المحدثون›الخزاعي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي كتاب الصيريفيني : روى عنه نعيم بن حماد وقال: كان ثقة وحسن الترمذي، والطوسي حديثه

سليمان بن بلال القرشيحسن الحديث عن الزهري كثير الرواية مقارب الحديث

وقال محمد بن يحيى الذهلي في كتاب " علل حديث الزهري " عند ذكر ابن أبي ذئب ، وابن أبي عتيق : وأما ابن أبي عتيق فهو مدني من ولد أبي بكر الصديق ، يقال له : محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ولم يرو عنه فيما علمت غير سليمان بن بلال . وسمعت أيوب بن سليمان بن بلال سئل عن نسبه فذكره ، وقال : ما علمت أحدا روى عنه بالمدينة غير أبي . قال الذهلي : وهو حسن الحديث عن الزهري ، كثير الرواية ، مقارب الحديث لولا أن سليمان بن بلال قام بحديثه لذهب حديثه ، ولا أعلمه كتب عن أخي إسماعيل بن أبي أويس . وكان مشهورا بطلب الحديث بالمدينة ، قديم الموت . روى عنه أخوه إسماعيل عامة كتبه ولا أعلمه روى عن أحد من أصحاب الزهري عن الزهري ، وربما جاء به سليمان وبموسى بن عقبة يجمعهما في حديث الزهري ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس ، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين ، وإذا هو قد روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري قطيعا من حديث الزهري . وروى عن ابن أبي عتيق كثرة من حديث الزهري ، وعن موسى بن عقبة عدة من حديث الزهري ، وعن يونس الأيلي ؛ فمدار حديث ابن أبي عتيق على سليمان بن بلال ، ومدار حديث سليمان بن بلال على عبد الحميد بن أبي أويس ، ومدار حديث عبد الحميد على أخيه إسماعيل بن أبي أويس ، وأيوب بن سليمان بن بلال .

وقال نعيم بن حماد : ضعيف ، أخذ ابن المبارك كتبه ، وأراد أن يسمع منه فرأى منكرات ، فلم يسمع منه

قال نعيم بن حماد : ضعيف أخذ ابن المبارك كتبه وأراد أن يسمع منه فرأى منكرات ، فلم يسمع منه

وقال صالح بن سيار : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

علي بن الحسن بن شقيقكتبت عنه ، وتركت حديثه

وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت للشقيقي : سمعت من أبي حمزة كتاب الصلاة ؟ قال : قد سمعت ، ولكن نهق حمار يوما ، فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله

وقال أبو زرعة الدمشقي عن نعيم : كان كيسا حافظا

عبد الله بن المباركلم يخلف بعده مثله

وقال موسى بن إسماعيل ، عن سلام بن أبي مطيع : ما خلف بالمشرق مثله .

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة

وقال عبد الله بن طاهر الأمير : ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ، ولا رأى يحيى مثل نفسه .

وقال الأنصاري : قال لي سلام ابن أبي مطيع : لا تحدث عن أبان شيئا

وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . قال : فخرقت بعض كتبه وطرحتها

قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته ، فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . فمزقت بعض كتبه وطرحتها .

وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن نصير ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن جابر ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن يزيد المستملي يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : إذا رأيت العراقي يتكلم في أحمد ابن حنبل ، فاتهمه في دينه ، وإذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن راهويه ، فاتهمه في دينه ، وإذا رأيت البصري يتكلم في وهب بن جرير ، فاتهمه في دينه .

وقال نعيم بن حماد : إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق فاتهمه في دينه

وقال موسى بن إسماعيل : سمعت سلام بن أبي مطيع يقول: لو أن فضلا الرقاشي ولد أخرس كان خيرا له من أن يتكلم يعد في البصريين.

عن الحارث بن أبي أسامة قال : حمل " غريب حديث " أبي عبيد إلى عبد الله بن طاهر فلما نظر فيه . قال : هذا رجل عاقل دقيق النظر فكتب إلى إسحاق بن إبراهيم بأن يجري عليه في كل شهر خمس مائة درهم . فلما مات عبد الله بن طاهر أجرى عليه إسحاق بن إبراهيم من ماله فلما مات أبو عبيد أجرى إسحاق بن إبراهيم على ، ولده حتى مات .

