بالبصرة ، قتله الزنج . أخبرني الحسن بن شهاب العكبري إجازة ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان الفقيه ، قال : حدثنا أبو بكر ابن الأنباري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الأسدي ، قال : حدثنا علي بن أبي أمية ، قال : لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان ، وقتلهم بها من قتلوا ، وذلك في شوال سنة سبع وخمسين ومائتين ، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم ، والرياشي قائم يصلي الضحى ، فضربوه بالأسياف ، وقالوا : هات المال ، فجعل يقول : أي مال ؟ أي مال ؟ حتى مات ، فلما خرج الزنج ، عن البصرة دخلناها ، فمررنا ببني مازن الطحانين ، وهناك كان ينزل الرياشي ، فدخلنا مسجده ، فإذا به ملقى مستقبل القبلة ، كأنما وجه إليها ، وإذا شملة تحركها الريح وقد تمزقت ، وإذا جميع خلقه صحيح سوي ، لم ينشق له بطن ، ولم يتغير له حال ، إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس ، وذلك بعد مقتله بسنتين ، يرحمنا الله وإياه .

ثقة(7)ذكره ابن حبان في الثقاتمستقيم الحديث

وفي " تاريخ المنتجيلي " : قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك : سمعت الرياشي يقول : لقد صار لي وجه بالغريب والشعر قال : مروان دخلت على أبي حاتم فقال لي وليس معنا ثالث : إنه ليشتد علي أن يذهب هذا العلم وتذهب هذه الكتب وما هاهنا أحد إلا الرياشي وعلمه قليل

ثقة

وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ثقة

ثقة

وقال [ ابن ] سعد ابن السمعاني : كان ثقة

وقال ابن أبي حاتم ، وأبو علي الجياني : صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري

وحدثني أبو بكر ابن أبي الأزهر - وكان عنده أخبار الرياشي - قال : كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه

صاحب لغة وأدب

وقال ابن أبي حاتم ، وأبو علي الجياني : صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

وكان راويا للأصمعي

مستقيم الحديث

وقال أبو حاتم البستي في كتاب الثقات : كان مستقيم الحديث .

مستقيم الحديث

وقال ابن حبان في « الثقات » : مستقيم الحديث

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان راويا للأصمعي

مستقيم الحديث

مستقيم الحديث

ثقة

ثقة

وقال أبو سعيد السيرافي : كان عالما باللغة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه

وقال أبو سعيد السيرافي النحوي : كان عالما باللغة والشعر ، كثير الرواية عن الأصمعي ، وروى أيضا عن غيره ، وقد أخذ عنه أبو العباس المبرد ، وأبو بكر بن دريد

ثقة

وقال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد ، وحدث بها ، وكان ثقة ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان يحفظ كتب أبي زيد ، وكتب الأصمعي كلها ، وقرأ على أبي عثمان المازني " كتاب " سيبويه ، وكان المازني يقول : قرأ علي الرياشي " الكتاب " ، وهو أعلم به مني

ثقة

وقال الخطيب : قدم بغداد وحدث بها ، وكان ثقة ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان أبو عثمان المازني يقول : قرأ علي الرياشي « الكتاب » ، وكان أعلم به مني

ثقة

ثقة

أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل

ثقة

وقال الخطيب : قدم بغداد وحدث بها ، وكان ثقة ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان أبو عثمان المازني يقول : قرأ علي الرياشي « الكتاب » ، وكان أعلم به مني

وقال أبو سعيد السيرافي : كان عالما باللغة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه

وثنا قاسم ثنا الخشني قال : كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع ، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا : ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له ولروايته وكان من أهل الفضل ولا يخرج البصرة مثل الرياشي .

وقال المرزباني : كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر

ثقة

وقال مسلمة الأندلسي : ثقة صاحب عربية أنبا غير واحد

ثقة

وقال مسلمة : ثقة ، صاحب عربية ، أخبرنا عنه غير واحد

التوزيع الموضوعي للأحاديث