أسميفع ، ويقال : سميفع ويقال : أيفع بن باكور وقيل : ابن حوشب بن عمرو بن يعفر بن يزيد بن النعمان

له رواية

الاسم المختصر: أسميفع ذو الكلاع

الكنيةأبو شراحبيل ، وقيل : أبو شراحيل
اللقبذو الكلاع
النسبالحميري ، الشامي
تاريخ الوفاةمعركة صفين
بلد الرحلةالمدينة ، مكة
علاقات الراويابن عم كعب الأحبار
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (40%)8 رواة (40%)9 رواة (20%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
ذي الكلاعذي الكلاع الحميريذي كلاع

ترجمة الراوي(4 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

سميفع بن الأكور ذو الكلاع الأصغر

الجزء 3 · الصفحة 446

2516 - ذو الكلاع اسمه : أَسْمَيْفَع ، بفتح أوله ، وسكون المهملة ، وفتح ثالثه وسكون التحتانية ، وفتح الفاء بعدها مهملة ، ويقال : سَمَيْفع بفتحتين ، ويقال : أَيْفَع بن باكور ، وقيل : ابن حوشب بن عمرو بن يعفر بن يزيد بن النعمان الحميري ، وكان يكنى أبا شرحبيل ، ويقال : أبا شراحيل . تقدم ذكره في الذي قبله . وقال الهمداني : اسمه يزيد ، قال : وبعث إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - جرير بن عبد الله فأسلم ، وأعتق لذلك أربعة آلاف ، ثم قدم المدينة ومعه أربعة آلاف أيضا ، فسأله عمر في بيعهم ، فأصبح وقد أعتقهم ، فسأله عمر عن ذلك . فقال : إني أذنبت ذنبا عظيما فعسى أن يكون ذلك كفارة . قال : وذلك أني تواريت مرة ، ثم أشرفت ، فسجد لي مائة ألف . وروى يعقوب بن شيبة بإسناد له عن الجراح بن منهال ، قال : كان عند ذي الكلاع اثنا عشر ألف بيت من المسلمين ، فبعث إليه عمر ، فقال : بعنا هؤلاء نستعين بهم على عدو المسلمين . فقال : لا ، هم أحرار ، فأعتقهم كلهم في ساعة واحدة . قال أبو عمر : لا أعلم له صحبة ، إلا أنه أسلم واتبع في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقدم في زمن عمر فروى عنه ، وشهد صفين مع معاوية ، وقتل بها . وروى أبو حذيفة في " الفتوح " من طريق أنس بن مالك أن أبا بكر بعثه إلى أهل اليمن يستنفرهم إلى الجهاد ، فرحل ذو الكلاع ومن أطاعه من حمير . قلت : وأخرج أبو نعيم في ترجمته حديثا فيه : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد غلب على ظني أنه غيره فأفردته فيما مضى . وقال سيف : كان ذو الكلاع في يوم اليرموك على كردوس . وقال هشام بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح قال : كان يدخل مكة رجال متعممون من جمالهم مخافة أن يفتتن بهم ، منهم ذو الكلاع ، والزبرقان بن بدر ، وزيد الخيل وعمرو بن حممة وآخرون . وروى إبراهيم بن دازيل في كتاب صفين من طريق جابر الجعفي ، عمن حدَّثه أن معاوية خطب ، فقال : إن عليا نهد إليكم في أهل العراق . فقال ذو الكلاع : عليك أم رأي ، وعلينا أم فعال ، وهي لغته ؛ يجعلون لام التعريف ميما . وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : سميفع بن الأكور ذو الكلاع الأصغر ، مخضرم له مع عمر أخبار ، ثم بقي إلى أيام معاوية ولما كثر شرب الناس الخمر في خلافة عمر كتب إلى عامله أن يأمر بطبخ كل عصير بالشام حتى يذهب ثلثاه . فقال ذو الكلاع : رماها أمير المؤمنين بحَتْفِها فَخِلَّانُهَا يبكون حول المعاصر فلا تجلدوهم واجلدوها فإنها هي العيش للباقي ومن في المقابر وقال خليفة : كان ذو الكلاع بالميمنة على أهل حمص بصفين مع معاوية . وروى يعقوب بن شيبة بإسناد صحيح ، عن أبي وائل ، عن أبي ميسرة أنه رأى ذا الكلاع وعمارا في قباب بيض بفناء الجنة . فقال : ألم يقتل بعضكم بعضا ؟ قالوا : بلى ، ولكن وجدنا الله واسع المغفرة .

الثقات▼

ذو الكلاع أبو شراحيل ابن عم كعب ، عداده في أهل الشام

الجزء 4 · الصفحة 223

ذو الكلاع أبو شراحيل ابن عم كعب ، عداده في أهل الشام ، يروي عن : عوف بن مالك ، روى عنه : أزهر بن سعد الكلاعي .

تاريخ الإسلام▼

ذو الكلاع الحميري ، اسمه السميفع ، ويقال : سميفع بن ناكور . وقيل : اسمه أيفح ، كنيته أبو شرحبيل

الجزء 2 · الصفحة 319

ذو الكلاع الحميري ، اسمه السميفع ، ويقال : سميفع بن ناكور . وقيل : اسمه أيفح ، كنيته أبو شرحبيل أسلم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل : له صحبة ، فروى ابن لهيعة ، عن كعب بن علقمة ، عن حسان بن كليب ، سمع ذا الكلاع يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " اتركوا الترك ما تركوكم " . كان ذو الكلاع سيد قومه ، شهد يوم اليرموك ، وفتح دمشق ، وكان على ميمنة معاوية يوم صفين . روى عن عمر ، وغير واحد . روى عنه أبو أزهر بن سعيد ، وزامل بن عمرو ، وأبو نوح الحميري . والدليل على أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - ما روى إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن جرير قال : كنت باليمن ، فلقيت رجلين من أهل اليمن : ذا الكلاع ، وذا عمرو ، فجعلت أحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأقبلا معي ، حتى إذا كنا في بعض الطريق ، رفع لنا ركب من قبل المدينة ، فسألناهم ، فقالوا : قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر ... . الحديث ، رواه مسلم . وروى علوان بن داود ، عن رجل قال : بعثني أهلي بهدية إلى ذي الكلاع ، فلبثت على بابه حولا لا أصل إليه ، ثم إنه أشرف من القصر ، فلم يبق حوله أحد إلا سجد له ، فأمر بهديتي فقبلت ، ثم رأيته بعد في الإسلام ، وقد اشترى لحما بدرهم فسمطه على فرسه . وروي أن ذا الكلاع لما قدم مكة كان يتلثم خشية أن يفتتن أحد بحسنه . وكان عظيم الخطر عند معاوية ، وربما كان يعارض معاوية ، فيطيعه معاوية .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

ذو الكلاع ، ابن عم كعب الأحبار أبو شراحيل شامي

الجزء 3 · الصفحة 448

2032 - ذو الكلاع ، ابن عم كعب الأحبار أبو شراحيل شامي ، روى عنه أزهر بن سعيد ، سمعت أبي يقول ذلك .

قلت : وأخرج أبو نعيم في ترجمته حديثا فيه : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد غلب على ظني أنه غيره فأفردته فيما مضى

قال أبو عمر : لا أعلم له صحبة ، إلا أنه أسلم واتبع في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقدم في زمن عمر فروى عنه ، وشهد صفين مع معاوية ، وقتل بها

وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : سميفع بن الأكور ذو الكلاع الأصغر ، مخضرم له مع عمر أخبار ، ثم بقي إلى أيام معاوية

التوزيع الموضوعي للأحاديث