وقال أحمد بن يوسف التغلبي : لما عمل أبو عبيد كتاب " غريب الحديث " عرض على عبد الله بن طاهر فاستحسنه ، وقال إن عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب لحقيق أن لا يخرج إلى طلب المعاش فأجرى له عشرة آلاف درهم في كل شهر - كذا في هذه الرواية

وكان عبد الله بن طاهر يقول : علماء الناس أربعة : عبد الله بن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والقاسم بن معن في زمانه ، وأبو عبيد القاسم بن سلام في زمانه .

ورثاه عبد الله بن طاهر لما بلغه موته .

وقال أحمد بن يوسف التغلبي : لما عمل أبو عبيد كتاب " غريب الحديث " عرض على عبد الله بن طاهر فاستحسنه ، وقال : إن عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب لحقيق أن لا يخرج إلى طلب المعاش ، فأجرى له في كل شهر مالا .

قال يحيى : ولقد قال لي نعيم يعني ابن حماد : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان فقال : كتاب صفوان ؟ أي كأنه

وقال محمد بن عقيل : كان حفص بن عبد الله قاضينا عشرين سنة بالأثر ، ولا يقضي بالرأي البتة

وقال محمد بن عقيل : كان قاضينا عشرين سنة بالأثر ، ولا يقضي بالرأي البتة

وقال أبو العباس عبد الله بن طاهر : كان الناس أربعة ابن عباس في زمانه والقاسم بن معن في زمانه وأبو عبيد بن سلام في زمانه

وعن نعيم بن حماد عنه قال : قال : لي أبي : لئن وجدت كتبك لأحرقنها فقلت له : وما علي من ذلك وهما في صدري ، وقال : حملت عن أربعة آلاف ورويت عن ألف شيخ ، وكان أصحاب الحديث بالكوفة إذا شكوا في حديث قالوا : مروا بنا إلى هذا الطبيب حتى نسأله يعنون ابن المبارك

وقال سلام بن أبي مطيع : ما خلف بالمشرق مثله

وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص المصري : كنا نحضر شعيب بن الليث وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغنا ، قلنا : يا أبا صالح ، نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم

وقال قبيصة بن ذؤيب : كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس

وقال الواقدي : عن محمد بن مسلم بن جماز ، عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة عن الزهري ، عن قبيصة بن ذؤيب في حديث ذكره . قال : وكان عروة بن الزبير يعلمنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدث عنه الثوري ، وسلام بن أبي مطيع فقالا : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد

وقال سلام بن أبي مطيع : لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو ، إن الحجاج إنما قتل الناس على الدنيا ، وعمرو أحدث بدعة يقتل الناس بعضهم بعضا على دين

وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة

وقال نعيم بن حماد : لو اختلف مالك والثوري في حديث كان مالك عندنا أثبت

وبه ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد ابن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم ، قال : سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول : سمعت عبدان يقول : ما رأيت بعيني شابا أبصر من هذا ، وأشار بيده إلى محمد بن إسماعيل . قال : وسمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

وقال نعيم بن حماد : صحبته من دمشق فلم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس

وقال أبو إسماعيل الترمذي عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، قال : حدثنا مالك بن أنس أنه بلغه أن مقاتل بن سليمان جاءه إنسان ، فقال له : إن إنسانا جاءني فسألني عن لون كلب أصحاب الكهف ؟ فلم أدر ما أقول له ، فقال له : ألا قلت : أبقع ؟ فلو قلته لم تجد أحدا يرد عليك . قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : هذا أول ما ظهر لمقاتل من الكذب

قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : أول ما ظهر من مقاتل من الكذب هذا ، قال للرجل : يا مائق لو قلت أصفر أو كذا ، من كان يرد عليك ؟!

وقال نعيم بن حماد : تعشينا - أو قال تغدينا - عند وكيع ، فقال : إيش تريدون أجيئكم : نبيذ الشيوخ ، أو نبيذ الفتيان ؟ قال : فقلت له : أنت تتكلم بهذا ؟! فقال : هو عندي أحل من ماء الفرات ، فقلت له : ماء الفرات لم يختلف فيه ، وقد اختلف في هذا

وقال الحسين بن منصور : سمعت عبد الله بن طاهر يقول : شك يحيى بن يحيى عندنا بين

الخزاعي